إرشادات استخدام المنتدى

   
   

عرض النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    فخورة بحجابي Array الصورة الرمزية الغفران
    تاريخ التسجيل
    Apr 2003
    الاقامه
    على أرض فانية
    المشاركات
    1,803
    التقييم
    2171
    الجنس
    أنثى

    افتراضي الى كل فتاة .. أين الخلل ؟؟؟؟.؟؟؟؟



    كثيرا ما لاحظت ,,
    تنشأ الفتاة في بيت ملتزم يسوده الحب والاستقرار والتفاهم
    تتربى على الفضيلة والحجاب وكتاب الله
    ثم ما تلبث حتى تنتقل الى المرحلة الجامعية
    فتبدأ بعض التغيرات تطرأ عليها من سماع للاغاني ومشاهدة الافلام والتهاون في بعض الامور كا قامة العلاقات عن طريق الهتف أو الانترنت
    ما هي الاسباب التي تدعو الفتاه الى الميل عن الطريق القويم بالرغم من وجود القدوة الصالحة والتربية القويمة

    هل اعطاء الفتاة مساحة من الحرية في سن معينة ؟؟
    أم المؤثرات الخارجية من رفقة وفضاتئات ووسائل الانصال ؟؟؟؟
    هل الشدة مطلوبة في هذا الحال ؟؟

    كيف نعود بالفتاة الى الجادة ؟
    كيف نحميها من المؤثرات الخارجية ؟؟
    بل كيف ندفع بالفتاة الى المعالي بالرغم من كل المؤثرات ؟؟؟

    الرجاء المشاركة من الجميع ...
    اللهم ارحم والدي و اجعله في عليين

  2. #2
    عضو رائع Array
    تاريخ التسجيل
    May 2004
    الاقامه
    أمام شاشة جهازي :)
    المشاركات
    517
    التقييم
    10

    افتراضي

    الغفران.. غفر الله لك ذنوبك كلها دقها وجلها سرها وعلانيتها.. آمين

    اولا.. موضوع جميل.. اسئلة رائعة..
    نحتاج لمثل هذا الطرح كثيرا.

    ثانيا:
    أجيب على اسئلتك واحد بعد الآخر مستعينة بالله.. فما كان في جوابي من خطا فمن نفسي والشيطان واستغفر الله واتوب إليه , وغن كان فيه من صواب فمن الله وحده فله الحمد والثناء.

    السؤال الأول:
    هل اعطاء الفتاة مساحة من الحرية في سن معينة؟
    اعطاءها هذه المساحة أمر مطلوب في كل سن من صغرها وحتى تكبر لأن في اعطاءها إياها تعزيز جانب الثقة في النفس,تقدير لذاتها, تعودها على تحمل المسؤولية, قد يعين على تكوين شخصية قيادية لكن كما ذكرتي مساحة وباعتدال ومتابعة وتوجيه.

    قد تكون سببا في بعض الحالات إذا لم يحصل ضبط ومتابعة.
    السؤال الثاني:
    أم المؤثرات الخارجية من رفقة وفضاتئات ووسائل الانصال ؟
    هذا سبب للكثير من الحالات ,وهو يطول الحديث فيه.

    السؤال الثالث:
    هل الشدة مطلوبة في هذا الحال ؟؟
    ليست شدة بقدر ماهي حزم وهو مطلوب ..كشعرة معاوية تماما..
    وهنا ارفض وبقوة مايحصل من بعض الآباء والأمهات من ضرب وتفنن في العقوبات نسأل الله السلامة...وقد وقفت على قصص لبعض بنياتنا تدمي القلب حتى احدث نفسي فأقول: أيعقل انها ابنتهم حقا؟

    السؤال الرابع ومابعده:
    كيف نعود بالفتاة الى الجادة ؟
    كيف نحميها من المؤثرات الخارجية ؟؟
    بل كيف ندفع بالفتاة الى المعالي بالرغم من كل المؤثرات

    التربية ياحبيبة من الصغر, التربية على العزة بدينها ومبادئها وقيمها وهذا مجال يطول.التربية على حب الله وتعظيمه, ومتابعة ذلك في كل المراحل ودعمه بالقصة والأمثلة والتوجيه المباشر وغيره.
    أشغال الفتاة ووقتها بالنافع وأكسابها الكثير من المهارات ليستفاد منها والحاقها في المجالات والمؤسسات الخيرية ودور التحفيظ ونحوه.
    إشباع عاطفة الفتااااااااااااة والفتى بالتقبيل والضم وكلمات الترحيب وكلمات الحب من قبل الوالدين والأجداد والأعمام والأخوال.

