.
ياربّ !
وَ ترتفعُ مها الأنفاسُ عاليا !
ازفريها بقوّة وثقي أنّ هُناك مَنْ يُجيبْ ..
~
سيمفونية عذبة سلسة أحببتُ ترديدها 
والندى يارقيقة .. دمتِ مُنعشة كاسمكِ الذي يشبهُ رقّتكِ ..
يُنصبْ لأعلى كَ بوّايةِ عُبورٍ لِ الدّالفين , وحتّى حَينْ (:
شكرٌ لا يليقُ إلّا بالجَمالِ هُنا [
]
ونحّى اللهُ عن روحكِ كُلّ [ فُتاتْ ] ..~
ياكُلّ المُزن : بوركَ المداد ..