إرشادات استخدام المنتدى

   
   

عرض النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    جواهر لها Array الصورة الرمزية الجده الصغيره
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الاقامه
    في قلب أحبتي ,
    المشاركات
    17,549
    التقييم
    4661221
    الجنس
    أنثى
    الدولة
    Saudi Arabia
    المتصفح
    Internet Explorer
    نوع الجوال
    سامسونج SAMSUNG
    نظام الجهاز
    Windows Vista
    المؤهل الدراسي
    جامعي
    مزاجي
    Cheerful

    Icon (5) الهلع من العين والحسد..



    هوس الخوف من العين مع التوسع بالتباهي والتصوير من خلال حسابات الانستقرام وغيرها...تضاااد غريييب لا أستطيع فهمه.فهل أنتم معي؟؟.



    ديث أبي سعيد الخدري : قال ابن ماجه : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا سعيد بن سليمان ، حدثنا عباد ، عن الجريري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من أعين الجان وأعين الإنس ، فلما نزل المعوذتان أخذ بهما وترك ما سوى ذلك .

    يث أبي أمامة أسعد بن سهل بن حنيف رضي الله عنه : " قال ابن ماجه : حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا سفيان ، عن الزهري ، عن أبي أمامة ابن سهل بن حنيف قال : مر عامر بن ربيعة بسهل بن حنيف وهو يغتسل ، فقال : لم أر كاليوم ولا جلد مخبأة ، فما لبث أن لبط به ، فأتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل له : أدرك سهلا صريعا . قال : " من تتهمون به ؟ " . قالوا : عامر بن ربيعة . قال : " علام يقتل أحدكم أخاه ؟ إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة " . ثم دعا بماء فأمر عامرا أن يتوضأ فيغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ، وركبتيه ، وداخلة إزاره ، وأمره أن يصب عليه .

    ل مسلم في صحيحه : حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، أخبرنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا وهيب ، عن ابن طاوس عن أبيه ، عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " العين حق ، ولو كان شيء سابق القدر سبقت العين ، وإذا اغتسلتم فاغسلوا " . انفرد به دون البخاري .




    الخوف من العين حقيقة لا أحد يستطيع نكرانها؛ لأنها من الأمور التي أقرها الإسلام وتحدث عنها؛ ولكن هناك من يبالغ في الأمر، ويظن أن الناس جميعهم يحسدونه ويغارون منه؛ مما جعل العلاقات الاجتماعية تتأثر كثيراً، وهناك من يخشى أن تظهر عليه نِعَم الله خوفاً من العين والحسد؛ لدرجة أنه يوجد من وصل بهم الأمر إلى الوساوس واتباع مقولة "لا تعلّم أحد"، وتحديداً ضمن محيطهم الاجتماعي الأكثر قرباً منهم.

    ناقشت "سبق" الخوف الزائد من العين والحسد، الذي وصل لحد المرض النفسي كما يراه الأخصائيون النفسيون والشرعيون.

    تجارة العين والحسد
    سارة البقمي طالبة في جامعة الأميرة نورة تقول لـ"سبق": "العين حق وذُكرت في القرآن الكريم؛ ولكن يجب ألا نصل إلى حد الهوس من العين، ونضع كل اللوم عليها، ونتناسى قضاء الله وقدره؛ خصوصاً إذا حصن المسلم نفسه وتوكل على الله".

    السيدة غادة الشهري تؤكد لـ"سبق"، أن الخوف من العين أصبح ظاهرة انتشرت خاصة بين الوسط النسائي، وانتقلت إلى الأعراس بطريقة تدعو للعجب؛ حيث تقوم السيدات، بالتوجه إلى "القهوجيات" ممن يقُمن بغسل الفناجيل وجمع نوى التمر، ومن ثم يقمن بتعبئتها وتفريغها في قوارير، وبيعها للنسوة لمن ترغب في شرائها والشرب منها؛ ظناً منها أنها تحمي نفسها من العين من جميع الحاضرات، وتتناسى إن كانت الطريقة التي تم تجميعها بها طريقة صحية أم لا، وإن كانت القوارير التي تم تجميع الماء بها نظيفة أم لا، وقد تصاب بوعكة صحية بعد العرس لتقول إنها أصيبت بالعين وأن هناك من حسدها".

