إرشادات استخدام المنتدى

   
   

عرض النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    القلب الكبير () Array الصورة الرمزية خولة ؛
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الاقامه
    سَفر !
    المشاركات
    7,190
    التقييم
    2862365
    الجنس
    أنثى
    الدولة
    Saudi Arabia
    المتصفح
    Google Chrome
    نوع الجوال
    آيفون iPhone
    نظام الجهاز
    Windows 7
    المؤهل الدراسي
    جامعي
    مزاجي
    Breezy

    افتراضي الصّاعدونَ من سوريَا !



    بِسمِ الله الرّحمن الرّحيم ؛

    "
    ترى في شعره مجموعة مختلفة من المدارس الأدبية في مزيج جميل. ويتبع في كتاباته منهج الأدب الإسلامي ولكن بشكلٍ مختلف انتهجه لنفسه كي يطوّر ويرتقي بهذا النوع من الشعر "

    الأديبُ السوريّ / صهيب محمد خير يوسف ,


    عنهُ خفيفاً :


    - شاعر سوري، مهتم بتنمية الإبداع الأدبي والثقافي، ومحرر أدبي. ولد في ناحية (القحطانية) بمحافظة الحسكة، سنة 1980، بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة دمشق، يقيم في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.
    - حاز على جائزة دولة قطر لأدب الطفل، الدورة الثانية، عن مجموعته الشعرية (يوميات خلوق)، وعلى المركز الأول في جائزة الشارقة للإبداع العربي، الدورة 12، عن مجموعته الشعرية (تكوين حلم). عضو رابطة الأدب الإسلامي.

    .

    لمحةٌ من أعماله :



    - تكوين حلم
    تكوين حلم: ديوان يحتوي على قصائد مكتوبة بالعربية الفصحى، كشفت عن أن كاتبها قيمة أدبية ذات عقلية رائعة، كلماتها كتبت بقلب مليء بجمال الإنسان وعفته ونقائه.

    - يوميات خلوق
    مجموعة شعريّة , وتتألف المجموعة من 89 صفحة، وتحتوي على 29 قصيدة فصيحة، معظمها من شعر التفعيلة، هذا وقدّم الشاعر في مجموعته العديد من النصوص التي تركز على الجوانب التربوية الحديثة، وعلى تنمية القيم والمهارات الفردية، وتصحيح السلوك لدى النشء. كما سعى بهويته الخاصة للتجديد والتطوير في مواضيع وفنيّات كتابة الشعر للأطفال.

    .
    التعديل الأخير تم بواسطة : خولة ؛ بتاريخ 18-02-2012 الساعة 11:58 PM



    إلى اللهِ يـا قلبُ خُذني إليـه !
    هيَ الأرضُ ضـاقَت ,
    همُ النّاسُ ضـاقوا ,
    وهذي السّمـاء , أشدُّ اتساعًا ,
    فَخذني إليه ! *

  2. #2
    القلب الكبير () Array الصورة الرمزية خولة ؛
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الاقامه
    سَفر !
    المشاركات
    7,190
    التقييم
    2862365
    الجنس
    أنثى
    الدولة
    Saudi Arabia
    المتصفح
    Google Chrome
    نوع الجوال
    آيفون iPhone
    نظام الجهاز
    Windows 7
    المؤهل الدراسي
    جامعي
    مزاجي
    Breezy

    افتراضي



    آخر أعماله مقطوعات شعرية , مجموعة كاملة عن سوريّا الحبيبة أسماها بعنوان /

    الصّاعدونَ من سوريا .







    "وطن ينمو بأناشيد الشهداء"

    صهيب محمد خير يوسف

    (مدخل المشاهد)

    وشاهدتُ - حينَ تلبَّسني وطني - شِبهَ موتيْ المرمَّمَ،
    شاهدت فِقهَ شُروديَ عن كلِّ شيءٍ،
    وشاهدتُ عكَّازةَ الروحِ تعرجُ، قُفلَ دمِي يتكسَّرُ،
    شاهدتُ حاجةَ ضَعفي لأكثرَ مِن صاحبٍ،
    أنا شاهدتُ كيفَ تهربُ منِّي المَعاجمُ كالنحلِ حتى نسيتُ القصيدَة...


