إرشادات استخدام المنتدى

   
   

عرض النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    عضو فعال Array الصورة الرمزية ~ أم العبادلة ~
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    324
    التقييم
    281406
    الجنس
    أنثى
    مزاجي
    Amazed

    افتراضي لآلئ دعوية ومناهج تربوية

    لآلئ دعوية ومناهج تربوية

    أم عبدالرحمن بنت مصطفى بخيت

    إنَّ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مضل له، ومَن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله.

    أما بعد:
    فللدعوة إلى الله أهمية كبيرة في حياتنا اليومية؛ فهي من أفضل الأعمال، وأجلِّ القربات التي يتقرَّب بها العبد إلى الله عز وجل، لكنها في نفس الوقت فنٌّ لا يتقنه الكثيرون؛ حيث لها قواعد وشروط، فالدعوة كالبنيان الذي يحتاج لوضع أساس وقواعد أولاً قبل أن تشرع في بناء البيت؛ حتى يصير بيتًا صلبًا وقويًّا، يتحمل العواصف والتيارات.

    وأهم قاعدة لا بد من غرسها في أنفس المدعوِّين، هي تذكيرهم بعظمة الله عز وجل، يقول الله تعالى: ﴿ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾ [الزمر: 67].

    "فلا بد لنا من التعرف على الله عز وجل، وعظمته وقدرته، وتنزيهه عن كل نقص، فإذا علمنا ذلك زادتْ محبته في قلوبنا، وزدنا له إجلالاً وتعظيمًا، وطاعة لأوامره، وبعدًا عن نواهيه، فالمؤمن إذا تعلق بالله تعالى، صار لا يمسي ويصبح إلا وقلبه معلق بالله، يقوم لله، ويقعد لله، ويتكلم لله، يراقب الله في حركاته، في سكونه، في أنفاسه، في كلماته، ويترسم كل شيء فيه محبة الله"[1].

    ولو تأملنا حولنا، لوجدنا أن كثيرًا من المشاكل سببها في الأساس هو البعد عن الله وعدم استشعار عظمته وقدرته:
    فتجد أختًا تقول: أخي مدخن، ولا أعلم كيف أنصحه.

    وأخرى تقول: أختي متبرجة اللباس، ونصحتها كثيرًا بدون فائدة.

    وثالثة تقول: صديقتي فُتِنَت بالغناء والأفلام، ولم يعد يُجدي النصح معها.

    ورابعة وخامسة وسادسة.

    وحينما نتأمل ردودَ بعض المستشارين على تلك المشكلات، نجد أن الردود منصبَّة على المشكلة، وبدون البحث عن الأسباب التي أدَّت لتلك المشكلة:
    فمن تشتكي من الغناء، يتم نصحها بالاستماع إلى محاضرات عن حرمة الغناء.

    ومن تشتكي من تبرج صديقتها، يتم نصحها بمطويات ومحاضرات عن الحجاب وشروطه.

    ومع اتباع نصائح تلك الفئة من المستشارين، نجد أنه غالبًا إما أن المشكلة تُحل حلاًّ مؤقتًا، ثم ما تلبث أن تعود، أو أنها لا تُحل أبدًا، والسبب هو أنهم ركزوا على ظاهر المشكلة ولم يعالجوا سببها.

    ولتوضيح الأمر؛ دعُوني أقص عليكم موقفًا سمعته من أحد الدعاة:
    فقد تمَّت دعوتُه لإلقاء كلمة على النساء عن الحجاب، فقام بتحضير كلمة عن الفضاء وعظمة الخالق في صنعه، وذهب للموعد، وهناك حينما علم المسؤولون بذلك تضايقوا واعترضوا.

    فقال لهم: ألم ترغبوا في محاضرةٍ لحثِّهن على الحجاب الشرعي؟! فلتدعوا الأمر لي ولا تقلقوا.

    وبعد نهاية المحاضرة قامت حوالي عشر أخوات بشراء حجاب شرعي وتحجَّبن، فتعجب المسؤولون من ذلك، وتساءلوا عن السبب.