    وتضيف خديجة الحارث لـ"سبق": "العين والحسد مذكوران، وهناك طرق لتحصين المسلم نفسه، ويجب أن نؤمن بقدر الله ونثق به، وهناك من يرمي كل فشله على العين، وأضافت أن هذا الشعور وهذا الهوس والخوف من التعرض للحسد لا نجده بهذا الشكل المبالغ فيه كثيراً لدى أبناء الشعوب الغربية؛ عكسنا تماماً، نخاف ونُخفي كل ما هو جديد، في المقابل هم يعلنون عن أي حدث مهم في حياتهم ويفتخرون به".

    الوهم والوسواس
    تواصلت "سبق" مع وكيل كلية المجتمع عضو الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب د.نهار بن عبد الرحمن العتيبي، الذي قال: "الإصابة بالعين هي حقيقة ثابتة لا يمكن إنكارها، وقد ثبت ذلك بما دل عليه كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه سلم؛ فقد قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: {وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ}، وكذلك سنة النبي صلى الله عليه وسلم دلت على وقوع العين والإصابة بها؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (العَيْنُ حَقٌّ، وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابَقَ القَدَرَ لَسَبَقَتْهُ العَيْنُ)، وقال في حديث آخر: (إِن العَيْنَ لَتُدْخِلُ الرجل القَبْرَ وَالجَمَلَ القِدْرَ)؛ أي: يحصل بها الموت؛ لكن ليس كل ما يصيب الإنسان هو من العين، فربما كان مرضاً عضوياً، أو مرضاً نفسياً يمكن علاجه بالطب سواء بالطب المعروف، أو من خلال الطب النفسي الذي ثبت بالتجربة نجاحه ولم يتعارض مع ديننا الإسلامي".

    وتابع: "توهم بعض المسلمين من الرجال والنساء إصابتهم بالعين وهم ليسوا كذلك، وأصبح البعض منهم يصاب بالوسواس من الإصابة بالعين؛ حتى أصبح يخاف من لبس الجديد، أو سكن منزل جديد أو شراء سيارة جديدة بسبب خوفه من الإصابة بالعين، وبالتالي حرم نفسه من التمتع بما أباح الله؛ خوفاً من إصابته بالعين، وهذا خلاف المنهج الشرعي؛ فإنه لا يصيب المسلم إلا ما قدّره الله تعالى له كما قال تعالى: {قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون}، والواجب على المسلم أن يتوكل على الله، وأن يأخذ بالأسباب؛ سواء أسباب الوقاية أو أسباب العلاج عند ثبوت الإصابة حقيقة وليس توهماً".

    ضعف الإيمان
    وأضاف "النهار": "الأخذ بالأسباب لا ينافي التوكل على الله تعالى، ومن الأسباب التي على المسلم أن يأخذ بها الدعاء؛ فيدعو المسلم ربه بأن يحفظه من الشرور والآثام، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يُرَدّ القدرُ إلا بالدعاء)، وكذلك من الأسباب النافعة التي يحفظ الله تعالى بها المسلم: المحافظة على الأوراد والأذكار في أدبار الصلوات، وأذكار الصباح والمساء، وأذكار النزول في منزل أو مكان معين؛ فإن الله تعالى يحفظ الإنسان بها؛ فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (مَنْ نَزَلَ مَنْزِلاً فَقَالَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ).