    (حمص)

    حِمصُ - بابُ السّْبَاعِ - لدَى ساعةِ الفجرِ - حينَ تمدُّ الجِنانُ زغاريدَها ويديها إليَّ -
    أُطمئنُ نفسيْ بأنِّي لأبوابها لنْ أعُودا
    وعلى حمصَ أرسمُ قلباً
    وأبكي إلَيهِ
    وأجمَعهُ في يدِيْ
    ثمَّ أتركهُ للرِّياحِ
    وأبعثهُ في السَّماءِ..
    بَعيداً.. بعيدا
    ثُمَّ يا حمصُ،
    هل (يتغيَّرُ) شيءٌ إذا غبتُ عنكِ لأكثرَ من ليلةٍ خَلْفَ آسٍ يتيمٍ وشاهِدَةٍ نحتُوا فوقَها اسمِيْ؟
    وهل ستكونينَ.. حينَ أكونُ سَعيدا؟
    أمنعُ الآنَ سَردِيَ عن حُزنهِ..
    - لا أريدُ الحديثَ إلى ألَمي -
    سأقدِّمُ بعضَ المُلبَّسِ للزائرينَ،
    وألحقُ سِربَ اليمامِ..
    لأسقُطَ قبلَ اكتمالِ النهارِ شَهيدا.


    (ليل..)

    جثةُ الليلِ..
    والدَّمُ المِسكُ في المشهدِ انتشرْ
    آهِ ممَّا رأيتهُ..
    ليتَ قلبي مِن الحَجرْ
    رُبَّما مرَّ بالحياةِ وبالحُزنِ ما شعَرْ


    (درعا / دمشق)
    إلى الطفلين الشهيدين: حمزة الخطيب - درعا، وإبراهيم شيبان - دمشق:

    الذي ماتَ بالأمسِ كانَ صغيراً..
    دَفنَّاهُ في غَيمةٍ بينَ دَرعا وبَين دِمَشقَا
    وكانَ يحاورُهمْ قبلَ ذلكَ:
    - لا تقتُلوني..
    لأنَّ دَمِي دمَكُمْ،
    ولأَنِّي إذا متُّ تبقى دمشقُ ودَرعا، وأَبقى
    ولا تقتُلوني..
    لأني إذا متُّ تنحَدِرونَ.. وأَرقى
    وإنْ كان لا بُدَّ من قتلةٍ..!
    فلتَكُنْ دونَ قلبِي
    لأنَّ الرَّصاصةَ والقلبَ قد يترُكانِ قتيلاً..
    وقد يتركانِ قتيلاً وبَرقا.
    - يُداهمُهُ (شَبحٌ) خُلسةً،
    ويُضِيفُ إلى صَوتهِ طَلقةً -
    وسَمِعنا نهايةَ هذا الحِوارِ:
    - الرَّصاص يعبِّرُ عنكَ،
    ومَوتي يعبِّرُ عنِّي،
    وَيعني لغَيرِي وُجُوداً.. وعِشقَا
    .. لا أُفرِّقُ بينَ صغيرَينِ غابا معاً
    لم أَجِدْ بينَ مِسكِ الشَّهيدينِ فَرقا
    ولا أتجاهلُ عِطرَ المدائنِ حينَ أخُصُّ دمَشقا.


    (بردى)

    وكلَّما جفَّ عِرقٌ مِن ثرى بردَى
    ظنَنتُهُ مِن عُروقي فاستحَلتُ ندَى


    (حَرستا)

    وتوجدُ في الحيِّ مِئذنتانْ
    تصيحانِ في كُلِّ يومٍ بُعَيدَ الأذانْ:
    فقدنا الشهيدَ فلانْ
    فقدنا الشهيدَ فلانْ
    فوَا عَجبي يا زمانْ..
    حَرَسْتَا التي عشتُ فيها شِتاءَ القصيدةِ..
    صارَتْ ربيعاً
    وبوَّابةً لدُخولِ الجِنانْ!


