المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جنةُ الحكايا [قاعة الرواية]



أفنان الدريهم
15-02-2010, 03:10 AM
بسم الله ..



http://forum.lahaonline.com/~design/header/087078070.jpg

.
.
.
.


المسافات التي عرفتها بالأمس .. هي ما ستواجهك مجدداً، لا تبتئس .. لا جديد هنا !
البنايات القديمة ما زالت تحتضن أرضك.

عندما سقطتُّ في المرض .. سقط شيء دافئ من السماء .. واستقرَّ في صدري !

_ تعالي يا ابنتي .. أخبري الممرضة بأني لا أستطيع التنفس كما يجب....

هي من أمسكت به هذه المرة، وضعته على حجرها .. سقطت دمعتها على ثغره .. نظر إليها نظرة جامدة ثم توقف نفسه .. لكن ثغره كان مبتسماً.
واستفاقت بعينين محدقتين في الظلام.

مؤلم .. أن تكون حياتك فارغة مما يستحق الذكر ، و الأشد إيلاماً.. أن يكون عندك الكثير لتقوله.. عن حياة فارغة !



http://forum.lahaonline.com/~design/separator/078078089.gif

.
.

بين أحرف حكـاية
"الحكاية" .. ذلك الحرف الجميل الذي يستطيع أن يجعلنا نعيش حياة أخرى وجديدة .. بل ومثيرة.
"الحكاية".. تلك التي تجعلنا نغوص في أعماق "أحدٍ ما" .. ونقترب منه، حتى نرى بعينيه ونفكر بعقله.
تقدر على أن تأخذنا بعيداً عن كل شيء ..





حكايا .. تملأ شقوق الانتظار.

أنثى الكتاب
15-02-2010, 07:47 PM
الرواية
نوع من أنواع سرد القصص، تحتوي على العديد من الشخصيات لكل
منها اختلاجاتهاوتداخلاتها وانفعالاتها الخاصة. تمثل النوع الأحدث بين أنواع القصة،
والأكثر تطوراًوتغييراً في الشكل والمضمون بحكم حداثته و ما لهُ صِلة بالرواية أو
ما شبيه بهاكفن السيرة وفن المقامة وإنْ كانا يعدان أساساً واحداً من الأسس
التي قامت عليها الرواية العربية .
::*::::*::::*::
.
.
.


http://forum.lahaonline.com/~design/separator/078078089.gif




البناء الفني للرواية العربية تقليديّ محدَّث ؛ أي التي أفادت
من الوسائل الفنّيّة الجديدة ووظَّفتها لخدمتها. هناك عاملين آخرين أسهما
في سيادة البناء التقليديّ المحدَّث، هما التّناصّ والشُّعور
الثّقافيّ الجمعيّ.
::*::::*::::*::





النوع الروائيّ الحديث قتل الحكاية والحبكة، ودفع الشّخصيّات إلى الغموض،
وجعل الحوادث لا منطقيّة. ليست لدينا رواية حديثة تقول إن الحياة
لا معنى لها ؛ لأننا ما زلنا مؤمنين بأن لحياتنا معنى عميقاً جميلاً،
نستحقُّ العيش فيه، ونجاهد لنجعله مفيداً لنا وللآخرين من حولنا ,
وقد أصبحت الرّواية العربيّة التقليديّة، ذات وظيفة اجتماعيّة سياسية
في الحياة العربية، ولذلك تشبَّث الروائيون العرب بها، لأنهم رأوها
مفيدةً لمجتمعهم وأمّتهم، وقدرتها على الإقناع والإمتاع والتّأثير.

::*::::*::::*::
.
.
.


في القرن الثامن عشر كانت تحبو، لكنها في
القرن التاسععشر انتصبت على قدميها وفرضت نفسها، وأخذت أهميتها تتزايد
مع مرورالزمن حتى أمكن القول إن الرواية هي الجنس المسيطر على عقول القراء
في هذه الأيام، فقد ابتلعت بقية الأنواع الأدبية الأخرى أو نحتها أو غطت عليها.
فالشعر مثلا لا يكاد يذكر إلى جانبها (تأثيرا لا كمية) مع أنه أصلها وأصل
كل الأدب بكل أنواعه.


::*::::*::::*::

ونلاحظ أن هناك أشكالا متشابهة أو متقاربة
كالقصة والأقصوصة والرواية والمسرحية والملحمة والرواية. وهناك
أيضا خصوصية لكل نوع. إن أي شكل مهما بلغت خصوصيته مفتوح
دائما على الأشكال الأخرى.


::*::::*::::*::



إن الانتقال من الأسلوب الملحمي إلى الأسلوب الروائي
استغرق مئات السنين. فمن الملحمة ظهرت كل موضوعات
التراجيديا المسرحية. ومن الحياة اليومية انبثقت الكوميديا المسرحية .
وبين النسخ وظهور الطباعة ظهرت أشكال عديدة مثل
الرواية الإغريقية (الرواية القديمة) والليجندة والرومانسة.
أما القصة الحديثة فلم تظهر إلا بظهور الطباعة (والصناعة عموما)
بيد أنها لم تقطع الصلة أبدا بالتراث الأدبي.

.
.

تتناول الرواية مشكلات الحياة ومواقف الإنسان منهافي ظل التطور الحضاري
السريع الذي شهده المجتمع الإنساني خلال هذا القرن.
لقد شهد أوائل القرن العشرين محاولات بسيطة في كتابة الرواية العربية عالجت
موضوعات تاريخية واجتماعية وعاطفية، بأسلوب تقريري مباشر. توخّت تسلية
القارئ وتعليمه ثم تبعت ذلك محاولات فنية جادة في كتابة
وظل تطور الرواية في الوطن العربي مستمر لتصل في النصف الثاني
من القرن العشرين إلى المستوى الذي جعل بعضها يقف مع أفضل
الأعمال الروائية العالمية .


::*::::*::::*::
.
.
.


عناصر الرواية

الراوي / الروائي
لكل رواية لابد من راوي والرواة أنواع راوي حيادي غير مرئي حيث
يكون هذا الراوي عادة ملم بكل اطراف الرواية وبشخصياتها ومايدور
في عالمها الداخلي والخارجي , راوية يظهر في العمل كأحد الشخصيات
التي تشهد على أحداث معينة
الحادثة والزمن
الحبكة
الشخصيات القصصية
الفكرة
الحوار
عالم الرواية
الأسلوب الفني
الخيال
الصراع الأدبي
الدافع
أمور سردية خاصة

أنثى الكتاب
15-02-2010, 07:48 PM
http://forum.lahaonline.com/~design/header/7886.gif




سجين زيندا
Prisoner Of Zenda
تأليف : السيد أنطوني هوب هاوكنز
sir Antonty Hope Hawkins


http://www.up-00.com/Feb10/ZKs10153.jpg



تقديم الكاتب :
روائي و كاتب مسرحيات بريطاني , ولد في لندن سنة 1863, تلقى تعليمه
في جامعة كامبريدج , مارس المحاماة إلى سنة 1894 , حيت تحول للكتابة ,
نشر العديد من المسرحيات و الروايات , لكن شهرته أسندت إلى عمله الأول [سجين زيندا ] .



الطبعة المقدمة –قديمة- هي آخر طبعة
لدار النشر عام 1998, لكن هذا ما أفضله
لمثل هذه الروايات لوقوع بعض التعديلات
و الترجمات الرديئة في الطبعات الأحدث .



الرواية من نوع المغامرة و الفروسية التي راجت بين عامة الناس في
القرن التاسع عشر , تقع الوراية في ثلاثة عشر فص , ومائتان واثنان وسبعون
صفحة من القطع الصغير , في ترتيب عربي –انجليزي .


هناك العديد من القصص والمسرحيات و الأفلام المأخوذة من قصص الكاتب ..





تتحدث عن رجل انجليزي نبيل مثقف , من عائلة غنية جدا , و لكنه لا بعمل , أخوه لورد متزوج من ابنة عمه , تصر زوجة أخيه على أن يعمل أو يصبح دبلوماسيا , لكنه لا يرغب , تقع تحت يديه جريده يقرأ فيها خبر وفاة ملك رويتانيا وزمان ومكان تتويج ابنه بدلا عنه , يفكر في الذهاب إلى التتويج وفي طريق السفر تواجهه عدة أحداث يلتقي خلالها بـ[ رودولف الخامس ] الملك الجديد , و يكتشف أنهما متشابهان لحد كبير , إلا أنه يمتلك لحيه و أنهما أبناء عم , و لـ [رودلف الخامس ] عدو هو الدوق مايكل الذي يريد أن يتوج ملك لرويتانيا .



الأدب الإنجليزي كأي أدب آخر لابد من قراءة قديمة
ثم الانتقال لجديده , لذلك فمثل هذه الروايات هي الأنسب للناشئة
المبتدئين في القراءة .
فضلا عن أسلوب الكاتب المهذب , و الطابع الخاص الذي يطغى على
حكايات ذلك الوقت , واللغة الإنجليزية ذات النكهة [ البريطانية ] الغنية بالمفردات
الأصيلة و الراقية .
أما أسلوب الترجمة فهو قريب من أسلوب الكاتب إن لم نقل
إنها الترجمة الحرفية له , وذلك لأن أسلوب الأخير , الأسلوب اللغوي الرصين
كما تعلمه المتهج البريطانية .
إلا أنني وجدت بضع كلمات عامية –ككل الروايات – في ثنايا الترجمة .




مقاطع من الرواية ..



(( في اليوم التالي اكتشفت أنني بالسير عشرة أميال
في الغابة أستطيع الوصول إلى خط سكة الحديد عند محطة جانبية , بعد توديع
مضيفيّي اللطفاء انطلقت أتسلق التل المؤدي إلى القلعة و هناك إلى غابة زيندا ,
لقد كانت حصنا في الأيام الغابرة , والقسم القديم ما زال يلقى عناية جيدة , يحيط
به خندق مائي ضيق ))



(( مضت عدة أيام , و مازال سري محفوظا, رغم أنني مررت بفترات عصيبة و اقترفا بضعة أخطاء , و مع ذلك فلم يتسن لأحد اكتشاف أمري , و أعتقد أن
السبب في ذلك هو جرأة الخداع ..
أظن أسهل على المرأ أن يتظاهر بنجاح بأنه الملك
من الادعاء أنه أحد الجيران >>:117: حضر سابت إلى غرفتي ذات
يوم ورمى برسالة على الطاولة قائلاك هذه الرسالة لك , إنها من
امرأة على ما أعتقد , لكن لدي أخبار في بادئ الأمر ))



(( فيما كنا نتجه للعودة إلى تارلينهم , رأينا مسيرة من قلعة زيندا في المقدمة
كانا الخادمان بالزي الرسمي , ثم عربة تحمل نعشا وفي الخلف رجل في
ثياب بسيطة سوداء . همس سابت قائلا:إنه روبرت , لقد كان روبرت
على مقربة منا وعندما رآنا ترك فرقته واتجه نحونا منحنيا باحترام ,
سألته :من الرجل الميت , سيدي ؟ . ))



أرق التحايا
أنثى الكتاب
:120:

أفنان الدريهم
16-02-2010, 08:28 AM
http://forum.lahaonline.com/~design/header/7886.gif





بثينة العيسى.

روائية كويتية شابة.
كان وقوفي الأول على أحد نصوصها في المجموعة القصصية "أسراب طينية".
كانت مشاركتها بعنوان "رسالة لا تزال في جيبي"

"اكتبي رسالة للأسير .. فيما لا يتجاوز خمسة عشر سطرا "

هذا ما قالته ، و العلك في فمها كرة بيضاء لزجة .. تستحم بلعابها ، جلَسَتْ على الكرسي أمامنا و هي تمسح ملامحنا بعينين غائرتين ، مرددة بضجر " عينك في ورأتك " ثم شرعت تقرأ في جريدة .

" تك .. تك .. تك "
لا شيء يخترق الصمت سوى تكتكة العلك في فمها .. وأزيز المكيفات.


ما جدوى كتابة هذه الرسالة ، بدون زواجل .. بدون عنوان ، اللهم إلا فضح أحزاننا بوقاحة أمام أعين لا تحترم قداستها ! أنا اليوم أكتب لأثرثر ، عازمة على أن أرسب في اختبار التعبير ، أبله مديحه تعرف بأنني الأولى في هذه المادة ، عندما ترى ورقتي مليئة بالثرثرة الفارغة ، و تعطيني – أنا طالبتها المفضلة – الصفر الذي أريد ، ستندم لأنها فتقت جراحي ، لأنها امتهنت قضية إنسانية بهذا الابتذال..

" تك .. تك .. تك "
صوت علكها يضاعف اشمئزازي ..



منذ ذلك الحين .. وأنا أبحث كثيراً عن حرف بثينة، حتى طالعني من أحد أرفف المكتبات ...



http://www.up-00.com/Feb10/Sv519512.jpg


رواية "سعار"
رواية تغوص داخل فتاة متقلبة، مزاجية .. ومتهورة.
تغوص بداخلها تماماً، وتشرح كل التناقضات التي تحدث بداخلها بطريقة مثيرة.
وتكشف من خلال تسلسل الأحداث كم الأحزان المتراكمة بداخلها، والتي تغدو شبحاً ينهش من حولها.

الروائية ماهرة جداً في اقتناص التفاصيل، لغتها قوية وساخرة، وجريئة أحياناً.



في أول صفحات الكتاب ..
حيث الإهداء:

يوسف بن عيسى
وحدك تشطب الأذى، تركل الحصى، تمنحني المضيّ.



"الفصل الأول
لو ضمّ ركبيته لتقلّص خوفه إلى النصف ! كان متأكداً من فكرته كما لو أنه يتلقاها من حتمية مقدسة، ولكنه لم يضمهما، وأحس بحكة في ساقه ولكنه لم يحكها، كان خوفه أكبر من رغبته بالتعبير عن الخوف .."


"يقبض على رأسه كأن التفاصيل تهرب !
يذكر كلامها مثل تعويذة، الأحاديث التي لا تكاد تدور في فلك آخر سوى الدراسة والطقس".


"_هل ضيعت وقتي؟ لم يكن _بعد_ يملك جواباً لهكذا أسئلة، أو ربما كان خوفاً من مواجهة الحقائق، ولكنه مع كل خطوة يخطوها يشعر بأذنه تستطيل، تستحيل أذن حمار، يشعر بذلك بقوة لدرجة أنه يبدأ في الركض مذعوراً من أن يراه أحد، يختبئ في أحد الأزقة ويتحسس أذنيه، ثم ما يلبث أن يركل أي شيء يعترضه، يحمر وينفخ ويضرب وينفخ ويضرب الجدار بقبضته ويبكي: حمار ! حمار ! في كاليفورنيا .. لا أحد يلتفت عندما يبكي أحد، لا أحد يفهم ما تعنيه كلمة حمار."


.
.
.

الرواية ليست تقليدية، ولا تعتمد كثيرا على الأحداث، قدر ما تعتمد على التفاصيل الساخرة، واللغة الجميلة والراقية.
سعر الرواية: 23,00 ر.س

أفنان الدريهم
16-02-2010, 09:26 AM
http://forum.lahaonline.com/~design/header/7886.gif




في إحدى الجولات المكتبية ..
وحين كنت أقلب الكتب، وجدت هذا الكتاب لـ"لبابة أبو صالح"


http://www.up-00.com/Feb10/RAb19512.jpg

ولأنني أحب ما تكتبه لبابة، فقد أخذته وقلبت فيه ملياً.

في صفحة الكتاب الأولى وبعد الإهداء ..

حتى هذه اللحظة .. ما زالت تبحث عن شرفة نحو مدينة الحياة والضوء.
تقول لي ذات بوح:
"ربما أحمل شيئا يستحقّ الحياة !
وأقول لها: طفلتي .. كنت سأحجم عن تعريضكِ للحياة .. ففيها أكثر من الهواء؛ فيها الاختناق أيضا ..
ولكني سأعبر بك مساحة الحياة .. وأزعم أنني قلت شيئا ما !!
أقلُّه: (كنت أحاول الكتابة)


وبدون أن أشعر وجدتني أقذفه داخل سلة التسوق.

الرواية جميلة، لكنها تقليدية، وبسرد بسيط وسهل.
تتحدث عن أسرة فقيرة تلتم بعد تفكك وهي أحسن حالاً.




لا أدري كيف استطعنا إكمال دراستنا الإبتدائية والإعدادية بعد وفاة أمي .. وبعد فقد رؤى !



عادت فحركت ذرات الهواء بصوتها:
_ غداً يجب أن نرحل ..
أجبت عل تساؤلي في أعماق داخلي:
_ ربما هو غروبا الأخير.


في صباح أحد الأيام ..
طلبني السيد قصي إلى مكتبه لأمر ما، وكم أصبحت أتضايق من كثرة استدعائه لي في الآونة الأخيرة !





الرواية .. مناسبة جداً للمراهقات :33h:

أفنان الدريهم
16-02-2010, 11:06 AM
http://forum.lahaonline.com/~design/header/7886.gif




"أشعب"
رواية ساخرة .. لتوفيق الحكيم.
لغتها سردية بسيطة، وجميلة... ومسلية.
تحكي الأدب العربي القديم، في أسلوب حضاري جديد.



http://www.up-00.com/Feb10/EEj19512.jpg

يقول في طياتِ مقدمته:

وأشهد أني ما رأيت قط في أدب من الآداب صورة لطفيلي أدق من صورته _يقصد بذلك أشعب_ فتتبعت آثاره وتنسمت أخباره، وطفقت أجمع أخباره من كتب الأقدمين .. وأمزجها وأخلطها وأطبخها .. على حد تعبيري في الطبعة الأولى .. إذ قلت يومئذ: "ما دمنا في صدد المعدة"_أعني معدة أشعب_ فلأبين للناس كيف طبخت لهم هذا اللون من ألوان الأدب.
لقد استحضرت اللحم والبقل والتوابل والأبازير من حوانيت أربعة مشاهير: "الجاحظ" و "ابن عبد ربه" و "الخطيب البغدادي" و"بديع الزمان".

مقتطفات من الكتاب:

فقال له الرجل ذات يوم: "قم فاطبخ"
فقال أشعب: " لا أحسن ذلك"
فطبخ الرجل ثم قال لأشعب: "قم فأثرد"
فقال أشعب: "والله كسلان"
فثرد الرجل، ثم قال: "قم فاغرف"
فقال أشعب: "أخشى أن ينقلب على ثيابي"
فغرف الرجل ثم قال لأشعب: "قم الآن فكل".
فنهض أشعب قائلاً: "قد والله استحييت من كثرة خلافي عليك"
.
.
فطرب الكندي ولم يدر ما يصنع من شدة الطرب، فشق قميصه وقال لأشعب:
_ افعل بنفسك ما فعلت بنفسي ..
فنظر إليه أشعب دهشاً .. فصاح الكندي:
_ ويلك، شق أيضاً أنت قميصك !
فقال أشعب جزعاً:
_ أصلحك الله ! أتريد أن أشقه وليس لي غيره !
فقال الكندي: "شقه وأنا أكسوك غداً"
فأجاب أشعب:
_فأنا إذن أشقه غدا !

يقع الكتاب في ما يقارب المائة وخمسين صفحة.
ويحوي اثنا عشر فصلا منفصلاً.

أنثى الكتاب
17-02-2010, 06:14 PM
مقاعد اضافية للجميع ...

http://www.up-00.com/Feb10/7mH19266.jpg (http://www.up-00.com/)



في جنة الحكايا .. نحجز مقاعد للجميع ..

نجتمع لنقرأ سويا رواية , لنقف عليها ..
نناقش أفكارها / نتذوق لغة الكاتب / أسلوبه /

نتأمل مع الشخصيات /نعيش معهم الحدث / نتألم معهم /

نتفاعل مع الرواية بأي طريقة شئنا

و هنا نعود لنتشارك ذلك ...

الرواية المطروحة هي :
[ تلك العتمة الباهرة ] .. للكاتب : الطاهر بن جلّون .

الزاخرة بالتأملات ...

http://www.rofof.com/dw.png (http://www.rofof.com/2ocbqv17/TilkEl3atma_(1).html)
من اليوم و حتى الأربعاء القادم ..
أسبوع كامل نتدارس فيها ..

ننتظركم بشوق ..
فأقتربوا ...



