المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الوساوس (مقاله للدكتور صلاح الراشد)



§ الـقـريـشـيـه §
13-09-2003, 11:16 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الوساوس (مقاله للدكتور صلاح الراشد)
الوساوس كل ما تحتاج أن تعرفه عن الوساوس العامة والوساوس القهرية .. ماهي؟ وما مسبباتها؟ وما أنواعها؟ ولمن تأتي؟ وما طرق علاجاتها؟
ـ بإشراف: د. صلاح صالح الراشد
ديسمبر 20, 2002








تخيلوا :

نصف مليون سعودي «موسوس»!!

ما تعريف الوساوس؟

الوساوس هي أفكار أو مشاعر أو أحاسيس متكررة ودخيلة ومفاجئة على الإنسان، هكذا يعرفها الأطباء، ويعرفون الأفعال القهرية بأنها أفكار أو أعمال متكررة بوعي ومعتادة. إن الوساوس ترفع درجة القلق بينما الأفعال القهرية تنزل من درجة القلق.

مثال: شخص ترد عليه فكرة أنه غير طاهر فيقوم بالتغسيل عشر مرات فيرتاح، فكرة عدم الطهارة ترهقه وتتعبه بينما تكرار الغسيل يخفض من قلقه.

ولفظ وساوس قهرية ملخص لأربع كلمات وهي وساوس تسلطية وأفعال قهرية؛ فالفكرة تسلطية والأفعال قهرية.

ما مصادر الوساوس؟

ينبغي أن نعرف مصادر الوساوس أولاً وقبل الدخول في التفاصيل؛ لأن كثيراً من المختصين في الجوانب المختلفة من الحياة بالذات الشريعة وعلم النفس يخلطون في هذه المسألة بدون علم يلم بالمصدرين. وقليل من المختصين ممن يجمع بين علم الشريعة والعلوم المتخصصة الأخرى فيحصل خلط أحياناً.

الوساوس بالنظر إلى كل المدارس نوعان: وساوس إنسية ووساوس شيطانية؛ وقد ذكرها الله سبحانه في سورة الناس في قوله: (من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجِنة والناس)؛ فالوساوس نوعان: إنسية وجنية.

الوساوس الجنية أو الشيطانية هي التي تأتي بذبذات مرسلة من قبل شياطين إلى الإنسان، وقد ترسل من بعد آلاف الأميال وربما ملايين وربما ملايين الملايين من الأميال. وقصة أبينا آدم عليه السلام مع الشيطان من هذا النوع؛ حيث أرسل الشيطان بوسوسته إلى أدم وهو خارج الجنة، عبر أثير الدنيا. وهذه الوساوس طاقة تضعف وتقوى بحسب ضعف وقوة المستقبل؛ فالمستقبِل المتحصِن قادر أن يصدها ولا تؤثر عليه، بينما المستقبِل الضعيف قد تخترقه وتؤثر فيه، وسيأتي إن شاء الله، شرح لطرق صدها.

النوع الثاني من الوساوس هي الوساوس الإنسية، وهي قسمان: وساوس من الإنسان نفسه ووساوس من أناس آخرين. فالتي من الإنسان هي التي يقصدها الأطباء بالوساوس أو الوساوس القهرية إذا صاحبها فعل قهري. وأما التي من آخرين فهي كما الشيطانية قد يرسلها آخرون دون أن تعلم عن طريق القصد أو غير القصد، ولنا إن شاء الله عدد خاص قادم عن الطاقة وكيفية استقبالها وكيفية ارسالها وكيف تؤثر بالآخرين بقصد أو بغير قصد من مرسليها؟ كما سيأتي الحديث هنا عن كيفية التغلب على الوساوس الإنسية بقسميها إن شاء الله.

ما الفرق بين الوساوس والأمراض العقلية مثل الفصام؟

يعرِّف النفسانيون الشخص الذي يعاني من الوساوس بأنه يدرك عدم منطقية وساوسه أو أفعاله، بالمقابل فإن الشخص الذي يعاني من مرض عقلي يرى هذه الوساوس حقيقية؛ ولذا فهي هلاوس أكثر منها وساوس. إن الشخص الذي يعاني من المرض العقلي لا يعرف الفرق ويعتبره حقيقة بينما المصاب بالوساوس قد يطلب الاستشارة أو العلاج لعلمه أن هذه وساوس تؤذيه.

ما نسبة الإصابة في التعداد العام؟

يتوقع أن تكون نسبة الإصابة في التعداد العام بالنسبة للوسواس القهري بحدود 2-3%. هذا يعني أن نسبة المصابين في المملكة العربية السعودية بحدود نصف مليون! أي ما يفوق السبعة ملايين في الوطن العربي. وهذا يعني قرابة 150,000,000 شخص في العالم! إذا نظرنا لها كذلك فإن هذا يعني عدداً كبيراً جداً. ويرى بعض الباحثين أن النسبة قد تصل إلى 10% من الناس يصابون في الوساوس مرة على الأقل في حياتهم. بهذه النسبة تكون الوساوس القهرية رابع أكثر مرض تشخيصياً في الأمراض النفسية بعد المخاوف والأمراض القلقية والاكتئاب. هذه النسبة قد تعدت الحدود حيث قيست في أوربا وآسيا وأفريقيا وأمريكا.