    وأردف: "إذا ثبتت الإصابة من خلال ظهور علامات حقيقية تدل على إصابة المعيون؛ فإن العين لها علاج وتُشفى بإذن الله تعالى، كما أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح حيث يقول: (ما أنزل الله داءً إلا وأنزل له الد واء)، وعلاج العين يكون بأمرين: أولاً: بالرقية الشرعية على يد مَن يتوسم فيه الصلاح وطيب المأكل، وقد كان جبريل عليه السلام يرقي النبي صلى الله عليه وسلم فيقول: (بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من شر كل نفس أوعين حاسد الله يشفيك).. ثانياً: اغتسال العائن: إذا عُرِف العائنُ يؤمر بالاغتسال، ثم يؤخذ الماء الذي اغتسل فيه، ويُصَبُّ على المحسود من خلفه، فيبرأ بإذن الله تعالى".

    الوسواس القهري
    وأوضحت أستاذ علم النفس المساعد بجامعة الأميرة نورة، الدكتورة ولاء عبدالمنعم العشري لـ"سبق": "الحسد والسحر من الأمور التي ذُكرت في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، ومع ذلك فإن التحصين منه موجود في هذين المصدرين؛ فهناك العديد من الآيات والأذكار التي تُعتبر من أساليب الحماية والوقاية من الحسد؛ فلا يجب أن نؤمن ببعض الحديث وننكر البعض الآخر؛ فنجد أن البعض يُرجع أسباب الأمراض النفسية إلى العين، وهي أمور معترف بها؛ ولكن ليس كل مرض نفسي سببه العين".

    وتابعت: "قد يرجع السبب في الاعتقاد الراسخ بالعين وأنها هي السبب في كل الأمراض التي تصيب الفرد، إلى أن الإنسان بطبعه ضعيف، وإذا لم يجد العلاج فإنه يلجأ إلى أي شيء يستند إليه ويُرجع ما ألمّ به من مرض أو وسواس إلى السحر أو العين والحسد، كما أن هناك العديد من الشخصيات التي تتسم بالوسواس القهري، والذي نجد فيه فكرة معينة مسيطرة على فكر المريض لا يستطيع التخلي عنها، ويستمر في التصرف وفقاً للأفكار المسيطرة عليه، وقد تفشل كل محاولات إقناعه بالتخلي عن هذه الفكرة أو هذا المعتقد؛ حتى وإن بدا للجميع أنه تصرف غير منطقي".

    مفاهيم خاطئة
    وأكدت "العشري" أنه "في هذه الحالة، من الأفضل اللجوء إلى المعالج النفسي والثقة في أسلوب العلاج المتبع، والصبر على العلاج؛ فمن الخطأ استعجال الشفاء؛ لأن ذلك يؤدي إلى عدم الثقة في الطبيب وأسلوب علاجه؛ مما يؤدي إلى ترك العلاج والاعتقاد في فشله، وبالتالي اللجوء للأساليب الأخرى من أساليب الدجل والشعوذة، ولا يجب أن ننسى أثر الثقافة والموروثات الاجتماعية؛ لما لها من أثر كبير في التأثير على اعتقاد الفرد ومدى اعتناقه لفكرة معينة قد يصعب تغييرها أو تعديلها، ولكي نتخلص من موروث سنوات طويلة من المفاهيم والمعتقدات الخاطئة، يجب تصحيح هذه المفاهيم الخاطئة عن طريق توعية الأفراد والمساهمة في نشر الثقافة الدينية السليمة".

    وأضافت:" يجب أن يعي المسلم أن كل شيء بيد الله وحده، وأنه لا يقع في مُلك الله إلا ما أراده تعالى، وهذا هو مفهوم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصيته لابن عباس رضي الله عنهما؛ حيث قال له: (احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيءٍ لم ينفعوك إلا بشيءٍ قد كتبه الله تعالى لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيءٍ لن يضروك إلا بشيءٍ قد كتبه الله تعالى عليك، رُفعت الأقلام وجفت الصحف)، كما أن الدور الأكبر في توعية الأفراد يرجع لوسائل الإعلام، والعاملين في مجال الصحة النفسية؛ فعليهم أن يقوموا بدورهم لتحسين الصورة المشوهة عن العلاج النفسي، والمساعدة في توصيل المعلومات الصحيحة عن طرق العلاج النفسي السليمة، وأن نتخلص من الفكرة السلبية عن هذا الفرع من فروع الطب".

