إرشادات استخدام المنتدى

   
   





مختارات منوعة من نفح الموائد

+ الرد على الموضوع
الصفحة 3 من 8 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 6 ... الأخيرةالأخيرة
عرض النتائج 21 إلى 30 من 71
  1. #21
    مشرفة الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الصورة الرمزية الجده الصغيره
    مشرفة واحة الأسرة
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الاقامه
    في قلب أحبتي ,
    المشاركات
    17,406
    التقييم
    4660130
    الجنس
    أنثى
    الدولة
    Saudi Arabia
    المتصفح
    Internet Explorer
    نوع الجوال
    سامسونج SAMSUNG
    نظام الجهاز
    Windows Vista
    المؤهل الدراسي
    جامعي
    أعجبني للمشاركة
    مزاجي
    Cheerful

    افتراضي

    كيف تلعب مع طفل توحدي ؟

    من الصعب جداً التعريف لمصطلح اللعب وتختلف المعاجم والقواميس في تعريف اللعب ولكن معظمها تورد من التعريف ما يدل على معنى المرح والترفيه على النفس ولكن الباحث جارفي (1977م) أسهب في الشرح بما أورده من الخصائص التي تميز اللعب وهي :



    - اللعب ممتع ومشوق.
    - لا يوجد هدف مفروض على اللعب من الخارج.
    - اللعب تلقائي وليس إرادي .
    - يشمل اللعب على بعض المشاركة النشطة من اللاعب.
    - توجد في اللعب علاقات نظامية معينة عند مقارنته بعدم اللعب.


    تطور اللعب:



    يتدرج لعب الأطفال خلال ثلاثة مراحل من النمو (الباحث يوشر 1999م) وهي:
    1- لعب حسي حركي .
    2- لعب يدوي واستكشافي .
    3- لعب جسماني يتميز بالعنف والخشونة.
    4- لعب اجتماعي .
    5- لعب تظاهري زائف (تمثيلي) .


    وهناك من يقول بأن اللعب التظاهري نوعان كما في إشارة الباحثة ليبي (1998م) إلى التمييز بين اللعب العملي (الوظيفي) مثل (أن يدفع الطفل لعبة سيارة على السجاد وهي تحدث صوتاً برم برم..)، واللعب الرمزي الذي يتضمن التعامل مع حالة معينة أو شيء ما على أنه شيء آخر كالطفل الذي يلعب بموزة متظاهراً بأنها جهاز هاتف. وتقول ليبي في بحثها بأن الأطفال ذوي التوحد لا يختلفون كثيراً في اللعب العملي (الوظيفي) عن الأطفال الآخرين ولكنهم يجدون صعوبة في الانهماك بالألعاب الرمزية رغم أن لديهم ما يدل على مقدرتهم المشاركة فيها ولو كان ذلك من خلال الاستبدال للألعاب بصفة رئيسية. ولكن ليس جميع الباحثين يميزون بين اللعب الرمزي والوظيفي حيث يستخدم الكثيرون منهم مصطلح اللعب التظاهري كمظلة لهما.


    الباحثة ليزلي (1987م) طرحت ثلاثة تساؤلات للتمييز بين اللعب العملي (الوظيفي) المعقد واللعب الرمزي:


    1- هل يتم استخدام شيء يقف بديلاً لشيء آخر مختلف عنه؟ أي إحلال للأشياء كمثل أن يتظاهر الطفل بأن السلحفاة قطة؟
    2- هل تتسبب خاصية متظاهر بها (مدعاة) إلى شيء أو موقف ما؟
    3- هل اخترع الطفل شيئاً خيالياً أو متوهماً؟ مثلاً هل ادعى الطفل (أو تظاهر بـ) وجود ملعقة في حين لا توجد أي ملعقة؟
    4- هل تظاهر الطفل أو ادعى بأن وجه اللعبة النظيف قذر أو متسخ؟


    ليزلي تعتقد بأن التظاهر الحقيقي له مستويان من التمثيل:


    أ‌. المستوى الأول : الطفل قد يستخدم اللعبة كبديل للشيء الحقيقي ولكنه لا ينغمس في لعب رمزي لأنه يؤمن فعلاً في حقيقة ذلك الشيء (مثلاً يعتقد بأن الفرن اللعبة فعلاً فرن حقيقي).
    ب‌. المستوى الثاني: يتضمن التمثيل إدراكاً بأن الشيء المدعي (أو المتظاهر به) هو شيء آخر مختلف كما في حالة استخدام القلم على أنه صاروخ . (وليام /ريدي/كوكستل 2001م) .


    لماذا اللعب ؟



    يساعد اللعب الأطفال على تعلم وممارسة مهارات جديدة في بيئة مأمونة ومساعدة (بوشر 1999م). اللعب الحسي الحركي يعلم الأطفال الصغار بعض المعلومات عن أجسامهم وعن بعض الأشياء في البيئة المحيطة بهم. اللعب اليدوي والاستكشافي يعطي الأطفال الأكبر سناً معلومات عن الأشياء وخصائصها وعن التأثير في العالم من حولهم. اللعب الجسماني بما في ذلك الألعاب العنيفة والبهلوانية تعلم الأطفال الصغار وقبل سن المدرسة مهارات حركية إجمالية وتوفر لهم تمارين لتفاعل الجسم بصفة عامة مع الآخرين ومع الأشياء الموجودة في محيطهم. أما اللعب الاجتماعي منذ بداية العلاقة المبكرة بين المربية والطفل وحتى التفاعل المعقد بين الأطفال بالمرحلة الابتدائية (مثل لعبة الأطفال التي يسمونها دكاترة وممرضين)، فإنها تعلم الأطفال بعض المعلومات الاجتماعية وكيف يدخلون فيها بالإضافة إلى المعايير الثقافية للمجتمع الذين يعيشون فيه وقد أشار الباحثان شيرات وبيتر Sherratt& Peter (2002) إلى أن لعبة الادعاء أو التظاهر (بتصديق الأشياء التي يفعلها الطفل بنفسه) يمكن أن تنمي مرونة التفكير لدى الأطفال ذو التوحد.


    وقد أبان كل من ريستال وماجيل إفانز (1993م) في دراستهم لأطفال ما قبل المدرسة الابتدائية بأن اللعب يوفر الوسط الذي يستطيع فيه الطفل أن ينمي مهاراته ويتدرب على لعب الأدوار ويتفاعل مع الآخرين وبالنسبة للطفل ذو التوحد فقد اتضح لهم بأنه سلبي من ناحية استخدام اللعب لتحقيق هذه الأغراض.


    اللعب له أهميته بالنسبة للأطفال من فئة التوحد لأنه المعيار النموذجي للسلوك في الطفولة المبكرة وانعدام مهارات اللعب لديهم قد يضاعف من عزلتهم الاجتماعية ويبرز اختلافهم عن بقية الأطفال (بوشر 1999م). وتضيف بوشر أن اللعب لهؤلاء الأطفال يجب أن يكون نوعاً من التسلية والاستمتاع لأن تطوير مهارات اللعب لدى الأطفال ذوي التوحد يعطيهم إحساساً بالتميز والإتقان مما يزيد من سعادتهم وتحفيزهم لمزيدٍ من اللعب وهذا بحد ذاته هدفاً مطلوباً وتستمر بوشر في القول بأنه يمكننا أن نتعلم كثيراً من مشاهدة هؤلاء الأطفال وهم يلعبون حيث أن الطفل ذو التوحد الذي يجد صعوبة في التعبير عن أحاسيسه وأفكاره من خلال الكلام قد يجد الفرصة للتعبير عنها من خلال اللعب.


    كيف يختلف اللعب لدى فئة التوحد؟



    معايير تشخيص اضطرابات التوحد لدى الجمعية الأمريكية للطب النفسي (1994م) تشمل النقص والافتقار إلى اللعب التخيلي العضوي المتنوع أو اللعب الاجتماعي التقليدي المناسب لمستوى نمو الطفل. قائمة الفحص والاختبار (CHAT) التي أعدت بواسطة (بارون - كوهين 2000م) لأطفال الحضانة (Todlers) عبارة عن استبيان للفرز تم تصميمه بناءً على افتراض أن الأطفال الذين لا يبدون اهتماماً مشتركاً أو لعباً تظاهرياً (بالمحاكاة) عندما يبلغون سن (18 شهراً) قد يكونون معرضين للإصابة بالتوحد ويحتوي الاستبيان على عدة أسئلة عن اللعب منها على سبيل المثال سؤال عن هل يتظاهر الطفل بإعداد كوب من الشاي باستخدام الكوب الموجود ضمن لعبته أو يتظاهر بأداء أشياء أخرى؟ الطبيب العام الزائر سوف يراقب الطفل أيضاً ليرى هل يتمكن الطفل من إكمال المهمة. وفي حالة فشل الطفل في أداء هذه اللعبة بالإضافة إلى فشله في مهام أخرى فإن ذلك مؤشر على وجود صفات طيف التوحد.