بالنسبة للكبار فإن نسبة الرجال والنساء متقاربة ومتساوية، بينما فيما قبل سن المراهقة فإن النسبة في الصبيان أكثر من البنات. السن العام في الإصابة والأكثر بداية هو عشرين في البنات و19 في الصبيان. أكثر من الثلثين من الإصابات تبدأ قبل سن الخامسة والعشرين وفقط 15% بعد سن الخامسة والثلاثين. قد تنشأ الوساوس في سن صغيرة حتى في سن السنتين وفي سن كبير قد يكون بعد الستين لكنه نادر. ويصيب المرض العزاب أكثر من المتزوجين، ويكثر في السود أكثر من البيض وربما يكون سبب قلة الوعي والوصول إلى الرعاية الصحية أقل في السود من البيض.

مرضى الوساوس أكثر عرضة للأمراض الأخرى النفسية من غيرهم؛ فمعدل نسبة الإصابة في الاكتئاب تصل 67% من نسبة المصابين و25% في الإصابة في الرهاب الاجتماعي. إصابات أخرى قد تشمل الإدمان والمخاوف المرضية، ونوبات الذعر، وأمراض الأكل.

ما أسباب الوساوس؟

أقررنا بأن هناك مصدرين من الوساوس النفسية والغيبية؛ فالغيبية هي من أناس آخرين أو من قوى خفية (الشياطين)؛ فالنوع الثاني مصدره الطاقة السلبية، وهذا سنؤجل الحديث عنه للقاء آخر عند الحديث عن الطاقة إن شاء الله. أما النوع الأول فبين النفسانيين عدة وجهات نظر، وقد يكون بعضها أو كلها صحيحة

العوامل البيولوجية:

1 - يرى بعض الأطباء النفسانيين أن ذلك سببه قد يكون من خلل في الوصلات العصبية في العقل Neurotransmitters يكون سببه خلل وظيفة السيروتونين. ولذا فإن الدراسات الطبية تشير إلى أن الأدوية التي تنظم وظيفة السيروتونينSerotonin في العقل نتائجها أقوى من تلك التي تؤثر في وظائف أخرى في نظام الوصلات العصبية. إلا أن كثيراً من الباحثين ينكرون علاقة السيروتونين في الوساوس.

2 - يرى بعض المختصين أن السبب نشاط متزايد في بعض أماكن في المخ بالذات مقدمة الرأس وضيق في بعض شرايين المخ.

3 - يرى البعض أن للعامل الوراثي الجيني أثراً. الإحصائيات تقول إن 35% من المصابين لهم أقارب من الدرجة الأولى مصابين بالوساوس القهرية، غير أن هذه الدراسات لم تأخذ بعين الاعتبار أثر البرمجة والتربية أي الأثر الاجتماعي منذ الصغر على هؤلاء.

4 - أسباب بيولوجية أخرى.

العوامل السلوكية:

في نظر المدرسة السلوكية فإن الوساوس القهرية استجابة للشرطية، أي أنها مبرمجة بسلوكيات معينة. فالفكرة التسلطية مربوطة بمواقف أو أفكار أو أعمال معينة متى ما شوهدت أو استشعرت أو سمعت جاءت الأفكار التي ترفع من مستوى القلق أو المخاوف لدى الإنسان. أما الأعمال القهرية فهي مثل ردة فعل أو عمل لتخفيف حدة القلق الموجودة. فالنظرية السلوكية تقول إن هذا السلوك متعلم؛ فالشخص تعلم أن يجلب الفكرة التسلطية برابط في مواقف أو أفكار معينة ثم تعلم أن تخففها بأعمال قهرية متكررة.

العوامل السيكولوجية:

1 - ميزات الشخصية: هناك فرق بين الوساوس القهرية وبين الشخصية الوسوسية القهرية. الشخصية الموسوسة لها ميزات معينة واضحة يعالج المختص فيها الشخصية، أما الوساوس فقد تعتري شخصاً عادياً جداً فيعالج المعالج فيها السلوكيات أو الأفكار.