و لاتنسوا احضار ما لديكم روايات / مجموعات قصصية / قصص / كتبكم الجميلة التيي تخبئونها
و شاركونا بها ...

أرق التحايا ..

:120:

إشراقة فجر
17-02-2010, 06:16 PM
"الحكاية" .. ذلك الحرف الجميل الذي يستطيع أن يجعلنا نعيش حياة أخرى وجديدة .. بل ومثيرة.

أعجبني جدا تعريف الحكاية هذا.. إذا لم نكن نملك غير حياتنا فنحن بؤساء ! !


أنثى الكتاب..

قرأتُ بضع روايات في الأدب البريطاني الريفي.. ولا أخفيك أن القصر الريفي للورد الانجليزي يستهويني كونه يمتد لأجيال تتوارثه.. وأتمنى حقا زيارة له يوماً ما..


أفنان..

خبايا القدر قرأتها مرة.. أظن داء النسيان لم يبق لي منها غير لبابة أبو صالح ! !
سأعاود قراءتها أخرى ..



بين يدي الآن كتاب لنجيب محفوظ أقرأ فيه .. هل نستطيع عرض مانقرأ ونتحدث عن كتبنا؟

إشراقة فجر
17-02-2010, 06:18 PM
أوه جاء ردي قبل قراءة ردك أنثى الكتاب أعتذر عن هذا..

يا لتلك العتمة الباهرة..
قرأتها أعجبتني كثيراً ودخلت في مقارانات مع السجينة.. حتى دفعتني للبحث عن تاريخ المغرب في تلك الفترة..

سأبدأ قراءتها مجدداً معكم فهي تستحق التكرار :108:

شكرا كثيراً لأهل الحكايا هنا

أنثى الكتاب
17-02-2010, 06:39 PM
أهلاً بالأشراقة ..
نسعد بك و نسعد بأفكارك ..
سأعود برد حول [ خبايا القدر ] فقد قرأتها أيضا ..

::*::
أما القصور الأنجليزية و .... :131:
خذيني لزيارتها معك :cry1:
فقد قررت أن أزورها يوما ..

: ) ...::*::

أنثى الكتاب
17-02-2010, 06:40 PM
[ننتظر الجميع بشوق للقرآءة الجماعية ..
فأقتربو و لو بقرآءة فصل واحد ... :131: ]

:120:

إشراقة فجر
17-02-2010, 06:50 PM
بحثتُ عن تلك العتمة سريعاً في جهازي ولم أجدها.. سأبحث عنها في الذاكرة الخارجية وأبدأ معكم : )

لو سمحتِ أريد حجز مقعدين بجانب بعضهما فلا تطيب لي القراءة إلا بمساحة تكفي للاسترخاء والتمدد ؛ )

خولة ؛
18-02-2010, 02:09 AM
"اكتبي رسالة للأسير .. فيما لا يتجاوز خمسة عشر سطرا "

هذا ما قالته ، و العلك في فمها كرة بيضاء لزجة .. تستحم بلعابها ، جلَسَتْ على الكرسي أمامنا و هي تمسح ملامحنا بعينين غائرتين ، مرددة بضجر " عينك في ورأتك " ثم شرعت تقرأ في جريدة .

" تك .. تك .. تك "
لا شيء يخترق الصمت سوى تكتكة العلك في فمها .. وأزيز المكيفات.

ياهُ يا أفنان ,
وكأنّكِ كُنتِ تعلمين ,
قبل أيام كُنت في الطّريقِ للسّفر ,
وأقرأُ بثينة , حكياية الأسيرِ هذه ’
ومشاعر أخته ,

أعجبني كثيراً أسلوبها اللاتقليدي في القصّ
وكأنها برقيّة تحوي الأحداث \ المواجع \ الدّموع !

أتعلمين \
أقسمُ أنّي كُنتُ أبكي وأبكي وأبكي ,
حتّى انتبهتُ لنفسي أن أهلي حولي :117:
’,

أَن تعيشَ المشاهد ,
وتتحسسها ,
وتعاين شُعورها \ لهو النّجاح في أيّ عملٍ أدبيّ

شُكرا لهذا الثّراء حولَ بثينة ,
وَشُكرا لِ
http://www.up-00.com/Feb10/Sv519512.jpg

:141:

ثمّ تأتونَ بِ لبابة :141:
وقصصها الأنيقة \ المُحبّبة ,
خبايا القدر \ أرجوحتي =)

* أفنان \ لماذا كتاب *خبايا القدر * قاتمٌ جِدّا أم أنه خطأ تصويريّ :131:

سأكونُ هُنا كثيراً إن شاء الله ,

شُكرا كثيراً أُنثى :141:
يارك الله في الجهود ,

إشراقة فجر
18-02-2010, 06:44 PM
http://aljsad.net/imgupload/uploads//1ba28631f057f07e3e947a9c9e6abf8ejpg



تلك العتمة الباهرة..

كنتُ قرأتُ قبلها بمدة طويلة رواية السجينة..

فجاءت تلك العتمة لتدخل مقارنة معها من أول ورقة..

خصوصاً أن كلا الروايتين تتحدث عن نفس الفترة.. لشخصين مختلفين..

كانت مليكة تتكلم عن الحالة الاجتماعية طوال الوقت..

أما الطاهر بن جلون.. فقد كان حديثه روحياً..

بدأ :


لطالما فتشت عن الحجر الأسود الذي يُطهر روح الموت . وعندما أقول لطالما ، أتخيل بئراً بلا قعر، حفرته بأصابعي، بأسناني . يحدوني الأمل العنيد بأن أبصر، ولو لدقيقة، لدقيقة متمادية خالدة، شعاع نور، شارة من شأنها أن تنطبع في مأق عيني وتحفظها أحشائي كسر. فتكون هنا ، ساكنة صدري مرضعة ليالي البلا ختام، هنا، في هذا القبر، في باطن الأرض الرطبة ، المفعمة برائحة الإنسان المفرغ من إنسانيته بضربات معزقة تسلخ جلده، وتنتزع منه البصر والصوت والعقل.

في الأسطر القليلة التي بدأها خلتُ أنني انتقلتُ عنده مباشرة دون مقدمات ..
وجلستُ بجانبه أستمع روايته مرهفة السمع والبصر والروح..

متحمسة للصفحات التالية ومعرفة مايدور في سجون المغرب بعد كارثة انقلاب فاشل راح ضحيتها أبرياء لم يكونوا أصلاً يعرفون أنهم في طريقهم لانقلاب..
لم يحظوا بفرصة تدويع أهل أو إنهاء التزامات.. وربما خرج أحدهم من بيته عجلاً دون قبلة يطبعها على رأس أبويه.. ولم يعد !
أو عاد كهلاً ينوء بثقل سنون عجاف.

هل من قارئة تشاركني متعة (تلك العتمة الباهرة) ؟

سنا الوجود
18-02-2010, 07:01 PM
:
سأشاركك المتعة أيتها المشرقـة ..

امممم
ولكني أفضل افتراش العشب الأخضـر ..
وسأترك مقعدي ليحمل كوب قهوتي الساخنة ..
وصحن الحلوى المطعمة يالعسـل ..

: )

،،

أنثى الكتاب
18-02-2010, 08:07 PM
القرآءة الأولى :
من الفصل 1 ألى السادس ..

حقاً عتمة باهره .. و ظلمات قوية ..
أذكر أنني قرأت اعلان عن الرواية في مجلة ما .. لكنني أول مره أقرأها ..
أصابني بعذ الذعر عندما عرفت أنها واقعية ..
و لعلمي المسبق أنها من أدب السجون
أحسست بقبضة ما و أنا إلى الآن لا أعرف هل على عاطفتي التفاعل بقوة مع الروايات أم لا !!
على كل حال ففي البداية بدأت الشخصية البطل سرد مشاعرها و أحوالها في
وقت و زمان معينين
و مع تتابع الفصول هناك انفراج قليل مع كل فصل جديد ..


أكره كثيرا معنى [ حبس الحرية ] , و قد قرأت في هذه الرواية أبشع
م قد أجده عن هذا المعنى ..
الوصف دقيق جدا و الشخصيات الأخرى السجينة تبدو أسوأ من البطل
و البطل يرى نفسه أسوأ ما يكون .. تناقض كبير ..



و لكثر العتمة و التجرد من الحياة بالنسبة للبطل قد راح يذكر الماضي في زمن متوقف
, بعد فترة من الحدث المظلم و الوقوف على عقدة ما ..
يذكر الماضي و يصور بطريقة جميل و وصل شيئا فشيء إلى طفولته,أسرته,ماضيه و بدأ
يسرد الأحداث كيف اقتيد من سجن لآخر ..


و حقيقة والده التي أوصلته إلى ما هو عليه

أشياء لم تعجبني :
عندما ذكر أن أحد السجناء (حميد ) يهذي و يصرخ و أن (الأستاذ) –سجين آخر – يقرأ القرآن
فيهذي الأول و ما أن يقول صدق الله العظيم يبدأ الأول بالهذيان مباشرة , لم أعتقد أن هذا شيئا صحيحا , فالذي خطر ببالي أن القرآن يهدأ نفس الإنسان
على الأقل خمسة دقائق بعد الفراغ من التلاوة ؟؟
لا أدري لكنني أحس فقط ..

فبعد التلاوة يشعر المرء بهدوء و تغشاه سكينه و يشعر بالقوة ..

خضوع أبوه عند الملك و ركوعه عنده و شدة تذلله , حتى كأنما
يدوس نفسه بنفسه , صورته كانت قبيحة جدا
و عززها بفعله لأولاده !
أي شخص قد يفعل هذا من أجل البلاط الملكي و من أجل الخيانة
التي يقول عنها
رغم معرفته العميقة بالأدب ..!


أشياء أعجبتني :
صورة والدته الصامدة .
الحس الديني للبطل عندما قال أنه ينهل من الوضوء وبقي فترة كاشفا قميصه
و يشعر بالنور .
و أنه يحافظ على الصلوات الخمس و البقاء نظيفا
و استخدامه الخمس لترات و طريقة تنظيفه الماء

الكاتب الذي أجاد التصوير تقمص الشخصية .


سأكملها لأنني أعلم أن في معنى [ حبس الحرية ] درسا
ما .. نتعلم منه و مع أنها من النوع الذي يخيفني تفاصيله
و أسلوب الكاتب على لسان البطل ...!!

أنثى الكتاب
18-02-2010, 08:37 PM
القرآءة الثانية :
من الفصل 7 حتى 12/

يعود ليتحدث عن النقطة الأعتم التي توقف عندها و هي سجن زمامارت
الذي يطالعك في اهداء الرواية
الذي بقي فيه لمدة 18 عاما و بدأ يتحدث عن طعامعهم و ملبسهم و شخصيات
حراسهم بالتفصيل و يصف حالتهم المؤمة و كيف اعتادوا عليها و طيف خاطو لأنفسهم
ملابس جديدة و كيف يحولون الخبز الأسمنتي إلى ما يأكلونه ثم يتقيأونه
أعجبني تعاونهم و مع أنهم تجردو من الحياة و صاروا يحفظون كل شيء عن ظهر قلب
تحت العتمة و يستطيعون التخلص من أية مشكلة و أنه ارتفع ايمان البطل كثيرا
و اصابته الطمأنينة التي وهبها الله اياه و صار قادرا على تحمل العتمة واقصاء ذكرياته
و شخصه و صار شخصية أخرى ..
و عرف الله حقا وعرف لن يحاسبه إلا ربه .


كنت أنتظر هذه اللحظة متى سيصل إليها البطل , فمسل لا بد أن يصل إليها ..

الأستطراد في تفاصيل الشخصيات أبعدني قليلا عن الجو و الأنقباض المخيف في بداية الرواية

:cry1:

رسالته لأمه جميلة تعمق الشعور السابق ففي بدايتها يقول :
( يمه الغاليه , مامتي الحبيبه . أقبل يديك و أسند رأسي إلى كتفك إني في صحة جيدة فلا تقلقي
أعتقد أنه بإمكانك أن تكوني فخورة بي , إني أرفع رأسك لا أقاوم و حسب بل أعين الآخرين على تحمل ما لا يطاق , لن أخبرك بما نكابده هنا أحاول أن أنسى أعلم أنك تعانين من قلة النوم و أنك تتسلقسن الحبل إياه ثم تهبطينه انتبهي إلى صحة قلبك لا تهملي دوائك و حافظي على هدوئك فلا جدوى من استثارة أعصابك أني أعبر نفقا طويلا لا أكف عن السير واثقا من أنني ذات يوم سأصل إلى نهايته و سأبصر النور
و ينبغي أن يكون خافتا لأن النور الساطع قد يفقدني البصر و ستكونين هناك في انتظاري و ستحضرين لي الخبز الذي خبزته بيديك الخبز الساخن المغمس بزيت لوز البربر , و لن آكل إلا منه خلال بضعة أيام
لكي أعود معدتي على تقبل الأشياء غير النشويات ستأتين حالة غطاء من الصد ف و تغطينني به مثل طفل كما كنت تفعلين في صغري لقد أصبحت خفيف الوزن فسوف تحملينني بين ذراعيك و سوف تنشدين لي عدي الجدة ........ )

سبحان الله
لا بد أن يكون في قصص من يكون والدهم [ فاسد ]
أن يكون أحد الأولاد مجتازا بعقله كل مصابهم و مصابه , و هذا واقع أكثر من عائله عرفت عنها !!!!!

أيضا هناك فسحة نور الذي يبصرونه عندما يتوفى أحدهم و يخرجون لدفنه !!

المفارقه التي حصلت و حدث أن سجنو معهم كلبا و تخيل البطل أنه عض أحد الضباط لذلك سجنوه
الفصل 12 كان يتحدث عن طريقة مزاحهم و لعبهم و وسائل الترفيه التي يخترعونها و يتخيلونها مؤثرة جدا
الفصل بموت الكلب لعدم قدرتهم على التواصل الجماعي السابق معهم :117:

طَيْف
18-02-2010, 10:11 PM
وأنا معكن مشاركة...

حملت الرواية ولي عودة بإذن الله

إشراقة انتظريني...

إشراقة فجر
18-02-2010, 11:31 PM
أنثى رائع عرضك .. لم أصل لما وصلتي إليه بعد لا زلتُ أمشي الهوينا..سألحق بك بإذن الله..

بالنسبة للحالة الروحية والنور الإيماني الذي عاشه السجين.. أصدقكِ القول أنه أراحني جداً.. لأنني كنتُ في حالة نفسية يُرثى لها بعد مليكة ووصفها أن الله تخلى عنهم (تعالى عما يقولون علواً كبيرا) وأن مريم العذراء أنقذتهم.. ثم تنصرهم بعد ذلك.. كنتُ في تفكير مستمر وفي قهر أنهم لم يعودوا مسلمين ولكم كانت أماني كبيرة لو كانوا مهتدين برفعة المنزلة والدرجة بذلك الابتلاء.. لكن... (الله الهادي)


الطاهر بن جلون أبدع في الرواية وتجسد الشخصية .. والمترجم كذلك أبدع جداً في النقل من لغة لأخرى بإبداع..


شكراً أنثى الكتاب عرضك مشوق

وبانتظار طيف وسنا الوجود لمشاركتنا المتعة..

سنا لك الحديقة الخلفية بعشبها القصير وهدوءها الساكن : )

وبل الغمآم‘
18-02-2010, 11:46 PM
حجز مقعد ،،

يشرفني أن أكون بينكم :)

سنا الوجود
19-02-2010, 03:29 AM
:
قبر جماعي يضمهم أحياء .. وبلا أسماء .!!
يموت أحدهم ويدعى حميد ..
عفوًا .. قصدت يدعى بالرقم [ 12 ]
ليرى البقية بعضًا من الحياة التي ينتسبون إليها ..
أهداهم لحظة وداعه .. ضوءًا ، وهوءًا و زرقة ملأت بياض أعينهم ..

تبعه إدريس .. الذي ولد بشرًا .. ومات غير ذلك ..
لكن موته لم يكن يحمل لهم هدية كتلك التي حملها موت الرقم [ 12 ]





-( هذا مما قرأته اليوم من بدايـة العتمة وحتى الفصل الثالث )-

،،

أنثى الكتاب
19-02-2010, 04:04 AM
وأنا معكن مشاركة...

حملت الرواية ولي عودة بإذن الله

إشراقة انتظريني...


::*::::*::::*::


حجز مقعد ،،

يشرفني أن أكون بينكم :)


::*::::*::::*::

أهلا ,, أهلا بكن : ) ..::*::
و نحن في شوق لعرضكن :141:

و سعدت كثيراً بـ سنا الوجود و إشراقة فجر

و أهلا بالجميع :141:
و اخترن مقاعد أو احجزنها كيفما تردن :smilie (39):

خولة ؛
19-02-2010, 11:02 PM
http://aljsad.net/imgupload/uploads//1ba28631f057f07e3e947a9c9e6abf8ejpg



تلك العتمة الباهرة..

كنتُ قرأتُ قبلها بمدة طويلة رواية السجينة..

فجاءت تلك العتمة لتدخل مقارنة معها من أول ورقة..

خصوصاً أن كلا الروايتين تتحدث عن نفس الفترة.. لشخصين مختلفين..

كانت مليكة تتكلم عن الحالة الاجتماعية طوال الوقت..

أما الطاهر بن جلون.. فقد كان حديثه روحياً..

بدأ :


لطالما فتشت عن الحجر الأسود الذي يُطهر روح الموت . وعندما أقول لطالما ، أتخيل بئراً بلا قعر، حفرته بأصابعي، بأسناني . يحدوني الأمل العنيد بأن أبصر، ولو لدقيقة، لدقيقة متمادية خالدة، شعاع نور، شارة من شأنها أن تنطبع في مأق عيني وتحفظها أحشائي كسر. فتكون هنا ، ساكنة صدري مرضعة ليالي البلا ختام، هنا، في هذا القبر، في باطن الأرض الرطبة ، المفعمة برائحة الإنسان المفرغ من إنسانيته بضربات معزقة تسلخ جلده، وتنتزع منه البصر والصوت والعقل.

في الأسطر القليلة التي بدأها خلتُ أنني انتقلتُ عنده مباشرة دون مقدمات ..
وجلستُ بجانبه أستمع روايته مرهفة السمع والبصر والروح..

متحمسة للصفحات التالية ومعرفة مايدور في سجون المغرب بعد كارثة انقلاب فاشل راح ضحيتها أبرياء لم يكونوا أصلاً يعرفون أنهم في طريقهم لانقلاب..
لم يحظوا بفرصة تدويع أهل أو إنهاء التزامات.. وربما خرج أحدهم من بيته عجلاً دون قبلة يطبعها على رأس أبويه.. ولم يعد !
أو عاد كهلاً ينوء بثقل سنون عجاف.

هل من قارئة تشاركني متعة (تلك العتمة الباهرة) ؟




كُنتُ لا أظنّي سأُشارك !
لأنني أكره أن أقرأ مِن اللاب ,

بيد أنني وحينما قرأتُ شيئا ما ,
قررتُ أن أبدأ بها , سأُشارككم .

انظروا ماذا قرأتُ عنها هذا المساء (:
وركّزوا على " البلجراف" الحادي عشر & الثاني عشر الذان يتكلمان عن الله ^^





*لمْ يكن بمقدوري الصبر كثيرا ً تقريبا ً قرأتها في تاريخ السادس من أغسطس , وانتهيت في الحادي عشر من أغسطس , كنت أحاول الانتهاء منها مُبكرا ً, لأن هُناك كمية من ( الصبر ) داخل الرواية تجتاحني وتُدخل في داخلي ! , قليل هي الروايات التي تُعطي طابعا ً ذهنياً عن الصبر والمُصابرة وهو في أشد المواقف , ما عُشته في العتمة الباهرة هو شيء خارج الواقعية.

كانت تجربتي السابقة مع الطاهر بن جلّون سيئة جداً , إلى درجة إنني قُلْت في نفسي لنْ أقرأ لهُ بعد الآن.. بسبب روايته حرّودة التي ابتعتها ولمْ أستفد منّها لأنها لا أعلم هل تحكي شيئا ً مُفيدا ً أم أنها مُجرد امرأة تظهر للعيان ! لمْ أكملها فقط رميتها على رّف الكُتب التي لمْ تروقني .