    الطفل ذو التوحد لا ينظر إليه كطفل يحب اللعب (باير وجاملتون 2000م) وقد يضعف لعبه ويتوقف في أي مرحلة من مراحل تطوره ولكن معظم الأبحاث تحاول التركيز على التظاهر Pretence أو اللعب الرمزي. لقد أظهرت الأبحاث بأن اللعب الحسي الحركي هو السائد لدى الأطفال ذوي التوحد بعد عمر التلقين اللفظي بينما يضمحل لدى الأطفال العاديين من غير فئة التوحد (غوردون/ليبي 1997م) . إضافة لذلك نجد أن الأطفال ذوي التوحد قد فقدوا الممارسة المبكرة للألعاب اليدوية وألعاب التركيب التي مارسها الأطفال الأسوياء من غير فئة التوحد ولذلك فهم يستخدمون مثل هذه الألعاب بطريقة غير مرنة فنجد الطفل ذو التوحد مثلاً مشغولاً بتدوير عجلات السيارة (اللعبة) فقط بدلاً من الاهتمام بقيادة السيارات أو سباق سيارات. أما رويرز وفان بيركلار - أوثير (1994م) فيصفان الأطفال ذوي التوحد بأنهم يفتقدون الفضول الذي يتميز به الأطفال الأسوياء من أمثالهم ويشيران إلى أن سلوك اللعب لديهم محدود ويقتصر على الألعاب اليدوية البسيطة وهو نوعياً أقل منزلة من الألعاب التي يفضلها الأطفال غير المصابين بالتوحد ممن هم في سنهم كما أن استخدام الألعاب الرمزية غائباً في الغالب عندهم أو ضعيف جداً . بعض الأطفال ذو التوحد لا يعطون أي إشارة تدل على أنهم يريدون اللعب مع غيرهم من الأطفال ويفضلون اللعب لوحدهم وبعضهم يرغب في اللعب مع غيره من الأطفال ولكنه يجد صعوبة في شرح رغبته وكمثال لذلك هناك ثلاثة أطفال ذوي توحد يشاركون في مجموعة لعب متكاملة هم تيريسا وفريدي وجاريد وجميعهم يجدون صعوبة في دعوة الأطفال الآخرين للعب معهم. تيريسا تريد سوك أن يلعب معها ولكن كلامها لم يكن مفهوماً له حيث قالت له "اللعب في بيت الألعاب سوك"، كما أن فريدي فشل في محاولاته لجذب الأطفال الآخرين إلى اللعب معه رغم محاولاته ذلك بأن اختبأ منهم أولاً ثم قلدهم بالمحاكاة ثانياً وأخيراً مثل دور الولد الشقي وبعثر ألعابهم بدون جدوى. (وولفبيرج 1999م).


    ربما يكون الطفل ذو التوحد يمارس اللعب ولكننا لا ندرك ذلك، ولا شك بأن ذلك الطفل الذي يدير عجلات السيارة (اللعبة) لا زال يتمتع بشيء من خصائص اللعب كما وصفها الباحث جارفي (1997م) وإضافة لذلك فقد أشارت بعض الأبحاث بأن الأطفال ذوي التوحد قد لا يكونون عاجزين تماماً عن المشاركة في الألعاب التظاهرية (التخيلية) وخاصة إذا كانت هذه الألعاب منظمة بدرجة كبيرة أو تم استخدام أسلوب الحث والتلقين فيها لتشجيع اللعب (جارود، باوتشر واسميث 1996م). وبناءً على نتائج أبحاثهم يطرح الباحثون الثلاثة المشار إليهم أعلاه الرأي القائل بأن الأطفال ذوي التوحد لديهم مشاكل من ناحية توليد أو بدء اللعب التظاهري (التخيلي) وليس في آليات التظاهر نفسه. وإلى ذلك أشار الباحث استامر(1999م) إلى أنه رغم أن الأطفال ذو التوحد يفتقدون الرغبة في اللعب العفوي الحر إلا أن ذلك لا يدل على عدم مقدرتهم الكاملة على اللعب. ولكن قد يكون ذلك بسبب صعوبة اللعب التي يجدونها وبالتالي فهم يمارسون نوعاً من التكرار الفاشل مما يؤدي إلى زيادة إحباطهم وانعدام حافز اللعب لديهم.


    وفي الغالب عندما تجد الطفل ذو التوحد يلعب ألعاباً رمزية فإنها تكون نسخة مما شاهده في التلفزيون أو في غيره وقد يكرر عدة مرات تمثيل صور مخزونة أو مشاهد من قصة عن إحدى اللعب التي شاهدها في الفيديو. رغم أن لعب الأطفال ذو التوحد قد يبدو أصلياً وتخيلياً لكنه في الحقيقة ليس كذلك فقد يكون هذا اللعب تكراراً لما سبق. الباحث وولفبيرج (1999م) يقول عن الطفلة ذو التوحد تيريسيا بأنها صارت مرتبطة بلعبة معينة (DOLL) فهي تمارس نفس الطقوس يومياً معها حيث تقوم بإدخالها للاستحمام وغسلها وتمشيط شعرها كل يوم، أما الطفل ذو التوحد فريدي فهو يلعب لعبة المطاردة كل يوم وهو في البداية يلعبها مع زميل الدراسة جاريد وأخيراً أصبح يبادر بلعب هذه اللعبة بصورة عفوية مع بقية الأطفال، ولكنه كان يحتاج إلى أطفال أكبر منه سناً ليساعدوه وهو في طريقه أثناء المطاردة. وقد أشار شيرات (1999م) إلى أن هذا السلوك التمثيلي قد يوفر المثير الذي يجعل الطفل ذو التوحد قادراً على توليد التظاهر أو التقليد العفوي.


    وقد كشف كل من جارود وباوتشر وسميث (1996م) بأن الأطفال من فئة التوحد لا يعانون من صعوبات في توليد اللعب التظاهري العفوي فقط، ولكنهم أيضاً يقضون أوقاتاً أقل بكثير من الأطفال الآخرين في اللعب الوظيفي (مثل محاولات جعل اللعبة تمشي) ويجادل هؤلاء بأن هذا الكشف أعلاه والمتعلق بضعف أو عجز مستويات اللعب الوظيفي لدى الأطفال ذو التوحد يثير التساؤل حول تقرير ليسلي (Leslie 1987) عن الفن التمثيلي لأن اللعب الوظيفي لا يحتاج إلى قدرات فن تمثيلي ولكنه رغم ذلك عاجز وضعيف.


    كذلك وجد كل من ويليامز و/ريدي و/كوستل (2001م) أنه عند مقارنتهم بعينات ضابطة نظيرة (مثل أطفل لديهم متلازمة داون وأطفال نموهم نموذجي) اتضح أن الأطفال ذو التوحد لا يتوسعون في اللعب الوظيفي (مثل تحريك الملعقة بداخل الكوب) وبدلاً عن ذلك فإن لعبهم يشتمل على لعب وظيفي بسيط (مثل وضع الملعقة في الكوب بدون تحريكها) .


    وقد قامت المجموعات الضابطة بتقسيم الوقت بالتساوي بين هذين النوعين من اللعب وقد اتضح أن الأطفال ذو التوحد قد قاموا بأداء أطفال (أو حركات) مختلفة/متنوعة أقل وقضوا وقتاً أقل من (وقت لعبهم المخصص لهم) في اللعب الوظيفي الجديد عند مقارنتهم بالمجموعات الضابطة.


    وملخص ما سبق هو أن لعب الأطفال من فئة التوحد يمكن أن يقال عنه أنه فقير أو مسلوب القوة والحيوية وحسب افتراض شيرات (1999) فإن الصعوبة التي يجدها الأطفال ذوي التوحد في اللعب التمثيلي (التظاهري) ناشئ من الصعوبة التي يجدونها في تنظيم الأفكار بسلاسة وفي إيصال هذه الأفكار إلى الآخرين. إضافة لذلك فإن اضطراب اللعب لدى فئة التوحد قد يؤدي مباشرة إلى اضطراب جميع أوجه النمو والتقدم لديهم (غوردان وليبي 1997م)، وقد يكون صحيحاً أيضاً أن عدم مرونة عمليات التفكير تفسد اللعب كما تفسد نمو المهارات الأخرى (شيرات 2001 إيه) ويعتقد كل من شيرات وبيتر (2002) أن تعليم هؤلاء الأطفال اللعب قد يزيد من تنظيم وسلاسة الأفكار لديهم والحد من تجزئة وتشتت تصوراتهم وأفكارهم. وبصفة خاصة إذا تم تعليمهم اللعب وهم صغار في السن فإن ذلك قد يساعدهم على خفض أنماط السلوك الجامدة والمكررة وتشجيعهم على تطوير قدرات الاتصال لديهم.


    لماذا يختلف اللعب لدى فئة التوحد عن غيرها؟



    رويرز آ. و/فان بيركيلار وينز (1994م) وضعوا ثلاثة احتمالات أو إجابات لتفسير ظاهرة ضعف وعجز مستوى اللعب لدى الأطفال ذوي التوحد:


    التفسير الأول : يتعلق بالصعوبة لديهم فيما يتصل بمستويات اللعب الدنيا حيث أن الطفل لكي يستطيع المشاركة في الألعاب الاجتماعية والوظيفية عليه أولاً عبور واجتياز المراحل الأولية والمبكرة من التعامل واللعب (مثل فتح الفم للنطق والتلويح باليد) واللعب الاتصالي (مثل جمع الأشياء وتكديسها باستخدام شيء واحد كإناء لحمل الأشياء الأخرى بداخله ونقلها وتكديسها) وذلك بطريقة طبيعية تقريباً. الأطفال ذوي التوحد لديهم خبرة محدودة في هذين النوعين السابقين من الألعاب نظرا لانعدام الفضول والرغبة في استكشاف الأشياء لديهم، وهم بدلاً عن ذلك تجدهم دائماً منهمكين في سلوك مكرر ومستمر واستخدام ذاتي مثير للحواس (مص، لعق، مناولة).
    أما الاحتمال أو الفرضية الثانية فهي النظرية المعرفية وهي تهتم بضعف وعجز الأفكار التصويرية لدى هؤلاء الأطفال ومدى مقدرتهم على تكوين ومعالجة الرموز ومثال ذلك نظرية ما وراء التصوير التمثيلي (ليسليز 1979)، والاحتمال الأخير هو نظرية النزوع التي تقول بأن اللعب الاستنباطي للأطفال ذوي التوحد أقل ضعفاً من لعبهم العفوي وفي ذلك معارضة للنظرية المعرفية بتقريرها بأن الأطفال ذوي التوحد يمكنهم التظاهر باللعب ولكنهم لا يفعلون ذلك تلقائياً وقد يكون سبب ذلك هو الفشل المتكرر كما أبان ذلك الباحث استاهمر 1999م Stahmar.