2- السيكودايناميك: لدى سيغموند فرويد ما يسمى آليات الدفاع السيكولوجية، يسلكها الناس كوسائل دفاعية

a. العزلة Isolation : وهي من آليات الدفاع التي قد يسلكها البعض للهروب من مواجهة الضغوط والقلق. إذا نجحت هذه الخطة فإن الشخص يكون أنشأ، مثلاً، وساوس قهرية للهروب من مشاعر أو أفكار معينة، فصار الآن ينشغل في آثار هذا الفعل متجاهلاً المشكلة أو الفكرة الأصلية، مثل أن تكون بنت تغتسل مرات ومرات في اليوم الواحد ويكون هذا التصرف في العمق تعبير عن عدم شعورها بالطهارة نظراً لتعرضها لحالة اغتصاب عنيفة لم تخبر عنها أحداً، فتهرب من هذه المشاعر بإنشاء هذه المشكلة وتنشغل بآثارها.

b. عدم العمل :Undoingوهي خط دفاع ثان يسلكه البعض حين تنفك العزلة لسبب أو لآخر فيهرب الشخص من معايشة الموقف الحقيقي فيستبدل آلية العزلة بآلية عدم الفعل وذلك لمواجهة هذه القلق الموجود بعد فشل آلية العزلة في احتوائه.

c. ردة الفعل المؤسسة : Reaction Formation وهذه أيضاً من الآليات المشهورة في مواجهة الضغوط، وتعني أن الشخص بعد فشل مواجهة الضغوط والقلق تنشأ عنده آلية الضد من المواجهة والمعاكسة؛ فشخص مثلاً يحب الغزل والبنات قد ينشأ عنده كره ظاهري للجنس الثاني ومعاداة في لهجته حتى يتجنب الوقوع في الخطأ غير أن خلف سلوكه الظاهري هذا حب شديد يتجنبه بهذا السلوك الدفاعي. مثل كثرة التدين فيمن يعاني من ذنب يشعر فيه بالتأنيب، فينشأ عنده وساوس تجاه الله أو اسم الجلالة أو شتم الدين .. الخ.

3- عوامل سيكوداينميكية أخرى: هناك عوامل أخرى تطرحها المدرسة التحليلية الفرويدية قد تكون أصبحت أقل واقعية في التحليل اليوم.

4- الأفكار والقناعات: يرى بعض المختصين بالذات المدرسة الإدراكية (المعرفية) أن الفكرة هي منشأ المشكلة. فالشخص لو ضبط أفكاره بالطريقة المثالية الصحيحة وواجه مشاعره التي قد تكون أخفيت مع الزمن وغيرت من قناعاته فسوف لن يكون هناك داع للوساوس. ففكرة مثلاً أن الشخص لا يشعر بأنه كبر في صلاته فيكبر مرات تناقش شرعاً من أنه لا يجوز أصلا إعادة التكبير وتناقش فكرة العواقب التي هي دائماً خوف الشخص الذي يعاني من الوساوس، فأنا عندما لا أصلي بطريقة صحيحة لا تقبل صلاتي وعندما لا تقبل صلاتي أذهب إلى النار! إذا كان وضوئي غير جيد فإن صلاتي غير مقبولة وإذا كانت صلاتي غير مقبولة فالله لن يرضى عني وهذا يساوي النار!، إذا كانت يدي أو الملابس أو السجاد فيها وساخة وبكتيريا وجراثيم فقد ينتقل إلى أفراد أسرتي المرض وهذا يعني المرض والمرض يعني الموت! وقس على ذلك، فالنهايات والعواقب دائماً وخيمة. مناقشة الفكرة من حيث نسف هذه الاحتماليات المظلمة وتهوين العواقب؛ فالنظافة والوساخة موجودة في كل وقت، وليس هناك شيء تقريباً يخلو من الجراثيم والبكتيريا ثم إن البكتيريا لها دور فعال في حفظ أمور كثيرة، ويتم مناقشة ذلك.

5- عوامل باراسيكولوجية: وهي بسبب تأثيرات غير مرئية ويمكن اختبارها مباشرة، كالوساوس التي تأتي من الشياطين ومن أفكار أناس آخرين. وهذه سوف نتناول شيئاً منها هنا والجزء الأكبر في الحديث عن الطاقة إن شاء الله في أعداد قادمة.

كيف أشخّص الوساوس القهرية؟:

في الثمانينيات كانت الوساوس القهرية بالنسبة للطب النفسي غير شائعة ونادراً ما كانت تأتي بنتيجة لعلاجها. الآن تعد الوساوس القهرية من الأمراض المنتشرة التي تستجيب جيداً للعلاج.

يقال إن التشخيص نصف العلاج. تصور لو أن شخصاً يعاني من وساوس قهرية بسبب من الأسباب النفسية مثلاً وصار يعالج الوساوس بالرقية المكثفة فإن ذلك قد يزيد من وساوسه ولا ينقصها. إن التشخيص مثل تحديد المدينة للمسافر؛ فالشخص الذي يكون في الرياض ويود السفر إلى الدمام متوجهاً إلى طريق جدة كلما استمر في السفر كلما ابتعد أكثر من هدفه! لو شخص ما يريد وشخص الطريق وحدده فسوف يوفر الكثير من الوقت، وفي القواعد الإدارية الذهبية أنه من الوقت إضاعة بعض الوقت، مثل التخطيط والاجتماعات التي تضيع الأوقات الكثيرة عن الانتاج غير أنه بها تنضبط الأمور ويتوفر الكثير من الوقت على الطريق. ومثل التشخيص كذلك؛ فهو يأخذ وقتاً لكنه يوفر العمل، لذا فإنك تحتاج أن تشخص بطريقة صحيحة قبل البدء بأي عمل.