    هذا مالدي الآن . :mrgreen:

    شكر الله لك الغفران موضوعك..وننتظر مشاركة البقية 8)

  3. #3
    ضفــــــاف تأمــــــل Array الصورة الرمزية طيف الأمل
    تاريخ التسجيل
    Sep 2002
    الاقامه
    يااانجد ماللشعر عنك تحولُ~ تهفو إليك ركابه مهما رحل
    المشاركات
    2,486
    التقييم
    10
    الجنس
    أنثى

    افتراضي

    ماشاء الله عليك أختي الأترجة (هذا مالديكِ الآن)؟!!

    والله أجدتِ وأفدتِ بارك الله فيك

    والشكر موصول للغالية الغفران على الطرح الهادف

    جزاكما الله خير

  4. #4
    عضو رائع Array
    تاريخ التسجيل
    May 2004
    الاقامه
    أمام شاشة جهازي :)
    المشاركات
    517
    التقييم
    10

    افتراضي

    طيف الأمل.. أسعدها الله
    :oops:
    اخجلتيني .. أنت لو تدرين باللي عندي عرفتي أن ماكتبت هو اللي عندي الان فعلا.

    لكن ياأخياتي..
    الموضوع جميل ومفيد ولابد أن تدلي كل واحدة منا بدلوها حتى نستفيد من بعض أكثر ونسد ثغرة في أمتنا حوارنا هنا بآداب الحوار أرى أنه من خدمة الدين لأن الكلمة تفتح على الكثير من القلوب والعقول ماالله به عليم.

    =-=-=-
    اسأل الله ان يكون ردي حجة لي لا علي يوم القاه :(

  5. #5
    عضو رائع Array
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    الاقامه
    * قلْبُ الأمَّةِ الدَّامِي*
    المشاركات
    2,470
    التقييم
    10

    افتراضي

    هل اعطاء الفتاة مساحة من الحرية في سن معينة ؟؟
    أم المؤثرات الخارجية من رفقة وفضاتئات ووسائل الانصال ؟؟؟؟
    هل الشدة مطلوبة في هذا الحال ؟؟
    الغالية الحبيبة الغفران وفقها الله :

    * الحرية * كما قالت الغالية الأترجة يجب أن تكون بمقياس ..
    فلا نترك لها الحبل على الغارب للدرجة التي نشعرها معها أنها أصبحت ملك نفسها تفعل ماتشاء متى تشاء دون حسيب ولا رقيب ..

    ولا نشدد ونتعنت حتى نفقدها الثقة بنفسها ، ونجعلها تشعر أننا نحتقرها ، مما يجعلها تلجأ إلى أمران أحلاهما مر :
    الأول / محاولة إثبات قدرتها التي يظهر لها أننا ننكرها ، في الأمور التي يكون التشدد فيها .. مما يجعلها فريسة سهلة لكل من نادى بالتخلص من سلطة الأب والأم ، أو كسب ثقتهما ..

    الثاني / نفسية تعبة منهكة ، لاتعرف الصمود أمام أحد ، أو حتى إبداء وجهة النظر لأحد ..

    والحل ....؟!

    الحل سهل يسير ، لكنه من البدء يجب أن يكون ..
    فالتربية (الحوارية) مع الطفل ذكرا كان أم أنثى منذ الصغر يجعل الأم تمتلك دائما زمام المبادرة في يدها ..

    أيضا ..
    غرس مفهوم (أكبر منك بيوم يعرف عنك بسنة) كما يقول العوام في نفوس أطفالنا له دور كبير في ضمان رجوعهم إلى ذوي الرشد للاستشارة في أمورهم صغيرها وكبيرها .. بإذن الله ..

    كذلك ، محافظة الوالدان على (همزة الوصل) بينهما وبين أبنائهما وسطية دون تشدد وخاصة الأم له أكبر الأثر .. فالمهم أن (يهاب) الطفل والداه .. لا أن (يخافهما) .. وفرق كبير بين الأولى والثانية ..