    لماذا تعليم الأطفال ذوي التوحد كيف يلعبون ?


    خلال مراجعتها موضوع التدخل اكتشفت وولفبيرج (1999م) أن اللعب (وخاصة مع الأنداد) له دور في تعليم وعلاج الأطفال ذوي التوحد وإن كان هذا الدور صغير نسبياً. ولكن التدخلات التي تحدثت عنها الباحثة لم تكن شاملة ولا تبدو منسجمة مع إطار التصور العام المتعلق بالكيفية التي يمكن أن يحدث فيها اللعب بطريقة طبيعية وتفاعل مع التطور الاجتماعي والتفكير التمثيلي (الرمزي) لدى الأطفال ذوي التوحد؟ مثل هذه التدخلات لا يمكن أن تبرز الطاقة الكاملة للعب لدى الأطفال. كذلك أبدى شيرات (1999) اهتمامه وقلقه من أن موضوع تعليم الأطفال المصابين بالتوحد كيف يلعبون (نظرياً وعملياً) يعتبر من المواضيع المهمة نسبياً.



    يبدو أن تطوير اللعب التمثيلي الرمزي يمكن أن يساعد كثيراً في تحسن كثير من الصعوبات الرئيسية التي يواجهها أطفال التوحد (شيرات 1999) وذلك لأن هذا النوع من اللعب يوفر بيئة غنية بمعانيها للتعامل مع الصور والتصورات الرمزية وهي أشياء يجد هؤلاء الأطفال صعوبة خاصة في إدراكها. ويشير شيرات وبيتر (2002) إلى أن هذا النوع من اللعب قد يؤدي إلى إحداث تنوير وتغيير في المخ. هذا اللعب الرمزي التمثيلي يعطي الفرصة للأطفال لتنمية وتطوير المرونة في التفكير كما يمنحهم الفرصة للمشاركة والانهماك في لعب اجتماعي متبادل ومرضي وهو ما يمكن استخدامه كوسيلة لتطوير المهارات الاجتماعية التي يفتقدونها في أغلب الأحيان. هذه الفرصة يتم إيجادها من خلال الفهم والإدراك المشترك للبهجة والسرور التي يمكنهم الحصول عليها من خلال سلسلة هذه الألعاب (شيرات وبيتر 2002) كما أنها تمنع حدوث إعاقات ثانوية من خلال تمكينهم من المشاركة في الأحداث الاجتماعية والثقافية (جوردن و/ليبي 1997).


    وبالنسبة للذين يرغبون تعليم هؤلاء الأطفال من فئة التوحد ألعاب التمثيل الرمزي فإن شيرات (1999-2001) يشير إلى أهمية التركيز على النقاط والأحوال التالية وخاصة النقاط الثلاثة الأولى الرئيسية :


    " الترتيب والتنظيم يساعد الطفل على فهم تسلسل المهارات والنشاطات والأفكار الضرورية واللازمة لتحقيق هدف متفق عليه. مثال ذلك قصة "القلنسوة الحمراء" لها تركيب وترتيب منظم وشخصيات نمطية مع تكرار للمقاطع وربط فعال للأحداث المثيرة وخاصة عند اكتشاف أن جراندا هو في الحقيقة ذئب.
    " أن يؤثر اللعب على حاجتهم للحصول على متعة وسرور متأصل في اللعب- مثلاً الأطفال ذوي التوحد قد يستمتعون ببرامج التمثيل والتهريج التي فيها خشونة وعنف.
    " أن يثير اللعب انتباه الطفل ورغبته في التعامل مع الأشياء والمواد حتى تكون لتجربة اللعب الشخصية معنى وفائدة له. واستخدام موضوع له معنى متأصل في نفس الطفل (مثل ترتيب صور مفضلة لديه) قد يجذبه إلى الاهتمام والتقليد وهناك فرق بين تشجيع التكرار واستخدام رغبة الطفل بطريقة مبتكرة.
    " المواد غير التمثيلية مثل الصناديق بغطاء أو بدون غطاء وقطع الملابس والأشرطة والحبال والخيوط والعصيّ والبالونات والمواد التمثيلية كالدمى الحيوانية الناعمة من البلاستيك يجب أن يتم استخدامها بشكل متوازن.
    " مع الاستمرار يجب أن تكون هناك بعض التوقعات من عملية تعليم اللعب التمثيلي وتمكين الأطفال من ممارسة التقليد والمحاكاة.
    " اللعب الاجتماعي يتطلب تعلم مهارات جديدة من لاعب أفضل منهم أو الحصول على شيء ما من شخص آخر أو المشاركة في إحساس بالمتعة من حركات وأفعال شخص آخر.
    " اللغة والإرشادات يجب أن تظل مبسطة إلى أدنى حد ممكن لأن ذلك يساعد الطفل على تركيز انتباهه على أفعال وحركات التمثيل.


    رويرز وفان (1994م) يقترحان إثارة مستويات اللعب الدنيا للأطفال ذوي التوحد مثل المناولة البسيطة وتجميع الأشياء لأنهم فقدوا هذه التجربة خلال السنتين الأولى والثانية من أعمارهم كما أن هؤلاء الأطفال رغم مشاركتهم في برامج التدريب على اللعب إلا أنهم يحتاجون إلى إثارة خلال حياتهم اليومية العادية حتى يمكنهم التكيف مع مهاراتهم الجديدة التي يتعلمونها. وهناك طرق عديدة لتعليمهم اللعب التمثيلي منها استخدام الوسائل السلوكية. ورغم نجاح هذا الأسلوب أحياناً ولكن هناك من يشك في أن هؤلاء الأطفال ربما أنهم يمارسون السلوك الذي تعلموه فقط. كما أن هذه الأســـاليب لا تتوافق مــع معايير جارفي Garveys Criteri التي تركز على أن يكون اللعب ممتعاً ومسلياً، لأن الأطفال قد يؤدون اللعب التمثيلي من أجل الحصول على الجائزة فقط.
    وهناك طريقة أخرى لإيضاح اللعب التمثيلي وهو استخدام الصور الفوتغرافية وصور الفيديو والكاميرا الرقمية (Digital) وذلك من خلال جهاز الكمبيوتر حتى يكون هذا اللعب واضحاً وجلياً ولكن هذه الطريقة كان نجاحها محدوداً (جوردون و/ليبي 1997)، وعلى كل حال فإن هذه الوسائل يمكن استخدامها بنجاح أكبر كجزء من العلاج بواسطة أخصائي النطق واللغة مثل مساعدة الطفل على إعداد صور (اجتماعية) لتسلسل اللعب التمثيلي، أما بالنسبة للأطفال الذين لديهم تجارب أكثر فيمكن أن يقوم أكثر من طفل واحد باللعب وبالتالي على الأطفال انتظار دورهم ومحاكاة الآخرين في تصرفاتهم.


    قام الباحث استامر (1999) بدراسة استخدام أسلوب الاستجابة المحورية في التدريب (PRT) لزيادة معدلات اللعب لدى الأطفال ذوي التوحد ويستخدم هذا الأسلوب لزيادة التحفيز . وتشمل الأساليب الفنية أيضاً توجيهات وأسئلة واضحة ومهام رعاية (في حدود قدرات الطفل) واختيار الطفل للعبته ومساندته مباشرة ودعم محاولات توجيه الأهداف وانتظار الدور ومن المهم أن تكون مهارات اللعب الجديدة التي يراد تعليمها مناسبة لنموه وتشمل أنواع اللعب التي يمكن تعليمها للطفل (الألعاب اليدوية والوظيفية والرمزية والدراما أو التمثيلية الاجتماعية) . أما الصعوبات المتبقية فتشمل الانعدام المستمر للتفاعل مع القرناء أثناء اللعب بالإضافة إلى أن عنصر المبادرة لديه تجاه أنداده أو تجاه الكبار منخفض جداً.
    وحسب استنتاجات (جوردون و/ ليبي 1997) فإن تعليم مهارات اللعب التلقائي للأطفال من فئة التوحد أو تطوير مهارات اللعب الموجودة لديهم ليس أمراً سهلاً ولو أن ذلك سهلاً لما اعتبرت من المشاكل الأساسية (الجوهرية) لدى هذه الفئة. كذلك اهتم ريتنج (1994) بنتائج المحاولات الرامية إلى تحسين مستوى اللعب لدى الأطفال ذوي التوحد وهل لذلك تأثير واضح ودائم على سلوكياتهم أم لا؟ ولكن كما يقول جوردون و/ ليبي (1997) لقد كان (ويجب أن يكون) اللعب جزءاً هاماً ومفيداً من المنهج المدرسي للأطفال من فئة التوحد وهو يساعد على تيسير كافة جوانب النمو لديهم.