    دوامة الشك
    وأكد الأخصائي النفسي مشعل القرشي لـ"سبق"، أن فكرة الخوف المفرط من العين فكرة تناقلتها الأجيال من القِدَم، وأصبحت السبب الذي يُعزى إليه أي فشل أو إخفاق في هذه الحياة لدى بعضهم، وتنشئة الأبناء على هذه الفكرة أدت إلى رسوخها في المجتمع بشكل أكبر؛ نتيجة عوامل اجتماعية، كما أن الخلط الحاصل بين أطياف المجتمع المختلفة بين المشاكل النفسية وبين العين أمرٌ واردٌ وبقوة، وعزز من ذلك جهل بعض الرقاة الذين لا عِلم لهم بالمرض النفسي أو العقلي؛ فيُرجعون كل المشاكل لدى المتعالجين لديهم إلى العين أو الحسد والمس، واستسلام المريض لهذا الوهم قد يؤدي به لأمراض نفسية أكبر من الاكتئاب والوسواس والانطواء".

    وأردف": "الخوف المبالغ فيه من العين قد يحرم الإنسان من الاستمتاع بمباهج الحياة ولذتها، وقد يُدخله في دوامة الشك بكل ما حوله، ويتسبب في مشاكل اجتماعية ما كانت لتكون لولا الخشية من العين، وحياة الإنسان الخائف من العين قد تُدخله في دوامة من الاكتئاب والقلق، وحياته تقع في دوامة الشك، وسرعة التأثر وتضخيم الأمور وسوء الظن بكل من حوله وعدم الثقة، وإرجاع كل المشاكل للعين؛ مما يؤدي إلى تراكمها وعدم إيجاد حلول حقيقية ومنطقية لها؛ كل ذلك يجعل انهيار حياته أمراً حتمياً، والمفروض مراجعة مختص بالعلاج النفسي لدراسة حالته وتقرير ما يحتاج لذلك


    مما سبق...هل تصرف الناس بملاحقة الأثر له مبرراته؟؟
    توسع الناس بالنعم ونشرها والتباهي بالتصوير أليس سبب رئيس للإصابة بالعيين؟؟
    التعديل الأخير تم بواسطة : الجده الصغيره بتاريخ 22-12-2014 الساعة 06:46 PM

  2. #2
    جواهر لها Array الصورة الرمزية الجده الصغيره
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الاقامه
    في قلب أحبتي ,
    المشاركات
    17,549
    التقييم
    4661221
    الجنس
    أنثى
    الدولة
    Saudi Arabia
    المتصفح
    Internet Explorer
    نوع الجوال
    سامسونج SAMSUNG
    نظام الجهاز
    Windows Vista
    المؤهل الدراسي
    جامعي
    مزاجي
    Cheerful

    افتراضي رد: الهلع من العين والحسد..

    بين التمظهر الزائف والخوف من العين!!

    د. أميرة علي الزهراني - مجلة اليمامة

    المجتمع الوحيد في هذا العالم الذي يخاف من العين والحسد حد الرهاب المرضى والوساوس، ومع هذا يبالغ في أسلوب حياته بإظهار كل ما من شأنه يستدعي العين والحسد!!!

    الناس هنا تقترض وتتحمل فوق قدرتها المادية من أجل أن تقيم حفلاً باهراً يخلب العقول، على حد زعمها، لزواج أو نجاح أو «مِلكة» أو تخرج أو مسكن جديد ... وطوال فترة الإعداد لحفلها تبدو متوجسة ومشغولة من طريقة التصدي لعين الحساد والمحرومين ومن لا يذكرون الله وغيرهم ممن سيشرفون الحفل!! فتعمد إلى توصية العاملات أثناء الحفل بجمع غسيل فناجين القهوة للضيوف المحترمين، وتشدد على الطقاقة بالإعلان كل خمس ثوانٍ أثناء زفة العروس، التي لا تختلف عن ملايين العرائس، وبأعلى صوت جهوري كمن يهدد «اذكروا الله يا حريم!!!.. اذكروا الله!!!.. اذكروا الله يا حريم!! .. يا حريم قلنا اذكروا الله!!!!» حتى يبادرك الشعور بأنك مُهزأ لا محالة، متهم في كل الأحوال.. وأن المدعوين لسوا سوى مجموعة من الأشرار الحسدة الحقودين!!!