وعٌدت إليه الآن مع تلك العتمة الباهرة .. رواية أدخلتني في دهاليز السجون السياسية كما كانت رفيقتها بالسابق شرق المتوسط لعبدا لرحمن مُنيف ؛ عدت وتعايشت مع نفس المعاناة التي عايشها رجب في شرق المتوسط , أما هُنا كنّا في المغرب مع سليم في سجن تزمامارت المغربي في حفرة ضيقة رِطبة وأحياناً تكون جافه مقاسها كما كان

يقول سليم :

في الواقع كان القبرُ زنزانةً يبلغ طولها ثلاثة أمتار وعرضها مترا ً ونصف المتر أما سقفها فوطيءٌ جدا ً يتراوح ارتفاعه بين مئة وخمسين ومائة وستين سنتمتراً ولمْ يكن بإمكاني أن أقف فيها . حفرةٌ للتبوّل والتبرّز . حفرة قطرها عشرة سنتمترات كانت جزءاً من أجسادنا ...

طوال عشرين عاماً كان يعيش سليم فيه هذه الزنزانة القذرة التي لا يقبل أن يعيش بها إنسان , ولكن الظروف والقوة والسلطة في الدولة هي من تكمنْ وراء هذه المعتقلات هي من تخصص ميزانيتها من ميزانية الدولة وتخصص لها الرواتب والأجور لكي تكون معقلا ً لكل من تسول لهُ نفسه لأن يكون مُعارضاً للحكومة ويكون ناقماً على الحُكم الملكي في الدولة ! هذا ما كان يكابده سليم الذي جزم بأن يتخلى عن جسده ويعيش داخل روحة في هذه الزنزانة, ويترك العالم الخارجي لأوضاعه كُلها فهو لا يعلم هل هُو كان على حق عندما دخل هذه الزنزانة أم أنهم أغوه ودخل هُنا !
أسئلة كثيرة تُدور في ذهن هذا البائس المسكين سليم , هو أحد نزلاء هذه القُبور عفواً كُنت أقصد السجون السياسية.

يستطرد سليم ..

كان الأمر شاقاً كان دُربةً عتهاً لا بُد منه, اختبار ينبغي اجتيازه بأي ثمن أن تكون هناك من دون أن تكون . أن يُغلق المرءُ حواسه ويُسلّطها في اتجاه آخر ويمنحها حياة أُخرى كأني رُميت في تلك الحفرة مجرَّداً من حواسيَ الخمس. وهذا ما كان : أتظاهر بأني أودعتها خزانة أمانات ٍ في محطة ما ؛ بأني وضبتها في حقيبة صغيرة وغلّفتها جيّداً بالقطن والحرير , ثمّ حفظتها جانباً بعيدا ً عن متناول الجلادين ؛ بعيدا ً عن متناول الجميع تعويذة مستقبل ما .


كان صعباً وشاقاً على الإنسان أن يحيى داخل هذه الغرفة من دون أن يتخلى عن حواسه الخمسة يجب أن يتخلى عنها , إن كانت مُعه هذه الحواس سوف تفقده وعيه سوف يُكابد الألم وحده يجب أن يكون من يأكل من دون أن يتلذذ بالطعم يجب أن لا يسمع إلا ما يُريد يجب أن لا يتحسس الأشياء يجب أن يفقد جميع الحواس يكون جسدا ً وبداخله روح .. تكون الروح لهُ وحده لا يمسها أقسى وأقوى الجلادين !



التذكُر هو الموت | هكذا كان يقول سليم , لأن تذكر الحياة السابقة والآتية هو المُوت هو العقار السام داخل هذه المُعتقل ؛ يجب أن يترك الذاكرة خلفه يجب أن يودعها في صندوق ويرميه في عرض البحر , أو يذهب إلى أحد البنوك المركزية ويقوم بإيداع الذكرى والتذكر لديهم إلى أن يُخرج من هذا المعتقل , لأنه إذا تذكر سوف يُمني النفس والأمنية للنفس هي ضرباً من الخيال في هذه المُعتقل , ذكريات الماضي الجميل وعنفوان الشباب وقوته والمؤذونيات , ومراهقات العُمر السابق هي كُلها من الجنون تذكرها في المعتقل لأن الإنسان سوف يهذي بها يجب أن يتعايش مع الوضع القاسي الذي يعيشه الآن , يجب أن يكون بلا ذاكرة لكي يحيى في ظل الظروف المؤاتية يجب أن يكون بلا شيء .. يكون ولا شيء !

الحفرة مُجدداً العتْمة حالكة حتى فتحة السقف جُعلت بحيث يدخل منها الهواء من دون أن نبصر الضوء | هكذا كانوا يعيشون من دون أن يرى أحدهم بصيص نُور لأنهم أذنبوا في حق الحكومة وحاولوا الانقلاب في الصخيرات حاولوا فقط الهُروب من الظلمات إلى النُور ولكن حُكم عليهم بعدم رؤية النُور حكم عليهم بالموت , تم الحكم في سجن القنيطرة بحكم مُدته عشر سنوات , ولكن تحولوا من سجن القنيطرة إلى سجن تزمامارت الذي بدأت حياتهم هُناك بدأت حياتهم البائسة بدأ أكل الخبز اليابس والماء العكر وبول الجمل أو قهوة لمْ يكن لديهم أي طعام يحسدون عليه , لا يوجد ضوء فقط عتمة ً باهرة ..

الحياة داخل تزمامارت غير الحياة في السجون الاعتيادية لا يوجد أسرة لا يوجد أغطية أو حتى بعض من القُطن المرصوص مع بعضه البعض ليكون مستندا ً يُسند رأسه إليه عندما يُريد أن ينام هُم يريدون أن يعيشوا هكذا , كان على الحراس فقط إطاعة الأوامر, كان هُناك البنادول , الساعة هو الذي يخبرهم بوقتها هو الذي يقول لهم : التاريخ , الوقت , الزمان , واليوم ! وكان هُناك الأستاذ , قارئ جليل يُحفظ القرآن الكريم يتلو على مسامعهم بعضاً من الآيات الكريمة وهُناك عشّار المتحدث النّهم الصاخب على الكُل ذا الطابع المزاجي العصبي , شخصيات كثيرة وسليم هو المتميز بسرد الأحاديث لأن أباه كان لدى الملك يقول له الأشعار والقصص وطرائف النساء وذكرهن , فكان يمتلك ذاكرة قوية يتلو عليهم بضع القصص التي تروح وكان يتذكر بعض الأفلام السينمائية , ويسرد عليهم ما يتذكره مُنها فكان كذلك يعيشون ..


الله | اللجوء إلى اللهِ في المحن والشدائد والتعُرف على ألله وحُبه , كثيرة هي الروايات التي تتحدث عن الله ولكن وجوده وأنهُ هو المساعد الحقيقي في المحنة والشقاء والشدة هي قليلة الطاهر بنجلون عَرف لنا الشقاء بلِسان السجناء, يعلْمك مالم تتعلمه في حياتك, أن رغيد العيش ورفاهية الحياة التي تعيشها الآن هي شيء خيالي بالنسبة للمعتقلين السياسيين والمساجين.

في أماكن مثل تزمامارت , وقت الشقاء والشدّة والمكابدة وكُل أنواع العذاب يتذكر الشخص الله , هو حاضراً في كُل مكان في كُل زمان , البحث عن الله وجوده في السجن واللجوء إليه في المصاعب والشدائد كان من صفات سليم , كان يدعوا الله دائماً حتى أنهُ حاول أن يُصلي بعض صلوات فاتته في عُمرٍ سابق فكان يُعوض عندما يتذكرها في السجن فكان وقته مصلياً ساجداً للهِ مُبتهلاً له

ذلك النور كانت الروح هي مَن تدلًّني إليه كنتُ مستعدا ً لأن أترك لهم جسدي شريطة ألاّ يستولوا على نفسي , على روحي , على إرادتي وكنتُ في ذلك أستعيد سيرة المتصوفة المسلمين الذين ينعزلون ويتخلّون عن كلّ شيء حبّاً باللهِ ليس له نهاية | هكذا كان يقول سليم يعلم أن الروح , والنفس هي ملك الشخص نفسه وملك الله , فقط الله هو من يملك هذه الروح والنفس فلا يجوز لأحد إن يأخذها من الشخص أو يقتلها , لأن الله فقط هو الذي يأخذها بأمرٍ منه , ويجب على الإنسان صاحب الروح والنفس المحافظة عليها ورعايتها في أشد الأماكن هكذا كان سليم في العتمة الباهرة , صابراً مُصطبراً على الذي يحدث من أمور حتى وأن أعتقد وتأكد أنهُ لنْ يخرج من السجن , حاول أن يتمالك نفسه ويكون هو العاقل بين المجانين الذين بجانبه .



أشكال الموت | تعددت الطُرق والموت واحد أشكال المُوت تختلف ولكن النهاية واحدة هي الوفاة والموت حُق هكذا كان يدور في نفس سليم , أصدقاءه المعتقلين ماتوا أغلبهم بأشكال مختلفة للموت هُناك من مات لأن البراز تحجر وتصلب داخل أمعاءه فلْم يستطع التبرز , وهناك من مات لتعفن يده وظهور الغرغرينة فيه فأكلته الصراصير وحملوه في كيس بلاستيك بعد أن وضعوا الكمامات والأكفاف البلاستكية لكي لا يدخل الدود أو الصراصير إلى داخل ملابسهم ! وعباس الذي مات قبل أن يخرجوا من السجن بسبب أن معدته طوال ثمانية عشر عام تعودت على أكل الخبز اليابس فأكل اللحم , وبعد ذلك أكل المعجنات ولكن معدته لمْ تتحمل ذلك لأنها تعودت على نمط مُعين من الغذاء لذلك فارق الحياة ..


السجون السياسية , والانقلابات الحكومية وأشياء كثيرة تُحدث في الدول والممالك ولكن لا يعلم عنها إلا قليل المحاولات التي باءت بالفشل هي محاولات قاتله لأصحابها يُفضل أن ينتحروا على أن يبقوا لأنهم سوف يواجهون أشد العذاب وأقساه | ومن فلحت محاولتهم فهم في رغيد ورفاهية يحسدون عليها , الكتابة عن السجون أمر يصعب على الأدباء والروائيين لأنهُ يجسد الواقع المُر ويجب أن يكون لديه خلفية تامة عمّا يحدث في الداخل عن طُرق التعذيب أنواعه مستلزماته أشكال السجون الداخلية أشياء كثيرة يجب أن تكون بذهن الروائي عندما يحاول ألكتابه عن هذا الأدب الذي لمْ يتخصص بهِ أو لمْ يكتب كُتاب في هذا المجال إلا قليلا ً ولكنه مجال رائع وخصب للكتابة , لأن الآن الحرية بدأت أكثر عن السابق فمن الإمكان من الروائيين أن يحدثوا تغيراً في جلباب الرواية العامة ويتحول الناس إلى السجون ويعرف ما يدور بداخل السجن السياسي بالذات وتكون هُناك عين مسلطه على السجناء السياسيين في جميع الدول .

أسم الرواية : تلك العتمه الباهرة
الكاتب : الطاهر بن جلوان
دار النشر : دار الساقي

إشراقة فجر
20-02-2010, 02:02 AM
بطيئة في القراءة لكن لا أدري كل كلمة أقرأها أحللها أكثر من مرة (عادة سيئة)

حاولت أختصر في التعليق حتى الفصل الثالث..



في الصفحة 12 حين قال:

والواقع أني ما عدت هناك لكي أمنح عمري وجهاً، إذ وقفتُ ناحية العدم، هناك حيث لا وجود للزمن، متروكاً للريح، مستسلماً لذاك الشاطئ الواسع من الملاءات البيض التي يرجحها نسم خفيف، موهوباً للسماء المفرغة من نجومها، من صورها، من أحلام الطفولة التي كانت هي ملاذها، المفرغة من كل شيء، حتى من الله.

ثم قال بعدها وأظنها نتيجة معروفة لمن يريد العدم تماماً حتى من الخالق كما وصف:

لقد لذت بتلك الناحية لكي أعلم النسيان، لكني لم أفلح يوماً في أن أقيم بكل ما أكون في العدم، ولا حتى بالفكر.





دورُ من منا، الآن؟
بعد موت حميد أظنه كان السؤال الطبيعي ليترقب كل شخص منهم ويخمن من سيكون عليه الدور.. لكن ماذا عن إدريس نفسه؟ هل كل شخص منهم كان ينظر حوله يبحث عمن يقع عليه الدور إلا إدريس ينظر لنفسه ويتساءل متى ؟ دون من!!
حالته الصحية ومرضه عشتهُ جيداً.. كون المرء يحس بالعجز يبدأ من أطرافه ثم حتى يصل لعضلات رقبته ..

أريج الفجر
20-02-2010, 12:17 PM
إختياركم للروايات رائــعة فعلاً ..
ولم أرتوي من ذالك الأبداع ..
سأكون معكم ..
ولي عودة برواية جميلة كروحكم
يسلمو أنثى الكتاب
يسلمو إشراقة
يسلمو أفنان

بنت العطاء
20-02-2010, 07:17 PM
مرحبا يارائعات......
جميل ومغري...ومشوق...
لا وقت للكتابة الآن

سأبدأ بالقراءة اليوم
وأعود لكن قريبا جدا....

بارك الله مسعاكم..
ودمتم بخير

أنثى الكتاب
20-02-2010, 08:50 PM
القراءة الثالثة :

من الفصل :: 14 /19

بدأت أشياء خافية تظهر , أسم البطل ..
غير أنه كان [ حكواتي السجن ] ..
و تفاصيل أخرى تختص بأبيه و عائلته و من بدأ بالأنهيار و يتوالى موت البقية
.
.

أيضا أحببت أن أعرف ماذا فعل و ماذا حصل لهم بعد وصوله إلى الحاله
القوية بالإيمان بالله ..

و تفاصيل أخرى ..

قسمات الزمن
21-02-2010, 02:03 AM
رائع ما تفعلنه هنا .. لكن القراءة من الحاسوب تتعبني كثيرا ، ولا أحبذها ..

العتمة الباهرة ..... لا أظنني اقتنيتها - لكن لدي شيء كتبه الطاهر
بن جلون ( لا أذكره الآن )

لعلي أشارككن في طرح آخر ....

أو أقتني هذه العتمة .....

أما عن السجينة فلا أظنني - على كثرة ما قرأت من روايات - سأقرأ
أخرى بجمالها ..



أكاليل الفرح :)

.

مفكرة
21-02-2010, 03:34 AM
استمتعت بحديثكم ^^
و أعجبني كثيرا وقوفكم على الأخطاء في المفاهيم الواردة..

ولولا أنها تحوي تلك الأخطاء..لتحمست لقراءتها..

أفنان الدريهم
21-02-2010, 05:11 AM
أهلا بكــــن جميعا ..

ستكون القراءة ممتعة بصحبتكن :smilie (84):

*أنثى الكتاب
سبقتني كثيراً في القراءة :131:
سأضطر إلى تحميلك أعباءً في منزلنا لألحق بكِ.

أنتِ مميزة :33h:

*إشراقة فجر
شكراً لأنكِ تعيدين قراءة العتمة لأجلنا، هذا سيجعلها أكثر متعة =)
وتمددي كيفما شئتِ ما دامت بعض المقاعد لا تزال فارغة، وإن احتجنا فسنبلغكِ بهدوء حتى لا نفزعكِ وأنتِ غارقة في طياتِ الكتاب ؛)
ما رأيك لو جئتنا بكتاب نجيب محفوظ الذي تقرئين فيه؟ :131:

*القلب الكبير

أفنان \ لماذا كتاب *خبايا القدر * قاتمٌ جِدّا أم أنه خطأ تصويريّ
لا أدري خولة .. كيف ترين اللون :seko:
اني أراه فيروزياً غامقاً.
خولة .. تعالي وهاتي بشيء من مكتبتك، سنكون سعداء جداً.

* سنا ..
سأفترش الأرض بجانبك، يطيب لي ذلك. =]
وسأنتظر أن تأتيني برواية على ذوقكِ. :141:

*وبل المطر
ويشرفنـــا .. تعالي وشاركينا.

*أريج الفجر
جميل جميل .. :smilie (84): ، سأنتظركِ وعبقكِ وروايتكِ.

*بنت العطاء
في انتظار عودتكِ :141:

*قسمات الزمن
حييتِ يا نقية :141:
تماماً كنتُ مثلكِ لا أحب القراءة من الجهاز، وحين ابتدأت الرواية رثيما يصل الكتاب.
شدتني كثيراً وما استطعتُ الفكاك منها.
جربي .. لن تندمي أبداً :smilie (73):

*مفكرة
حييتِ كثيراً. :141:
إذن سننتظركِ في أخرى.
عدينا أن تأتي، وبصحبتكِ رواية من انتقائك.=)

.

أفنان الدريهم
21-02-2010, 05:24 AM
استوقفني حديثه حين تحدّث عن الذكريات:
وإذا ما ثابرت، وصارت كالهاجس، ملحاحة، كنت ألطم رأسي بالحائط حتى الدوار.
أوجع نفسي فأنسى.
كانت الضربة على الجبين تقدر على أن تكسر تلك الصور التي تلاحقني لتستدرجني إلى الجهة الأخرى من الجدار، إلى الجهة الأخرى من مقبرتنا الخفية.
لفرط ما لطمت رأسي تورّم، لكنه صار أخف لأنه أفرغ من ذكريات كثيرة.

توقفت إلى هنا، إلى أين وصلتُنّ؟ :131:

معجبة أنا كثيرا بأسلوب الكاتب وتصويره. :141:
وإن ثمة أخطاء عقدية، فعلى القارئ أن يتوقع مثل ذلك ويكون حذراً.

.

رؤى.
21-02-2010, 07:40 AM
ياه .. رأيت حماسكن فشدني ذلك لتحميل الروايه ..

ولكن توقفن حتى أستطيع اللحوق بكن ..

قد أتكاسل فاعذروني,, فأنا لست ممن تستهويه القراءه من الشاشة .. فهو متعب جدا ً

ولكن لأجل أنثى الكتاب .. :141: ولأجلكن ..

غيداء راشد
21-02-2010, 08:29 AM
http://forum.lahaonline.com/~design/header/7886.gif



شكراً من القلب لقاعاتكم الرائعة ...

أستسمحكم عذراً فهذه رواية لي بها ذكرى لاتزول ......

ذكرى جملية وهي بدايتي مع الروايات ....

فهلا تقرؤها معي وتستمتعون بها .... http://forum.lahaonline.com/images/icons/icon%20(2).gif http://forum.lahaonline.com/images/icons/icon%20(2).gif




http://www.coalles.com/vb/uploaded/2009/1739_1260982176.gif

نبذة عن الكاتبة:

قماشة العليان هي أديبة سعودية ,من مواليد الرياض, حاصلة على بكالريوس الكيمياء من جامعة الملك سعود. تنقلت بين عدد من الوظائف منها فنية مختبر ومعلمة ومرشدة طلابية وحالياً مسئولة الإعلام الصحي في الوحدة الصحية بمحافظة الخبر بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية وهي رئيسة تحرير حياتنا الصحية.
ابتدأت مشوارها بمجموعة "خطأ في حياتي" عام 1412 هـ. ومازلت تنشر إبداعاتها بين حينٍ وآخر.

حازت روايتها هذه "أنثى العنكبوت" على جائزة المبدعات العربيات في الشارقة. كما تعد من الروايات الجريئة التي تتناول المجتمع السعودي وتقاليده.
أفضل أعمالها من وجهة نظرها, أنثى العنكبوت و عيون قذرة.




"نحن نعيش في الشرق حيث لا حوائط ولا أقبية...الأسرار مشاعةٌ للكل والحرية الشخصية جماعية. والمرأة مهمشة ذليلة, والانسان يعيش في بيتٍ من زجاج حيث باستطاعة كل البشر أن يقذفوه بالحجارة".
صرخت قماشة العليان بهذه الكلمات منتحلةً شخصية خيالها في روايتها أنثى العنكبوت..تلك الفتاة أحلام..تلك التي "أعيتها رحلة البحث عن الحرية وسط تقاليد صارمة نصبت كتمثال الحرية منذ عشرات السنين"..