    أفكار عن الألعاب وأنشطة أوقات الفراغ:



    كبقية الأطفال نجد أن الأطفال الذين يعانون من التوحد لديهم ما يحبونه وما يكرهونه من الأشياء والألعاب المتعددة والمتنوعة. وقد قامت شيلدز (1999) بجمع قوائم من الألعاب التي تعتبر من الألعاب المرغوبة لديهم وهي تشمل الألعاب ذات الألوان المتناسقة والمنسجمة وألعاب الفقاقيع وألعاب الصور المقطعة وألعاب الفيديو مثل ألعاب بنجو آند ديزني وغيرها. وبالنسبة للكتب فهناك الكتب ذات الأغلفة التي يتم لمسها وتحسسها وكذلك كتب الألغاز ..الخ. وأما ألعاب النشاط اليومي فمنها الأرجوحة وألعاب الانزلاق والتسلق والركوب على الدواب والترامبولي (الألعاب البهلوانية) وكرة القدم..الخ. وبالنسبة للألعاب التي يلعبها اثنان فأكثر نجد أشرطة ألعاب الغناء والرقص واللودو وألعاب الشطرنج ولعبة السلالم والثعابين وبعض برامج الكمبيوتر والشخصيات القديمة (مثل توماس تانك إنجين، ينجو، ديزني) والبرامج التي تزيد الحصيلة اللغوية هي الأفضل .


    العلاج بواسطة اللعب:



    العلاج بواسطة اللعب بالنسبة للأطفال يماثل في أهميته العلاج النفسي للكبار لأنه يساعد الأطفال على فهم سلوكهم وربما إدخال تغيير على سلوكهم عند الضرورة. كان الباحث ووترهاوس (2000م) يعتقد بأن العلاج باللعب لن يكون مفيداً لأطفال التوحد كما كان علماء النفس التحليليين التقليديين يعتقدون بأن الاعتماد الكبير على الشرح والنقل (التحويل) غير مناسب للأطفال من فئة التوحد ولكنهم أدركوا لاحقاً من كتابات البالغين من هذه الفئة ما يشير إلى خلاف، ذهبوا إليه وقد أشاروا إلى أن الاتصال يمكن أن يحدث من خلال رموز متعددة الأشكال وأن نوعاً من هذه الاتصالات يمكن أن يستغله أخصائيو العلاج باللعب. ويشدد ووترهاوس على حاجة الأخصائي لإدراك المشاكل التي يسببها التوحد إذا كان مستوراً مثل سوء تفسير اللعب مما يؤدي إلى مزيد من التشويش والارتباك. من خلال إجراء المسح تبين وجود قليل من الأبحاث التي تتناول العلاج من خلال اللعب لفئة التوحد (ميتيل دورف، هندركس، لاندريث 2001م) وقد ذهب هؤلاء إلى القول بأنه من الصعب أيضاً تقييم فعالية العلاج باللعب التقليدي لأنه يماثل الاقتصار على دراسة حالة معينة.


    بعد أن تبين أن التوحد هو نتاج خلل في النمو أصبح الكثيرون يعتقدون أن العلاج النفسي الديناميكي بواسطة اللعب غير مناسب ولكن برومفيلد (2000) يقول بأنه مناسب لمساعدة بعض الأطفال ذوي التوحد الوظيفي العالي وقد استشهد بحالة طفل توحد اسمه تيم Tim كان يعاني من توحد وظيفي عالي وقد كان يقابله منذ كان عمره إحدى عشر سنة وحتى مرحلة بلوغه حيث كان معظم علاجه يتضمن ألعاب تمثيل وبرامج لعروض تلفزيونية ومع نموه تغير لعبه إلى لعب حقيقي يشمل الكثير من اللعب التلقائي والمرح مما ساعده على اللعب والكلام والتحدث عن أشياء في العالم الحقيقي .
    وقد أدرك تيم Tim بأنه يود أن يكون إنساناً طبيعياً رغم ما يعانيه من صعوبات وحاجته إلى عناية خاصة ومن هذا المنطلق استمر علاجه واستطاع أن يلتحق بالجامعة كطالب.


    الخلاصة :



    رغم أن الطفل ذو التوحد معروف عنه أنه غير شغوف باللعب إلا أن الأبحاث أظهرت أنه غير عاجز عن اللعب تماماً ولكن لعبه يختلف عن نوع (وجودة) اللعب الذي يمارسه أقرانه الأسوياء من غير فئة التوحد كما أنه يعاني من صعوبة اللعب مع الأطفال الآخرين. ورغم أن لعب الأطفال ذوي التوحد يختلف عن لعب غيرهم إلا أن الأبحاث التي تناولت تعليم هؤلاء كيفية اللعب قليلة جداً ولكن يعتقد الكثيرون بأن اكتشافهم لمهارات اللعب يساعدهم كثيراً. كذلك فإن الأبحاث والمقالات التي تتناول العلاج عن طريق اللعب لدى الأطفال من فئة التوحد قليلة جداً حتى الآن.


    المصدر؛ ---------------------------------------------------
    مصادر متعددة
    ترجمة : وحدة الترجمة بالجمعية السعودية الخيرية للتوحد

  2. #22
    مشرفة الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الصورة الرمزية الجده الصغيره
    مشرفة واحة الأسرة
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الاقامه
    في قلب أحبتي ,
    المشاركات
    17,406
    التقييم
    4660130
    الجنس
    أنثى
    الدولة
    Saudi Arabia
    المتصفح
    Internet Explorer
    نوع الجوال
    سامسونج SAMSUNG
    نظام الجهاز
    Windows Vista
    المؤهل الدراسي
    جامعي
    أعجبني للمشاركة
    مزاجي
    Cheerful

    افتراضي

    لتعليم الأطفال المصابين بالتوحد كيفية استخدام المرحاض


    هناك عدة طرق فعالة لتعليم الأطفال المصابين بالتوحد كيفية استخدام المرحاض، وذلك بالاستفادة من نقاط القوة الموجودة عند هؤلاء الأطفال، مع محاولة مساعدتهم في النواحي التي يحتاجون فيها إلى المساعدة. حيث إن عملية استخدام المرحاض قد تشكل صعوبة بالغة عند البعض.
    وقد أثبت استخدام تقنيات ا التعليم المبني على أساس وجود تركيبة ثابتة يفهمها الطفل جداوها في المدارس، ولذا يمكن لاستفادة منها في عملية تعليم الأطفال كيفية استخدام المرحاض.
    وتشمل عملية التدريس المبني على تركيبة مفهومة وثابتة عملية تقييم مهارات الطفل، وتحديد الهدف، كما تشمل وضع روتين ثابت يشمل النواحي التالية: إعداد المكان، إفهام الطفل وإبلاغه بالمكان الذي يجب أن يذهب إليه، وماذا يجب أن يفعل حينما يصل إلى هناك، وحين ينتهي، ثم ماذا يجب أن يفعل بعد ذلك:













    أ- البقاء جافاً لمدة طويلة من الوقت (1-2 ساعة).
    ب- التوقف عن النشاط الذي يقوم به عندما يطرح الفضلات على ملابسه الداخلية.
    ج- وجود انتظام في عملية طرح الفضلات. د- يقوم بإخبارك بأنه قد "اتسخ"( مثل أن ينزع بنطلونه، أو أن يتخلص من الحفاظات، أو أن يتحسس بنطلونه).
    هـ- حينما يخبرك أو يظهر لك أنه سيبلل نفسه، أو أنه قد "فعلها". ويمكن استخدام التعليم المبني على وجود بنية ثابتة كإطار عام يتم من خلاله إدراج حاجات الطفل، ومهاراته، واهتماماته.
    وعملية الذهاب إلى الحمام تحتوي على العديد من الخطوات التي يجب أن تُتقن لنجاح العملية.
    ولذلك فإن تحديد مستوى طفلك من حيث أداء هذه الخطوات، سيساعدك على تحديد الخطوة التي يجب البدء منها. كما يجب تقييم الطفل بشكل مستمر من أجل إجراء أية تعديلات ضرورية. كوني صبورة، متناسقة التصرفات، وقوية.
    1- قومي بعمل جدول تتبعين به عدد المرات التي يتخلص فيها طفلك من الفضلات، ولمدة أسبوع على الأقل. ثم قومي بعد ذلك بأخذه إلى الحمام كل 20 دقيقة، مع التأكد مما إذا كانت قد تخلص من الفضلات أم لا، مع تدوين ذلك، حيث ستخرجين بعد ذلك بجدول يبين تقريباً الأوقات التي من المحتمل أن يتخلص فيها من الفضلات إذا أخذتيه إلى الحمام (فقد تكتشفين من خلال الجدول أنه يحتاج إلى الذهاب إلى الحمام كل 3 ساعات على سبيل المثال).