    فأخبرهم الداعية أن هؤلاء الفتيات يعلمن شروط الحجاب الشرعي وحكمه، لكن ما ينقصهن هو استشعار عظمة الخالق، وحينما رأَوْا وسمعوا عن عظمته وقدرته وإبداعه في خلق الفضاء، كان ذلك سببًا كافيًا لهن ليلبسن الحجاب.

    وفي مقالتي هذه سنتعرف بعونِ الله على نهج النبي صلى الله عليه وسلم في التدرج بدعوة الصحابة رضوان الله عليهم، ثم سأتطرق بعد ذلك إلى بعض المناهج الدعوية المستخدمة في توصيل المعلومة للمدعوين.


    -------------------
    [1] هكذا كان الصالحون؛ خالد بن عبدالرحمن الحسينان، بتصرف واختصار.


    ~ يتبع بعون الله
    مدونتي: صدقتي الجارية بعد مماتي فلا تحرمني من نشرها
    .

  2. #2
    عضو فعال Array الصورة الرمزية ~ أم العبادلة ~
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    324
    التقييم
    281406
    الجنس
    أنثى
    مزاجي
    Amazed

    افتراضي رد: لآلئ دعوية ومناهج تربوية

    أولاً: التدرُّج الدعوي في عهد النبي صلى الله عليه وسلم:
    "انقسم التشريع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى مرحلتين:
    1- ففي بداية النبوة في مكة بدأ التشريع من خلال تعليم المسلمين التوحيد، وإثبات الرسالة، والبعث والجزاء، من خلال آيات الله الكونية، ثم الرد على المشركين ومجادلتهم من خلال البراهين العقلية، وذكر القيامة وأهوالها، والنار والجنة وما أعد لأهلها.
    2- ثم تغيرت طريقة التشريع بعد الهجرة إلى المدينة؛ حيث ترسخت العقيدة في النفوس، وبدأت الحاجة إلى التركيز على التشريعات العملية (العبادات والمعاملات)، بعد أن كانت مركزة على أصول الاعتقاد.

    وبالتالي كانت المرحلة الأولى بمثابة تهيئة الأرض الصالحة لبناء كيان إسلامي منظم، والمرحلة الثانية كانت لوضع القواعد والأسس والتشريعات التي تحفظ هذا الكيان وتنظم الحياة فيه"[2].

    فإن سأل سائل: هل يعني ذلك أننا لا بد أن نقوم بتدريس الناس العقيدة قبل أن نوجههم إلى أخطائهم؟
    فالجواب: ليس هذا هو المقصد، فبالطبع لا بد من التوجيه والنصح وقت الخطأ، لكن لا بد أن يبدأ التوجيه والنصح بالتذكير بالله وبعقيدتنا، وتهيئة السامع للنصح الذي سيقال؛ ليكون مقبلاً على طاعة الله، والبعد عن اتباع الشهوات.

    ثانيًا: المناهج الدعوية[3]:
    تتنوَّع المناهج الدعوية على حسب الفطرة الإنسانية إلى:
    1- المنهج العاطفي، والذي يعتمد على القلب.
    2- المنهج العقلي، والذي يعتمد على العقل.
    3- المنهج الحسي أو التجريبي، والذي يعتمد على الحواس المختلفة.

    وسنقوم - إن شاء الله - بالتحدث عن كل نوع باختصار.


    ------------------------------
    [2] مقدمات في الفقه وأصوله؛ محمد المبارك، بتصرف واختصار.
    [3] المدخل إلى علم الدعوة؛ محمد أبو الفتح البيانوني، بتصرف واختصار.


    ~ يتبع بعون الله
    مدونتي: صدقتي الجارية بعد مماتي فلا تحرمني من نشرها
    .

  3. #3
    عضو فعال Array الصورة الرمزية ~ أم العبادلة ~
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    324
    التقييم
    281406
    الجنس
    أنثى
    مزاجي
    Amazed

    افتراضي رد: لآلئ دعوية ومناهج تربوية

    1. المنهج العاطفي:


    يعتمد في الأساس على مجموعة من الأساليب الدعوية التي تُحرِّك المشاعر والوجدان، فهو يتميز بـ:
    1- لطف الأسلوب واختيار العبارات المؤثرة.
    2- سرعة تأثُّر المدعوين به، واستجابتهم لمن يحسن استخدامه.
    3- سرعة التحول في آثاره تبعًا لتحول العواطف والمشاعر.
    4- سَعة دائرة استعماله؛ لأن الطابع العاطفي في الناس أغلب على غيره.

