إرشادات استخدام المنتدى

   
   

عرض النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    عضو جديد Array
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    9
    التقييم
    117
    الجنس
    أنثى

    غرس وسقاية رائحة الحب [لها .. غرسٌ وسقاية]




    [OVERLINE][justify]
    رائحة الحب



    كان عادل طفل صغير؛ يملك من الدنيا ثمان سنوات فقط، وأب، وأم يحبهما بجنون .
    كان يقف في شرفة منزله ؛ يفكر في خطه كي يصلح بين أبويه ؛ فمشاجرتهما هذه المرة قوية، ولا تبشر بالخير، وكان خائفاً جداً من أن تنتهي بسوء.
    ولأنه ولد ذكي، وحساس جداً؛ كان دائماً يحب أن يعم الهدوء، والحب، والود كل أرجاء المنزل.
    قدح عادل زناد فكره؛ كي يجد طريقه للصلح......وفجأة خطرت بباله فكرة، وتمنى أن تنجح معهما........ ففكر أن يتصل بوالده، ويخبره أن أمه مريضه جداً، ونائمة بالفراش، و تتحرك بصعوبة........ وهو خائف عليها جداً، ولا يستطيع أن يتصرف وحده.
    وفي نفس الوقت ذهب لأمه، وأخبرها أن أباه أتصل؛ وقال له أنه آت للمنزل؛ فهو يشعر بالمرض، ولا يستطيع أن يكمل يومه في العمل .
    وبالفعل نفذ أحمد خطته، وقال له والده أنه آت على الفور إلى لمنزل؛ وعندما أخبر أمه بأن أباه مريض؛ شاهد الإنزعاج والقلق باديا على وجهها، وشعر أن خطته ستنجح إن شاء الله .
    حاول الأب كثيراً أن يطلب زوجته على هاتفها المحمول؛ ولكنه كان دائما يجده مشغولاً.... فإنزعج بشدة أكثر.
    وعندما حاولت الأم الإتصال بزوجها في نفس الوقت؛ كانت تجد هاتفه مشغولاً ؛ فقد كانا يتصلان ببعضهما البعض في نفس الوقت.
    ذهب الأب لشراء الورد لزوجته؛ وإختار لها النوع الذي تفضله، وتحبه بشدة؛ فقد كان يريد أن يدخل عليها البهجه بهذه الورود، ويصالحها بها.
    وذهبت الأم سريعا إلى المطبخ؛ كي تصنع لزوجها ألذ الأكلات التي يحبها، وتصنع له مرقة ساخنة، وعصير البرتقال الذي يحبه جداً، وهدأت جو المنزل؛ فخفضت صوت التلفاز، وأغلقت ستائر المنزل للتخفيف من حدة الإضاءة، وطلبت من عادل أن يبقى هادئاً حتى يرتاح والده .
    وصل الأب وهو يحمل باقة الورد في يده؛ في نفس الوقت الذي أنهت فيه الزوجة ترتيب كل شئ.
    وعندما هم الزوج بفتح الباب؛ ذهبت الزوجة للإستقبال زوجها لتطمئن عليه .
    فتفاجأ الأب عندما وجد زوجته أمام الباب، وكانت تبدو بصحة جيدة.
    وتفاجأت الزوجة أيضا عندما وجدت زوجها يحمل باقة الورود التي تحبها، وكان يبدو هو الآخر بصحة جيدة .
    فقالا الإثنان في صوت واحد :
    ــ هل أنتِ بخير يا حبيبتي ؟
    ــ هل أنت بخير يا حبيبي ؟
    وفهما على الفور الخطة البريئة التي نفذها إبنهما بكل حب، وذكاء؛ وذهبا سويا ليبحثا عن عادل؛ فوجداه يصلي، ويستغفر الله ،و يطلب منه أن يسامحه على كذبته البريئة كي يصلح بينهما.
    فإحتضناه سويا بعد إنتهاءه من الصلاة .
    ثم تناول ثلاثتهم طعام الغداء؛ في جو معبأ برائحة الحب، وعبير الود، وأضواء الحنان التي لا تنطفئ.