    (دقيقة صمت)

    لا صوتَ يَعلُو فوقَ صَمْتِ الشَّهيدْ
    ذاكَ المُسَجَّى والوَحيد.. الوحيدْ


    (عيد.. شهيد)

    أرى الجامعَ الأُمويَّ يُصلِّي كعادتهِ
    ويرصِّعُ من فضَّةِ الذِّكرِ تسبيحَهُ
    وَأراهُ..
    يمُدُّ، يمدُّ السُّجودا
    كأنكَ - يا سيِّدي - قد تأكدتَ أنَّ غداً سيوافقُ عِيداً شهيدا؟


    (حياة)

    سيبقى الياسمينُ يعيشُ فينا
    وإن جُرحَ البياضُ ومَسَّ قرحُ


    (سماء شهيدين)
    الشهيد البطل جمال فاضل، حاول إنقاذ الشهيد طارق الأحدب، فسقط بجانبه:

    بينَ مَن يصنعونَ الحُروبَ، ومَن يطلبونَ السَّلامَ:
    هُنا يسقطُ الشُّهداءْ
    والمكانُ الذي يسقطونَ بهِ..
    والمكانُ الذي تلتقي فيهِ أَعينُنا بالدِّماءْ
    ليسَ أرضاً..
    سَماءٌ،
    سماءٌ،
    سماءْ.


    (موقف القلب)

    استوقفني قائلاً:
    قلبيَ: الآنَ يسكتُ،
    يَبرُدُ،
    يَبيضُّ كالياسَمينْ
    قلبهُ: خائفٌ..
    لا حياةَ بهِ، لا حَنينْ.


    (موقف الشهادة)

    استوقفني قائلاً:
    صِف لنفسكَ تاريخكَ الخاصَّ والمَشهدا
    إذا لم تكُن حاضراً، كن غَدا
    وودَّعني عندَ مُفترقِ الغيبِ.. واستشهدا.


    (موقف الجنازة)

    استوقفني قائلاً:
    ما الفناءُ إذا اختارَ لي أنْ أعيشَ حياةً جَديدة؟
    ولمَّا تبعْنا جنازتهُ كان ثقبٌ طريٌّ على قلبهِ، كانَ كالنخلِ مُتجهاً للسَّماءِ البَعيدة
    هُناك فراغٌ مِن المتخيَّلِ جَمِّ المَراتبِ، مُستترِ الأدَواتِ، أُكنِّيهِ بالشِّعرعُلويِّ.. لا بالقصِيدة.


    (برعم)

    في مهرجانِ الموتِ يبتسمُ الدَّمُ
    ويُشعُّ من قلبِ القتيلِ البُرعمُ


    (نصر..)

    ما زال يَسعى في المَدينهْ
    ويشدُّ في يدِها يَمِينهْ
    يُهدي السلامَ إلى البلادِ
    لأَجلِها يَنسى أَنِينهْ
    ما زال يسعَى النَّصرُ في
    حِمصَ المحرَّرةِ السجينهْ


    (سربرينيتسا الجديدة)

    سِربْرينِيتْسا..
    وقد قطَّعوا فيكِ أيديْ الصغارِ
    فماتوا..
    وماتوا وهمْ يَنزفونْ
    ثمَّ باعوا البقيَّة أو ذبحوهمْ وآباؤهمْ ينظرونْ
    هذهِ سربرنيتسا التي عبَرتْ حُزنها مِن سنينْ:
    تتكرَّرُ في سوريا الزَّيزفونْ!
    سربرنيتسا الجديدةُ في كلِّ يومٍ لديها قتيلٌ صغيرٌ وطفلٌ سَجينْ
    إنهم يَقتلونَ الصِّغارَ..
    لأن الصغارَ كعادتهمْ.. يحلمونْ
    ولأن الصغارَ إذا اجتمعوا يهتفونَ.. ولا يَلعبونْ
    ولأن الصغارَ إذا تُركوا.. يكبرونْ
    إنهم يقتلونَ الصِّغارَ لأنهمُ فِتيةٌ مؤمنونْ.