    *
    **
    *

    * المؤثرات الخارجية *

    ياغالية ..
    قاعدة يجب أن نؤمن بها ونثق : (( نحن لا نملك العالم ، ولسنا رقباء عليه )) ..

    من السهل تطويع أطفالنا وفق مانريد ونبغي ..
    لكن من الصعب جدا تطويع من حولنا ليكونوا كذلك ..

    أنت تملكين زمام القيادة مادام طفلك يحيا في أكنافك (سن ماقبل المدرسة) .. فإذا ماختلط بالعالم الخارجي (بعد دخول المدرسة) انفلت الزمام مالم تكوني أحكمتيه منذ البداية ..

    لابد وأن يؤثر علينا من حولنا .. فضائيات أو أصدقاء أو غير ذلك ..
    لكن السؤال المهم والأهم !
    * كيف نسعى لتحويل هذا التأثير ليكون إيجابيا يخرج الطفل من خلاله معافى سليما من جانبه السلبي ، مستفيدا من جانبه الإيجابي .......؟!!


    *
    **
    *


    * الشدة *
    ذاك الكابوس الذي يجثم على صدور معظم الأطفال ..
    والأبوان في استخدامهما هذا الأسلوب ينطلقان من الخوف على الطفل أولا ، ومحاولة الإمساك بزمام الأمور ثانيا ..

    لكن الحقيقة المُرَّة ..
    أن هذا الزمام الذي يعتقدان أنهما يُمسكان به ، وإن بدا الأمر كذلك حالة الطفولة ، لا بد وأن ينفلت لاحقا في مرحلة المراهقة .. لأنه لم يجد قاعدة صُلبة يُبنى عليها ليقوى ويشتد ..

    الشدة مطلوبة ..
    وكذلك إرخاء الأمور ..

    ولنسميها (مرونة في التعامل) بين الوالدين والطفل ..
    فلا تكن قاسيا فتكسر ..
    ولا لينا فتعصر ..
    وخير الأمور الوسط ..


    *
    **
    *

    قراءة لللأسطر الأولى فقط سأتبعها بمزيد تفصيل بإذن الله ، وبالأمثلة من واقع الحياة .. علَّنا نسهم في تدارك أمور وأمور .. وفق المولى الجميع ..

    وشكرا من الصميم غفران ..
    ألف شكر ..









    من أجل أمتي ،،

  6. #6
    فخورة بحجابي Array الصورة الرمزية الغفران
    تاريخ التسجيل
    Apr 2003
    الاقامه
    على أرض فانية
    المشاركات
    1,803
    التقييم
    2171
    الجنس
    أنثى

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحبيبة .. أختي الأترجة
    نعم ردك رائع واتمنى من الجميع المرور عليه
    خاصة فيما اشرت اليه من تعزيز الثقة في نفس الابناء مع تحمل المسئولية
    والمتابعة مع التوجيه والحزم من غير شدة


    الغالية .. طيف الأمل
    جزالك الله خير على المرور مع رجائي بمساهمتك برايك


    أختي الحبيبة .. من أجل أمتي
    جعل الله ماكتبت في ميزان حسناتك
    ما أحوجنا للتربية الحوارية التي تفتقدها بيوتنا وكان التربية مجرد أمر ونهي
    لقد أشرت الى نقطة مهمة وأتمني أن تثري الموضوع بها وهي تحويل المؤثرات الخارجية لتكون ايجابية في حياة الابناء
    حقا مشاركتك أثرت الموضوع أتمنى المزيد لتعم
    الفائدة
    وفقكن الله جميعا
    اللهم ارحم والدي و اجعله في عليين

  7. #7
    عضو رائع Array
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    الاقامه
    * قلْبُ الأمَّةِ الدَّامِي*
    المشاركات
    2,470
    التقييم
    10

    افتراضي

    شكر الله لكِ غاليتي الغفران .. فإنما هو واجبٌ علينا نؤديه ..

    وهانحن نكمل اتباعا لما مضى ..


    * الحرية * كما قالت الغالية الأترجة يجب أن تكون بمقياس ..
    فلا نترك لها الحبل على الغارب للدرجة التي نشعرها معها أنها أصبحت ملك نفسها تفعل ماتشاء متى تشاء دون حسيب ولا رقيب ..

    والحل ....؟!