    2- قومي خلال فترة الملاحظة هذه بتقييم الأمور التالية: مهارات ارتداء وخلع الملابس، المخاوف المختلفة، الأمور التي يهتم بها الطفل، ومدى درجة الانتباه لديه.
    3- بعد عمل الجدول وتقييم مهارات الطفل، قومي بتحديد الأهداف المطلوبة، وهي قد تشمل: الذهاب إلى الحمام، الجلوس على مقعد الحمام لفترة كافية للتخلص من الفضلات، التعامل مع الملابس بشكل مناسب، القدرة على التعرف على الانتهاء من عملية الطرح، أو التغلب على خوف معين. 4- قد لا يكون هدفك الأولي هو النجاح في أداء عملية طرح الفضلات كاملة، ولكن يجب أن تعملي على إنشاء روتين خاص للحمام، سيساعد الطفل في النهاية على أداء العملية بنجاح حينما يكون جاهزاً لذلك. وروتين الحمام يشمل: أ نظام للتواصل يتعلق بالذهاب إلى الحمام، معرفة ما ينبغي أن يفعله حينما يذهب هناك، وفهم أين يذهب، وماذا يفعل عند الانتهاء. ب- البدء من عند المستوى الحالي للطفل. ج- وجود نظام لمكافأة الطفل. د- الاستمرار في تدوين الجدول. 5- انظري لعلامات استعداد الطفل لأداء العملية بنجاح. تذكري أن طفلك من المحتمل أن يتقن في البداية عملية طرح البول فقط
    .

  3. #23
    مشرفة الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الصورة الرمزية الجده الصغيره
    مشرفة واحة الأسرة
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الاقامه
    في قلب أحبتي ,
    المشاركات
    17,406
    التقييم
    4660130
    الجنس
    أنثى
    الدولة
    Saudi Arabia
    المتصفح
    Internet Explorer
    نوع الجوال
    سامسونج SAMSUNG
    نظام الجهاز
    Windows Vista
    المؤهل الدراسي
    جامعي
    أعجبني للمشاركة
    مزاجي
    Cheerful

    افتراضي

    طرق تعليم اطفال التوحد القراءه


    هناك طريقتان لتدريس مهارات القراءة للطلاب التوحديين:



    1-الطريقة التركيبية: وهي التي تعتمد على هجاء أصوات الحروف وتركيبها لنطق الكلمة.


    2- الطريقة التحليلية: وهي تعتمد على قراءة الكلمات مباشرة ثم مدارسة أجزائها فيما بعد..


    و يتوقف اختيارنا لإحدى الطريقتين على.. حالة الطفل واستعداداته وإمكانياته وأسلوبه في التعلم..



    وفي الطريقة التحليلية وكذلك التركيبية يجب أن نتبع نهج القراءة الوظيفية حيث ندرب الطفل على:



    - اسمه، واسم والده،ووالدته، وأسماء أخوته وأصحابه، واسم مدرسته، وعنوانه.
    - قراءة بعض الكلمات البسيطة مثل: مأكولات، وفاكهة، خضراوات، وأشياء يستخدمها في حياته اليومية .


    ونعرض فيما يلي بشيء من التفصيل الطريقة التحليلية والتركيبية:


    1 الطريقة التحليلية: لتوضيح هذه الطريقة نعرض لإجراءات تدريب الطفل على قراءة كلمة بالطريقة التحليلية، فعند إعطاء كلمة "أحمد" مثلا لأحد الأطفال لكي يعرف اسمه، فإننا ندربه عليها كالآتي: -



    - نتكب الكلمة في صفحة كاملة وبخط واضح ثم تقرؤها بصوت يجذب انتباه الطفل مع الإشارة إليها، على أن نكررها ثلاث مرات (أو أربع مرات) متتالية مع ترك ثانيتين بين كل مرة تنطق فيها الكلمة، ثم نجعل الطفل يشير إلى الكلمة مع تكرار نطقها.
    - نضع صورة للطفل في أعلى الصفحة ناحية اليسار، ونقوم بنفس الإجراء السابق، حيث نكتب الاسم في صفحة بيضاء ويكون حجمه كبيراً ويمكن أن يقوم الطفل بأكثر من نشاط، مثل:


    • تلوين الاسم بلون فلوما ستر.


    • تلوين بلون الشمع.


    • لصق حبوب على الاسم.


    • لصق أسطوانات رفيعة أو شرائط من الصلصال.


    - نكتب الاسم في صفحة مع كلمتين لم يدرسهما الطفل، ونجعله يضع علامة عليه.


    - نكتب الاسم أعلى الصفحة، ونملأ الصفحة بكلمات من بينها كلمة "أحمد" مكررة عدة مرات، ونجعل الطفل يضع علامة على كل كلمة "أحمد" تقابله.


    - نحضر مجلة أو جريدة، ونجعل الطفل يستخرج كلمة من الصفحة على أن تكون ة بخط واضح.


    - في هذه الطريقة يتم تدريس الحروف الهجائية للطفل منفصلة، ثم تركيبها لنطق الكلمات على أن يتم دراسة صوت الحرف وليس اسمه، مثل : حرف ألف، وهكذا في جميع حروف الهجاء الباقية.


    - عند اتباع هذه الطريقة فليس شرطاً أن ندرس للطفل الحروف الهجائية بالترتيب، وإنما نقوم باختيار الحروف السهلة، وبعد أن ندرس للطفل ثلاثة حروف أو أربعة، نبدأ بتكوين كلمة من هذه الحروف ويقوم الطفل بهجائها.



    2- الطريقة التركيبية: إذا أردت تدريس فكرة الهجاء للطفل فابدأ بكلمة حروفها سهلة،مثل: كلمة ولد أو علم وتقوم بالآتي:


    - أكتب حرف ( و ) مع نطقه بشكل واضح.


    - اصنع حرف ( و ) وألصقه على ورقة واجعل الطفل يمر بيده على الحرف ويغرس فيه مسامير،على أن يتتبع في غرس المسامير اتجاه رسم الحرف.


    - ارسم الحرف على ورقة وأحدده بحبل أو بخيط سميك واجعل الطفل يلونه.


    - ارسم الحرف على ورقة واجعل الطفل يلونها و يلصق عليه حبوباً أو خرزاً.


    - بعد أن يكون الطفل قد حفظ شكل الحرف ونطقه،كرر معه الإجراءات التي سبق ذكرها في الطريقة التحليلية.


    - بعد ذلك كرر الإجراءات السابقة مع حر ( ل ) وحرف _ د ) ثم ركبها معاً واجعل الطفل يقرأها بالترتيب، ويتعلم كلمة " ولد" عن طريق هجاء حروفها بالترتيب.


    - بعد أن يدرس الطفل كلمة " ولد" مثلاً أعطيه حرفاً آخر أو حرفين، ثم كون من حروف كلمة ولد،والحرفين الآخرين، كلمة جديدة، مثل: تدريس حرف ( ع ) وحرم ( م ) ، وأعطي الطفل كلمة ( علم ) بنفس الطريقة. و هذه الطريقة تجعل الطفل متمكناً من هجاء أي كلمة بعد أن يكون قد درس جميع الحروف، كما أنها تحتاج إلى تدريب مستمر ودرجة تكرار كبيرة لكل تدريب

  4. #24
    مشرفة الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الصورة الرمزية الجده الصغيره
    مشرفة واحة الأسرة
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الاقامه
    في قلب أحبتي ,
    المشاركات
    17,406
    التقييم
    4660130
    الجنس
    أنثى
    الدولة
    Saudi Arabia
    المتصفح
    Internet Explorer
    نوع الجوال
    سامسونج SAMSUNG
    نظام الجهاز
    Windows Vista
    المؤهل الدراسي
    جامعي
    أعجبني للمشاركة
    مزاجي
    Cheerful

    افتراضي

    برنامج ونظام غذائي خاص لاطفال التوحد


    أقيمت مؤخراً المحاضرة الشهرية التي يقيمها مركز دبي للتوحد، وكانت بعنوان «التغذية السليمة للطفل المتوحد»، وألقت المحاضرة اختصاصية التغذية كومال سين من المركز الطبي الحديث، وتحدثت فيها عن التغذية السليمة وقالت: «إن الإحصائيات تشير إلى أن %50 من الأطفال المتوحدين يعانون مشكلات في الأمعاء، والمشكلة الحقيقية تبدأ من الأمعاء، إذ أن نوعية الطعام التي يتناولها الطفل لا تتناسب وطبيعية حالته،


    وتكون عملية هضمها صعبة وتحطيم المواد في المعدة لا يتم بصورة كاملة، وعندما تذهب الأطعمة للأمعاء تأخذ الأمعاء البروتينات غير المحطمة بشكل صحيح، لذا لا تستطيع التخلص منها عن طريق البراز، فتختلط بالدم ويصبح الدم مختلطاً بالسموم وتذهب إلى المخ، ويشعر الطفل وقتها كأنه مخدر أو في عالم آخر، ومن الممكن أن تظهر عليه الحساسية، وأضافت انه يجب على الطفل المتوحد اتباع نظام غذائي معين يتخلص فيه من الحليب ومشتقاته، وأيضاً من القمح،


    وقالت إن هذا النظام صعب لكن يمكن اتباعه في المنزل، وعلى جميع أفراد العائلة التعاون مع الطفل، واتباع هذا النظام، فهو مفيد جداً للجميع، ويجب أن يستمر هذا النظام لمدة ثلاثة أشهر، ويمكن تعويض الحليب من نبات الصويا فهو يضم جميع البروتينات الموجودة في الحليب ومشتقاته،


    وتناول الأرز البني غير المقشور بدلاً من الأرز الأبيض، والابتعاد عن كل ما هو معلب أو مجمد وأخذ كل شيء طازجاً، وعدم عصر الفواكه، ويجب تناولها كما هي، لأنه عند عصرها تصبح عبارة عن ماء وسكر، واستبدال الشيبسي بالبطاطا الطبيعية، والمكسرات مثل اللوز والفستق، فهي مفيدة جداً لصحة الأطفال».