إن التشخيص الدقيق للوساوس التسلطية والأفعال القهرية وفق تعريف DSM-IV المعتمد لدى النفسانيين مع بعض التصرف كالتالي:

الوساوس تعرف وفق التالي:

1 - أفكار أو صور أو مشاعر متكررة ومتسلطة تأتي في وقت اضطراب وبدون أذن وهي غير منطقية وتسبب بذلك قلقاً.

2 - الأفكار أو المشاعر أو الصور ليست قلقاً مكثفاً عن مشاكل الحياة اليومية الحقيقية.

3 - الشخص يحاول تجنب هذه الأفكار أو الصور أو المشاعر أو تجاهلها من خلال التفكير في أمور أخرى.

4- الشخص يدرك أن هذه الأفكار أو الصور أو المشاعر نتاج فكره هو


__________________
http://www.alshamsi.net/islam/card/nbraas_wgood.jpg

http://www.al-hdhd.net/pic/4r5.jpg

http://www.al-hdhd.net/pic/4r.jpg

§ الـقـريـشـيـه §
13-09-2003, 11:18 AM
الأفعال القهرية تعرف وفق التالي:

1- سلوك متكرر (مثل غسل اليدين، الوضوء، التكبير، التأكد) أو عمل فكري (مثل الدعاء، العد، تكرير كلمات بصمت) والتي يشعر الشخص بأنه لابد أن يفعلها كردة فعل للوساوس أو وفق قوانين معينة وبصلابة عنده.

2- السلوكيات أو الأعمال الفكرية مقصودة لمنع حادثة أو حوادث من الحصول، أو لتخفيف القلق، لكن هذه السلوكيات أو الأعمال إما أنها تكون غير واقعية في مواجهة فكرة الوساوس أو أنها مكثفة وغير طبيعية.

أمور يجب أن ترافق تشخيص الوسواس القهري..

1- يدرك الشخص ولو في فترة من فترة معاناته أن هذه السلوكيات أو الوساوس غير منطقية أو زائدة عن الحد المعقول.

2- هذه الوساوس التسلطية أو الأفعال القهرية تستهلك الكثير من الوقت (أكثر من ساعة في اليوم) أو أنها تصطدم مع روتين الحياة اليومية الاجتماعية أو الوظيفية أو الأسرية للشخص.

3- الاضطراب الحاصل ليس له علاقة مباشرة مع الإدمان (مثل المخدرات أو الأدوية) أو حالة طبية أخرى.

بهذه التعريفات الدقيقة يستنثى مرض الوساوس من غيره؛ فلو أن شخصاًُ مثلاً لا يدرك وساوسه فقد يحتاج لتشخيص طبيب أو استشاري متخصص فقد يكون لديه فصام أو مرض عقلي آخر، أو لو كان مثلاً يتناول أدوية أو مخدرات فقد يكون بسبب الآثار الجانبية للإدمان.

هل ممكن أن يصاب الشخص بالوساوس دون الأفعال القهرية؟

افتراضياً ممكن. بعض الدراسات تشير إلى أن 75% تقريباً من المصابين ينشأون أيضاً أفعالاً قهرية، بينما يرى آخرون أنهم 100%. وقد يكون في حالات قليلة جداً وجود وساوس تسلطية دون أفعال قهرية، لكنها قليلة جداً. فالمرأة، مثلاً، التي توسوس من أنها قد تسقط طفلها من يديها تنشأ مثلاً دعاء متكرراً كلما وردت الفكرة لها. فحتى هذه المسألة تعتبر فعلاً قهرياً. مثلها مثل من يقرأ سورة البقرة كل يوم فهذا هوس ووراء ذلك اعتقاد، فالأولى شرعاً أن يقرأ الإنسان كل القرآن ويتم حتى يختمه، لكن قراءة البقرة فعل قهري يفعله الشخص خوفاً من فكرة دخول الشياطين مثلاً، وهكذا.

أين يراجع الذين يعانون من الوساوس؟

أغلب الذين يعانون من الوساوس يذهبون إلى طبيب باطني عام ولا يذهبون إلى طبيب أو أخصائي نفسي، الأمر الذي قد يؤخر العلاج وقد لا يعطي التشخيص الصحيح. وشريحة كبيرة من مرضى الوساوس في الدول الإسلامية يرتادون على أحسن الأحوال أماكن الرقية الشرعية وأسوأ الأحوال مواقع السحرة والمشعوذين والدجالين، الأمر الذي قد يزيد من المشكلة، إلا إذا كان الشيخ الراقي متعلماً ولديه دراية في الوساوس القهرية فقد يقوم بالرقية الشرعية ثم يوجهه للعلاج أو القراءة والوعي في هذه المسألة. وهنا بعض المختصين وغير المختصين ممكن قد يراجعهم المصابون بالوساوس:

- أخصائي الجلدية :Dermatologis بسبب الهرش الحاصل من الوساوس على الجلد مثلاً وأعراض الأكزيما.