تبدأ القصة وتنتهي وتتوسط والقارئ قابعٌ في منظور الشخص الأول وكأنه أحلام ذاتها..
تبدأ أحلام تقص علينا الحكاية بنقطة ابتداءٍ هي أمها الضعيفة العاجزة أمام الأب الجبار المتغطرس..لتنشأ تحت تربية أختها الكبرى بدرية التي كانت لها أماً معنوياً عوضاً عن أمها الحقة!!.
الأب طاغيةٌ فرعوني شديد البطش وعديم الرحمة والإحساس..لا يهمه سوى العادة والمجتمع!!
الأخوة والأخوات منهم من هاجر البيت هارباً من الأب, ومنهم من رضخ له ولم يُحِر أمراً!!..
في ظل هذا البيت نشأت بطلتنا أحلام لتكبر وتتعلم وتدرس وتدخل الجامعة..


بعد أن تخرجت أحلام من الجامعة تم تعيينها في منطقةٍ نائية كمعلمة في مدرسةٍ تقطن تلك البقعة الخارجة عن الجغرافيا!!لتبدأ بمحاولات التغيير في الحال الصحي والحضاري لطالباتها ,ومن ذلك أن أهدت طالبتها وضحى شامبوهاً مضاداً للقمل الذي كان يستمتع بمنظر الشمس فوق رأس تلك الفتاة القروية البائسة...



وعندما علمت أم وضحى بالأمر قررت فوراً أن تكافيء أحلام بأن تدعوها لتناول كوباً من الشاي والقهوة في منزلها في القرية. لم تستطع أحلام سوى أن توافق على تلك الدعوة.


تناولت كوب القهوة الدافئ لتتنقل بعدها بصحبة وضحى لتتجول بها في أرجاء المنزل. وأثناء جولتها "وفجأة التقت عيناي بعينين غريبتين تحدقان بي...لحظات وأدركت الكيان ككل...إنه رجل...اختبأت في أحضان وضحى لتصرخ بصوتٍ عال:


سعد...اذهب من هنا ... لدينا ضيفة!".
انتهت الزيارة بعد هذا الموقف. ولكن القصة تواً ابتدأت!!
وتتنقل الأحداث بين بيت أحلام وعائلتها في الرياض , وبين المدرسة وحبها الذي ابتدأ بنظرة ومدرستها في القرية..


مرت الأيام لتكشف عن موت شقيقتها ندى التي انتحرت في مستشفاً للأمراض العقلية بعد أن أرسلها أبوها إليه بكل قسوةٍ عرفها التاريخ, وبكل ظلمٍ سمع به المظلومين!!
بكى تلك الندى الكل!! إلا الأب!!!


وفي العزاء قامت وضحى تلميذة أحلام بإهداءها كتاباً كان قد ألفه أخوها سعد بعنوان "الصبر والإيمان بالله" وعلق عليه إهداءاً لأحلام أوصاها فيه بالصبر والسلوى..

مرت الأزمة ,وقامت وضحى بإهداء جميع كتب أخوها لأحلام..والتي كانت مرتبطةً بإهداءٍ جديد..
وهكذا تستمر القصة , وتتوطد العلاقة بين أحلام وسعد ..


لكن أحلام وكأي فتاةٍ أخرى, فقد قررت أن تضع حداً لهذه الكتب والاهداءات المتكررة من هذا الشاب..فتناولت قرص الهاتف لتحركه باتجاه هاتف سعد!!


قررت أن توقفه عند حده. تناولت ذلك الهاتف لتصب في أذنيه كلاماً من المفترض أن يقوم بوضع حداً للعلاقة. "سأوقفه عند حده ليس خوفاً من أبي بل احتراماً لأخلاقي وكرامتي وحيائي". ولكن النتيجة كانت على العكس. فقد أعجبت به أكثر وأكثر.. " إنني أحبه بالفعل وهو أول حبٍ يتفتح عليه قلبي ويزهر (...) ارتبطنا بخيوطٍ لامرئية تشابكت فيها أحلامي مع أحلامه".




تتوالى الاحداث مابين البيت والمدرسة..لنصل إلى تلخيصٍ جميل لحال عائلة أحلام من لسانها..:
"بدرية (أختها الكبرى) مع أطفالٍ يتامى...وقضبانٍ لاترى"


"صالح (اخوها الذي تزوج ابنة عمه مكرهاً) وحياة باهتة بلا طعم ولالون يعيش فيها مجبراً خاضعاً "
"ندى (أختها التي انتحرت) التي لم تعرف السعادة طوال حياتها وماتت غيلةً على يديك (تقصد والدها)"


"سعاد (أختها الأخرى) التي دفنتها (تخاطب والدها) مع رجلٍ طاعنٍِ في السن دون وازعٍ من ضمير"
"خالد (أخوها) الذي فر من بين أصابعك (...) تركت طفله يموت أمام عينيه"
"وحمد (أخوها الآخر) الذي غادرنا شاباً يافعاً هارباًَ من غربةٍ تسكن خلايا جلده"
وحتى هذه اللحظة من الرواية لم ترتطم أحلام بقرارٍ مصيري يقرره لها أبوها كأخواتها اللاتي قضين!!
حتى جاء ذلك اليوم..الذي غاب فيه أبو راشد (السائق الذي كان يقل المعلمات من وإلى المدرسة النائية) عن الوعي ,فتفرقت زميلاتها في القرية بحثاً عن وسيلةٍ للخروج منها!!
ذهبن كلهن ولم يبق في القرية سوى أحلام..


فقامت والدة وضحى بدعوة أحلام بأن يقلها ابنها سعد إلى منزلها بالرياض. لم تملك أحلام إلا أن توافق على عرضٍ سخيٍ كهذا.. ولكن ما إن وصلت إلى المنزل بصحبته وصحبة أخته وضحى, حتى ثارت ثائرة الأب عليه وعليها!!


ضربها ووبخها كثيراً على فعلتها هذه!! كما نال سعد من ذلك نصيب.
فقرر سعد أن يقوم بخطبتها من والدها. وفعلاً تقدم ليخطبها, ولكن الأب رفض معتذراً بأن أحلام مخطوبة وزواجها خلال شهر!! فمامعنى أن يوصلها بالأمس ليخطبها اليوم؟؟ هكذا كان يفكر الأب!! لابد أن أمراَ قد حدث بينهما!!



وفعلاً!! خلال شهر قام والدها بتزويجها لأبوعلي (تاجر قطع الغيار السبعيني الكريه!!).
كان ذلك الرجل أقرب إلى المسخ منه إنساناً!!
لم يكن يبحث سوى عن اللذة الجسدية والشهوة المادية..كان يعامل أحلام وكأنها حيوان!! ليس له سوى وظيفة واحدة!!


حتى فاض بها الكيل!! ولم تعد تحتمل المزيد..
وفي ليلةٍ من ليالي منزلها المتهالك, وبينا ذلك السبعيني يسبغ عليها من قاموسه البذيء, ويصفعها بيمينه لتلحقها اليسرى. لم تجد سوى العصى التي كان يتوكأها لتدافع بها عن نفسها!! فتناولتها بسرعة, لتهوي بها على جسده المتحلل سلفاً!! فما كان منه سوى أن يسقط صامتاً!!
مات الرجل!!

هكذا!!!
لقد قتلت زوجها!
وأنهت حياتها التي قالت عنها "لم أضحك في حياتي ضحكةً إلا وأتبعتها "للهم اجعله خير" هكذا هي أنا. أرى السعادة تحمل التعاسة, وألوان الفرح المضيئة تخفي بين طياتها ألوان الحزن القاتمة ولا تعبر البسمة حتى تعقبها دمعة"..[/CENTER]

أنثى الكتاب
21-02-2010, 11:58 AM
عليكن الإسراع يا [ فاتنات :141: ]
تبقى يومان فقط على إنزال الرواية الجديدة ..
و سأمهلكن بعض الوقت لأنها المرة الأولى :بنت >> :seko:


رؤى .
و أنا أيضا لا أحب القراءة الطويلة من الشاشة
لكن من أجل أن نتشارك القراءة معا , ممتع جدا معكن و محمس
بالإضافة إلى أني
أحتاج نظري 6/6

أخجلتني , لأنك انسانة رائعة و قاصة مبدعه :114:




غيداء راشد

شكراً لمشاركتك .
و إن كان لدك ما تحبين مشاركتنا به من مجموعات قصصية / روايت / قصص فنحن ننتظره بشوق .
و جنتنا مشرعة للجميع ليشاركونا كتبهم : ) ...::*::


أما بالنسبة للرواية فتبدو مأساوية حقا بمثل الواقع !!!!!



أرق التحايا
أنثى الكتاب
:120:

مفكرة
21-02-2010, 10:44 PM
مفكرة
حييتِ كثيراً.
إذن سننتظركِ في أخرى.
عدينا أن تأتي، وبصحبتكِ رواية من انتقائك.=)


أووه
أظن أنه لم يسبق لي أن قرأت رواية قط..
لذلك.. أنا من ينتظر طرح رواية بتلك المقاييس..
هل نجدها؟

أتعلمين..
أفكر كثيرًا في هذه الروايات التي يخالطها مفاهيم مغلوطة..
لو أننا نقوم بتعقيبها.. و الرد عليها بهوامش للتصويب..
حتى نساعد في بيان الخطأ..
^
مشروع طامحة... :117:

إشراقة فجر
21-02-2010, 10:55 PM
يغيضني في الأدب ويخرب علي المتعة حين يتحدث الكاتب عن الإله أو يتعدى حدوده مع الخالق سبحانه.. وأتساءل دائماً.. هل في هذا أدب؟
أو ضعف دين؟ أو ماذا؟

أنثى الكتاب
21-02-2010, 11:55 PM
أظن أنه لم يسبق لي أن قرأت رواية قط..
لذلك.. أنا من ينتظر طرح رواية بتلك المقاييس..
هل نجدها؟

يوجد العديد من الروايات النظيفة جدا ..
و إذا تسنى لي الوقت بتعداد بعضها سأحضرها لأجلك فقط :141:


يغيضني في الأدب ويخرب علي المتعة حين يتحدث الكاتب عن الإله أو يتعدى حدوده مع الخالق سبحانه.. وأتساءل دائماً.. هل في هذا أدب؟
أو ضعف دين؟ أو ماذا؟

قد يكون ضعيف دين / ضعف أدب / أو عدم ايمان كامل لأن في العقيدة النصرانية مثلا
لا يؤمنون ايمانا تاما بكثر من الأمور الغيبية مثل ايماننا بها في العقيدة
الأسلامية , لذلك هم يرتاحون كثيرا لأنهم يجدون اجابات شافية و كافيه في عقيدتنا .. : )

ثم هم ينقلون تراثهم و افكارهم و معرفتهم في رواياتهم / كتاباتهم / ردودهم على بعض الأسئلة
في الحياة ..
هي تثير قلقنا حتما و اثارتنا أثناء قراءة الرواية
لكن عندما نغلق الكتاب و نسجد بين يدي الله ننسى ذلك كله : ) ..::*::

أنثى الكتاب
:120:

دفء البحر
22-02-2010, 12:55 AM
ماشاء الله تبارك الله

كل هالأشياء الحلوه صاارت في غياابي :28

*

*

بالتأكيد ستكون جنه الحكايا مخضره ونضره..بأنثى الكتاب وأفنان :141:

وبجميع القارئات

تحيتي للجميع هنا..:114:

وبل الغمآم‘
22-02-2010, 01:38 AM
مازلت أمشي الهوينا ..

شدتني كثيرًا ..

لغة الكاتبة مغرقة بالجمال حد الثمالة !

آلمني الفصل السادس كثيراً ..

ردة فعل والده قاسية جدًا ..

شكرًا أنثى الكتاب لمقاسمتنا هذه التحفة الأدبية :)

إشراقة فجر
22-02-2010, 02:38 AM
أنثى الكتاب.. إذ كان الكاتب لا دين له أو كتابياً أرثي له .. لكن ماذا لو كان مسلماً؟ ألا يغيض؟

بالمناسبة هل كاتب العتمة مسلماً؟

أفنان الدريهم
22-02-2010, 04:19 AM
*رؤى
حييتِ يا غالية :smilie (84):
سعداء جداً بانضمامك.
لكننا لن نتوقف :131:، بل سنواصل القراءة قبل أن تنزل أنثى الكتاب الرواية الجديدة، فعجلي :smilie (82):

*غيداء
قماشة العليان روائية ناجحة، لولا أنها كانت تسيء لمجتمعنا أحيانا بقسوة.
لم أستطع أن أقرأ ما اقتطعتِ من روايتها، يبدو أن متصفح "قوقل كروم" لا يقرأ هذا الخط :131:

*مفكرة
تماماً كما قالت أنثى الكتاب، يوجد بعض الروايات المحافظة، بل والعديد.
لكنني لا أكتمك أن الرواية المحافظة، لم تصل بعد إلى مستوى أدبي مرضي =/
حسب وجهة نظري القاصرة طبعا :131:
والفكرة التي أتيتِ بها أخاذة.
أتعلمين .. لو قام أحدهم بمثل ذلك، فلن يكون فقط نبّه على الخطأ الواقع، بل ستكون معلومة دينية تضاف لفكر القارئ إن كان يجهل حكم مثل هذا الشيء.
أنتِ مذهلة :141:
ألصقتِ هذه الفكرة بذهني :131:

*إشراقة فجر
أتعرفين أنني أحاول أن أنشطر تماماً حين قراءتي لكتابٍ ما، ما دمت لا أثق بالكاتب، أحاول أن أستفيد فقط من لغته، واستمتع بحبكته، وربما أضيف معلوماته العامة لرصيدي.
لكنني أيضا لا أبسّط الأمر، فالإكثار من القراءة في مثل هذه الأشياء، وخصوصاً تلك الأمور التي لا يُقصد بها الدين بشكل مباشر، ربما يترك بعض الرواسب في النفس.

*أما عن ابن جلون فأظنه مسلم، فهو يتحدث عن بطل الرواية المسلم بروحانية لا أظنها تكون من غير مسلم.
كتقبيل الحجر الأسود وصلاة الفجر.
هذا بعض ما قرأته حين بحثت عن سيرته لأتأكد:

ويبقى الطاهر بن جلون صوتا مخلصا للجاليات المسلمة في فرنسا ومناضلا في صف العدالة الاجتماعية في المغرب وفي فرنسا.
لكن في المقابل:

ويتجلى صدى نزعته الإنسانية العلمانية في آرائه السياسية التي غالبا ما يعبر عنها في مقالات تنشرها الصحف الفرنسية.

*دفء البحر
وبكِ :141:
سعيدة بانضمامك :smilie (73):

*وبل الطر
ليست قاسية فقط!
بل ومُغرقة في الذل أيضا.
.

أفنان الدريهم
22-02-2010, 04:48 AM
أحزنني كثيراً ما كتبه لوالدته:
(.... إني أعبر نفقاً طويلاً لا أكفُّ عن السير، واثقاً من أنني ذات يوم سأصل إلى نهايته، وسأُبصر النور، وينبغي أن يكون خافتاً، لأن النور الساطع قد يُفقدني البصر)

وصلتُ إلى هنا، أو ربما تعديته بقليل.

لفت نظري استخدام المترجم لأل التعريف في الظرف، كـ"الماوراء" و "البلا وجوه"
ربما أعجبتني، لكنني لست متأكدة إذا ما كان استخدامه صحيحاً، ما رأيكن؟
> بالتأكيد ليست محاولة مني لنقد كاتب العتمة :seko:، لكنه مما لفت نظري ليس إلا :131:

المقطع الذي أعدت قراءته مراراً، حين تحدث الراوي عن الحياة في خارج الحفرة:
(طفل ينتحب ثم يبتسم، عينان تغمزان لتعرضمهما لنور ساطع، امرأة تقيس ثوباً، رجل مستلقٍ على العشب ....)
مؤلم أن يتوق لحياة بسيطة، لأنه كان يعيش حياة الأموات كما يقول. =/
.

أنثى الكتاب
22-02-2010, 05:03 AM
القراءة الرابعة :
من 20 /29
آلمني موت صبان بالغرغرينة و فتك الصراصير
أفكر بدهشة كيف يحتملون العقارب ,الصراصير .....
تتمشى حولهم و هم لا يرونها و يفعلون كل أمورهم وه في الحفرة و سط الحشرات

أما عشار الذي ضايق عبد الملك وضايق سليم الراوي
وكان يقسم له أنه ليس هو عندما يطلب منه السكوت !!!
مبك مؤلم حقا
يعني بلهجتنا نستطيع القول في خضم ذلك (العب غيرها :117: )
عاد ليتحدث عن شبابه وعن لهوه مع الجنود الذين كانوا معه
عن خطيبته عن النساء عامه
و يذكر أمه كل فتره ...

تعجبت انه يسمح له برؤية بعض الأشياء بين الحين والآخر عندما أغلقو لهم
أي شيء للضوء
عندما يسلطون مصباحهم ليرى ..
بقي له نور !!!!
بت أفكر مليا عندما يخرج و يخرج أحدا ما معه
ستكون أشكالهم مغايرة تماما [ شبة عفنة ]
إن صح القول ؟؟؟؟
فهل سيفقدون الرغبة في الحياة بعدما قاسوا , و هل ذويهم سيقبلونهم و المجتمع ..وو....
و تحدث عن أشياء كثيرة قد يتساءل القارئ عنها
ولم يعرفها بعد ...


أيضا بدأت الأمور تظهر للعامه عن طريق رسائل واكرين الى زوجته وعلاقة مفاضل به ..

أنثى الكتاب
22-02-2010, 05:09 AM
لفت نظري استخدام المترجم لأل التعريف في الظرف، كـ"الماوراء" و "البلا وجوه"
ربما أعجبتني، لكنني لست متأكدة إذا ما كان استخدامه صحيحاً، ما رأيكن؟
> بالتأكيد ليست محاولة مني لنقد كاتب العتمة ، لكنه مما لفت نظري ليس إلا

لا تستهينين بنفسك , أحيانا أجدك تعلقين على أشياء كهذه لا تخطر لى بالي
خلاف أنني لا أدقق كثيرا في الروايات على تركيب الجمل و اللغة ..

في قصة [ ببطء بدأ يكتشف لهند جودة :141: ]
كتبت اللافراغ/ اللاتصديق >> أظنه شيء مماثل :smilie (14):
ليتها هنا لنسألها فتحلقنا معا ممتع :141:


مؤلم أن يتوق لحياة بسيطة، لأنه كان يعيش حياة الأموات كما يقول. =/

لذلك يقولون استمتعوا بالأعمال الروتينية التي تحدث كل يوم : )
للأبداع أولا و للأنتباه إلى عدم اصابتنا بالأكتئاب منها ومن ممارستها .. = )


/
يبقى لي 9 فصول فقط
و أنهيها
/
:p


تتألف من 39 فصل وقراءة اسبوع ممايعني 6 فصول كل يوم :/

وبل الغمآم‘
22-02-2010, 05:10 AM
أنهيتها بسرعة !

لأول مرة تجذبني رواية على اكمالها مرة واحدة !

***

أعجبني الكثير من فصول الرواية ..

أحببت المقاطع التي تحدث فيها عن الحجر الأسود والكعبة المشرفة ، منامته عن الأنبياء ، لحظات التجلي والصلاة ..

أعجبني ايمانه العميق ..

آلمني جدًا موت الأستاذ .. وسعدت بالمقابل أثر نطقه الشهادتين ..

جميلة جدًا ..

أتوق للرواية الثانية ..

:")

وبل الغمآم‘
22-02-2010, 05:13 AM
لفت نظري استخدام المترجم لأل التعريف في الظرف، كـ"الماوراء" و "البلا وجوه"
ربما أعجبتني، لكنني لست متأكدة إذا ما كان استخدامه صحيحاً، ما رأيكن؟

لا أدري حقًا ما اذا كان استخدامها صحيحًا .. لكن ربما أنه أراد إلحقاها بصفة المعرف !

إشراقة فجر
22-02-2010, 05:30 AM
لا تمرض

هه.. لا تعليق..




التذكر هو الموت . لقد استغرقني بعض الوقت كيما أدرك أن التذكر هو العدو.فمن يستدع ذكرياته يمت توا

هل أعطيه لهذا 100% وتصفيق حاد؟
التجربة أعطته شيئاً لم يتعلمه من أحد..
كلما أوغلنا في الذكرى...متنا..ببطء!!



حتى لو جاءت الصور والعبارات إلى ليلي وراحت تحوم من حولي، فالمفترض بي أن أطردها، أن أزجرها، لأني ماعدتُ قادراً على التعرف إليها. ينبغي أن أنبهها إى أني لستُ الشخص المعني
المدقع فقراً.. والمترف غنىً.. يشتركان في الأحلام.. دون قيود ولا شروط.. حتى الذكريات..
لكن المرمي تحت الأرض حياً.. كان عليه أن يتخلص حتى من الأحلام والذكريات..