    الناس هنا في كل إجازة رسمية أو مسروقة يستعرضون تذاكر سفرهم إلى إسطنبول وزيلامسي ولندن بروفايلات لجوالاتهم قبل السفر بشهر، ويزعجون خلق الله بصور ولقطات تفاصيل رحلتهم طوال أيام السفر، ومع هذا، يظلون متوجسين طوال الوقت من أعين الحسّاد، يحيلون كل ضياع جواز سفر، أو نكد، أو خلاف، أو مرض أحد الأفراد وتعطيل برنامج السفرية إلى العين التي ما صلّت على النبي!!

    الأطفال في هذا المجتمع هم الأكثر توافراً في البيوت والمناسبات والأسواق والمطاعم والشوارع وفي كل مكان، ومع هذا تكتظ بروفايلات الجوالات بصور «البزارين» كأنهم عملة نادرة أو ثروة مهددة بالانقراض، حتى يتوهم الغريب عن المجتمع بأن الناس هنا لا تنجب إلا من خلال دعم الأنابيب.. أو بحدوث معجزة، والكارثة الأكثر غرابة حين تأتيك رسائل كل يوم تحذر من السحرة أو العين التي تفتك بصور الأطفال في البروفايلات!!!

    النساء هنا هنّ الأكثر مباهاة بتصوير جلسات العائلة في المطاعم ولمَّة الأهل بالاستراحات والشاليهات، وصحبة رومانسية في مقهى أو سفر مع الزوج، وهنّ، في الوقت نفسه، الأكثر تشاؤماً وتوجساً من العين؛ فكل اضطراب معوي مفاجئ أو ارتفاع حرارة للصبي، في تلك الليلة، مرجّح أن يكون من عين «منيرة» المحرومة من الأطفال، وكل مشاجرة مع الزوج من عين «هيلة» المطلقة، وكل مخالفة من ساهر من عين «نورة» الحقودة .. وهلّم جرا من أسماء الصديقات والقريبات والأخوات أعضاء القروب المحترم.

    المجتمع الوحيد الذي يبالغ في ظهور ثرائه ووجاهته وزينته ومفاتنه، ومع هذا لا يريدك أن تمتدحه!! بل يرتاع من ثنائك خوفاً من العين!!

    المجتمع الوحيد الذي مقرراته الدراسية ورسائله على الواتس وتغريداته على تويتر وخطاباته الإعلامية وسواليفه في المجالس تعزز مجملها علاقة العبد بربه، ومع هذا لا يثق معظم أفراده بأن عين الله وعنايته، عز وجل، أقوى حصناً من عين البشر، والتوسل برعايته، والتوكل عليه، جلّت قدرته، أقوى فتكاً من شر كل حاسد!!!

    ولأن الفرد نتاج بيئته؛ فإن مجمل الناس هنا يعيشون تحت يقين أن العين واقعة، واقعة، لا محالة!! إنما المسألة مسألة وقت، وعلينا أن نقضي حياتنا في التخمين والاجتهاد فيمن كان وسيكون العائن الحقود!!!
    -----------

  3. #3
    ******** Array الصورة الرمزية أم ياسر2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    الاقامه
    بخفايا لُطْفِه اتدثَر
    المشاركات
    2,266
    التقييم
    887958
    الجنس
    أنثى
    الدولة
    Saudi Arabia
    المتصفح
    Firefox
    نوع الجوال
    سامسونج SAMSUNG
    نظام الجهاز
    Windows 8
    المؤهل الدراسي
    جامعي
    مزاجي
    Cheerful

    افتراضي رد: الهلع من العين والحسد..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجده الصغيره مشاهدة المشاركة
    [/url]