    الحل سهل يسير ، لكنه من البدء يجب أن يكون ..
    فالتربية (الحوارية) مع الطفل ذكرا كان أم أنثى منذ الصغر يجعل الأم تمتلك دائما زمام المبادرة في يدها ..
    دعينا نضرب مثالا واقعيا لهذه التربية الحوارية ..

    المشهد :
    طفلٌ خرج مع أهله في نزهة برية ، ومع انشغال الوالدين بإعداد الطعام أصدرتِ الأم أوامرها لطفلها ألا يبتعد كثيرا حتى لا يُصاب بأذى .. لكنَّه مالبث أنِ ابتعد .. ثم إذ به يرى (ثعبانا) راح يُلاحقه دون وعي منه بمخاطره ، وسلَّم المولى فلم يُصَب بسوء .. مما جعله يُهرول في فرح إلى أبيه وأمه ليُخبرهما بما فعل وماوجد .. وبدلا من أن تستمع الأم إليه اندفعت كالموج الهادر تعنفه وتؤنبه ، وتهدده إن هو خالف أمرها مرة أخرى ..!!

    هنا !
    سيسكت الطفل على مضض ، وسيبكي .. لكن ذاته تزمع المعاودة أخرى إن سنحت له الفرصة ..!!!

    السؤال الآن :
    تُرى .. مالذي كان سيجري لو خاطبت الأم طفلها بأسلوب آخر :
    هيا حبيبي ، تعال قل لي مالذي رأيته ، وماذا فعلت به ، وماشكله ..؟! ثم تتبع ذاك بالتنبيه في لطف وتؤدة على خطر الثعابين وماقد يُصيب الإنسان منها إن هو اقترب .. وماهو الواجب على طفلها عمله حين رأى ذاك الثعبان .... وغيرها من الأسئلة ...؟!!

    طبعا .. الفرق واضح ..
    ففي الأولى استطاعت الأم كسب الطفل في صفها لفترة وجيزة مؤقتة بمدة تلك النزهة القصيرة ..
    في حين أنها لم تستطع أن تضمن عدم محاولة طفلها التعرف على هذا الشيء الذي هو غامض بالنسبة له .. خصوصا إن وجد من يُساعده في ذاك .. وقد يدفع ثمن هذه المحاولة من حياته لا قدَّر الله .. وفوق ذلك أغلقت نافذة التواصل (الحوار) في وجهه منذ الصغر ..

    أما في الثانية .. فقد استطاعت الأم أن تضرب عصفورين بحجر واحد كما يُقال :
    الأول/ استطاعت إقناعه بخطر هذه الزواحف السامة ، مما يجعل الطفل يرسخ في ذهنه تلك المعلومات فلا يفقدها مُطلقا ، وبالتالي هو لن يُحارب التجربة للتعرف عليها بنفسه .. مما يضمن له السلامة بإذن الله من ضررها أثناء النزهة وبعدها إلى أن يشاء الله ..

    الثاني/ استطاعت هذه الأم وبأسئلتها البسيطة التي ربما لا يُعيرها البعض بالا أن ترسم الخطوط العريضة للغة التواصل (الحوار) بينها وبين طفلها .. وأن تغرس البذرة الأساسية لآفاق أوسع تستطيع من خلالها سبر غور طفلها والوصول إلى أعماقه عن طريقه هو ..

    وباختصار :
    يجب أن تكون التربية مبنية على (القناعة) .. لا على (إصدار الأوامر) .. فالطفل إن لم نكن نعلم ، الفعل الواحد يفتح في ذهنه أسئلة شتى لانتوقعها نحن الكبار ، فإذا لم نحتوي هذه الأسئلة ، ونجيب عليها إجابات شافية مناسبة لعمر الطفل عن طريق (الحوار) معه .. فيجب أن نوقن أنه سيأتي يوما ما من يفتح ملف الأسئلة هذا ليُجيب طفلنا عليها وأغلب إجاباته ستكون ذات تأثير سلبي على الطفل نفسه .. لا قدر الله ..

    ولو تأملنا سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم لوجدنا فيها الكثير الكثير من أمثال هذه ، فلقد كان النبي عليه السلام حريصا على إذكاء لغة (الحوار العقلاني) مع الأطفال حينا ، ومع الشباب أحيانا أخرى ..