هوس كريم بالساعة.. يجعلني أتساءل.. الفراغ من كل شيء هل يوجه العقل لأن ينشغل بشيء وإلا يجن؟


البرد القارص شتاءاً.. والحر الشديد صيفاً.. يعطي انطباعاً عن المكان الذي كانوا فيه.. ومعروفة الصحراء المغربية بهذا المناخ : )



لقد قررت أن أطرد الكآبة والكراهية من نفسي، كما طردت الذكريات
إن كان صاحب السجن بكل الكآبة لديهم يقول هذا فكيف بمن هو صحيح معافى وشوكة تشوكه يكتئب بحدة!!


موح..حديثه المتخيل لأمه كل وجبة.. ياااه..


حسناً..بعد ساعتين من قراءة متأنية وصلتُ الـ 90
وقد أصبح الحكواتي الآن وشرع يصفُ القصر :)

رؤى.
22-02-2010, 08:27 AM
منحتكم إجازه عن القراءه لحين أن أصل إليكم ...

فما زلت في الفصل الأول ..

وشدتني الروايه كثيرا ..

انتظروني .. وإلا بكيت ...

إشراقة فجر
22-02-2010, 04:29 PM
اليوم ألقت المتصفح على صفحة التسعين وأردتُ إغلاق الرواية فغرقت من حيث لا أشعر..

معجبة جداً بلغة الكاتب وسرديته.. كيف جذبني بهذه القوة مع أنها القراءة الثانية..

الليلة الموعد مع إتمامها بإذن الله..

رؤى لازال بعضنا وئيداً.. لكن أسرعي حتى نلحق بالرواية الثانية : )

إشراقة فجر
22-02-2010, 08:46 PM
http://forum.lahaonline.com/~design/header/7886.gif

بين يدي مجموعة قصصية لنجيب محفظ اسمها
همس الجنون

http://ep.yimg.com/ca/I/yhst-79527721444966_2091_4233449

حينما كنتُ أقف أمام مؤلفات نجيب محفوظ في المكتبة كانت ليالي السهاد تحوم فوق رأسي.. معجبةٌ قديمة أنا برواية ليالي السهاد..

وكانت المؤلفات مغلفة ولم أستطع تصفح أي منها.. فوقع اختياري على همس الجنون..

المهم..

بدأت أقرأها ووجدتها مجموعة قصصية.. عنواينها:
همس الجنون
الزيف
الشريدة
خيانة في رسائل
من مذكرات شاب
الهذيان
يقظة المومياء
كيدهن
روض الفرج
هذا القرن
الجوع
بذلة الأسير
نحن رجال
الشر المعبود
الورقة المهلكة
ثمن السعادة
حلم ساعة
الثمن
نكث الأمومة
حياة للغير
مفترق الطرق
إصلاح القبور
المرض المتبادل
حياة مهرج
عبث أرستقراطي
مرض طبيب
فلفل
صوت من العالم الآخر


الحقيقة لم أكمل الكتاب كله.. قرأت النصف تقريباً..
وكلها تدور حول المرأة والرجل الزنا والخيانة.. كيف يعربد الرجل ويسكر أول حياته ثم تخونه امرأته آخر حياته..
أكثر ما أعجبني القصتين (روض الفرج) و (الجوع)
حيث الفكرة فيهما نفسها في البقية لكن مجرى الأحداث اختلف قليلاً..

ففي روض الفرج شاب مستقيم يدخله قريبه ملهى ليلي ويقع في هيام عارضة فيأتي الأب صارماً ويرجعه لقريته وحين التقى الأب بالعارضة وجدها زوجته السابقة أم الشاب! أبعدها بالقوة عنه .. وكان الشاب يعرف أن أمه توفيت بعد ولادته مباشرة.. أما الحقيقة فخيانة وهرب مع أحدهم !


أما الجوع.. فتتحدث عن غني يصرفُ على ملهى يومياً لمتعته الخاصة مبلغاً ذو قدر.. وفي طريق عودته للمنزل ينقذ فقيراً من محاولة انتحار.. وبعد سماع قصته يعرف أنه كان يعمل لدى والد الغني وقُطعت يده في حادثة عمل ففصل.. وبات جائعاً يطوي لياليه في هم الصغار والبيت.. ليرجع مرة ويجدهم نائمين مطمئنين بسبب إنفاق خباز عليهم خبزاً حاراً,, وطبعاً لا بد من رائحة خيانة فيها وتزلف للزوجة..
الغني عاد لبيته بعد الطلب من الفقير بالتوجه لمكان عمله السابق غداً والعمل مرة أخرى.. وكان يتساءل في طريق العودة كيف يصرف يومياً مايعادل عيش أسر كاملة في تلك البلد!


الحقيقة لم تعجبني القصص.. فالظنون فيها مدارٌ أساس.. صحيح أنه لم يصم المرأة فقط بالخيانة وأن الرجال كانوا ذووا سوابق.. لكنها لم ترقني..

ولازالت ليالي السهاد تحوم حول رأسي وأتعجب كيف لكاتبها يكتب مثل هذه المجموعة؟ لم أستسغ مطابقة الأسلوب.. وحين بحثت وجدت تلك الرواية لنجيب الكيلاني وليس محفوظ :131:

طَيْف
22-02-2010, 08:51 PM
كنا,نحن,الليل...



ها قد فتحتها اليوم أمامي...وكانت البداية
لن أتمكن من إكمالها معكن...سأقرأمنها ما استطعت
ليس فقط لمجرد المشاركة ولكن لأنني افتقدت قراءة مثل هذا النوع من الكتب منذ زمن...
ودعوني أخبركم كم هو منعش للروح قراءتها...

أنثى الكتاب
23-02-2010, 12:20 AM
ولازالت ليالي السهاد تحوم حول رأسي وأتعجب كيف لكاتبها يكتب مثل هذه المجموعة؟ لم أستسغ مطابقة الأسلوب.. وحين بحثت وجدت تلك الرواية لنجيب الكيلاني وليس محفوظ

سمعت أن روايات نجيب الكيلاني كلها من النوع النظيف ؟
هل صحيح
حتى أحضر بعضها ل [ مفكرة :141: ] .
= )

إشراقة فجر
23-02-2010, 12:37 AM
أنثى الكتاب..



امم أذكر له مؤلفات أظن اسمها نور الله أو من هذا القبيل.. أعطتني ابنة خالتي الجزء الأول منها وعندمها هممت بالقراءة أخبترني أن فيها صوفيات.. بصراحة لم أفتحها.. فقد خفت لأنني أظنها من الخفيات التي قد لا أنتبه لها.


لا أدري ماذا يعني بالضبط نظافة عند مفكرة؟ فلكل معيار : )

مفكرة
23-02-2010, 03:19 AM
أنثى الكتاب :141:
أقدر حرصك لجلبها..

حتى أنا لا ادري ماالمقياس :131:
تذكرت أنه سبق لي أن قرأت في مجموعات قصصية.. أظن كتاب أو كتابين للمنفلوطي و كتاب آخر للطنطاوي...

هو تقريبًا حسب عقيدة الكاتب و توجهه المعروف...

أنثى الكتاب
23-02-2010, 03:35 AM
^
أظنك تريدين رواية فيها من الأحداث دون التي تجعلك تقفين على
الأعتقادات التي تمس الدين أو النافية للأخلاق عامه ..

هناك رواية ::*::للد. عبد الرحمن العشماوي
اسمها [ في وجدان القرية ]

قرأتها منذ 6 سنين كانت مناسبة جدا لسني الصغير الذي لن يرضى برواية
فيها .... :145:
كانت رائعه , تتحدث عن شاب قروي وكيف تزوج و كيف هي الحياة في القرية
وهي مقتبسة من واقع احدى قرى المملكة العربية السعودية ..
وكيف تغير الحال بعد الخروج من القرية و تطور مدن المملكة رواية نظيفة جدا لكاتب رائع .
تجدونها في مكتبة العبيكان .
هذا ما أذكره ولايوجد لها رابط الكتروني هنا ..


أرق التحايا
أنثى الكتاب
:120:









تتراوح الرواية في مائتي صفحة تقريبا , من القطع الصغير
سعرها في حدود 25 ر.س

إشراقة فجر
23-02-2010, 03:39 AM
مفكرة هناك أيضا ذكريات علي الطنطاوي راائعة جداً وأحسبك ستستمتعين بها : )

هاك الخمس أجزاء المتوفرة إلكترونياً.. ويتبقى ثلاثة لعلك تقتنيها ورقية


رؤى..

هي ذي ذكريات الطنطاوي بأجزاءها الأربعة + الجزء الخامس هدية : )

ذكريات علي الطنطاوي الجزء الأول (http://forum.lahaonline.com/~public/text/ali-1.pdf)


ذكريات علي الطنطاوي الجزء الثاني (http://forum.lahaonline.com/~public/text/ali-2.pdf)


ذكريات علي الطنطاوي الجزء الثالث (http://forum.lahaonline.com/~public/text/ali3.pdf)


ذكريات علي الطنطاوي الجزء الرابع (http://forum.lahaonline.com/~public/text/ali4.pdf)


ذكريات علي الطنطاوي الجزء الخامس (http://forum.lahaonline.com/~public/text/ali5.pdf)

رؤى.
23-02-2010, 07:30 AM
للتو رأيت ردك ..

لك من الشكر أخلصه .. يا غاليه ::*::

تم تحميلها + مع الهديه :)

أنثى الكتاب
23-02-2010, 10:36 PM
القراءة الخامسة :
من الفصل 30 إلى 39 والأخير ...

هل إحداكن تشعر بشيء ما عندما أنهت الرواية !!
وكأن شيء يتجول فيك شعور مزعج ثم يخرج بخروجهم من السجن لقد غصنا في معاناتهم
بتفاصيلها الدقيقة وشهدنا موتهم و خروجهم للحياة مرة أخرى ..

شعور مريح كأنك أزلت ثقلا .. أو على الأقل هذا ما شعرت به ...
هل تظنون أنني مبالغة في مشاعري في بداية قراءتي و الآن :117:
لم أتوقع موت الأستاذ و لكن على حسب روايته فقد كان موته ودفنه صحيحا
أما طريقة معاملتهم ليبدو بصحة أفضل فهذا ما كنت أفكر فيه و تساءلت في القراءة
الرابعة عنه ؟؟ وهو قال أنه بعد شهر من خروجه من تزمامارت بدا كائنا عاديا إلا عيناه ونظره
كنت أنتظر أن يسرد لقاؤه بأمه , جلس يتحدث عن أشياء كثيرة
أسرع في القراءة حتى أجد شيئا عن والدته كيف ستستقبله ..
أيضا جميل أنه نسي الحياة في السجون ونسي الحياة العسكرية قبل الانقلاب
مثل ما أنه نسي الأحقاد و الانتقام ...
يعني خرج من محنته بأكبر عدد ممكن من الغنائم
على الأقل لن تصيبه كوابيس ولن يضطرب نفسيا إلا من تعب جسمه
قال تفاصيل لم تهمني بعد رجوعه لأهله , كان بودي أن أعرف ماذا يفعل ؟؟
هل يقرأ الكتب الأدبية كعادته , هل أكل من خبز أمه الساخن المغمس بزيت البربر كما أشتهى ؟؟
هل كانت أمه مع السرطان قادرة على طبخ ما اشتهاه من طعام؟؟
هل كان يقضي الوقت الجميل الذي يريده مع والدته ؟
وفقط ..وأعتقد أنني لن أتجرأ على قراءتها أخرى ؟!
فهي متعبة نفسيا :seko:

إشراقة فجر
23-02-2010, 11:13 PM
^ ^ قرأت أول تعليقك وتوقفت .. سأتم الرواية أولاً .. ثم أعود لأقرأ :131:

رؤى.
24-02-2010, 01:10 PM
قصةٌ موغلة ٌ في الأحزان والألآم ..


قبل أن أشرع في الثلث الثاني منها .. سأسألكن ..

هل لها نهايه سعيده .. هل لهذه المآسي من تراجع .. !!
أم هي تزداد حده ..!!
قد أفسد على البعض متعتة الإكتشاف ..لكن الروايات التي كهذه تتعبني .. تدمي قلبي .. تصيبني بالصداع والغثيان كلما أوغلت في تقمص شخصياتهم والإحساس بأحاسيسهم ..بل وأشعر أنهم أمام عيني كلما أطبقت جفناي ..

فإن لم يكن بصيص ضوء من إنفراج أو سعاده .. .. فأخبروني ...

فقد تعبت ....


أعلم إن إحداكن .. واسمها إشراقه .. ستضحك علي ..

لكن بلغ بي الحزن مبلغه .. فأنا لم أعد أحتمل ... :(((

إشراقة فجر
24-02-2010, 03:50 PM
رؤى.. أكمليها..

ألم تؤمني بـ

ضاقت فلما استحكت حلقاتها * * * فرجت وكنت أظنها لا تفرجُ

عني أحب جداً التمثل بـ (اشتدي أزمة تنفرجي)

أكمليها : )

وبل الغمآم‘
24-02-2010, 05:58 PM
القراءة الخامسة :
من الفصل 30 إلى 39 والأخير ...

هل إحداكن تشعر بشيء ما عندما أنهت الرواية !!
وكأن شيء يتجول فيك شعور مزعج ثم يخرج بخروجهم من السجن لقد غصنا في معاناتهم
بتفاصيلها الدقيقة وشهدنا موتهم و خروجهم للحياة مرة أخرى ..

شعور مريح كأنك أزلت ثقلا .. أو على الأقل هذا ما شعرت به ...
هل تظنون أنني مبالغة في مشاعري في بداية قراءتي و الآن :117:
لم أتوقع موت الأستاذ و لكن على حسب روايته فقد كان موته ودفنه صحيحا
أما طريقة معاملتهم ليبدو بصحة أفضل فهذا ما كنت أفكر فيه و تساءلت في القراءة
الرابعة عنه ؟؟ وهو قال أنه بعد شهر من خروجه من تزمامارت بدا كائنا عاديا إلا عيناه ونظره
كنت أنتظر أن يسرد لقاؤه بأمه , جلس يتحدث عن أشياء كثيرة
أسرع في القراءة حتى أجد شيئا عن والدته كيف ستستقبله ..
أيضا جميل أنه نسي الحياة في السجون ونسي الحياة العسكرية قبل الانقلاب
مثل ما أنه نسي الأحقاد و الانتقام ...
يعني خرج من محنته بأكبر عدد ممكن من الغنائم
على الأقل لن تصيبه كوابيس ولن يضطرب نفسيا إلا من تعب جسمه
قال تفاصيل لم تهمني بعد رجوعه لأهله , كان بودي أن أعرف ماذا يفعل ؟؟
هل يقرأ الكتب الأدبية كعادته , هل أكل من خبز أمه الساخن المغمس بزيت البربر كما أشتهى ؟؟
هل كانت أمه مع السرطان قادرة على طبخ ما اشتهاه من طعام؟؟
هل كان يقضي الوقت الجميل الذي يريده مع والدته ؟
وفقط ..وأعتقد أنني لن أتجرأ على قراءتها أخرى ؟!
فهي متعبة نفسيا :seko:





صدقت أنثى الكتاب ..

النهاية لم تكن مقنعة البتة !

فجأة انتهت الحكايا ، لا أدري كوننا بنات حواء شغوفات بالتفاصيل الدقيقة جعلني لم اقنع ..

بودي لو تحدث عن صباح واحد بعد خروجه ..

هل أصبح يستعمل الفلورايد المنعش ، ويتجول في الحدائق .. يحتسي قهوة الصباح .. يقبل كفي أمه ..

اللقاء العظيم بأمه وعائلته .. كيف استقبلوا خبر نجاته ؟

كيف استقبلوه ؟

أسئلة تحتاج لأن يجيب عليها صاحب القصة :smilie (41):

إشراقة فجر
24-02-2010, 06:41 PM
-
ويقينا أنه مهما بلغ إيمان الرفاق الذين قضوا ألماً وحزناً، فإنهم يستحقون الجنة . كانوا يتعرضون لانتقام مفرط في قسوته . حتى لو اقترفوا ذنوباً، حتى لو أساؤوا التصرف، فما قاسوه في تلك الحفرة تحت الأرض، كان أبشع أشكال البربرية

لم تعجبني اللهجة هنا أبداً.. خلتها خربت روح الطهر التي عشتها مع الرواية .. لو استبدل اليقين والحكم عليهم بالأمل والدعاء لهم لكان أفضل وأكثر أدباً مع من خلقه وخلقهم ..



- ماجد..حين كف عن ذكر تلك الشخصية الخفية.. وبدأ بذكر من مات منهم..غرقتُ معه تماماً.. ودارت أطيافهم حولي.. كيف جعلني الكاتب أعيش معهم وأفتقدهم بهذا الشكل؟


- وصاياهم لليمامة واستئناسهم بها..
ورسائله لأمه ..
حبه العظيم والرقيق لها.. بينما شعوره تجاه أبيه حديث آخر.



-
اليوم ماتت أمي، أو ربما أمس، لست أدري، تلقيت برقية من المأوى: " الوالدة توفيت. الدفن غدا.أحر التعازي" . لكن هذا لا يعني شيئاً. فقد يكون الدفن قد جرى أمس".



-قصة عشار غريبة..
نوى سوءا بابن عمه فانتهى به المطاف سجيناً.. سبحان الله أليس ذلك حفظاَ إلهيا لابن عمه !


- صبان..وموته بالغرغرينة .. أظنه كان خجولاً قوياً..ويشعر بالغربة كونه الجديد.. وأيضاً كتوما..


- عندما تحدث عن نوبات الجنون عند اكتمال القمر كأنه يؤيد النظرية النفسية للإنسان عند اكتمال القمر..والمد والجزر...


- حين قال:

ربما نتقلت إلي عدوى الأمل.. ذاك أني، للمرة الأولى ، رحت أتخيل لحظة إطلاق صراحي........

داائماً نتغنى بالأمل وأنه روح عالية من المعنوية والحياة الملونة.. لكنها هنا ارتبطت بشيء آخر.. إذا أصبحتَ ذو أمل..فأنت تموت
كان يجب عليه جاهداً إقصاء الأمل والألم أيضاً,, كي يبقى بلا شيء.

بقي أقل من مائة ورقة.. سأعود بها : ) إن شاء الله

أنثى الكتاب
24-02-2010, 09:46 PM
رؤى ...
و أنا كذلك , ألم تقرأي ردي على في أول قراءة لي ..

لكن شرقرق أعطتك تلميحا :smilie (41):
* النهاية سعيدة لكن هناك ألم كبير جدا جدا قبلها ..

سنا الوجود
24-02-2010, 11:26 PM
:
أنهيتموهـا إذًا ..
حسـاسيـة عيني أجبرتني على تقليص نصيبي من القراءة هذه الأيـام :(((

لكني سأكملها إن شاء الله : )


،،

سنا الوجود
24-02-2010, 11:40 PM
:
وصلت حتى الفصل الثاني عشـر ..

ولستُ ممن يجيد النقـد =]

لكنـي ما أعجبني وما آلمنـي !!

- خيـاله الذي رحـل آلاف الكيلومترات ..
إلى حيث الكعبـة المشـرفـة ..
وكأنمـا طاف وصلى .. وقبّل الحجـر الأسـود ..

-رسالتـه لأمـه مؤلمة ..
ووصفـه لوالده الأب والزوج .. وليس الصديق الحميم للملك ..!!

- [ مـوح ] وأمــه
أبكيـانـي ،،!

- [ ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورًا فما له من نور ]
واستحضـارها لتخفف عنـه الظلمـة ..

- مرّت عليه أيام تمنى فيها أن تنتهي حياته على الفـور ..
فراح يفكـر في الله وفي ما يرد في القرآن على الانتحـار ..
" قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنـا "
" فعسى أن تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيه خيرًا كثيرًا "


ولي عـودة إن شـاء الله ..