    مما سبق...هل تصرف الناس بملاحقة الأثر له مبرراته؟؟
    توسع الناس بالنعم ونشرها والتباهي بالتصوير أليس سبب رئيس للإصابة بالعيين؟؟
    [/CENTER]

    المبررات إن صدقت ووافقت ما ورد في الأثر والحديث الصحيح من سماع او نقل ما يثبت ذلك فهذا ما وصى به الرسول صلى الله عليه وسلم

    لكن للاسف توسع الناس كثيرا في مسألة الأخذ من الاثر فبمجرد ما يرى رؤيا حتى يبحث عن اثر لكل من رآهم مع ان علم الرؤى واسع ومجالات التعبير لها اهل الاختصاص فقد يفقد لذة بشارة الرؤيا من خلال التوهم بأن اي شخص يراه هو عائن له

    والبعض يستبق الحدث فيجمع الاثر قبل الاصابة في حال اقام دعوه بمناسبة خطبه او تخرج او غيره فيجمع الاثر تحسبا لوقوع العين !


    فأين دور التحصن والتوكل على الله

    وعلى النقيض من يتباهى وينشر صور اجمل ما عنده بحجة اني توكلت على الله وتحصنت بالأذكار هذا ان استمر محافظا عليها

    لكن ما الهدف والفائدة التي ستجنى من نشر التباهي !!!! وفيه كسر لنفوس من يفتقد ما امتن الله عليك به !!

    فينبغى التوكل على الله والمحافظه على الاذكار وتجديد التحصن بعد النوم او الغضب او الحزن او الفرح ولن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا
    قال صلى الله عليه وسلم: «سلوا الله علما نافعا، وتعوذوا بالله من علم لا ينفع» [حسنه الألباني].



  4. #4
    جواهر لها Array الصورة الرمزية الجده الصغيره
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الاقامه
    في قلب أحبتي ,
    المشاركات
    17,549
    التقييم
    4661221
    الجنس
    أنثى
    الدولة
    Saudi Arabia
    المتصفح
    Internet Explorer
    نوع الجوال
    سامسونج SAMSUNG
    نظام الجهاز
    Windows Vista
    المؤهل الدراسي
    جامعي
    مزاجي
    Cheerful

    افتراضي رد: الهلع من العين والحسد..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم ياسر2 مشاهدة المشاركة
    المبررات إن صدقت ووافقت ما ورد في الأثر والحديث الصحيح من سماع او نقل ما يثبت ذلك فهذا ما وصى به الرسول صلى الله عليه وسلم

    لكن للاسف توسع الناس كثيرا في مسألة الأخذ من الاثر فبمجرد ما يرى رؤيا حتى يبحث عن اثر لكل من رآهم مع ان علم الرؤى واسع ومجالات التعبير لها اهل الاختصاص فقد يفقد لذة بشارة الرؤيا من خلال التوهم بأن اي شخص يراه هو عائن له

    والبعض يستبق الحدث فيجمع الاثر قبل الاصابة في حال اقام دعوه بمناسبة خطبه او تخرج او غيره فيجمع الاثر تحسبا لوقوع العين !


    فأين دور التحصن والتوكل على الله

    وعلى النقيض من يتباهى وينشر صور اجمل ما عنده بحجة اني توكلت على الله وتحصنت بالأذكار هذا ان استمر محافظا عليها

    لكن ما الهدف والفائدة التي ستجنى من نشر التباهي !!!! وفيه كسر لنفوس من يفتقد ما امتن الله عليك به !!

    فينبغى التوكل على الله والمحافظه على الاذكار وتجديد التحصن بعد النوم او الغضب او الحزن او الفرح ولن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا

    لم لايكون هناك موازنه بين الترفه بالنعم والتحصن باذلأكار والورد؟؟
    أليس من الحكمة مشاركة الأحباب الفرحه بلا إفراط بالتحرز ولاتفريط باظهار النعم؟


  5. #5
    ******** Array الصورة الرمزية أم ياسر2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    الاقامه
    بخفايا لُطْفِه اتدثَر
    المشاركات
    2,266
    التقييم
    887958
    الجنس
    أنثى
    الدولة
    Saudi Arabia
    المتصفح
    Firefox
    نوع الجوال
    سامسونج SAMSUNG
    نظام الجهاز
    Windows 8
    المؤهل الدراسي
    جامعي
    مزاجي
    Cheerful