    وانظروا إليه وقد جاءه طفل صغير من أطفال الصحابة رضوان الله عليهم ، وكان لديه عصفور صغير .. يُلاعبه ويعتني به .. وكان النبي عليه السلام كلما رأى الطفل سأله عن عصفوره ومايفعله فيقول له (ياأبا عمير ، مافعل النغير ) .. وكان قد كنى الصبي بهذه الكنية .. فلما مات العصفور .. وجعل الطفل يبكيه .. عزاه النبي عليه السلام فيه .. وطيب خاطره .. ولم يهزأ به أو يقل له لاداع لذلك ..

    أيضا مافعله مع الزبير بن العوام رضي الله عنه وقد كان شابا حدثا .. حينما أشيع في المدينة أن النبي قد قتل .. قفز الزبير فخرج دون رداء ومعه سيفه ، فقابله النبي عليه السلام ولما رآه استغرب وسأله : مابك يازبير ؟! قال له : سمعت أنك قتلت ..! فلم يكتفِ النبي بإنكار الخبر والمُضي في طريقه ، بل فتح أفقا رحبا للحوار وسأله : وماكنت تفعل إن كان ذلك ؟! فأجابه الزبير : عزمت على أن أستعرض بيوت أهل المدينة بيتا بيتا فأجري دمائهم أنهارا .. فابتسم النبي ودعا له ولسيفه بالبركة ..

    هكذا كان حبيبنا وقدوتنا عليه السلام .. وهكذا نجب أن نكون ..


    أيضا ..
    غرس مفهوم (أكبر منك بيوم يعرف عنك بسنة) كما يقول العوام في نفوس أطفالنا له دور كبير في ضمان رجوعهم إلى ذوي الرشد للاستشارة في أمورهم صغيرها وكبيرها .. بإذن الله ..
    وهو مفهوم مهم غاية في الأهمية .. والسؤال هو كيف نفعل ذلك ؟!!

    كثيرا ماتصطدم الأم برغبات طفلها التي أحيانا ماتكون مخالفة لرغباتها .. وتفشل في إقناعه أن يأخذ برأيها ، ثم هي في النهاية تنفذ مايريده هو لا ماتريده هي ..!!

    ودعونا نضرب مثالا لذاك :
    أم قد عزمت على شراء فستان مثلا لابنتها الصغيرة .. أخذتها معها لتختار .. لكنَّ في ذهن الأم ضوابط معينة تريد لابنتها أن تختار الفستان ضمن حدودها .. وماإن أرادت الشراء حتى فوجئت بأن ماأخذته فتاتها الصغيرة يُخالف كل مافي مخيلتها .. فكان الرفض ، وكان الإصرار من الصغيرة ، وحتما ستنتهي القصة بأحد أمرين :

    الأول/ أن تصرَّ الفتاة على أخذ الفستان ، وتأخذه .. والأم موافقة على مضض وكره لا عن رضا ..

    الثاني/ أن ترفض الأم أن تأخذ الطفلة ماتريد وهي بهذا أضرَّت بها من حيث ظنت أنها نفعتها ..

    لكن ..!!

    مالذي سيحدث لو كان زمام الموقف منذ البداية بيد الأم ......؟!

    تجتمع الأم مع ابنتها ..
    تعقد معها اتفاقا تسرد فيه الأم شروط الفستان أو الثوب الذي تريد من ابنتها أن تختاره .. لكن يجب أن يكون هذا السرد بذكاء بعيدا عن صيغة الأمر المباشر ..
    مثلا :

    ماأجمل أن يكون الفستان الذي سنختاره طويل الأكمام ساترا بما يُرضي الله عنكِ ويجعله يُحبك يابنتي ..

    ثم يتبع ذلك تحديدا لسعر الثوب ، الذي متى ماتعداه فعلى الطفلة أن تلتزم بما اتفقت عليه مع أمها قبلا و (المسلمون على شروطهم) ..

    هنا ..
    لن تجد الأم أي مشقة فيما تريده ، وستختار ابنتها ماتريد لكن وفق شروطها التي حددتها .. ووفق الحدود التي تراها ..

    لكن ماذا إن أصرَّت الطفلة على ثوب ، يُخالف الشروط المتفق عليها مُسبقا .. والأطفال كما نعلم يُخالفون أحيانا ....؟!

