كنتُ قد ذكرت ُ يوما للصفحة الثقافية في جريدة (الاقتصادية) :"إن إصدار كتابا يحمل اسمي ، حلما لم يأتِ بعد أوان تحقيقه" . حينها .. كانت تجربتي الكتابية في نظري ، تمر في طور نمو مرحلي ، و كنت مقتنعة أنه لم يحن الوقت بعد لتوثيقها ، خصوصا أن الفضاءات الإلكترونية ، قد منحتني مساحة كافية ، و وفرت لي تفاعلا مباشرا ، و سريعا مع قراء نصوصي ، و هو ليس معيارا للحكم على نضوج التجربة .
بعد انتهائي من كتابة ( قارب الميدوز ) ، في رمضان الماضي ، اعتقدتُ أني وصلتُ لنهاية (مرحلة) أعيشها ، و أنه قد آن الوقت لتوثيقها، كي أؤسس لمرحلة جديدة ..
و كان لوالديّ ، و أختي أروى ، و صديقتي الجميلة .. عائشة القصيّر ، الدور الأكبر في تحفيزي على إصدار المجموعة ، و أيضا لمؤسسة وهج الحياة ، الشكر الجزيل ، لأنها تكفلت بطبعها و توزيعها ، دون أن تحمّلني أيّة أعباء مالية ، فساهم ذلك كله بعد فضل الله ، في أن تخطو (ظِلالي) إلى النور ، و تصير على الورق حرفا سويا ..
يجب أن أذكر هنا ، بكثير الامتنان ، أستاذتي الرائعة : حصة بنت أحمد الغراس ، التي ما زالت تلح على الذاكرة بجميل فضلها عليّ ، و على قلمي .. رغم مسافات الزمان و المكان التي تحول بيني و بينها .. فلها كثير من الشكر و العرفان ؛ لعلها قريبة ، فتسمع الصوت ..