: )

،،

أنثى الكتاب
25-02-2010, 12:43 AM
::*:: أنوه إلى أن وقت ماقشة [ تلك العتمة الباهرة ] قد انتهى ..
شكرا لمن شاركنا في القراءة , و الشكر للذين لم يستطيعوا اكمال
الرواية , كانت جلسة مريحة و ممتعة قضيناها معكن , في جنتنا ..
و نتلهف لمشاركتنا في القادم .. ::*::



::*:: لا تنسوا احضار كتبكم معكم
روايات / مجموعات قصصية / قصص ..







http://www.up-00.com/Feb10/tgu47628.jpg (http://www.up-00.com/)

سأعبر بكن إلى مكان آخر في جنتنا
لنقرأ روايتان أثبتتا مكانتهما في ساحة الرواية العربية..
هما (حكومة الظل ) و ( عودة الغائب )
للد. منذر القباني ..






::*:: معا سنقرأ الأولى كتحلق آخر للقراءة الجماعية ..
و سأترككم مع عرض للثانية في رؤية نقدية ..

http://www.up-00.com/Feb10/R8Q76595.jpg (http://www.up-00.com/)

http://www.rofof.com/dw.png (http://sub3.rofof.com/02fgitx24/__online.html)


سنقوم بتدارسها لأسبوع آخر ..
و ندون كما السابق ::*::
ناقشوها / حللوها / انقدوها كما تريدون
و انتقوا المقاعد التي تحبون :141:


كُــنَّ بخيــــر ...
تحيتي للجميع

أنثى الكتاب
:120:







يأتي في ردود قادمة ( شيفرة دافنشي /نقدها ) ..::*::

أنثى الكتاب
25-02-2010, 12:51 AM
عودة الغائب
لـ د. منذر القباني
تقديمها من رؤية نقدية لــ عبود عطيه


http://www.up-00.com/Feb10/Jhc48483.jpg (http://www.up-00.com/)



السيرة الذاتية للكاتب :

من مواليد مدينة الرياض سنة 1970 .
حصل على شهادة الباكلريوس في الطب من جامعة الملك سعود بالرياض سنة 1994.
حصل على البورد الكندي في الجراحة العامة من جامعة تورنتو سنة 2001 .
حصل على شهادة التخصص الدقيق في مجال جراحة الكبد و البنكرياس و القناة الصفراوية من جامعة برتش كولومبيا في فانكوفر سنة 2003 .
ألقى مجموعة من المحاضرات الصحية و الثقافية في مختلف مدن العالم .
لديه مجموعة من الأوراق العلمية المنشورة في العديد من المجلات الطبية المحكمة .
نشر مجموعة من المقالات الثقافية في الصحف المحلية .

لديه من الأعمال المطبوعة:
رواية حكومة الظل سنة 2006 .
رواية عودة الغائب سنة 2008 .


خلال صفحات قليلة يكتشف القارئ مزيدا من أوجه الشبة بين الروايتين حكومة الظل و عودة الغائب . فكلتاهما تدوران حول
الصراع ما بين منظمتين سريتين : (العروة الوثقى) المستمرة حتى يومنا هذا في الدفاع عن مصالح بلاد العرب و المسلمين . ضد (حكومة الظل) المؤلفة من الجمعيات السرية أو العلمية أو من بعضها أو من تقاطع بعض هذه المحافل . و أكثر من ذلك فإن بطل الروايتين هو نفسه : رجل الأعمال السعودي الناجح و الشاب نعيم الوزان . كما أن أسماء كثيرة وردت في الرواية الأولى تعود إلى الظهور في الرواية الأولى .




أحداث الرواية:
حول مؤامرة تعدها (حكومة الظل) لجر جيوش العالم الغربي
إلى احتلال البلاد العربية مجددا. و ينتبه قادة (لعروة الوثقى) , إلى الأمر من خلال
رسالة غامضة وجهها قبل مائه سنة شخص يدعى لمدعو خليل نجم الدين غول
قبيل مقتله على أيدي المتآمرين إلى المدعو خليل الوزان فتستنجد
(العروة الوثقى)من مقرها في أحد بساتين قباء بالمدينة المنورة ,
بنعيم الوزان (حفيد خليل ) الذي سبق أن جردته من عضويته فيها قبل سنوات ثلاث.
نظرا لمهارته في فك الرموز الغامضة .. فيغادر مقر إقامته في كوالالامبور
ليلبي النداء.. إنه الغائب الذي يعود في عودة الغائب.

قد يكون من حق القارئ أن يشعر أمام حبكة كهذه أمام خيال تجاوز
حدود المعقول أو المقبول. ولكن الكاتب استطاع بمهارة أن يلقم ذهن
القارئ فصول هذه الحبكة الضخمة تدريجيا .
ونجح ترجيح كفة (الواقعية) على كفة الخيال الجامح من خلال
ما يعرف ب(اللون المحلي) أي الوصف الدقيق للمكان الحقيقي والواقعي
الذي يدور فيه كل فصل من فصول الرواية .





الحبكة في العمق:
تتوجة الرواية مثل حكومة الظل بشكل خاص إلى ألئك الباحثين عن خيوط المؤامرات الغامضة لتفسير كبرى يصعب تفسيرها .
و هؤلاء ليسوا قليلي العدد , و يغذون مذهبهم في تفسير الغامض من الأحداث من وجود منظمات عالمية لا نعرف منها إلى القليل غير أسمائها .






أصعب ما في الحبكة :
هو تقاطعها مع أحداث الرواية الأولى حكومة الظل , فهي ليست التتمة لرواية الأولى , و إن كنا نجد فيها تفسيرا لبعض أحداث الرواية الأولى .
إن نسج العلاقة ما بين أبطال رواية متكاملة بناء على رواية سابقة لا تشكل تمهيدا ضروريا لها , هو من أصعب صيغ الحبكات الروائية في هذا المجال , يمكننا القول إن القباني نجح بالفعل في مواجهة التحدي .


ولكن إن كانت كل تفاصيل عودة الغائب تعود إلى ما بعد صدور حكومة الظل , فهذا يعني أن هاجس حبكة الرواية الأولى لم يغادر يوما ذهن الكاتب .
فجاءت روايته ذات صلة قربي قوية جدا بروايته الأولى , و لكن تبدل الحبكة و المسرح و الأحداث جعل منها رواية مستقلة تماما .





مقطع من الرواية:
(( توقفت السيارة أمام منزل في حي هادئ تملؤه
منازل أنيقة متراصفة , أغلب سكانها من الطبقة ما فوق المتوسطة . على عكس
باقي المنازل كان المنزل الذي توقفت أمامه السيارة منارة أضواؤه الداخلية منمة
بأن ساكنه كان لا يزال مستيقظا في ذلك الوقت من بعد منتصف الليل و كأنه في
انتظار مجيء ضيف ما .
-(تفضل أستاذ نعيم .. لقد وصلنا ) قال السائق, بعدما ظل طوال الرحلة
صامتا لا ينبس بكلمة .
-(أتفضل إلى أين ؟!.. ما هذا الهراء ؟ هل تعلم ماقمت به يعد اختطافا ؟!.. من أنت؟
و ماذا تريد؟ و لصالح من تعمل؟).
-(أرجوك أستاذ نعيم , لاتضيع وقتك و وقتي , فأنا وظيفتي تنحصر على الإتيان بك هنا
, الإجابة عن جميع أسئلتك ستجدها في الداخل ) قاطع السائق نعيم الذي
كان في قمة انفعاله لما حدث .
ساد الصمت ثوان معدودة , ثم فتح نعيم باب السيارة واتجه نحو الباب الخارجي
للمنزل الذي كان يقف بجواره حارس قوي البنيان , لا يقل حجمه عن حجم سائق
السيارة التي أتى بالضيف المنتظر الذي سرعان ما أشير له بالدخول , بعدما فتحت البوابة ))








أرق التحايا
أنثى الكتاب
:120:

وبل الغمآم‘
25-02-2010, 11:37 AM
حكومة الظل !

كانت خياراً أن أقرأها أثناء احدى العطل الصيفية .. لكني نسيت ذلك ..

متحمسة جداً لقراءتها ,,

شكراً جزيلاً أنثى الكتاب ~

إشراقة فجر
25-02-2010, 03:31 PM
حكومة الظل,, أعجبتُ بها كثيراً.. كونها تتحدث عن العزة الإسلامية بحبكة رائعة..

ولا أخفيكم طوال القراءة عن المجموعة السرية (حكومة الظل) أربطها بالماسونية....

والعزة كانت للمسلمين بغض النظر عن كونه سعودي أو مصري أو غيره.. فقط للمسلمين..

شكرا أنثى,, سأجرب قراءتها معكن : )

أنثى الكتاب
25-02-2010, 11:47 PM
على الأقل هناك من سيشارك :smilie (82):>>>:مبروك:
لأنني خفت أن أقطع على البعض حماسه بالعتمة ..
و لا يتحمس للقراءة الأخرى كثيرا :14m:
شكرا وابل الغمام شكرا إشراقة فجر ..

:120:

الآسي..,
26-02-2010, 07:58 AM
مشَاركة معكم .. قراءة حكومة الظل

:")

رؤى.
26-02-2010, 12:41 PM
لم أنه بعد العتمة .. :(((

أفنان الدريهم
26-02-2010, 07:59 PM
http://forum.lahaonline.com/~design/header/7886.gif


http://www.up-00.com/Feb10/qMr99650.jpg

مسرحية الأيدي الناعمة
لـ توفيق الحكيم


حين قرأت النص، شعرت أنني أتفرج على مسرحية كوميدية هادفة وممتعة. :61aa:

تتحدث عن شخصيتين تلتقيان على نهر النيل، أحدهما دكتور في النحو يبحث عن العمل، والآخر صاحب سمو "برنس" مفلس، حيث نزعت الحكومة عن هذه الشريحة لقبها وأموالها، وأما قصورهم فأبقتها لهم دون أحقية في التصرف به بإيجار أو بيع.
يلتم العاطلان في قصر كبير، دون خدم ولا مصرف.

بعض المقاطع من خلافهم في فتح باب القصر عند رنينه:
البرنس: جرس الباب ! دكتور !
الدكتور: (يرسل غطيطا طويلا ولا يجيب)
البرنس: (صائحا) دكتور .. دكتور ..
الدكتور: (يستيقظ فجأة) ماذا جرى؟
البرنس: (جرس الباب يرن) قم وافتح يا دكتور !
الدكتور: قم وافتح أنت .. يا صاحب السمو السابق ! (يعود إلى نومه وغطيطه)

الدكتور: أنت قد استيقظت قبلي .. لماذا لا تنهض أنت وتفتح؟
البرنس: أنا؟ أذهب وأفتح الباب؟
الدكتور: كثير عليك؟
البرنس: إني غير معتاد.
الدكتور: وأنا كذلك ..
البرنس: ماذا! لا تعترف كيف تفتح بابا؟
الدكتور: لم يكن عندي قصر له باب حتى أتعود فتحه ..

البرنس: من هو ؟
الدكتور: الزبال !
البرنس: ماذا يريد؟
الدكتور: زبالة المطبخ طبعا !
البرنس: ماذا قلت له؟ المطبخ مغلق ... نحن لا نطبخ الآن.
الدكتور: قلت له ذلك .. قلت لا أحد هنا الآن .. ولا توجد زبالة الآن هنا .. غير البرنس.


الكتيب من القطع المتوسطة، يقع في 176 صفحة.
اسمتعت بقراءتها خلال طريق سفر قصير. :smilie (84):


.

أفنان الدريهم
26-02-2010, 08:37 PM
http://www.up-00.com/Feb10/zbX99650.jpg

http://forum.lahaonline.com/~design/header/7886.gif

مسافات الحلم
مجموعة قصصية لـ أمل لايقة.

يحتوي على خمسة عشر قصة قصيرة:
إيقاع المسافة
خيط رفيع
إطار بحجم الصورة
على الهامش
قالب ثلج
إشارة صوتية
مراسيل استثنائية
يا له من يوم
اللقاء
مسرح ذاكرة
أنصاف الحلول
هموم صغيرة
مسافات حلم
ذاكرة يقظة
وسام

أعجبتني حقيقة، قصة "خيط رفيع"، التي ابتدأتها القاصة أمل بـ:
"عقدت شعري الطويل بلا مبالاة، وخرجت صافقة الباب ورائي، وعازمة على التخلص منه.
كان صباحا بارداً جداً لفح وجهي؛ لكنه شد من عزيمتي.
وصلت متأخرة قليلا عن موعدي، جلست معتذرة، وفردت شعري أمام المرآة، فانسدل على كتفيّ كالشلال.
تذكرت والدتي عندما كانت تمنعني من اللعب به قائلة: يا ابنتي اتركيه؛ إنه يزيدك أنوثة وجمالاً، وغداً عندما تجدين شريكك في الحياة، سيكون سعيداً به وبطوله الساحر"
وبالفعل، وربما كمعظم الرجال، كان زوجي يهددني إن قمت بأي قصّ، أو تغيير في شكله .. انتبهت فجأة إلى أنني على كرسي الكوافيرة، انهمرت الدموع من عينيّ عندما سألتني:
_ كيف تريدينه مدام؟ أم غيرتِ رأيك؟
نظرت إليها في المرآة وأجبتها: أريد أن أقصه نهائياً.
سأتني باستغراب: كيف نهائياً؟
أجبتها: قصيه بحيث لا أحتاج إلى قصه بالمشط، لا تنظري لي هكذا؛ لن أندم .. شعري الطويل هذا يؤلمني وأريد التخلص منه.
أحسست أن الكوافيرة متألمة من عملها؛ ربما لإعجابها بشعري؛ أو لإدراكها أننيأقوم بهذا من دواعي سروري، قلت لها في نفسي: آه لو تعلمين كم أتمنى لو أنه لا ينمو أبداً، لو تعلمين كيف شدني به ليلة أمس، كيف لفه على ذراعه، ولوح رأسي به شمالاً ويميناً، كم آلمني ......"
وتنتهي القصة بردة فعل الزوج، التي لم أكن أتوقعها أبدا.

الكتاب 95 صفحة، من القطع المتوسط.
سعره 15 ر.س ، ودار نشره لوجوه.

*صورة الغلاف ملونة، لكنني أخذتها من الشبكة بألوان أحادية، لأن تصويري للكتاب لم يكن متقنا.

:smilie (30):
.

أفنان الدريهم
26-02-2010, 08:47 PM
كانت الطائرة قد بدأ استعدادها للهبوط إلى مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء. نظر نعيم الوزان من نافذة الطائرة ليرى أنوار المدينة تكاد تظهر في هذه الليلة الغائمة سماؤها.

أني قد ابتدأت قراءة "حكومة الظل".
وسأجتهد هذه المرة لأنهيها مبكراً :131:.
قراءة موفقة لنا جميعاً .. :smilie (94):


سعيدة بانضمام الآسي إلينا. =)

أنثى الكتاب
27-02-2010, 02:42 AM
مشَاركة معكم .. قراءة حكومة الظل

:")



أهلا أهلا حيا الله الآسي :2:
سعيدة جدا بانضمامك
:120:

أنثى الكتاب
27-02-2010, 02:43 AM
لم أنه بعد العتمة .. :(((





رؤى ..
أخرجي من العتمة و أشعلي الضوء و ابدأي بحكومة الظل ..
عسى الله أن يظلنا في ظله يوم لا ظل إلا ظله ..

:120:

أنثى الكتاب
27-02-2010, 02:46 AM
من تحب اكمال الروايات التي لا تنهيها في وقتها المطلوب ..
و تريد مشاركتنا بشيء ما ..
تؤجل الرد لحين انتهاء وقت فعالية القاعة : )

و نحن بالإنتظار ..::*::
:120:

إشراقة فجر
27-02-2010, 03:19 AM
يااااااااه أنثى أخيراً..

كان هناك شيء ما داخلي بعد العتمة.. أردت كثيرا التعليق أو الكتابة لكن انتهاء الوقت قيدني..

أرجو أن لا يضيع ذاك الشيء بعد حكومة الظل :112:

وبل الغمآم‘
28-02-2010, 01:55 AM
بداية جميلة ، ولطيفة ..

بدأت لتوي بالتعرف على [الباحث] ..

:)

طَيْف
28-02-2010, 03:52 PM
لم أكمل تلك العتمة...

وهاقد حملت الثانية

أتمنى أن أكون أكثر جدية في القراءة لأكملها معكن

تلك العتمة وجدت طريقها لصاحباتي فقد بعثتها لهن بالإيميل ليشاركنني قراءتها

وبانتظار ردودهن وتعليقهن حولها

شكرا كبيرة كبيرة كبيرة لكن في قاعة الرواية

أنثى الكتاب
28-02-2010, 05:04 PM
القراءة الأولى :

من الفصل الأول الى الثامن ..

أعتقد أنني متأخره جدا جدا ..
ولا أريد اشاعة الكسل بينكن , الرواية مشوقة جدا ومنذ مده أريد قراءتها
لكن تركيزي ليس معي , أقرأها و أبحث بعدها عن أشياء ناقصة تساءلت لم نعيم
قابل دكتوره ثم استيقظ صباحا بعد اجتماع العمل وهو لم يجتمع معهم أصلا :145:
أظنني لم أقرأ جيد وفوت يوما كاملا من أيام نعيم ههههههههههه

أضفن على ذلك أنني أقف و أسأل أسئلة غبية من نوع
لماذا لم يذكر الؤلف أنه صلى بعد ان استيقظ بعد منتصف الليل وهو نائم منذ المغرب :117:
يبدو أن حالتي مستعصيه :smilie (49):
عسى الله يهديني
ان شاء الله عازمه ثم عازمه على انهائها ..

:120:

أنثى الكتاب
28-02-2010, 05:11 PM
إشراقة فجر..

لا لايضيع أهم شي الشعور
دونيه أرجوك ..
:120:


وابل الغمام

و أنا أيضا و لكن علينا الاسراع لننتهي
الرواية مشوقه جدا جدا و خفيفه ..
حياك الله سعيده جدا بمتابعتك و اثرائك المكان ..
:120:


طيف

أهلا بك ,, جميل مافعلت شوقت صديقاتي كثيرا بالفعاليات ..
و طلبن الروابط بعد افتتاح القاعات , لكنهن لم يتفرغن الى الآن :169:
بودي لو أقتلهن :boxing:

أهلا بك سعيدة لتواجدك و مشاركتنا المكان ..


إقامة ممتعة في جنتنا
لكم كل التحية
أفنـــان / أنثى الكتاب
:120:

طَيْف
28-02-2010, 06:19 PM
جئت سعيدة لأنني بدأت بها

قراءتي الأولى

من بداية الرواية حتى صفحة 45


مستمتعة جدا بقراءتها فالرواية سلسة جدا ولغتها واضحة ومشوقة

وزادها جمالا العنصر التاريخي الذي تحتويه

بالتركيز على حقبة تاريخية مهمة من تاريخ المسلمين

بالإضافة إلى نجاح الكاتب في الربط بين الماضي والحاضر ونقلنا بين الأزمنة بطريقة جميلة

فتارة نعيش الأجواء في تركيا وأخرى ننتقل للمغرب


أعجبني أيضا في الرواية التفاصيل التي تشعرك بالمكان وكأنك فيه

فقداستطعت تكوين صورة مكانية لكل الأماكن الموجودة في الرواية

شدتني الرواية وأظنني سأنهيها اليوم بإذن الله

فأسلوب الراوي فتح شهيتي لأكمل ولكنني عدت هنا لأسجل ملاحظاتي الأولى

ولي عودات بإذن الله

شكرا أنثى الكتاب...شكرا أفنان

طَيْف
28-02-2010, 10:22 PM
وها قد عدت ثانية وقد وصلت للصفحة 147

أحداث كثيرة متداخلة ربطت الماضي بالحاضر في حبكة رائعة

تضمين الكاتب لقضايا تاريخية شدني كثيرا فأنا من هواة كتب التاريخ وخاصة التي تضئ جوانب مظلمة وشائكة من تاريخنا الإسلامي...

عبارات كثيرة استوقفتني وأحداث كذلك

سأعود للحديث عنها بعد أن أكمل الرواية بإذن الله

بنت العطاء
01-03-2010, 02:41 AM
السلام عليكم

تحايا طيبات للطيبات..
جئت أضع رسمي هنا وأخرج..
لم أكمل العتمة..!!
والآن وجدتكم تستظلون!!

سأتابع تواجدكم الثري..وقاعتكم الفاخرة..
وسأعود عندما يرحل الظل..


لأبدأمعكن تفاصيل الغياب..وملابساته..