    [/justify]
    [/OVERLINE]



  2. #2
    نجمة في سماء الكون Array الصورة الرمزية منيرة
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الاقامه
    الحريق
    المشاركات
    23,368
    التقييم
    700190
    الجنس
    أنثى
    الدولة
    Saudi Arabia
    المتصفح
    Google Chrome
    نوع الجوال
    سامسونج SAMSUNG
    نظام الجهاز
    Windows xp
    المؤهل الدراسي
    جامعي

    غرس وسقاية

    رأي الأستاذ محمود توفيق في القصة :

    وقعت الكاتبة في خطأ في بداية القصة : لقد أهملت الأجواء ، هذا الجو المعتم للخصومة والمشاجرة لا نجده في النص ، لقد ابتدأت بالحيلة التي احتالها الصبي ، وأضاعت على نصها تلميحا اجتماعيا لتداعيات الشجار الأبوي على نفسية الأطفال ، وهذا التمزق الذي ينتابهم بين أبوين يتصارخان . ثم أنها افتعلت الأسباب لكي لا تنكشف حيلة الطفل .
    وخيرا فعلت لكونها لم تمرر الحل الذي اختاره الطفل بدون تحفظ شرعي عليه .


    رأي الأستاذة عبير النحاس :

    تقييم القصة حسب :
    1- (عناصر و شروط القصة ) : أو البناء و الهيكل
    2- (الأسلوب) : من حيث القوة و الجاذبية أو الركاكة و الضعف وهو يشمل اللغة من حيث البساطة والأناقة ومناسبتها للعصر وبعدها عن التعقيد والمحسنات المملة وخدمتها للنص والتشويق فيه

    ممتاز 50
    جيد جدا 45
    جيد 35
    متوسط 25
    ضعيف 15

    رائحة الحب :
    تحقق الشروط والعناصر : متوسط
    الأسلوب : ضعيف
    الدرجة : 40


    تفاصيل الدرجات :





    الدرجة النهائية لقصتك عزيزتي :




  3. #3
    عضو جديد Array
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    9
    التقييم
    117
    الجنس
    أنثى

    افتراضي

    شكرا جزيلا لكل القائمين على المسابقة
    وشكرا على المجهود الكبير الذي بذلتموه من اجلنا
    وفي إنتظار المسابقة القادمة إن شاء الله
    شكر خاص لمنيرة:139:
    بارك الله فيها

  4. #4
    عضو فعال Array الصورة الرمزية لي كلمة
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    291
    التقييم
    27438
    الجنس
    أنثى
    مزاجي
    Scared

    افتراضي

    قصه جميله

  5. #5
    نجمة في سماء الكون Array الصورة الرمزية منيرة
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الاقامه
    الحريق
    المشاركات
    23,368
    التقييم
    700190
    الجنس
    أنثى
    الدولة
    Saudi Arabia
    المتصفح
    Google Chrome
    نوع الجوال
    سامسونج SAMSUNG
    نظام الجهاز
    Windows xp
    المؤهل الدراسي
    جامعي