- طبيب العائلة :Family Practitioner يراجع بسبب الغسيل المتكرر أو العد أو الشكوك المستمرة.

- أخصائي سرطانات أو الأمراض المعدية أو التناسلية Oncologist/Infectious diseases :internist فكرة متسلطة أن الشخص مصاب بالأيدز مثلاً.

- طبيب أسنان :Dentist بسبب تنظيف مستمر وعنيف للأسنان.

- أخصائي أطفال:Pediatrician الوالدان قلقلون بسبب تكرار ولدهم للغسل المستمر.

- أخصائي تجميل Plastic Surgeon : مراجعة بخصوص وسوسة من الشكل أو الهيئة أو شكل عضو من الأعضاء.

- إمام مسجد: للسؤال عما إذا كانت هذه الوساوس بسبب الشيطان.

- راق: بسبب الظن أن به مساً من شيطان أو سحر أو عين أو حسد.

- دجال (مشعوذ أو ساحر): لصد السحر أو الشر والعمل.

كل من ذكرناهم يأتون بالدرجة الأولى من المراجعة، وليس بينهم مختص واحد! وتشير الإحصاءات إلى أن الذين يعانون من الوساوس قد لا يراجعون مختصاً نفسانياً إلا بعد مضي 4-10 سنوات


__________________
http://www.alshamsi.net/islam/card/nbraas_wgood.jpg

http://www.al-hdhd.net/pic/4r5.jpg

http://www.al-hdhd.net/pic/4r.jpg

§ الـقـريـشـيـه §
13-09-2003, 11:21 AM
ما هي أنواع الوساوس؟

الوساوس كثيرة جداً ونسبة أشهرها التالي:

هل هناك بعض المرفقات للوساوس؟

تشير الدراسات إلى أن 50-70% من الذين يصابون بالوساوس تكون بعد أحداث قلق مرتفع مثل الحمل أو مشكلة جنسية أو فقدان عزيز. بسبب أن أغلب المصابين يستطيعون إخفاء وساوسهم فإنهم في الغالب يصبرون 3 -10 سنوات قبل اللجوء إلى المساعدة تتراوح بحسب المستوى الثقافي ومستوى الوعي، فالأكثر ثقافة ووعياً مدتهم أقل والأقل وعياً قد تطول مدة تجاهلهم لطلب المساعدة.

نسبة التشافي لدى الأطباء النفسانيين هي 20-30% يتشافون تماماً، و40 -50% يتحسنون، والبقية 20 -40% يبقون مرضى وقد تسوء حالتهم. نود أن نشير إلى أن هذه النسبة خاصة بالطب النفسي وتتعلق أيضاً بنظرية أن التشافي ينطلق من الداخل فهناك نسبة كبيرة من المرضى في العمق لا يودون التحسن؛ فللمرض عندهم مكسب ثانوي آخر.

ثلث المصابين في الوساوس تظهر عندهم حالة اكتئاب، وعند تزايدها قد يكون خطر الانتحار وارداً.

ما الرأي المتخصص في الرقية الشرعية؟

ينبغي أن نعرِّف أولاً الرقية الشرعية؛ وهي تلاوة شيء من كتاب الله عز وجل أو ذكر دعاء مأثور على الطالب للرقية. وفيها مسألتان الأولى بركة القرآن الكريم وكلماته الخالدة العطرة وبركة الدعاء المأثور الشريف، والثانية طاقة الشخص الراقي. وبهذه الصيغة يرى الشرع أنها جائزة وشبه اجماع على هذه المسألة فقد ورد في الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أقر ذلك؛ فقد رقى أصحابه آخرين وأقرهم؛ وبذلك صارت سنة تقريرية، كما جوّز أن يأخذ الشخص أجراً على ذلك، بل ويحدد قدره كما في حديث الصحابة الذين رقوا كبير قوم مقابل جُعل أي عطاء محدد وأكل منه النبي صلى الله عليه وسلم ليعطي مؤشراً إلى أنه أكل حلال؛ فهو صلى الله عليه وسلم لا يأكل الحرام أو الشبهة. فمسألة الجواز تكون بشرط أن يكون من كتاب الله وسنة نبيه محسومة. غير أن العلماء اختلفوا على الوسيلة التي يعمل بها هذا العمل، فهل يجوز، مثلاً، أن يفتح شخص بيته أو داراً معينة ويدعو الناس له لتقديم الرقية ؟ وهل يجوز أن يرقي جماعياً كما هو سائد في الكنائس والمعابد البوذية؟ فهنا صار خلاف بين العلماء لأنه غير معهود في صدر الإسلام ولا في مملكاته.