شكرا لصفحات أنتم عُمَّارها..
وجزيتم خيرا..

:)

طَيْف
01-03-2010, 07:16 PM
بحمد الله أنهيت الرواية

وجدتها ممتعة جدا بحيث أنني لم أستطع تركها مع كثرة أحداثها الشيقة التي تتحدث عن رجل أعمال سعودي يذهب في رحلة عمل إلى المغرب و مصر و في الأثناء تحدث له مجموعة من المواقف الغامضة مما تجعله يكتشف أنها لها علاقة بطريقة لم يكن ليتخيلها بأحداث غامضة مرت بجده في أواخر عهد الخلافة العثمانية و مؤامرة كانت تحاك في ذلك الوقت في إسطنبول.

طريقة سرد الرواية كانت غير تقليدية من حيث سرعة الإيقاع و التنقل بين الشخصيات و هذا مما جعل الرواية غاية في التشويق.

مما أعجبني أيضا في الرواية اللمسات اللاذعة من خلال بعض الإسقاطات لواقعنا العربي و بعض اللمسات الفكرية التي تخللت الرواية دون إضفاء المملل عليها.

مع ذلك الرواية لم تخلو من بعض العيوب كبساطة اللغة و خلوها من اللمسات الإبداعية و سطحية الشخصيات (برأيي المتواضع)ولكن مع هذا العمل بشكل عام يستحق القراءة لمتعة أسلوبه و خياله المتميز عن باقي الروايات العربية.


وما إن انتهيت منها حتى فتحت موقع الدكتور منذر القباني باحثة عن روايات أخر له لأجد رواية أخرى اسمها عودة الغائب...

هذه بعض من قطرات أسكبها هنا ولي عودة فهذه أول قراءة لي لكاتب سعودي وقد أعجبني ما قرأت

بَرَدْ
01-03-2010, 07:42 PM
هذا المتصفح غني بالمتعة كما يبدو
لي عودة بالتأكيد ان شاء الله
فقط أردت أن أعلق على هذا الآن

الرواية
نوع من أنواع سرد القصص، تحتوي على العديد من الشخصيات
لايشترط تعدد الشخصيات فهناك روايات لاتتعدى شخصياتها الراوي
البعد الزمني هو الحاضر الأول في الرواية على ماأظن
كل الود

ريم بنت عبدالعزيز
02-03-2010, 05:57 PM
د.منذر قباني إذن !

قرأت حكومة الظل منذ كم سنة يا تُرى؟ , نسيت ! المهم أني قرأت الجزء الأول (=
واحتضن في مكتبتي في جزء استحي أن انظر إليه الجزء الثاني : عودة الغائب
منذ كم سنة يا تُرى وأنا اقتنيه ولم أقرأه بعد ..

أنتم هنا تنفضون عني غبار الكسل , سيما وأني تجردت من عباءة الضغوط .. (=

شكرا لكم جميعاً .

إشراقة فجر
02-03-2010, 06:19 PM
آخ..

علقتُ بين محاسبة التكاليف والاقتصاد الإسلامي !

أظنني سأتخلف عن ركب حكومة الظل هذه المرة ..

وبل الغمآم‘
03-03-2010, 12:11 AM
مازلت مستمتعة ..

أحاول أن استكشف اللغز مع بطل الرواية نعيم ..

:)

قيثارة
03-03-2010, 02:33 PM
الله يعطيك العافية على الموضوع

°•°•حنان°•°
04-03-2010, 02:22 AM
لي عوده

أنثى الكتاب
04-03-2010, 07:56 AM
القراءة الثانية :

إلى الجزء الرابع عشر ..

و توقفت لأن دوامي أرهقني :smilie (41): , لكني سأعود لأكملها و سأضع
ردي في آخر الفعاليات كما ذكرت , و أنتن كذلك ...
:120:

أنثى الكتاب
04-03-2010, 08:06 AM
جئت سعيدة لأنني بدأت بها

قراءتي الأولى

من بداية الرواية حتى صفحة 45


مستمتعة جدا بقراءتها فالرواية سلسة جدا ولغتها واضحة ومشوقة

وزادها جمالا العنصر التاريخي الذي تحتويه

بالتركيز على حقبة تاريخية مهمة من تاريخ المسلمين

بالإضافة إلى نجاح الكاتب في الربط بين الماضي والحاضر ونقلنا بين الأزمنة بطريقة جميلة

فتارة نعيش الأجواء في تركيا وأخرى ننتقل للمغرب


أعجبني أيضا في الرواية التفاصيل التي تشعرك بالمكان وكأنك فيه

فقداستطعت تكوين صورة مكانية لكل الأماكن الموجودة في الرواية

شدتني الرواية وأظنني سأنهيها اليوم بإذن الله

فأسلوب الراوي فتح شهيتي لأكمل ولكنني عدت هنا لأسجل ملاحظاتي الأولى

ولي عودات بإذن الله

شكرا أنثى الكتاب...شكرا أفنان

وها قد عدت ثانية وقد وصلت للصفحة 147

أحداث كثيرة متداخلة ربطت الماضي بالحاضر في حبكة رائعة

تضمين الكاتب لقضايا تاريخية شدني كثيرا فأنا من هواة كتب التاريخ وخاصة التي تضئ جوانب مظلمة وشائكة من تاريخنا الإسلامي...

عبارات كثيرة استوقفتني وأحداث كذلك

سأعود للحديث عنها بعد أن أكمل الرواية بإذن الله


بحمد الله أنهيت الرواية

وجدتها ممتعة جدا بحيث أنني لم أستطع تركها مع كثرة أحداثها الشيقة التي تتحدث عن رجل أعمال سعودي يذهب في رحلة عمل إلى المغرب و مصر و في الأثناء تحدث له مجموعة من المواقف الغامضة مما تجعله يكتشف أنها لها علاقة بطريقة لم يكن ليتخيلها بأحداث غامضة مرت بجده في أواخر عهد الخلافة العثمانية و مؤامرة كانت تحاك في ذلك الوقت في إسطنبول.

طريقة سرد الرواية كانت غير تقليدية من حيث سرعة الإيقاع و التنقل بين الشخصيات و هذا مما جعل الرواية غاية في التشويق.

مما أعجبني أيضا في الرواية اللمسات اللاذعة من خلال بعض الإسقاطات لواقعنا العربي و بعض اللمسات الفكرية التي تخللت الرواية دون إضفاء المملل عليها.

مع ذلك الرواية لم تخلو من بعض العيوب كبساطة اللغة و خلوها من اللمسات الإبداعية و سطحية الشخصيات (برأيي المتواضع)ولكن مع هذا العمل بشكل عام يستحق القراءة لمتعة أسلوبه و خياله المتميز عن باقي الروايات العربية.


وما إن انتهيت منها حتى فتحت موقع الدكتور منذر القباني باحثة عن روايات أخر له لأجد رواية أخرى اسمها عودة الغائب...

هذه بعض من قطرات أسكبها هنا ولي عودة فهذه أول قراءة لي لكاتب سعودي وقد أعجبني ما قرأت






كان رأيي هذا أيضا ..

و أوافقك على كل ما ذكرت ..
بالنسبة لروايته الأخرى لعلك تعودين الى صفحة 7 / الرد 68 فقد عرضت الرواية بالتفصيل
اقتبسته من رؤية نقدية لعبود عطيه ..
و سأعود باقتباس اخر لرؤيته يوافق رأيك في روايته : ) ...

سعيدة جدا أنك الأكثر تفاعلا بيننا :131: لهذا الأسبوع :smilie (85):
بارك الله فيك أختي و نفع بنا وبك ..
و أهلا بك في كل وقت و بتعقيباتك على كل ماتجديه في جنتنا .. ::*::

أفنان / أنثى الكتاب :120:

أنثى الكتاب
04-03-2010, 08:10 AM
السلام عليكم

تحايا طيبات للطيبات..
جئت أضع رسمي هنا وأخرج..
لم أكمل العتمة..!!
والآن وجدتكم تستظلون!!

سأتابع تواجدكم الثري..وقاعتكم الفاخرة..
وسأعود عندما يرحل الظل..


لأبدأمعكن تفاصيل الغياب..وملابساته..

شكرا لصفحات أنتم عُمَّارها..
وجزيتم خيرا..

:)



لعلي أفهم من حديثك عرضنا للرواية كقراءة جماعية :131:
لقد تم عرض حكومة الظل للقراءة الجماعية و عرض تفصيلي
لعودة الغائب فقط ..
بإمكانتك عزيزتي , قراءتها و مشاركتنا بنقدك و تحليلك لها ..
لأننا لم نفردها لهذا الأسبوع للقراءة الجماعية ..
حضورك مميز و مبهج
سعدنا بدنوك , و ننتظر اظلالتك الأخرى ..

أفنان / أنثى الكتاب :120:

أنثى الكتاب
04-03-2010, 08:15 AM
هذا المتصفح غني بالمتعة كما يبدو
لي عودة بالتأكيد ان شاء الله
فقط أردت أن أعلق على هذا الآن

لايشترط تعدد الشخصيات فهناك روايات لاتتعدى شخصياتها الراوي
البعد الزمني هو الحاضر الأول في الرواية على ماأظن
كل الود



برد لا أخفيك مترقبة حضورك :144:
و ممتنة لتجوالك في جنتنا و المساهمة فيها ..
أما تعريف الرواية فأخذنا بما هو الأسهل لجميع جماهير القرّاء
و نسعد كثيرا بإضافاتك المثرية ..
ننتظر عودتك و ننتظر أن تحضري لنا بعضا من كتبك
* و هل تظنين أننا نستحق 5 نجوم :117:

كل التقدير
أنثى الكتاب :120:

أنثى الكتاب
04-03-2010, 08:18 AM
د.منذر قباني إذن !

قرأت حكومة الظل منذ كم سنة يا تُرى؟ , نسيت ! المهم أني قرأت الجزء الأول (=
واحتضن في مكتبتي في جزء استحي أن انظر إليه الجزء الثاني : عودة الغائب
منذ كم سنة يا تُرى وأنا اقتنيه ولم أقرأه بعد ..

أنتم هنا تنفضون عني غبار الكسل , سيما وأني تجردت من عباءة الضغوط .. (=

شكرا لكم جميعاً .



ريم هنا :smilie (84):

أهلا بك في جنتنا ..
نسعد بحضورك , ونسعد بمشاركتنا مكتبتك :117:
حتى أفنان نفضت عني غبار الكسل بالقراءة :141:
لعلك تجلبين لنا شيئا من مكتبتك :smilie (72):
ننتظر عودتك و ال5 نجوم :145:

كل التقدير
أنثى الكتاب:120:

أنثى الكتاب
04-03-2010, 08:21 AM
آخ..

علقتُ بين محاسبة التكاليف والاقتصاد الإسلامي !

أظنني سأتخلف عن ركب حكومة الظل هذه المرة ..



و أنا علقت بين ارهاق و نوم !!!
و أنا يضا لكنني سأعود بعد ذلك لها لأنني متحمسه منذ أشهر لقراءتها ؟؟

إشراقة لك باقة أقحوان أحمر

أنثى الكتاب
04-03-2010, 08:23 AM
مازلت مستمتعة ..

أحاول أن استكشف اللغز مع بطل الرواية نعيم ..

:)



و أنا أيضا توقفت لحين الجزء الرابع عشر
و ننتظر تحليلك لها ..

كل الود
:120:

أنثى الكتاب
04-03-2010, 08:26 AM
الله يعطيك العافية على الموضوع



لي عوده




قيثارة ..

نتمنى أن تجدي الجنة ثرية و تستفيدين منها
:smilie (30):
شكرا لحضورك و أهلا بك ..
:120:


حنان
ننتظر عودتك .. :smilie (39):
:120:

الآسي..,
04-03-2010, 08:42 AM
السلام عليكم ()

حكومة الظل .. عودة لقراءة الروايات بعد انقطاع طويل ,
وبحق رواية جميلة جداً

لن أعيد الكلام من حيث إرتباطها بتاريخ الحضارة الإسلامية وغيرها

لكن مالفت انتباهي أني كنت أدرس هذا الموضوع قريباً وأعرف الكثير من الأحداث
الذي لفت انتباهي أنها هذه المرة علقت بذهني وحفظتها ..
السرد الجميل المتتابع يجعلنا لا نقف أبداً حتى نكمل الرواية إلى آخرها : )
القصة التي لا تجعلنا نمل ولا ننسى بعكس الكتب الجامدة – ربما .


باختصار هي رواية تستحق الوقت الذي قضيته في قراءتها : )


شكراً لكم ():108:

وبل الغمآم‘
04-03-2010, 04:45 PM
انتهيت ولله الحمد =)

الرواية تحتاج لتركيز جديد ، مما اعاقني إنهائها بسرعة :$


اذا اردت ان تستسقي الحقيقة من احداث قد جرت ، فعليك ان تتجرد من عاطفتك وتنزع عنك كل فكر مسبق وتنظر إلى الأحداث بعين مجردة ، وتذكر أنه لا يوجد حادث بدون مقدمات
الجملة تغني عن كل تعليق ، عميقة جداً جست أتأملها كثييير .. كيف أحيانا العاطفة تخلينا نجانب الصواب في حكما على الأشياء واتخاذ القرارات ..



الألغاز هي ما يراه الانسان دون أن يدرك معناه ، وحينما يدرك المعنى يختفي اللغز .

برضو هذي أعجبتني ..أي شئ في الحياة له تفسير ..!

أسلوب الكاتب ذكرني كثيير بأسلوب دان براون ، الحبكة للقصة .. الرموز الموجودة .. أنا من الحماس ..حاولت أقرأ الرسالة بشكل عمودي لعلي أخرج بتفسير :$

الأرقام اللي في الرسالة ما توقعتها آيات من القرآن ، توقعتها جزء من كتاب أو تاريخ وفاة أو شئ من هالقبيل ..


أنثى الكتاب ..

أمتعتينا بخيراتك الرائعة ..

لكِ أجزل الشكر يا جميلة ()

طَيْف
04-03-2010, 05:21 PM
عدتُ حيث أشرتِ أنثى الكتاب

واستمتعت بعرضك النقدي للقصة الثانية

ووجدت تشابها كبيرا بينها وبين الأولى

وازداد شوقي لقراءتها...خاصة وأن خاتمة الأولى تركت بعض النهايات مفتوحة

أنثى الكتاب...كيف يحدث هذا؟؟!!

كيف نرتبط بأرواحنا بشخصيات خيالية هي جزء من كتاب أو قصة؟؟؟

كلي شوق لأعرف ماذا فعل الوزان في بدايته الجديدة

شكرا شكرا شكرا بحجم السماء أنثى الكتاب وبانتظار روايتكم القادمة

طابت جنتكم وارفة الظلال

وبل الغمآم‘
04-03-2010, 08:04 PM
و أنا أيضا توقفت لحين الجزء الرابع عشر
و ننتظر تحليلك لها ..

كل الود
:120:











عدت لأني وجدتني ..خجلى أمام عطائك :$


هذا تحليلي للجزء الرابع عشر ..

أكثر شئ شدني وأثار استغرابي ، الحوار اللي دار في اليخت ..

أنو فيه اشخاص يعتقدون بأن الرقص عبادة لأنو في النهاية عمل !

بكذا ممكن نفسر معظم المعاصي على أنها عبادة ><" ، مادامها تندرج تحت العمل !

القنوات الفضائية اللي شوهت سمعتنا كمسلمين بوجه عام و كسعوديين بوجه خاص ..

قد أقرأ رواية د.منذر قباني الثانية ..

أسلوبه المحافظ أعجبني :)

أفنان الدريهم
05-03-2010, 10:52 PM
أما عن رواية حكومة الظل، ما دامت أنثى لم تأتي بالرواية الجديدة بعد :seko::

ابتدأت بلغز كبير، ثم شرعت في إثارة العديد من الألغاز، ثم عادت لالتقاء العديد من الألغاز وكشفها، وانتهت بمفاجأة جميلة غير متوقعة !

المثير جداً أن الرواية مذ بدأت حتى انتهت دارت أحداثها في قرابة سبعة أيام _كما بدا لي_.
لكنها امتلأت بالأحداث التي جعلت من هذه الأيام تبدو كحلم، تماماً كما قالها _نعيم_ بطل الرواية في أحد مقاطعها.

لغة الراوي جاءت بسيطة ومناسبة لنوعية الرواية "البوليسية"، وكانت أحداثها محبوكة ومذهلة.
عادة في بعض الروايات العربية، أشعر أن ثمة إقحام لأمر ما، حتى تكون مجريات الأمور متناسبة، بينما هذه الرواية فقد كانت متقنة ومُبهرة !

الرواية منذ ظهورها لفتت الأنظار إليها من قبل القراء وأصبحت حديث المنتديات قبل أن يلتفت إليها الإعلام. إعتبر بعض النقاد رواية حكومة الظل بمثابة المولد الحقيقي لرواية التشويق والإثارة في العالم العربي، والبعض الآخر شبهها برواية شيفرة دا فينشي لدان براون بل إن بعض المنتديات أطلقت على مؤلفها لقب دان براون العرب.

أعجبتني كثيراً تلك العبارات التي اهتم الكاتب بإبرازها كـ:
(التاريخ هو مفتاح فهم الحاضر وقراءة المستقبل)
(هناك فئة من البشر تشكل الحقيقة لديهم حافزاً للبحث)
(الصدف هي تبرير الجاهل لما لا يفقه)


أصنف الرواية من الروايات الجميلة التي قد قرأت (=
.

أفنان الدريهم
05-03-2010, 10:53 PM
http://forum.lahaonline.com/~design/header/7886.gif




http://dc09.arabsh.com/i/01237/58acg1i78kij.jpg


رواية شيفرة دا فنشي:

تبتدئ الرواية بمتحف اللوفر الذي يُقتل فيه مديره "جاك سونيير" في أول مشهد وقد ترك قبل وفاته رموزاً معقده، يسعى بطل الرواية لانغدون لتفسيرها.

الرواية التي تقارب الخمسمائة صفحة، محورها الرئيسي الديانة المسيحية والعقائد الكاثوليكية، يعرض في طياتها بعض طقوس الرهبان ومنسوبي الكنيسة، وفيها محاولة لإثبات أن الانجيل ليس من السماء، وإنما مجهود بشري، وأكدت الرواية بشرية المسيح، إضافة إلى عنصر التشويق والإثارة، فإن الرواية مليئة بتفاصيل ومعلومات جديدة وغريبة.

في الصفحة الاولى للرواية، تقدم دان براون بالشكر إلى من ساعده في أبحاث الكتاب مما ذكره:
"متحف اللوفر، ووزراة الثقافة الفرنسية، .. محطة العالم الكاثوليكي الإخبارية، ومرصد غرينويتش الملكي، وجمعية لندن للسجلات، ... والأعضاء الخمسة في أوبس داي"
وأوبس داي تترجم على أنها "عمل الرب" وهي طائفة أسست عام 1928 على يد القس الاسباني خورسيه، دعت إلى العودة الى القيم الكاثوليكية المحافظة.

حين استشرت أستاذة الاستشراق والتنصير بجامعتي عن الرواية، أجابتني:

لا تحمل أكثر من إثارة بوليسية
ومناكفه للكنيسة بطريقة غير منطقيه وموضوعية
وليست تصحيحا لعقائد النصرانية حول المسيح
تماما
ولكن نعم هي عارضت الكنيسة وأكدت بشرية المسيح وأنه تزوج وأنجب
مستندة على شفرة دافنشي التي أودعها لوحة العشاء الأخير التي رسمها للمسيح وأتباعه
مؤكدا أن من كان بجانبه مريم المجدلية
وأضافت:

...فيها أمور عقدية غير دقيقة

مما قرأت عن الرواية:

لا تزال رواية "شيفرة دافنشي" للروائي الأمريكي دان براون تحظى باهتمام متزايد فقبل اقل من شهر فقط طلب الفاتيكان من المؤمنين عدم شراء الكتاب الذي تجاوزت مبيعاته العشرين مليون نسخة وترجم إلى خمسين لغة.
وخاطب الكاردينال تارسيزيو بيرتوني المسيحيين عبر إذاعة الفاتيكان عشية اجتماع عقد في الأسقفية في جنوى حول الكتاب قائلا : لا تقرأوا ولا تشتروا (( شيفرة دافنشي )) .

سعر الرواية أظنه يقارب 40 ر.س أو أكثر بقليل.