    افتراضي رد: الهلع من العين والحسد..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجده الصغيره مشاهدة المشاركة
    لم لايكون هناك موازنه بين الترفه بالنعم والتحصن باذلأكار والورد؟؟
    أليس من الحكمة مشاركة الأحباب الفرحه بلا إفراط بالتحرز ولاتفريط باظهار النعم؟

    نعم من شكر الله التنعم بما انعم الله عليه بقدر الحاجه دون المبالغة وبلاضرر ولا ترفه زائد

    فلو كان نشر صور نعم الله على الانسان يرشد لمصلحة عامه فيتحصن ويتوكل على الله لأن له هدف ! وبنظري هذه هي الموازنه التي تفضلت بها حفظك الله

    أما الشق الثاني من سؤالك فلا ادري اي نوع تقصدين يا غاليه بتلك المشاركة للأهل فما اعلمه ان نشر تلك الصور عامه للاهل والاصدقاء بل بالعكس قد يكون المجال مفتوح و الغالب انه سيكون منهم من حرم من تلك النعمه فليس في ذلك كسر لنفسه وإثارة لحسده دون قصد منه


    قال صلى الله عليه وسلم : " استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان ، فإن كل ذي نعمة محسود " [ صححه الألباني في السلسلة الصحية ج3/ص436 ] .
    قال صلى الله عليه وسلم: «سلوا الله علما نافعا، وتعوذوا بالله من علم لا ينفع» [حسنه الألباني].



  6. #6
    جواهر لها Array الصورة الرمزية الجده الصغيره
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الاقامه
    في قلب أحبتي ,
    المشاركات
    17,549
    التقييم
    4661221
    الجنس
    أنثى
    الدولة
    Saudi Arabia
    المتصفح
    Internet Explorer
    نوع الجوال
    سامسونج SAMSUNG
    نظام الجهاز
    Windows Vista
    المؤهل الدراسي
    جامعي
    مزاجي
    Cheerful

    افتراضي رد: الهلع من العين والحسد..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم ياسر2 مشاهدة المشاركة
    نعم من شكر الله التنعم بما انعم الله عليه بقدر الحاجه دون المبالغة وبلاضرر ولا ترفه زائد

    فلو كان نشر صور نعم الله على الانسان يرشد لمصلحة عامه فيتحصن ويتوكل على الله لأن له هدف ! وبنظري هذه هي الموازنه التي تفضلت بها حفظك الله

    أما الشق الثاني من سؤالك فلا ادري اي نوع تقصدين يا غاليه بتلك المشاركة للأهل فما اعلمه ان نشر تلك الصور عامه للاهل والاصدقاء بل بالعكس قد يكون المجال مفتوح و الغالب انه سيكون منهم من حرم من تلك النعمه فليس في ذلك كسر لنفسه وإثارة لحسده دون قصد منه


    قال صلى الله عليه وسلم : " استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان ، فإن كل ذي نعمة محسود " [ صححه الألباني في السلسلة الصحية ج3/ص436 ] .
    كلام جميل وواقعنا يشهد ذلك....نسأل الله السلامة من حسد قاتل أو حقد طغى

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 29-04-2011, 06:50 PM
  2. وانتظرته .. بين حزني والحصى !
    بواسطة ضحى الإسلام في منتدى ريشة ناطقة
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 20-07-2008, 01:12 PM
  3. راحة القلب والجسد
    بواسطة حليب الفروله في منتدى المنتدى العام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 18-06-2007, 05:04 AM
  4. ثنائية الروح والجسد
    بواسطة أجمل المقالات في منتدى المنتدى العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 27-10-2004, 11:03 AM
  5. ثنائية الروح والجسد
    بواسطة أجمل المقالات في منتدى المنتدى العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 27-10-2004, 02:54 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  



جميع الحقوق محفوظه©