    (مجهولو الهوية)

    لم يُعرَفوا حينَ مرُّوا
    بالموتِ ذاتَ عشيَّة
    لربَّما غابَ عنَّا
    شُخوصُهمْ والهُويَّة
    لكنَّ مَعناهمُ لمْ
    يغبْ عنِ الحريَّة


    (استعادة)

    دمٌ دافئٌ في المَمرِّ،
    رصاصٌ،
    رمادُ
    وكانتْ لدى موتهمْ تستعيدُ البلادَ البلادُ...


    (إيدْ وحدة)

    إذا اختلَفنا قليلاً
    نعودُ متَّفقينا
    وفي النهايةِ تبقى
    شاماً لنا أجمَعينا


    (مهاجر)

    - بكيتُ كثيراً على سوريا حين غادرتُها مِن ثلاثينَ دَهرا
    ولما رجعتُ إليها ولم أرَها، قلتُ: أكملُ حلميَ، وحديْ، غريباً، لأُصبحَ حُرَّا
    ولما خرجتُ بكيتُ عليها.. نعمْ.. ثمَّ أصبحتُ شعراً وذكرى
    وها أنا أبكي على وطنٍ صارَ مرثيَةً وخُناساً وصَخرا
    - كأنكَ لم تنتبهْ أنَّ في الصبرِ نصراً، وأنَّ مع العُسرِ يُسراً.. وأنَّ مع العسرِ يُسرَا؟


    (أربعون شهيداً)

    صمتاً.. فقلبي الذَّبيحُ
    فيهِ جَريحٌ يَصِيحُ
    وأَربعونَ قتيلاً
    وأُمَّهاتٌ تنوحُ
    أَمسَيتُ مِثلَ ضَريحٍ
    والمَوتُ فيهِ فَسيحُ
    أقلِّبُ الفِكرَ علِّي
    أرى نهاراً يلُوحُ
    فلا أرى غيرَ لَيلٍ
    بهِ تهاوَت صُروحُ
    باللهِ كيفَ فؤادِي
    يا سوريا يَستريحُ؟
    فَلتبعَثي ياسميناً
    به تطِيبُ القُروحُ
    لعلَّ قلبيَ يشفَى
    ويستقرُّ النُّزوحُ.


    (الصاعدون من سوريا)

    قمرٌ للشهِيدْ
    صاعداً للبَعيدْ
    وردةٌ للشهيدَة
    تركتْ يا سَمينتَها..
    تركَتها وحيدَة.





    فِي مقطوعاته الكثيرُ من الشجى والأمل ورائحة دماء الشهداء !
    بدت نصوصهُ وصفًا للأماكن والشهداء والمشاعر كمن يكتب قصّة أو يغزل حكاية دراميّة مُدمية .
    وما أعجب من قوله /

    سيبقى الياسمينُ يعيشُ فينا
    وإن جُرحَ البياضُ ومَسَّ قرحُ



    انتهى , شُكراً لِ قربكم ..
    شُكرًا لأنّكم الفرحُ الذي يمنحنا الرّضا بقدومكم ()







    إلى اللهِ يـا قلبُ خُذني إليـه !
    هيَ الأرضُ ضـاقَت ,
    همُ النّاسُ ضـاقوا ,
    وهذي السّمـاء , أشدُّ اتساعًا ,
    فَخذني إليه ! *