  5. #25
    مشرفة الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الصورة الرمزية الجده الصغيره
    مشرفة واحة الأسرة
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الاقامه
    في قلب أحبتي ,
    المشاركات
    17,406
    التقييم
    4660130
    الجنس
    أنثى
    الدولة
    Saudi Arabia
    المتصفح
    Internet Explorer
    نوع الجوال
    سامسونج SAMSUNG
    نظام الجهاز
    Windows Vista
    المؤهل الدراسي
    جامعي
    أعجبني للمشاركة
    مزاجي
    Cheerful

    افتراضي

    علاج التوحد في الطب البديل Autism


    الطب البديل ما هي الحلول التي يقدمها لمصابي التوحد ؟
    يلعب الطب البديل دور اساسي لما سبق ذكرة من اساليب علاجية وهنالك حالات كثيرة موثقة تم فيها شفاء الاطفال بدرجات متفاوتة من المرض وعادو اصحاء يمارسون حياتهم بشكل طبيعي او قريب من الطبيعي بل البعض منهم يمارس التجارة بكافاءة عالية.
    الطب البديل وخاصة التجانسي يركز على الاعراض التي تظهر على الطفل وكذلك على ما يطرح الطفل من فضلات
    يتم ترتيب كل تلك الاعراض وتوزع على اتجاهين في علاج الحالة
    التركيز على التطور العقلي لدى الطفل بحيث تعطى مواد عشبية تعمل على نمو مهارات التخاطب والتواصل مع المحيط بطريقة سليمة
    والتركيز الاخر يكون على تطور الطفل من ناحية عاطفية او وجدانية بحيث يظهر اهتمامة وتفاعله مع الاخرين.
    نركز على اهم الاعراض في تاخر النطق.عدم التواصل البصري,ترديد الكلمات والحركات,فرط او قلة الحركة,العدوانية,النوم.
    عادة يكون العلاج متوازن مع الحمية الغذائية الخالية من الجلوتين ومشتقات الحليب
    وكذلك مع الاختصاصات الاخرى من الاختصاصي الاجتماعي او مدرس الاحتياجات الخاصة.
    هل فعلا تنجح العلاجات البديلة ؟
    العلاجات في الطب التجانسي تحتاج الى صبر الاهل وحنكة المعالج فاي تغير في الاعراض يجب ان تلاحظ ويتم التعاطي معها وفق معايير معينه وهنالك تراتب وتتابع في استخدام العلاجات فان اعطيت بطريقه صحيحة فنعم تكون هنالك نتائج رائعه وهنالك حالات عديده تم تستجيل شفاؤها عالميا باستخدام ادوية الطب البديل
    لكن في اغلب الدول الغربيه تكون هذه العلاجات ضمن الفريق المعالج ولا يتم اغفالها كما يحدث عندنا.

  6. #26
    مشرفة الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الصورة الرمزية الجده الصغيره
    مشرفة واحة الأسرة
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الاقامه
    في قلب أحبتي ,
    المشاركات
    17,406
    التقييم
    4660130
    الجنس
    أنثى
    الدولة
    Saudi Arabia
    المتصفح
    Internet Explorer
    نوع الجوال
    سامسونج SAMSUNG
    نظام الجهاز
    Windows Vista
    المؤهل الدراسي
    جامعي
    أعجبني للمشاركة
    مزاجي
    Cheerful

    افتراضي

    نصائح للأباء لمساعدة أطفالهم المصابين بالتوحّد:


    إذا كنت قد علمت مؤخرا أن طفلك لديه اضطراب طيف التوحّد ، فبالتأكيد سيدور في ذهنك الكثير من الأسئلة المثيرة للقلق حول ما سيأتي مستقبلا

    •لا تنتظر الحصول على العلاج: التدخل المبكر هو المفتاح الأهم لنجاح علاج التوحد. اطلب المساعدة في أقرب وقت إن كنت تشك في وجود مشكلة في طفلك.
    •التعرف على مرض التوحد: كلما كنت تعرف عن اضطرابات طيف التوحد ، كان ذلك أفضل لزيادة قدرتك على اتخاذ قرارات مستنيرة لطفلك، تثقيف نفسك حول خيارات العلاج ، وطرح الأسئلة ، والمشاركة في جميع قرارات العلاج.
    •أصبح خبيرا في طفلك: اعرف ما يؤثر على طفلك التوحّدي بشكل سيء وما يحظى منه باستجابة جيدة. إذا فهمت ما يؤثر على طفلك ، فسيساعدك ذلك على الخروج من المشاكل ومنع حدوث الحالات التي تسبب صعوبات.
    •قبول والحب لطفلك كما هو أو هي: بدلا من التركيز على كيف أن طفلك التوحّدي يختلف عن الأطفال الآخرين ، حاول التركيز على ما يجعل طفلك سعيدا. احتفل بنجاحاته الصغيرة ، وتوقف عن المقارنة بين طفلك و اللآخرين.
    •التحلي بالصبر والتفاؤل: انه من المستحيل التكهن بطبيعة سير مرض التوحّد. لا تقفز الى استنتاجات حول ما هي الحال التي سيكون عليها طفلك. مثل كل شخص آخر الطفل التوحّدي لديه عمره كله لاستغلاله في تنمية وتطوير قدراته.




    معالجة العجز او الاضطراب اللغوي عند الطفل التوحّدي:
    يوثر العجز اللغوي بشكل كبير في التواصل الاجتماعي والسلوكي للطفل التوحّدي وقدرته على تعلم المهارات الاخرى. شدة العجز اللغوي عند الطفل التوحدي متفاوتة وكذلك اوجه هذا العجز المختلفة مثل المفردات والقواعد والوظيفة اللغوية متفاوتة . لهذا تقييم هذا العجز من قبل مختص ضرورة اساسية لوضع خطة ناجحة لتحسين هذا العجز.
    •العلاج المبكر يتيح فرص نجاح اكبر ، كلما كان البدء مبكرا كلما كانت النتائج افضل.
    •دمج الاطفال التوحّديين مع الاخرين في الصفوف المدرسية مع مراعاة ظروفهم الصحية من قبل الكادر التربوي.
    •اشتراك اهل الطفل التوحّدي في برنامج المعالجة مهم جدا لانجاح المعالجة.
    الوسائل المستعملة:




    •عن طريق اللعب والانشطة المختلفة: يتم التعرف على ميول الطفل لانشطة ما او العاب يرغب في ممارستها ومن خلال ذلك يتم تشجيعه على الاستجابات الكلامية وتعلم المزيد من المفردات او تصحيح لفظ المفردات ووظيفتها اللغوية وكيفية تكوين الجملة ( تبدء بالفعل ثم الفاعل والى اخره) ، حيث يستغل المدرب رغبة الطفل في ممارسة النشاط او اللعبة التي يرغبها بان يعبر لغويا ولو بداية بشكل مفردات ثم لاحقا جمل.
    •من المهم اشتراك الاهل لمواصلة ذلك في البيئة الاسرية عن طريق الدمج مع الاطفال الاخرين من نفس الفئات العمرية باشراف تربويين مأهلين ، يستطيع الطفل ان يكتسب المفردات واللغة من اقرانهم من اجل التواصل في النشاطات المختلفة واللعب.
    •استخدام الوسائل البصرية والسمعية مثل اجهزة الحاسوب والفيديو حسب ميول الطفل التوحّدي وكذلك الاشارات المكتوبة على شكل مفردات وجمل على لوحات وترمز الى الاشياء التي يستعملها او يراها يوميا ولها معنى في حياته اليومية.




    تدريبات التركيز للطفل التوحّدي:
    التدريب على تركيز الانتباه للمثيرات السمعية:




    •يسمع الطفل صوت معين ثم يحاول معرفة مصدر الصوت.
    •تحديد الكلمات التي تبدأ بحرف واحد من خلال السمع ، مثل المطلوب من الطفل تحديد الكلمات التي تبدأ بحرف ب من خلال السمع (بطة, ماما, بطاطس, قمر, ورد, بابا, كتاب, قلم).
    تدريب متطور : تركيز الانتباه للمثيرات البصرية والسمعية معاً:




    •يسمع الطفل صوت قطة ثم يستخرج صورة القطة من بين عدة صور للحيوانات.
    •اختيار الحرف الناقص للكلمة المنطوقة مثال:-
    ( ع , غ , م , ل ) …زال
    (ق , م , س , ط ) …رد
    (ث , ج , و , ع ) …نب




    تركيز الانتباه للمثيرات اللمسية:
    بعد التعرف على الأشياء:
    •يغمض الطفل عينيه ثم يمسك بشئ مجسم (تفاحة) ويحاول التعرف عليه.
    •التعرف على الدائرة من خلال اللمس.
    •التعرف على الحروف المجسمة من خلال اللمس.
    •التعرف على الأرقام المجسمة من خلال اللمس.
    •التعرف على المتضادات من خلال اللمس ( طويل , قصير)، ( بارد , ساخن)، (ناعم , خشن ).