    ومن أبرز أساليبه:
    1- الموعظة الحسنة: كالخطابة، والتذكير بنعمة الله على عبده المستوجبة للشكر، الترغيب والترهيب، الوعد بالنصر والتمكين، وغيرها، وقد نص القرآن الكريم على أسلوب الموعظة الحسنة نصًّا صريحًا، وأمَر باستخدامه، قال تعالى: ﴿ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ... ﴾ [النحل: 125].

    2- إظهار الرأفة والرحمة بالمدعوين:
    مثل المناداة بكلمة "يا أبتِ، ويا بني، ويا قومِ...".
    أو قول الداعي للمدعو: "إني أحبك في الله، أخشى عليك...".
    أو مشاركة وجدانية في موقف. أو مساعدة شخصية في أزمة.

    قال تعالى: ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ... ﴾ [آل عمران: 159].

    ومن مواطن استعمالِه المتعددة والمتنوعة:
    1- دعوة الجاهل: فهو في حاجة للرفق والاهتمام، وتعليمه ما يفيده عن طريق ترغيبه بالعلم.
    2- دعوة من تجهل حاله، ولا يُعرف مستوى إيمانه (قوةً أو ضعفًا)؛ حيث يعمل الداعية على كشف حاله باستثارة عواطفه وكوامن نفسه؛ ليحدد الداعي حاجته، ويختار الأسلوب الذي يناسبه.
    3- دعوة أصحاب القلوب الضعيفة؛ كالنساء، والأطفال، واليتامى، والمساكين، وغيرهم.
    4- دعوة الآباء للأبناء، والأبناء للآباء، ودعوة الأقارب والأرحام والأصدقاء فيما بينهم.
    5- في مواطن ضعف الدعوة والشدة على المدعوين؛ ليحرك الداعية مشاعر المعادين، ويستميل قلوبهم لدعوته، فيستجيبوا له، أو يخفف من شدتهم وبطشهم.

    ~ يتبع بعون الله
    مدونتي: صدقتي الجارية بعد مماتي فلا تحرمني من نشرها
    .

  4. #4
    عضو فعال Array الصورة الرمزية ~ أم العبادلة ~
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    324
    التقييم
    281406
    الجنس
    أنثى
    مزاجي
    Amazed

    افتراضي رد: لآلئ دعوية ومناهج تربوية

    2. المنهج العقلي:

    يعتمد على الأساليب الدعوية التي تدعو للتفكر والتدبر والاعتبار، ويتميز بـ:
    1- اعتماده على الاستنتاجات العقلية والقواعد المنطقية والفطرية.
    2- عمق تأثيره في المدعوين، ورسوخ الفكرة التي يوصل إليها عن طريقه؛ إذ ليس من السهل تغيير القناعة والأفكار.
    3- إفحام الخصم المعاند.

    من أبرز أساليبه:
    1- المحاكمات العقلية والقياس بجميع أشكاله:
    كقوله تعالى: ﴿ أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ [التوبة: 13].
    وقوله صلى الله عليه وسلم في الأمر بحفظ العورة، حينما قال الصحابي رضي الله عنه: يا رسول الله، فإن كان أحدنا خاليًا؟ قال: ((فالله أحق أن يستحيا منه من الناس))[4].
    وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم للشاب الذي يستأذن في الزنا: ((أتحبُّه لأمك؟))، قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: ((ولا الناس يحبونه لأمهاتهم...))[5].
    وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم: ((وفي بُضْعِ أحدِكم صدقة))، قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته، ويكون له فيها أجرٌ؟! قال: ((أرأيتم لو وضعها في حرام، أكان عليه فيه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر))[6].
    وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم: ((إذا نسي فأكل وشرب، فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه))[7].
    2- الجدل والمناظرة والحوار: فالمجادلة بالحسنى من الأساليب الدعوية التي أمرَنا بها الله، فقال تعالى: ﴿ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴾ [النحل: 125]، وقال: ﴿ وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴾ [العنكبوت: 46].
    3- ضرْب الأمثال بأنواعها، صريحة كانت أو كامنة، يقول تعالى: ﴿ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الحشر: 21].
    ومن الأمثلة: قوله تعالى: ﴿ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا ﴾ [البقرة: 17].
    وقوله صلى الله عليه وسلم: ((مثل المدَّهنِ في حدود الله، والواقع فيها، مثل قوم استهموا سفينة...))[8].
    وقوله صلى الله عليه وسلم: ((مَن فارق الجماعة شبرًا، فقد خلع رِبقة الإسلام من عنقه))[9].
    4- القصص التي يغلب عليها الجانب الفكري وتساق من أجل الاعتبار بها:
    يقول تعالى: ﴿ لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴾ [يوسف: 111].
    وقال تعالى: ﴿ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الأعراف: 176].