أما الرقية من قبل الشخص لنفسه فمحبوبة، وقد أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم خاصة عند المرض، وربما من قبل أهله كما فعلت عائشة مع النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه، وعند زيارة المريض لضعفه وحاجته للدعاء وطاقة الآخرين. وأما طلب الرقية من الآخرين بالصيغة التي نراها اليوم فحتى لو كانت جائزة فهي غير محببة؛ فالأولى ألا يطلب الشخص الرقية من آخرين، وفي حديث عكاشة المشهور فيمن يدخلهم الله الجنة دون حساب أنهم «لا يسترقون، أي لا يطلبون الرقية، ولا يتطيرون، أي لا يتشاءمون، ولا يكتوون، وعلى ربهم يتوكلون». وقد سأله عكاشه أن يسأل الله أن يكون منهم فقال: «اللهم اجعل عكاشة منهم»، فسأله آخر فقال: «سبقك بها عكاشة!» والمقصود أن من يطلب الرقية لا يمكن أن يكون ممن يدخلهم الله الجنة دون حساب وفيه وهم مع المتشائمين والمكتوين والذين لا يحسنون التوكل على الله؛ فقد جمعهم النبي صلى الله عليه وسلم في مقام واحد. فكأن الرأي الشرعي يقول إن استطعت ألا تطلب الرقية فلا تطلبها. وأما أن ترقي نفسك فلا بأس فنص الحديث لم يقل «لا يرقون» بل «لا يسترقون» أي لا يطلبون الرقية.

وينبغي على مقدم الرقية ألا يشخص أبداً فقد يوقع نفسه في أثم عظيم ويجر الناس في ويلات تشخيصه؛ فلا شخص ينزل عليه الوحي بعد النبي صلى الله عليه وسلم ليعلم السحر والعين والحسد، وهي أمور خفية. وعليه فقط أن يقرأ شيئاً من القرآن أو دعاء من حديث ويحسن الظن بأن بركة هذا الكلام ستؤثر في هذا الشخص الطالب للرقية. وكل تشخيص جهل، وما أكثر من تضرر من زيارة دور الرقية، وفي العيادات النفسية عشرات بل مئات المتضريين بفكرة الشيطان التي زرعها في نفوس الناس من المس والقدرة على اللعب بالناس والتحكم فيهم كريموت كونترول. وكل من قال لشخص أنك ممسوس فقد زعم أمراً عظيماً، ولنا في نشرة خاصة مناقشة موضوع المس والرأي العلمي والشرعي المختصر فيه إن شاء الله.

ما العلاجات الموجودة للوساوس؟

على ما قدمناه في المقدمة بأن مصادر الوساوس مختلفة؛ فقد تكون من الشياطين وقد تكون من الناس وقد تكون من النفس؛ فهي إما جنية أو إنسية أو نفسية. وهنا بعض العلاجات المنشورة في الساحة العلمية:

- العلاج بالدواء Pharmacotherapy : تشير الدراسات إلى أن هناك استجابة جيدة للعلاج بالدواء عند المصابين بالوساوس القهرية. في العادة تأتي النتائج الإيجابية بالتحسن بعد 4-6 أسابيع، وهذا سبب أن كثيرين يتركون الدواء قبل الحصول على النتائج لأنهم أصلاً لا يأخذون الفترة الكافية؛ فالدواء يحتاج حتى يأتي بمفعوله 4-6 أسابيع على الأقل، مع أن الحاجة لتكملة النتائج قد تحتاج 8-16 أسبوعاً. غالب الأطباء يبدأون بالأدوية المتعلقة بالسيروتونين مثل الكلوميبرامين Clomipramine تجارياً معروف بالأنفارانيل Anafranil أو SSRI مثل فلوكسيتين Fluoxetine مشهور تجارياً بالبروزاك Prozac، وقد يغير الطبيب إذا كانت هذه الأدوية غير مؤثرة إلى أدوية أخرى غير مرتبطة بالتأثير على السيروتونين، مثل الليثيمLithium والمعروف بالإسكاليث Eskalith أو غيرها مثل فينيلزيين Phenelzine المشهور بالنارديل Nardil أو في أحيان قليلة بوسبيرونBuspirone المعروف تجارياً بالبوسبار BuSpar والكلونازيبام Clonazepam المعروف بالكلونوبين Klonopin

يقرر العلم أن الدواء من تخصص الطبيب فقط والطبيب النفساني المتخصص أفضل لتوافر الخبرة والدراية بالتخصص. فلا تقبل دواء نفسياً إلا من طبيب نفساني Psychiatri.