    العلاج الحركي للطفل التوحّدي:
    قد يتساءل البعض كيف يمكن للعلاج الحركي التدخل لتطوير مهارات اللغة والتواصل والمهارات الاجتماعية ومهارات اللعب للأطفال المصابين بالتوحّد، مفهوم العلاج بالحركة لا يقتصر على حركات رياضية ثقيلة تؤثر تأثيراً إيجابياً جسدياً على الطفل، إنما يرتبط مفهوم العلاج بالحركة أيضاً بوظائف الدماغ المتصلة بالوظائف الحسية والمشاعر، حيث تؤثر الحركة على الطفل عقلياً ونفسياً. فالحركة تساعدهم على تحويل طاقاتهم الجسدية وتوترهم وقلقهم إلى حركات وظيفية في صورة تمارين حركية رياضية.
    فقد اعتاد الأطفال المصابون بالتوحّد على التحرك بشكل عشوائي دائم وبدرجة عالية من الحماس، ولكن خلال العلاج بالحركة يتم تدريب الأطفال وتعليمهم على التحرك ضمن نطاق التمارين الحركية الوظيفية التي تمكنهم من الاستمتاع والإحساس بنفس الشعور الذي كانوا ينشدونه في حركتهم العشوائية وغير المتوقعة
    .



    التدريبات الحركية لاطفال التوحّد:
    مثل التدريب الآتي : ويتمثل في أهمية التأزر البصري العضلي.
    •الادوات : عدد من الثمرات مثل [ برتقال أو ليمون ] : ثم يوضعوا على صينية أو لوح خشبي.
    •ثم نحدد للطفل مسار للسير مثلا من أول الغرفة إلى وسطها ثم بعد ذلك لاخرها.
    •مع التركيز على التدخل بالمساعدة البدنية للطفل ثم بعد ذلك نطيل المسافة للغرفة المجاورة مع أهمية متابعة الطفل بالصوت الواضح : مثل [ تعال عندي هنا ] و نجد بذلك أننا ندربه أيضا على بعض المفاهيم مثل : [ هنا و هناك ] و والتدريب على الصوت القريب و البعيد لتنمية مهارات التواصل السمعي.

  7. #27
    مشرفة الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الصورة الرمزية الجده الصغيره
    مشرفة واحة الأسرة
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الاقامه
    في قلب أحبتي ,
    المشاركات
    17,406
    التقييم
    4660130
    الجنس
    أنثى
    الدولة
    Saudi Arabia
    المتصفح
    Internet Explorer
    نوع الجوال
    سامسونج SAMSUNG
    نظام الجهاز
    Windows Vista
    المؤهل الدراسي
    جامعي
    أعجبني للمشاركة
    مزاجي
    Cheerful

    افتراضي

    مثال لحالة طفل توحدي:





    علي ) طفل عمره 4 سنوات ولد ولادة طبيعية , وزنه كان 3 كيلو غرام وتلقى رضاعة

    طبيعية لمدة أربع أشهر..تقول ( أم علي ) ان إبنها كان هادئ جدا عندما كان طفلا رضيعا …لا تسمع له صوت ..ولا يوجد

    تفاعل بالنظر بينها وبينه …لم يستطع أن ينطق بكلمة الى ان صار عمره 3 سنوات … حاليا يستطيع أن يقول ( ماما \

    بابا \ واحد \ إثنين \ ثلاثة ) فقط مع أصوات غير مفهومة …عندما يريد شيئا يسحبها من يدها إلى الشئ الذى

    يريده …. كثير من الأحيان لا يرد عليها عندما تناديه بإسمه مع إنها متأكدة من أنه يسمع .. ينظر إليها أحيانا عندما

    تتحدث إليه ولكن ليس بشكل ثابت …يقضى وقته بالجرى والصراخ …لايهتم بأخوته ولا يشاركهم ألعابهم . ولا يهتم

    بوجود أحد من أفراد العائلة ….يحب أن يلف الأشياء ويقضى وقت طويل فى ذلك… يحب أن يشاهد أشرطة الفيديو

    بشكل كبير وهناك أشرطة معينة يحب تكرارها ..متمسك بدمية تليتابيز يحملها معه دائما…..له حركات بيده مثل

    الرفرفة…تزيد عندما يكون متوتر .





    من المثال السابق نستنتج الصفات العامة لطفل التوحد ، وهي في النقاط التالية :

    1. طفل التوحد يولد طبيعيا ، ولا يوجد فرق بينه وبين أقرانه من الأشخاص الغير معاقين ، لذا لا يعرف أن لديه إضطراب التوحد إلا بعد عمر ألـ 3 سنوات .





    2. لا يوجد تواصل بصري بينه وبين الآخرين .

    3. يفقد النطق بعد عمر الثلاث سنوات ، لكنه يحتفظ بمخزون كبير من الكلمات ، يظهرها وقت ما يريد ، وقد تحتاج إظهار كلمة منه سنوات حتى تأتي الصدفة التي تأكد لنا وجود كلمات لديه ، وهناك أطفال يولدون دون أن ينطقوا حرفا واحدا ،، وهنا يتم إستخدام الإشارات معهم .



    4. لا يوجد تفاعل بينهم وبين المحيط ، بل حياتهم كلها في عزلة مستمرة ، أو شبه مستمرة إذا تم التدخل من الصغر وتدريبهم على التواصل الإجتماعي.

    5. لديه برود عاطفي ، وهذا ما يعذب الأم التي تجده لا يحبها ، لكنه في الأصل يمتلك المشاعر و الأحاسيس كغيره ، لكنه لا يعرف كيفية التعبير عن ذلك .

    6. لديه حركات نمطية تثير من حوله (الرفرفة ، هز الجسم ، تدوير الأشياء ، البقاء لفترة طويلة في نفس المكان) .

    7. ليس لديه مفهوم الخطر ، بمعنى أن يعبر الشارع دون أن يعي مدى خطورة عدم الانتباه للسيارات ، إلا من تم تعليمه وتدريبه منذ الصغر .

    8. إيذاء الذات عند العصبية و الغضب (عض اليد ، ضرب الرأس ، الصراخ المستمر ) .

    9. لا يعرف سبب لبكائه أو ضحكه المفاجيء، والذي يستمر لفترات طويلة دون سبب معين ، وقد تجده يبكي ثم يتوقف دون أن تعرف سببا لذلك.

    10. لديه روتين ، لا يسمح بالتغيير بل يرفضه بشدة (لابد أن تسير في نفس الطريق للمدرسة دون تغيير الطريق أبدا وإلا تعرضت لبكاء وصراخ شديد) أو (يأكل كورن فليكس بالعسل ، وحين يتم التغيير يقاوم بصورة كبيرة جدا) .

    11. حساسية مفرطة لبعض المثيرات الحسية (لا يحتمل اللمس على جلده ، لا يستطيع تحمل صوت منخفض جدا من الموسيقى وفي المقابل تجده مرتاح عند سماع الأصوات العالية ، وهناك العكس )..

    أطفال التوحد تحتلف شدة الإضطراب و الأعراض لديهم من شخص لآخر ، فهناك أطفال تكون لديهم إعاقة ذهنية (باختلاف شدتها) مصاحبة لطيف التوحد ،

    وأطفال آخرين تكون لديهم طيف التوحد دون إعاقة أخرى مصاحبة ..

    نسبة حدوث إضطراب التوحد في المجتمع 4-5 لكل 10000 طفل ،، يصيب الذكور أكثر من الإناث بنسبة 1:4

    لكن عند الإناث تكون شديدة مقارنة بالذكور ،، لا يعرف سبب معين لهذا الاضطراب ،،

    لابد من التدخل المبكر لمعالجة سير حياتهم مع المجتمع ، وهذا لا يعني أنهم يشفون من هذا الإضطراب ، لكن يتحسن وضعهم بالتدريبات والتعلم

  8. #28
    مشرفة الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الصورة الرمزية الجده الصغيره
    مشرفة واحة الأسرة
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الاقامه
    في قلب أحبتي ,
    المشاركات
    17,406
    التقييم
    4660130
    الجنس
    أنثى
    الدولة
    Saudi Arabia
    المتصفح
    Internet Explorer
    نوع الجوال
    سامسونج SAMSUNG
    نظام الجهاز
    Windows Vista
    المؤهل الدراسي
    جامعي
    أعجبني للمشاركة
    مزاجي
    Cheerful

    افتراضي

    صنف بأنه أكثر الأمراض الوراثية المعقدة جينيًا


    حالات التوحد التي تراجع مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض، حاليًا، هي 800 حالة.ونسبة
    انتشاره مرتفعة

  9. #29
    مشرفة الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الصورة الرمزية الجده الصغيره
    مشرفة واحة الأسرة
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الاقامه
    في قلب أحبتي ,
    المشاركات
    17,406
    التقييم
    4660130
    الجنس
    أنثى
    الدولة
    Saudi Arabia
    المتصفح
    Internet Explorer
    نوع الجوال
    سامسونج SAMSUNG
    نظام الجهاز
    Windows Vista
    المؤهل الدراسي
    جامعي
    أعجبني للمشاركة
    مزاجي
    Cheerful

    افتراضي

    الجمعية السعودية الخيرية للتوحد


    تأسست الجمعية السعودية الخيرية للتوحد في مدينة الرياض، وتم تسجيلها تحت مظلة وزارة العمل والشئون الاجتماعية برقم (244) بموجب قرار معالي وزير العمل والشئون الاجتماعية رقم 29482/ش وتاريخ 3/7/1424هـ .