    من مواطن استخدامه:
    1- عند إنكار المدعوين للأمور الظاهرة، والبدهيات العقلية:
    قال تعالى: ﴿ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ ﴾ [الطور: 35].
    وقال: ﴿ لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ﴾ [الأنبياء: 22].
    2- مع المعتدِّين بعقولهم وأفكارهم من المدعوين؛ لأنهم أسرع من يتأثر بالمنهج العقلي السليم.
    3- مع المنصِفين من الناس، البعيدين عن التعصب لآرائهم، والمتجردين من الأغراض الخاصة.
    4- مع المتأثِّرين بالشبهات، والمخدوعين بالباطل، وغيرهم.


    --------------------
    [4] سنن ابن ماجه.
    [5] مسند أحمد.
    [6] صحيح ابن حبان.
    [7] صحيح البخاري.
    [8] صحيح البخاري.
    [9] سنن أبي داود.


    ~ يتبع بعون الله
    مدونتي: صدقتي الجارية بعد مماتي فلا تحرمني من نشرها
    .

  5. #5
    عضو جديد Array
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    4
    التقييم
    10
    الجنس
    أنثى
    الدولة
    Egypt
    المتصفح
    Firefox
    نوع الجوال
    لا أملك جوال
    نظام الجهاز
    Windows xp

    افتراضي رد: لآلئ دعوية ومناهج تربوية

    جزاكم الله خيرا

  6. #6
    عضو Array
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    34
    التقييم
    10
    الجنس
    ذكر
    الدولة
    Saudi Arabia
    المتصفح
    Firefox
    نوع الجوال
    نوكيا NOKIA
    نظام الجهاز
    Windows xp

    افتراضي رد: لآلئ دعوية ومناهج تربوية

    بصراحة لاأجد كلمات توفيك هذا العمل الرائع غير كلمة
    ((جزاك الله خيرا))

    - لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين.

    - رب أنى ظلمت نفسى فاغفر لى,انه لا يغفر الذنوب الا انت.

  7. #7
    ۩ وما توفيقي إلا بالله ۩ Array الصورة الرمزية محبة صادقة
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الاقامه
    ☻ في بيتي ☻
    المشاركات
    3,269
    التقييم
    1010513
    الجنس
    أنثى
    الدولة
    Morocco
    المتصفح
    Google Chrome
    نوع الجوال
    إل جي LG  
    نظام الجهاز
    Windows Vista
    المؤهل الدراسي
    جامعي
    مزاجي
    Amazed

    افتراضي رد: لآلئ دعوية ومناهج تربوية

    طرح قيم

    نفع الله بك اختنا

المواضيع المتشابهه

  1. أول توقيع أحترافي >> توقيع مبتدئ = $ هلمو هلمو
    بواسطة غـزل آلـبـنـآت في منتدى أزهار المنتدى
    مشاركات: 27
    آخر مشاركة: 30-09-2011, 09:34 AM
  2. السلفية ومناهج الإصلاح ..
    بواسطة ~رحيق الدعوه~ في منتدى سمعتُ وشاهدتُ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 27-03-2011, 07:56 PM
  3. أحلام وأماني اصطدمت يصخور الواقع
    بواسطة نحـــــو الفضيلة في منتدى رؤى وحوارات
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 11-07-2004, 05:28 PM
  4. أحلام وأماني اصدمت يصخور الواقع
    بواسطة رهوفه في منتدى سحر البيان
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 05-01-1970, 10:23 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  



جميع الحقوق محفوظه©