    غرس وسقاية

    كان عادل طفل صغير؛ يملك من الدنيا ثمان سنوات فقط، وأب، وأم يحبهما بجنون .
    كان يقف في شرفة منزله ؛ يفكر في خطه كي يصلح بين أبويه ؛ فمشاجرتهما هذه المرة قوية، ولا تبشر بالخير، وكان خائفاً جداً من أن تنتهي بسوء.
    ولأنه ولد ذكي، وحساس جداً؛ كان دائماً يحب أن يعم الهدوء، والحب، والود كل أرجاء المنزل.
    قدح عادل زناد فكره؛ كي يجد طريقه للصلح......وفجأة خطرت بباله فكرة، وتمنى أن تنجح معهما........ ففكر أن يتصل بوالده، ويخبره أن أمه مريضه جداً، ونائمة بالفراش، و تتحرك بصعوبة........ وهو خائف عليها جداً، ولا يستطيع أن يتصرف وحده.
    وفي نفس الوقت ذهب لأمه، وأخبرها أن أباه أتصل؛ وقال له أنه آت للمنزل؛ فهو يشعر بالمرض، ولا يستطيع أن يكمل يومه في العمل .
    وبالفعل نفذ أحمد خطته، وقال له والده أنه آت على الفور إلى لمنزل؛ وعندما أخبر أمه بأن أباه مريض؛ شاهد الإنزعاج والقلق باديا على وجهها، وشعر أن خطته ستنجح إن شاء الله .
    حاول الأب كثيراً أن يطلب زوجته على هاتفها المحمول؛ ولكنه كان دائما يجده مشغولاً.... فإنزعج بشدة أكثر.
    وعندما حاولت الأم الإتصال بزوجها في نفس الوقت؛ كانت تجد هاتفه مشغولاً ؛ فقد كانا يتصلان ببعضهما البعض في نفس الوقت.
    ذهب الأب لشراء الورد لزوجته؛ وإختار لها النوع الذي تفضله، وتحبه بشدة؛ فقد كان يريد أن يدخل عليها البهجه بهذه الورود، ويصالحها بها.
    وذهبت الأم سريعا إلى المطبخ؛ كي تصنع لزوجها ألذ الأكلات التي يحبها، وتصنع له مرقة ساخنة، وعصير البرتقال الذي يحبه جداً، وهدأت جو المنزل؛ فخفضت صوت التلفاز، وأغلقت ستائر المنزل للتخفيف من حدة الإضاءة، وطلبت من عادل أن يبقى هادئاً حتى يرتاح والده .
    وصل الأب وهو يحمل باقة الورد في يده؛ في نفس الوقت الذي أنهت فيه الزوجة ترتيب كل شئ.
    وعندما هم الزوج بفتح الباب؛ ذهبت الزوجة للإستقبال زوجها لتطمئن عليه .
    فتفاجأ الأب عندما وجد زوجته أمام الباب، وكانت تبدو بصحة جيدة.
    وتفاجأت الزوجة أيضا عندما وجدت زوجها يحمل باقة الورود التي تحبها، وكان يبدو هو الآخر بصحة جيدة .
    فقالا (فقال) الإثنان في صوت واحد :
    ــ هل أنتِ بخير يا حبيبتي ؟
    ــ هل أنت بخير يا حبيبي ؟
    وفهما على الفور الخطة البريئة التي نفذها إبنهما بكل حب، وذكاء؛ وذهبا سويا ليبحثا عن عادل؛ فوجداه يصلي، ويستغفر الله ،و يطلب منه أن يسامحه على كذبته البريئة كي يصلح بينهما.
    فإحتضناه سويا بعد إنتهاءه من الصلاة .
    ثم تناول ثلاثتهم طعام الغداء؛ في جو معبأ برائحة الحب، وعبير الود، وأضواء الحنان التي لا تنطفئ.

    قصة ضعيفة , مليئة بالأخطاء رغم سمو الهدف الذي ترمي إليه
    هذه ملاحظات الدكتور حسين محمد علي .. أجلتها حتى نهاية منافسة الناقدة الفذة

المواضيع المتشابهه

  1. البرقية [لها .. غرسٌ وسقاية]
    بواسطة نعيمة شلبية كراغل في منتدى سحر البيان
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 15-08-2009, 02:14 AM
  2. المركز الأول : أريجٌ برائحةِ الحب! [لها .. غرسٌ وسقاية]
    بواسطة ملاك الخالدي في منتدى سحر البيان
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 10-08-2009, 07:06 PM
  3. العفو [لها .. غرسٌ وسقاية]
    بواسطة موجة صدق في منتدى سحر البيان
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 10-08-2009, 06:15 PM
  4. لا تسقط يا قمر [لها .. غرسٌ وسقاية]
    بواسطة بوارق في منتدى سحر البيان
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 26-07-2009, 11:16 PM
  5. عزيزتي [لها .. غرسٌ وسقاية]
    بواسطة أنثى الكتاب في منتدى سحر البيان
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 25-07-2009, 10:20 PM

الكلمات الدلالية للموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  



جميع الحقوق محفوظه©