    أهداف الجمعية :
    تهدف الجمعية إلى تبني السياسات والبرامج التي تساهم في تطوير وتكثيف الخدمات الشاملة التي تحتاجها فئة التوحد وأسرهم وذلك بالتنسيق مع الجهات الحكومية والخيرية والأهلية التي تقدم الخدمات التأهيلية لهذه الفئة داخل المملكة، ويمكن اختصار الأهداف خلال المرحلة التأسيسية فيما يلي :

    1.انشاء قاعدة معلومات حول حالات التوحد بكافة أنواعها والمراكز التشخيصية والمراكز التي تقدم أوجه الرعاية والتأهيل المختلفة لهذه الفئة في المملكة.
    2.اعداد بروتوكول وطني موحد (طبي/نفسي/تربوي) للتشخيص يساهم في توحيد الإجراءات وسرعة اكتشاف الحالات واعتماده مع الجهات ذات العلاقة ليصبح ملزماً للجهات التي تقدّم الخدمات التشخيصية .
    3.المساهمة في تنسيق الجهود المبذولة لرعاية هذه الفئة من قِبَلْ الجهات الحكومية والخيرية والأهلية .
    4.العمل على نشر الوعي حول قضية التوحد وأعراضها وأساليب ومراكز تشخيصها بما يساهم في إنجاح الجهود الهادفة لاكتشاف الحالات والتدخل المبكر .
    5.تشجيع ودعم الدراسات والأبحاث المتعلقة بمسببات التوحد وأساليب العلاج والرعاية والتأهيل .
    6.المساهمة في توفير البرامج التأهيلية المهنية المناسبة لإعداد هذه الفئة لسوق العمل .
    7.حث القطاعات الحكومية والأهلية على توفير الفرص الوظيفية المناسبة لهذه الفئة .

    التطلعات :
    تسعى الجمعية إلى المساهمة في تنسيق الجهود الخاصة برعاية حالات التوحد على مستوى المملكة من خلال إنشاء مركز معلومات يتضمن كافة الجهات التي تقدم الخدمات لهذه الفئة، ويساهم في تحقيق التكامل بينها فيما يتعلق بهذه الخدمات .

    كما تسعى الجمعية إلى تبني سياسة إعلامية تحقق الرفع من الوعي بقضية التوحد في المجتمع بما ينعكس إيجاباً على المساهمة في التشخيص والتدخل المبكر للعلاج والتأهيل .

    كما تولي الجمعية الجوانب التدريبية للكوادر العاملة مع فئة التوحد جلّ الاهتمام حيث تسعى لإقامة دورات تدريبية في مختلف مناطق المملكة للعاملين والمتخصصين في هذا المجال بهد الارتقاء بالخدمات المقدمة .

    ومن الخطط المستقبلية إنشاء عدد من مراكز الرعاية والتأهيل لفئة التوحد في كل من الرياض وجدة والدمام لتقديم الخدمات المتخصصة - الطبية والتربوية والتأهيلية - بعد إتمام عمليات المسح والإحصائيات لعدد الحالات على مستوى المملكة وتحديد آليات الرعاية والتأهيل المناسبة بالتعاون مع كافة الجهات ذات العلاقة
    .

  10. #30
    مشرفة الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الجده الصغيره has a reputation beyond repute الصورة الرمزية الجده الصغيره
    مشرفة واحة الأسرة
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الاقامه
    في قلب أحبتي ,
    المشاركات
    17,406
    التقييم
    4660130
    الجنس
    أنثى
    الدولة
    Saudi Arabia
    المتصفح
    Internet Explorer
    نوع الجوال
    سامسونج SAMSUNG
    نظام الجهاز
    Windows Vista
    المؤهل الدراسي
    جامعي
    أعجبني للمشاركة
    مزاجي
    Cheerful

    افتراضي

    مركز عزام للتوحد


    نبذة عن المركز



    تأسس المركز عام 1427هـ تحت إشراف وزارة الشؤون الإجتماعيه. أنشأته والدة الطفل عزام بناءًا على تجربتها الناجحة معه في تأهيله وتعليمه وبذلك أرادت أن تكون أم لأطفال التوحد تحتويهم تحت سقف واحد في مركز عزام للتوحد لتحقيق غاية سامية وهي تأهيل وتعليم أطفال التوحد ليكونوا أعضاء فعالين في المجتمع .

    رسالتنا

    أن يتم دمج الأطفال المصابين بالتوحد في المجتمع بنجاح من خلال تقديم البرامج العلاجية الفعالة وخلق وعي مجتمعي بإضطراب التوحد فقد هيأ المركز متخصصات ليرسمن مستقبلا مشرقا لفئة المصابين باإضطراب التوحد وهيئة ادارية وتعليمية تربويه ذات خبره و كفاءات في مجال التربية الخاصة

    البرامج العلاجية المقدمة بالمركز:

    يستخدم المركز برنامج تيتش للتدريب حيث أن البرنامج يقوم على أسس تأخذ في الاعتبار صفات اضطراب التوحد الأساسية وطرق تعليم الأطفال المصابين بهذا الاضطراب والتي تثبت فاعليتها في دراسات علمية موثقة وتعتبر أهم ركيزة للبرنامج هي تعليم الأطفال من خلال نقاط قوتهم والتي تكمن في الإدراك البصري , و تعويضهم عن نقاط الضعف لديهم والتي هي فهم اللغة والبيئة , ويتم ذلك من خلال تنظيم البيئة واستخدام معينات بصرية مثل الصور والكلمات المكتوبة ويتم وضع خطه فرديه شامله لجميع المجالات تتناسب مع إمكانيات الطفل .



    المجالات التي تشتمل عليها الخطة :

    مجال العناية الذاتية - مجال المهارات الاجتماعية- مجال المهارات الأكاديمية- مجال النطق و التخاطب- مجال مهارات التواصل - مجال مهارات الفنية- مجال التهيئة المهنية - مجال التربية البدنية - مجال تنمية مهارات الحاسب الآلي- مجال المهارات الترويحية وشغل أوقات الفراغ - مجال مهارات الأمن والسلامه.



    خدمات المركز المقدمه للأطفال خــــــــدمات خاصة :



    معلمة لكل طفل التدخل المبكر إبتداء من عمر سنتين -

    خدمات الأنشطة المساندة:

    أخصائيات للنطق والتخاطب :- العمل على أحدث الأجهزة والمعدات التدريبية لتقييم وعلاج اضطرابات النطق واللغة والتواصل.

    التدريب المهني: تأهيل الأطفال على تعلم مهن تفيدهم في مجتمعهم مثل الأعمال المكتبية أو الخياطة أوالنسيج والفنون الجميله

    - أخصائيه نفسيه: تقديم برامج علاجيه متكامله لتعديل المشاكل السلوكيه والنفسيه منها العلاج باللعب . - _

    التربية البدنية: يهئ المركزأنشطة وألعاب رياضية متنوعه .

    _ الحاسب الالي : يقدم المركز برنامج متكامل للتدريب على استخدام الحاسب الالي وبرامجه

    أنشطه لا منهجيه: تهدف الى الدمج والتواصل بين الأطفال المصابين بالتوحد والأطفال العاديين -

    رحلات تعليمية وترفيهية – أنشطة جماعيه إسبوعيه متنوعه تعليمية وترفيهيه – أيام مفتوحه – حفلات.

    خدمات الاجتماعية مجانيه و تشمل الأطفال الملتحقين والغير ملتحقين بالمركز منها:

    برنامج الخدمات الأسريه:

    إجراء بحث اجتماعي عن حالة الطفل وأسرته وظروفه الاجتماعية .- - مساعدة الأسر ذوي الظروف المادية المنخفضة بتأهيل أطفالهم ليوم في الاسبوع ومتابعتهم طوال العام. -تبادل الخبرات الناجحه بين الأسر وتقديم مقترحات علميه وعمليه . _

    إرشاد وتوجيه الأسر :

    بعد تقييم حالة الطفل يتم وضع برنامج منزلي متكامل تتبعه الأسر لتعليم وتدريب أطفالهم بالمنزل ومتابعة حالاتهم بشكل مستمر.

    الأنشطة الخارجيه :

    _ إقامة مهرجانات سنويه وحفلات اجتماعية هادفه ومحاضرات توعويه .



    أرقام الهواتف
    المملكة العربية السعودية
    الرياض

    هاتف: 0096614341139
    جوال: 00966504183911
    فاكس: 014340266

    ص.ب 291800 الرياض 11362

    رقم حساب مركز عزام للتوحد بنك الراجحي : 369608010233117

+ الرد على الموضوع
الصفحة 3 من 8 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 6 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

Users Browsing this Thread

يوجد حالياً 1 يتصفحون الموضوع . (0 أعضاء و 1 ضيوف)

     

المواضيع المتشابهه

  1. قابلية طفل التوحد للتعلم ..
    بواسطة منيرة في منتدى سمعتُ وشاهدتُ
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 20-04-2010, 04:42 AM
  2. علاج التوحد autism
    بواسطة مستقر في منتدى واحة الأسرة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 08-11-2009, 03:20 PM
  3. مرض التوحد autism الوراثي
    بواسطة عناقْ في منتدى تاج على الرؤوس
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-07-2009, 12:42 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك


منتديات لها أون لاين

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديدنا

البريد الإلكتروني:

جميع الحقوق محفوظه©