    هنا يجب ألا تبتئس الأم .. بل عليها أن توافق وبصدر رحب على مااختارته طفلتها .. فالطفلة متى ماسمعت تأنيبا من أبيها أو إخوانها على عدم مناسبة ماشترته ، وأكدت لها الأم أنها لو اختارت ماتفقا عليه لكان أنسب .. حينها ستدرك الطفلة خطأها تلقائيا ، وستسعى بعد ذاك إلى موافقة أمها في صغرها .. والأخذ برأيها واستشارتها في شبابها لأنه قد غرس فيها مُسبقا وعن تجربة أن الأم دائما ماتعرف مايصلح لها من عدمه ..


    كذلك ، محافظة الوالدان على (همزة الوصل) بينهما وبين أبنائهما وسطية دون تشدد وخاصة الأم له أكبر الأثر .. فالمهم أن (يهاب) الطفل والداه .. لا أن (يخافهما) .. وفرق كبير بين الأولى والثانية ..
    فمُخطئة تلك الأم التي تعتقد أن اللعب مع أطفالها واللهو معهم ومُشاركتهم اهتماماتهم قد يُذهب هيبة الأم في قلوبهم ، فإذ بها تقسو عليهم فتضرهم من حيث أرادت لهم النفع ..

    يجب على الأم أن تشارك أطفالها اللعب والاهتمامات .. لكن مع الحفاظ على قواعد مهمة وخطوط حمراء يجب أن يُفهم الطفل أنه يجب عليه ألا يتجاوزها تحت أي ظرف .. وهو ماسيحفظ هيبة الوالدين عموما ، في الوقت الذي يكونون فيه قد احتفظوا بـ (شعرة معاوية) في التعامل مع أطفالهم .. فإذ بهم (يهابونهما) دون أن (يخافوهما) ..

    ومن هذه القواعد :
    1/ أن تحرص الأم على الحفاظ على هدوئها حين يرتكب ابنها خطأ ما .. فلا صراخ ولا صوت عال .. إذ أن التجارب أثبتت أن الأم ولأنها تصرخ كثيرا في وجوه أطفالها ، تفقد هيبتها لديهم تدريجيا حيث سيعتادون عليها كذلك .. ولكن على الأم أن تنوع بين الصراخ والهدوء ، والعقاب بالضرب أو الحرمان ، وتبادل النظرات الصارمة مع طفلها دون كلام .. مما يجعل الطفل يهاب أمه من نظراتها .. لكنه في الوقت ذاته لا يخافها ذاك الخوف الذي قد يكوِّن حاجزا بين الأم وطفلها مستقبلا ..

    2/ أن تحرص الأم على تعليم طفلها ألا يتجاوز حدود الأدب معها قولا أو فعلا .. ومن الغريب أن نجد بعض الأمهات وطفلها يُناديها باسمها مجردا فإذ هي تفرح به وتبتسم له .. وماعلِمت أنها بذلك تشجعه على إساءة الأدب معها إساءة ستدفع هي ثمنها عاجلا أم آجلا ..

    أيضا تلفظ الطفل ببعض الألفاظ المكتسبة من بيئته وممن هم حوله أثناء غضبه على أمه أو أبيه .. يجب أن يُقابل بإجراء صارم من قبل الوالدين .. لا بفرح واستبشار لجمال نطق الطفل بهذه الكلمة أو تلك ، وماشابه ذلك .. مما لا يخفى على معاشر الأمهات ..

    إذا من أهم المهم أن يهاب الطفل والداه لا أن يخافهما .. وأظننا الآن أصبحنا ندرك الفرق بينهما ..


    سأكمل بإذن الله نقاشنا وباستفاضة لا حقا .. فاعذرنني ..










    من أجل أمتي ،،

المواضيع المتشابهه

  1. انقذوني أنا أم ؟؟؟؟!!!!؟؟؟؟!!!!
    بواسطة ahasis في منتدى واحة الأسرة
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 21-12-2005, 11:13 AM
  2. صرصور تسبب في هداية فتاة ؟؟؟؟
    بواسطة الألماسة في منتدى رؤى وحوارات
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 18-10-2003, 07:18 PM
  3. فتاة صغيـــــــرة ترضع من...........؟؟؟؟
    بواسطة روح أنثى في منتدى أنفــــاس
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 06-10-2003, 07:23 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  



جميع الحقوق محفوظه©