- العلاج السلوكي Behavioral Therapy مع أن العلاج السلوكي أثره نفس أثر العلاج بالأدوية إذا كان مع شخص متمكن إلا أن الدراسات الطبية والنفسية تشير إلى أن مداه البعيد أطول مع العلاج السلوكي. وللعلاج السلوكي مجموعة كبيرة من التطبيقات لمواجهة الوساوس القهرية منها ما يسمى بالـDesensitization بحيث يكون المصاب في التفكير في الفكرة التسلطية أو الفعل القهري ثم يشذ تفكيره إلى شيء آخر أو حركة مختلفة في الغالب تكون في العين، ثم ترجعه إلى التفكير في الفكرة أو الفعل ثم تجعله يركز على أمر آخر، وهكذا حتى يدرك عقله طريقة السيطرة والتركيز. ومن التطبيقات إيقاف الفكرة، وإغراقه بالفكرة والفعل، والربط العكسي وغير ذلك الكثير مما تبنته بوضوح مدرسة البرمجة اللغوية العصبية NLP لاحقاً. ملاحظة واحدة فقط في العلاج السلوكي أن المصاب يجب أن يكون فعلاً ملتزماً بالتحسن.

- العلاج النفسي Psychotherapy : وهو من العلاجات المشهورة والمنتشرة في الغرب والنادرة في الوطن العربي، بل إن بعض الدول مثل المملكة العربية السعودية وعمان واليمن تخلو تماماً من أي مراكز استشارية للعلاج النفسي، بل إن هذه الدول لايوجد في تصنيفها التجاري او المهني استشارات نفسية. ومن دول الخليج فقط الكويت وتسمح الإمارات وقطر بتحفظ من باب ترخيص الاستشارات الاجتماعية بمزاولة هذه المهنة. وأكثر الدول تقديراً لهذه المسألة الأردن ففيها معاهد ومراكز وكليات وعيادات استشارية وإرشادية نفسية. وبسبب هذا التوجه أدى الأمر إلى نقص كبير في توفر المختصين في هذه التخصصات لعدم وضوح رؤية المستقبل المهني بالنسبة لهم.

للعلاج النفسي إذا توفر من قبل مختص ماهر ومحترف ومهتم نتائج طويلة المدى، قد تفوق أحياناً الدواء والعلاج السلوكي. وهناك عدة مدارس علاجية أهمها المدرسة، التي أطلقنا عليها منذ منتصف التسعينيات، المدرسة الإدراكية ويسميها النفسانيون المصريون المعرفية Cognitive School وهناك مدارس علاجية مقتبسة من هنا وهناك كالمدرسة الواقعية ومدرسة التمحور حول الذات وغيرها.

- العلاج الإيماني: وقد ينقسم إلى قسمين: الأول العلاج بالرقية الذي ذكرناه آنفاً خاصة إذا كان أثر الوساوس شيطانياً، فيقوم الشخص برقية نفسه صباحاً ومساءً دون المبالغة وسيأتي التفصيل بالتطبيقات العملية للتخلص من الوساوس.

- العلاج بالطاقة: من المهم ذكر ذلك هنا لأن الوساوس قد تكون إنسية من آخرين كما أسلفنا.

علاجات أخرى: هناك علاجات أخرى مثل العلاج الأسري الذي قد تحتاجه مجموعة من الأسرة معاً ويأتي بثمرات جيدة، والعلاج الجماعيGroup Therapy الذي تأتي ثمراته إلا أنه ما زال صعباً في مجتمعاتنا. ومنها العلاج بالصدمات الكهربائية الذي تقريبا صار ينقرض وصدر فيه قانون بالتحريم في ولاية كاليفورنيا والولايات الباقية على الطريق، رغم عدم خطورته إلا أنه لا يعد من العلاجات الإنسانية، والعلاج بالجراحة في المخ، وهو شبه انقرض تماماً في الأمراض النفسية والعقلية، وهناك تطبيقات مساندة مؤثرة وغير مؤثرة مثل تطبيقات البرمجة اللغوية العصبيةNLP والعلاج بالتنويم Hypnotherapy والعلاج بخط الزمن Time Line Therapy والعلاج بالريكي Rieki وعلاج بالروائح Aromatherapy والعلاج بالألوان Color Therapy والعلاج بالأصوات Sound Therapy والعلاج بطريقة الماكروبيوتك Macrobiotic الغذائية وغيرها الكثير



15 تطبيقاً عملياً للتخلص من الوساوس والحصول على راحة البال

1- تعرف على الوساوس وأنواعها وأسبابها وأعراضها جيداً، لدى د. صلاح صالح الراشد إصدار أصدرته مؤسسة أحد بعنوان «كيف تريح بالك وتتخلص من الوساوس؟» استمع له وطبق ما فيه.

2- تجنب القلق والضغوط المستمرة. تعلم طرقاً فعالة في التغلب على القلق والشعور بالطمأنينة ومارس تطبيقاتها واعرف متى تصل إلى الحد المعقول من تحمل الضغوط.

3 - تجنب الحزن الشديد وتعلم وادرس طرق السعادة وتطبيقاتها وخذ الأمر بجدية، واجعل التعلم للسعادة والتطبيق جزءاً يومياً في حياتك.

