أم في حنانها وعطفها وشفقتها ورعايتها
لصغار أختها لذلك جعل الشرع لها حقا
في الحضانة ، ففي الحديث :(( الخالة
بمنزلة الأم )) وقال :(( إن الخالة والدة ))
ولعظم حقها سمي صلتها برا وجعله
مكفرا للسيئات أتى رجل إلى النبي
صلى الله عليه وسلم فقال: إني
أذنبت ذنبا عظيما فهل لي من توبة ،
قال صلى الله عليه وسلم :(( هل لك من أم ؟))
قال : لا ، قال صلى الله عليه وسلم :(( هل لك
من خالة )) ، قال : نعم ، قال صلى الله عليه
وسلم : ((فبرها ))














رد مع اقتباس





مواقع النشر (المفضلة)