  3. #3
    اللهم أسالك الهدى والتقي Array الصورة الرمزية بلقيس اليمن
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    الاقامه
    حضرموت الخير
    المشاركات
    5,769
    التقييم
    3949364
    الجنس
    أنثى
    الدولة
    Yemen
    المتصفح
    Google Chrome
    نوع الجوال
    نوكيا NOKIA
    نظام الجهاز
    Windows Vista
    المؤهل الدراسي
    جامعي
    مزاجي
    Amazed

    افتراضي

    ما اجمل ما خط هنا
    صاعدون من سوريا رغم اهات الالم ونزف الجراح


    باللهِ كيفَ فؤادِي
    يا سوريا يَستريحُ؟
    فَلتبعَثي ياسميناً
    به تطِيبُ القُروحُ
    لعلَّ قلبيَ يشفَى
    ويستقرُّ النُّزوحُ.
    اسلوب الشاعر وكلمته قوية
    شكرا خولة انتقاء مميز كعادتك

    اللهم كن لأهل سوريا اللهم نسألك نصرا قريبا
    اللهم عليك ببشار واعوانه

  4. #4
    ~وتُشْرِقُ الرّوحُ بِكُم~ Array الصورة الرمزية طَيْف
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الاقامه
    ~~في قلوبـــــ هـ ـــــم~~
    المشاركات
    7,892
    التقييم
    2538438
    الجنس
    أنثى
    مزاجي
    Cool

    افتراضي

    إيه يا ذات القلب الكبير!!!
    حروف تنزف ألما


    جثةُ الليلِ..
    والدَّمُ المِسكُ في المشهدِ انتشرْ
    آهِ ممَّا رأيتهُ..
    ليتَ قلبي مِن الحَجرْ
    رُبَّما مرَّ بالحياةِ وبالحُزنِ ما شعَرْ



    الصاعدون من سوريا...ليتنا معهم في محاريب الشهادة صاعدون


    سلمت يمينك خولتنا
    قرأت اشتاق لصحبتكم








    http://forum.lahaonline.com/showthread.php?t=162083

  5. #5
    هي الذكرى ستؤوينا () Array الصورة الرمزية الشَهْد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    487
    التقييم
    636426
    الجنس
    أنثى
    الدولة
    Saudi Arabia
    المؤهل الدراسي
    جامعي
    مزاجي
    Busy

    افتراضي

    بينَ مَن يصنعونَ الحُروبَ، ومَن يطلبونَ السَّلامَ:
    هُنا يسقطُ الشُّهداءْ
    والمكانُ الذي يسقطونَ بهِ..
    والمكانُ الذي تلتقي فيهِ أَعينُنا بالدِّماءْ
    ليسَ أرضاً..
    سَماءٌ،
    سماءٌ،
    سماءْ.


    أحسستُ وَكأنها تنتشلني على جناح طائر وتُخبرني سِراً بِماهية العُلوّ .!
    --

    كُلُّها جميلة والله وتُخرس .!

    خَولة / كَ .. كَ ... كَ .. امممممم .. كَ كل شيء جميل
    عسى الإله يجود علينا بلقاء إن لم يكن في الدنيا ففي الجنة أنس ومستقر ()

  6. #6
    بتُّ أتَــنفس ! Array الصورة الرمزية {..نـوح الح ـمام
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الاقامه
    لنقل أنّي هُناك ..
    المشاركات
    481
    التقييم
    1333765
    الجنس
    أنثى
    الدولة
    United Arab Emirates
    المتصفح
    Internet Explorer
    نوع الجوال
    بلاك بيري BlackBerry
    نظام الجهاز
    Windows 7
    المؤهل الدراسي
    جامعي
    مزاجي
    Lurking

    افتراضي

    لا صوتَ يَعلُو فوقَ صَمْتِ الشَّهيدْ
    ذاكَ المُسَجَّى والوَحيد.. الوحيدْ

    مـهيبة هي أشعاره ..
    أكتُبُ منذ أن عشتُ اليُتم،
    منذ نهاية التسعينيّات وبداية الألفيّة التي لم تتوقف عن تَذكيري : لماذا أكتب ؟

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  



جميع الحقوق محفوظه©