4- تجنب الكمالية في الأشياء وارض بما هو أقل من 100% في الإنجاز أو الترتيب أو التنظيم أو العلاقات مع الآخرين. وتجنب طلب العلاقات المثالية في الناس وتوقع الكمال فيهم، واقبل منهم النقص والخطأ. اعلم أن الشخصية قابلة الوساوس شخصية كمالية متعبة.

5 - غيّر بعض الروتين المتكرر في حياتك. اسلك طرقاً في التجديد، صم يوماً، قم ليلة، سافر إلى بلد، اختل مع الطبيعة، ابدأ هواية، العب رياضة جديدة، انضم إلى مؤسسة اجتماعية تطوعية، البس لباساً مختلفاً، صادق أناساً مختلفين لكن إيجابيين، لا تخرج من البيت يوماً كاملاً إذا كنت تخرج كثيراً أو اخرج إذا كنت لا تخرج، اقض ساعة مع نملة وتتبع جهدها وكفاحها وعدم يأسها، اقض يوماً مع أطفال واندمج معهم، خذ إجازة ونم وتمدد إذا كنت لا تنام كثيراً، اقرأ كتاباً جديداً في تخصص جديد .. افعل شيئاً مختلفاً عن الروتين والتكرار؛ لأن الشخصية قابلة الوساوس تعشق الروتين.

6 - وفّق بين العزلة وكثرة الاختلاط. كثرة الاختلاط مع السلبيين قد تبرمج الإنسان على السلب، بينما العزلة قد تجلب الاكتئاب وتزيد من الوساوس. وفق بين الأمرين بحيث تكون أغلب علاقاتك إيجابية وأن تعرف متى تعتزل وتخلو مع نفسك لتضبط بعض الأمور.

7 - ضع لحياتك رسالة عميقة وقوية. سل نفسك: ما سبب وجودي في الحياة؟ ثم أوجد سبباً قوياً يدفعك فعلاً لتكون موجوداً. إذا لم تجب على هذا السؤال بوضوح فسوف تتعبك أمور كثيرة بالإضافة إلى الوساوس.

8 - ضع رؤية واضحة لحياتك. اكتب مخططاتك للسنوات العشرين القادمة على الأقل. إذا لم تكن تعرف كيف فاسأل أهل الاختصاص في ذلك واحضر البرامج والدورات التي تتعلم فيها كيف تخطط لحياتك.

9 - التزم بالتحصين الشرعي كل صباح ومساء بقراءة سورة الإخلاص والمعوذتين ثلاثاً وتقول أيضاً: «بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم» ثلاث مرات في الصباح وثلاث مرات في المساء. ولا تسرف في التحصين ونعزز لاوساوس مثل قراءة سورة البقرة يومياً أو ما شابه، بل اكمل وردك إلى نهاية القرآن الكريم ثم اعد التلاوة وفق وردك اليومي.

10 - ارسم من وقت لاخر في مخيلتك دائرة نورانية أو زجاجية ضوئية وتخيل أنها تحجز الطاقة السلبية من الوصول إليك وتسمح للطاقة الإيجابية بالعبور لك
http://www.al-hdhd.net/pic/4r5.jpg

http://www.al-hdhd.net/pic/4r.jpg

§ الـقـريـشـيـه §
13-09-2003, 11:23 AM
11 - تخيل أنك تقطع حبلاً بينك وبين مصدر غير معروف إذا شعرت بضيق أو ألم في مكان معين دون سبب مرضي واضح، حتى تقطع صلة التأثير عليك.

12- لا تستشر إلا أهل الاختصاص، وأهل الاختصاص في الوساوس الشيطانية الدعاة المشايخ من ذوي العلم المتفتح، وأهل الاختصاص في الوساوس النفسية الأخصائيون والأطباء النفسانيون، وتضيع وقتك في غير ذلك في مسألة الوساوس، فإذا أردت الاستشارة اطلبها لدى المختصين.

13 - إذا تأزمت الحالة أو اشتدت الوساوس فاطلب المساعدة ولا تنتظر فإن ذلك مضيعة للوقت وإسراف له. وإذا كانت الحالة شديدة جداً (أكثر من 3 ساعات يومياً) فاطلب المساعدة من طبيب نفساني واقبل الدواء لمدة جرعة كاملة قد تأخذ 6-12 شهراً ثم انزل بها واقطعها تدريجياً باستشارة الطبيب على أن تكون أوجدت لنفسك خطة ورؤية واضحة للعمل والاستمرار وقت توقف الدواء لضمان عدم رجوعها مرة أخرى في المستقبل

14- لا تستعجل النتائج أبداً. اعمل ولا تتوقع أي تحسن أو نتيجة. اعمل على تحسين حياتك فقط لأنك هكذا يجب أن تكون.

15- سل الله الشفاء والقوة يومياً في صلاتك أو بعدها.


http://www.alshamsi.net/islam/card/nbraas_wgood.jpg

http://www.al-hdhd.net/pic/4r5.jpg

http://www.al-hdhd.net/pic/4r.jpg