بَرَدْ
05-03-2010, 11:07 PM
لازلت أؤمن بأنها لاتستحق الضجة التي صاحبتها
برغم الشد والجاذبية القوية التي دفعتني لانهائها خلال أقل من يوم
لكن تبقى أذواق البشر متنافرة .
أما هذه


وأضافت:
اقتباس:
...فيها أمور عقدية غير دقيقة

حقا وهل عقيدتهم دقيقة ..!:)
شكرا أفنان على هذا العرض الجميل ...
:120:

أنثى الكتاب
06-03-2010, 07:45 PM
http://forum.lahaonline.com/~design/header/7886.gif

http://sub3.rofof.com/img3/03nrwjb6.jpg (http://www.rofof.com)

العجوز والطريق
وقصص أخرى
" قصص قصيرة "
ماركوس كلارك ، ترجمها للعربية حيدر بابكر
يقع الكتاب في 195 صفحة من القطع الصغير يحتوي على 9 قصص وهي :
1- العجوز والطريق .
2- النجوم.
3- فتاة السيرك .
4-معركة عادلة .
5- الذكريات .
6- التجول بالآنسة جنون .
7- بذرة سيئة .
8- عملي الأول .
9- مسألة ثقة .

* تقدمة دار النشر على الغلاف الثاني *
أسلوب الكاتب مشوق جداً ويرتكز على عنصر الغموض في البداية ثم المافاجأه ، ولغة الكاتب فصيحة واضحة الأماكن موصوفة بشكل يعطي للقارئ ترتيب الأشياء لكن تخيل شكلها كيف سيكون ، كذلك الأشخاص والحوارات رائعة أعجبتني .
تطالعك قصة العجوز والطريق على رأس القصص تتحدث عن عجوز يصدف أن تصدمه سيارة ويبقى راوي القصة في صراع هل يقدم له مساعدة لأنه كان نتن الرائحة و مهمل المنظر في البداية طفقت أقهقه المنظر في البداية وطفقت أقهقه من كثرة الطريقة الساخرة والحوار الداخلي للراوي البطل ولكي تحول هذا بعد مدة إلى ندم شديد كندمه !!

مقطع من القصص
" كان شارلي يحملق فيّ وهو يتكلم ، لكنني كنت أعلم أنه يقول الحقيقة ، على الرغم من أنها كانت حقيقة مُرة . نظرت إلى العلامة المميزة المرسومة على قميصه ، وتذكرت على الفور دورة إنقاذ المصابين في الحوادث وعملية إجراء التنفس الاصطناعي للمصاب ، التي سبق أن اشتركت فيها "
" سوف تتذكرها ، وتتذكر كل الذي حدث ، وسوف تحيا هذه اللحظات مرة ثانية في ذاكرتك ، إن الحياة تمر من يمينك الآن ، وأنت تضيعها .
اختبر مايحدث الآن ! إن الأمر يتعلق بأن تكون حاضراً كل لحظة ...
عشها ، تمتع بكل دقيقة ، وأنت تترك كل شيء يغادر إلى الماضي ... لا تترك الحياة تتسرب من بين يديك ... عش في اللحظة الحالية ، لافي المستقبل ، ولا في الماضي . هل تعي ما أقوله ؟ "
"

أفنان الدريهم
06-03-2010, 11:17 PM
رواية نقرأها معاً :smilie (84):






http://www.up-00.com/Mar10/f1088869.jpg

الأجنحة المتكسرة
لخليل جبران خليل

جبران خليل جبران بن ميخائيل بن سعد، (6 يناير 1883 - 10 ابريل 1931) من أحفاد يوسف جبران الماروني البشعلاني، شاعر لبناني أمريكي، ولد في بلدة بشري شمال لبنان وتوفي في نيويورك بداء السل، سافر مع أمه وإخوته إلى أمريكا عام 1895، فدرس فن التصوير وعاد إلى لبنان، وبعد أربع سنوات قصد باريس لمدة ثلاث سنوات، وهناك تعمق في فن التصوير. عاد إلى الولايات الأمريكية المتحدة مرة أخرى وتحديدا إلى نيويورك، وأسس مع رفاقه "الرابطة القلمية" وكان رئيسها. جمعت بعض مقالاته في كتاب "البدائع والطرائف".


عن الرواية:
فهي قصة لجبران خليل جبران، وتعتبر من أشهر قصصه بالعربية، وتتحدث عن شاب بعمر ال18 يحب فتاة ولكن تلك الفتاة تُخطب من شخص آخر غني وتحدث المشاكل، ويتحدث فيها جبران بالصيغة الأولى أي يجعل نفسه بطل القصة.

طَيْف
07-03-2010, 08:39 PM
شكرا لك أفنان...

أول قراءة لي لحبران خليل جبران

كنت أمتنع دوما عن قراءة رواياته

سأعود بإذن الله بانطباعي عنها

دفء البحر
07-03-2010, 09:15 PM
كنت أتمنى إني أكون من ظمن القارئات

لكن شي حال بيني وبين رغبتي

غير إني مــــازلت أتابعكن من بعيد :28


إلى الأمــــــام دوماً

:141:

إشراقة فجر
07-03-2010, 10:04 PM
رواية دافنشي..

لا أخفي أنني ترددت كثيرا قبل اقتنائها من المكتبة.. فقد كانت لي تجربة سيئة مع كتاب من النوع البوليسي من مؤلف آخر انتهى بمشاهد جنسية موصوفة قززتني بشكل كبير من كل رواية مماثلة..

أمر آخر.. ترددت فيها أيضاً لأنني قرأت عنها أنها عقدية بشكل أساسي.. فكنت لا أحب أقرأ في أمور العقائد بشكل روائي فقد كنت في خوف من فكرة باطنة تصل إلي بدون علمي .. هه يبدو أنني متأثرة أكثر من اللازم :112:


على العموم بعد شد وجذب قرأتها وكانت من نوع (أكشن- بوليسي- درامي - غموض) وجميعها المفضلة لدي.
وهي من النوع الذي تقرأه مرة واحدة فقط.. وكأنه فيلم تشاهده أو لغز تحاول حله وبعدما ينتهي لا تريد العودة إليه..
أعتبرها إثارة اللحظة : )


تأكيد بشرية المسيح أعجبني.. لكن لم يعجبني الخوض في الأنبياء..
وهي لا تفيد في إثراء اللغة.. وتثري الخيال بشكل كبير..
مفيدة من ناحية الألغاز والتشفير تعطي أفكار هائلة..



وسعر الرواية لدى مكتبة جرير 32 ريال سعودي : )

لمياء
07-03-2010, 11:40 PM
عزيزتي
موضوعك تم إرساله ضمن القائمة البريدية لمنتديات لها أون لاين
متمنين لكِ مزيداً من النجاح و التألق

:108:

أفنان الدريهم
08-03-2010, 01:07 AM
برد:
حييتِ كثيراً.
سنسعد برفقتكِ هنا. :141:

حقا وهل عقيدتهم دقيقة ..!
مؤكد !
لم تكن تقصد الدقة في عقيدتهم.
وإنما بحكم اطلاعها الواسع على المذاهب والعقائد المختلفة، فإنها تقصد دقة المعلومات التي حوتها الرواية، بالنسبة إلى دينهم.

طيف:
حسناً أنتظر انطباعك، وأخبرني إن كنتِ تؤيديني في حذف رابط التحميل.
> مستاءة جدا. :131:

دفء البحر:
أخبريني .. إن كنتِ تحبين نوعاً معيناً من الروايات.
فسنأتيكِ به. :smilie (95):
حييتِ. (=

إشراقة فجر:

وهي لا تفيد في إثراء اللغة.. وتثري الخيال بشكل كبير..
مفيدة من ناحية الألغاز والتشفير تعطي أفكار هائلة..
أتفق تماماً معكِ.
أما عن التأثر من بعض الأفكار الخاطئة فأرى أنها في الرواية أشد من غيرها من الكتب.
لأننا نقرأها دون أن ننتبه، أو نعيرها اهتماماً، ليس كقراءتنا لكتاب ديني أو ثقافي.
فالأمر مختلف.

لمياء:
شكرا لكِ . :141:

أفنان الدريهم
08-03-2010, 01:08 AM
أنهيت قراءة الأجنحة المتكسرة.
وخرجت بانطباع سيء جداً عنها.
قبل أن أقرأ، كنتُ أعرف أن جبران مسيحي، وكنت أتوقع أن أجد شيئا من معتقداته النصرانية بين السطور.

ولأكون منصفة، فإن لغته راقية، وصوره غاية في الجمال.

فيا أصدقاء شبيبتي المنتشرين في بيروت، إذا مررتم بتلك المقبرة القريبة من غابة الصنوبر ادخلوها صامتين، وسيروا ببطء كي لا تزعج أقدامكم رفات الراقدين تحت أطباق الثرى.


إن دموع الشباب الغزيرة هي مما يفيض من جوانب القلوب المترعة، أما دموع الشيوخ فهي من فضلات العمر تنسكب من الأحداق.


خرجت شاعراً بأن تلك الليلة التي ولدت فيها ثانية هي الليلة التي لمحت فيها وجه الموت لأول مرة !



لكــن .. إضافة إلى مخالفاته العقدية، فإن فكرة القصة "تافهة" :131:، تتلخص في شخص أحب فتاة وتزوجها آخر، وانتهت بوفاتها.
بعض الأمور أيضاً كان فيها تجاوزاً، وقد أحرجت حين قرأتها لأنني طرحتها، لكنني لم أقف عليها مسبقاً!

إن أحببتن أن نطرح أخرى غير هذه لقراءتها، فسيكون بإذن المولى.
الأمر متروك لكم ..
فما رأيكن؟

سنا الوجود
08-03-2010, 01:19 AM
:
تمنيت أن أكـون معكن في " الظـل وحكومتـه "
لكني لم أستطـع
وربمـا أؤجـل قرائتها حتى إجازة منتصف الفصل الدراسي :117:

وكنت سأشارك في " الأجنحة المتكسـرة "
لكن بما أنها | تافهة | :131:
فلن أضيع وقتـي بهـا


وبانتظـار أخـرى
وقبل أن انشغـل :seko:

،،

أفنان الدريهم
08-03-2010, 01:47 AM
http://forum.lahaonline.com/~design/header/7886.gif




http://dc10.arabsh.com/i/01228/bjw36q241t2w.jpg

الرجل الحائط:
لقماشة العليان.

مجموعة قصصية تحوي 21 قصة قصيرة، في 150 صفحة.

أغنية الصباح، كفى يا ضميري، وأضاعني أخي، الموت الجديد، جسد بلا أنوثة، جمال لا يراه الناس، وسقطت في الهاوية، امرأة في بيتي، أبدا لا يغدو المنفى وطناً، الرجل الحائط، امرأة في سيارة أبي، الضحية، السراب، لقاء لا ينسى، سأبكي غدا، هاربة من الماضي، حلم مجنون، لن يعيش لكِ طفل، أطياف من الأحلام، أمي .. لا تسأليني عن السبب، وبكيت حبي المستحيل.

من أجمل ما قرأت في الكتاب:
كفى يا ضميري ..

وقفت أمام الطبيبة أرتجف وكل عرق في جسدي ينبض بجنون وكأني أطلب منها إعادة ما قالته قبل لحظات، أعادت ذكر الحقيقة بكل قوتها ومرارتها وعذابها .. وكأنما استجابت لطلبي، قالت بشفقة بعد أن نقّرت على طاولتها بظفرها الملون:
تماسكي أرجوكِ، فالموقف يتطلب منكِ الهدوء والسكينة .. المرض اللعين قد تمكن من صدركِ كما أخبرتكِ ولا بد الاستئصال

الكتاب جميل، يستحق القراءة.
سعره: 25 ر.س (=

أفنان الدريهم
08-03-2010, 02:05 AM
http://forum.lahaonline.com/~design/header/7886.gif




http://dc10.arabsh.com/i/01228/jh98i7vc94gv.jpg

إنهن النساء
لهيام فؤاد ضمرة.

مجموعة قصصية تحوي 9 قصص قصيرة، ويقع في 96 صفحة.

بعمر الزيتون، خيبة مريضة، فرصة كبيرة، إنهن النساء، دماء من رماد، العريس، مساواة خرقاء، أوراق الزمن، القرار.

فرصة كبيرة:

تتشابك الهموم في عقله، تدعوه إلى لحظة قاسية من الإلغاء والتدمير ..
مشاكل عديدة تضخّمت فجأة لتغلق عليه منافذ التصحيح، ترفع من ضغط دمه، توهن قواه وتشل عقله.. فالإحباط قدر الفاشلين، وحين يلازمك التشتت تصبح أداة عقيمة لا تنحت غير تشكيلات من فوضى الألم.

في إهداء المؤلفة للكتاب:
كأنامل النسمات وهي تدغدغ ملامح الفجر .. أصوغ إهدائي إلى روحين، في صباحين كجمر الرماد غادراني ..

أذكر أنني حين قرأتُ الكتاب منذ عدة أشهر، لم أحبه كثيرا، لكنني وأنا أتصفحه الآن، أجده جميلا.
الكتاب أظنه الإصدار الأول للقاصة الأردنية هيام ضمرة.
وسعره: 18 ر.س، من إصدار وجوه (=


*مساواة خرقاء، كُتبت في الفهرس "مساواة خرفان" وكدت أن أكتبها هنا بهذا الشكل لو أنني لم أعد لأتاكد :seko:

.

طَيْف
08-03-2010, 09:40 AM
أفنان غاليتي

عرفت الآن سبب امتناعي عن قراءة قصصه,,,ربما لأنني توقعت المحتوى

أوافقك الرأي بحذف الرابط وإضافة تصورك النهائي للرواية ليكون تحليلك لها موضوعيا

وبانتظار التالية بشوق

لك كل الشكر

أنثى الكتاب
09-03-2010, 01:13 PM
http://forum.lahaonline.com/~design/header/7886.gif

http://www.neelwafurat.com/images/lb/abookstore/covers/normal/140/140050.gif

( مدن فاتنه و هواء طائش )
لمحمود شقير
الكتاب أدب رحلات يقع في 265صفحة من القطع الصغير يحتوي على مواضيع رحلاته كل موضوع مقسم الى 6 او 7 فصول قصيرة ..
الكتاب من نوع الذي يحتوي على تفاصيل دقيقة جدا و شخصيات كثيرة جدا يلتقيها الكاتب ..
, هناك مايكتبه بين قوسين مشيرا إلى ماحدث لهذا الشخص بعد عدة سنين مثلا أو في وقت لاحق ..

المثير الذي وجدته في أدب الرحلات تستطيع التركيز و الغوص بعمق مع أحداث الكاتب لتنام و تستيقظ معه ..

( أيام هادئه في مولدي )
مولدي هي بلدة صغيرة تقع في أقصى الشمال الغربي من النرويج , يحكي الكاتب رحلته إليها و عن ملاقاته لكاتب يهودي التقاه في مهرجان أدبي كان ذاهبا اليه .

(( في الثانية عشرة ظهرا حضرت المؤتمر الصحافي الخاص بالمهرجان , كان مؤتمرا عاديا , في الثاليه التقيت يهودا عميخاي , و الجنرال النرويجي السابق فريدريك بيل هاتس الذي يقوم بإدارةالندوة التي سنشارك فيها عميخاي و أنا , تشاورنا حول بعض القضايا التي يمكن أن نتطرق لها في الندوة , كانت الأمور الأساسية التي تسير بسلاسه و يسر في الخامسة ذهبت إلى البناية التي ... ))

(( بعد القراءات اتجهنا إلى البيت كنوت أوديجار رئيس المهرجان قدمت لنا زوجته الأيسلندية المتخصصة في الموسيقى وجبة طعام خفيفة البيت مغمور بالهدوء وهو مبني من الخشب مكون من عدة غرف في وسط حديقة مزروعة بالأشجار والورود ( سيأتي أوديجار إلى رام الله مع زوجته بعد أشهر للمشاركة في المهرجان الثقافي الذي نظمه اتحاد الكتاب الفلسطينيين سيقرأ شعر باللغة النرويجية وسأتلو شعره مترجما إلى العربية,أمام الجمهور في مسرح قاعة القصبة سنذهب إلى مطعم العجمي لتناول طعام العشاء نبقى هناك حتى منتصف ليلة من ليالي آذار الباردة ) ))
(( رام الله التي هناك ))
حكى الكاتب عن رحلة ذهابه إلى رام الله و حبه للمدينة و الحديث عنها و عن مراهقته و العمل مع والده باختصار إنها فصل من حياة الكاتب وضع فيه بعضا من أفكاره فترة صباه و كما قال عنها (( إنها مدينة الصبا والشباب , الأحلام الكبيرة و الأمنيات ))
(( قطعة من القمر في هيوستن ))
احتوى على أسماء كُتّاب كثيرون من روسيا و فييتنام وكوريا _اكتشفت فيما بعد أن بعضهم من أصدقاء الكاتب وصادفهم كثيرا خلال رحلاته :117: _
جعلني أبدو مشدوهه أمام الكم الهائل من الكُتّاب الذين صادفهم الكاتب ..
و ترددت أسماء بعض منهم في رحلات أخرى في الكتاب .
و أخيرا (( إنه احساس يلازمني كلما زرت بلدا أو شاركتُ في ندوة أو مؤتمر حيث يتجمع الناس يتعارفون يصخبون ثم يتفرقون في كل اتجاه يذوبون يتبخرون ولا يبقى منهم سوى الذكريات ))





تحيتي للجميع
أنثى كتاب
:120:

أنثى الكتاب
09-03-2010, 01:20 PM
http://forum.lahaonline.com/~design/header/7886.gif



http://sub3.rofof.com/img3/03ydovr7.jpg


(( الأعمال المسرحية الكاملة ))
المجلد الأول
لعزيز نسن
ترجمة مصطفى فاروق
تقدمة الكاتب للكتاب و المؤلف ..
هو محمد نصرت نسن ( عزيز اسم مستعار اختاره الكاتب له كنية يسخر به حتى من شخصه فيعتبره نكرة مجهولا و يوجه لا إليه التساؤلات ) أهم كاتب تركي تقدمي معاصر ولد 1915 في جزر قريبة من استنبول بقي مستمرا على الكتابة حتى ناهز الثمانين بلغت أعماله الأدبية أكثر من 100 عمل, في شتى ألوان الإبداع .
ابن عائلة معدمة أنهى دراسته العسكرية الثانوية و التحق بالكلية العسكرية و أثناء ذلك درس فنون جميلة, جمع في شخصه العسكري و الشاعر والأديب والظريف و الفنان العاشق للجمال ..
يعتبر أحد ممثلي الهجائية الساخرة في العالم نال جوائز عالمية عديدة عن قصصه الساخرة التي ترجمت إلى أغلب اللغات الحية و التي يحكيها على لسان بعض الحيوانات مستعيدا فيها تراث كليلة و دمنة و ألف ليلة و ليلة بإسقاطها على مشاكل دول العالم الثالث مبررا معاناة هذا الإنسان.
يلبس المأساة ثوب الكوميديا الساخرة منطلقا في سخريته من تمرد و رفض كبيرين يقترن عنهما بقدر كبير من العتوه التي مغلفة بروح الدعابة و المرح الظاهرين لكنها أبدا تقطر بالمرارة والألم إنما الحب أيضا .
حب المؤمن بشعبه و بحريته و كرامته وسيادته لذا فهو يشيع فضاء من الضحك البريء و القهقهات العامية التي تريد أن تنتصر على أمراضها .

(( موضوعاتي كلها أستقيها من الحياة التي عشتها و أعيشها هناك أوضاع ومشاكل إنسانية لا يمكن المرور عليها مرور الكرام أوجاع و آلام ومشاكل صخب الحياة و ظلم و تخلف و أمراض عديدة و دوري ككاتب هو تكثيف هذه الحالات و التفاعل معها و صبها في قوالبأدبية علها تبقى في وجدان القارئ كي توجهه نحو خلاصه و خلاص غيره من الناس ))
آثاره الأدبية :
قصص / مسرحيات / روايات /أدب رحلات .

محتوى هذا المجلد ..
ثلاثة مسرحيات :
• هل تأتون إلا قليلا .
• * جيجو
• * حرب باعة الصفارات و باعة الفراشي
منذ بدأت القراءة وجدت أن تقديم المترجم كاف جدا للكتاب والمؤلف المسرحية ظريفة جدا و بالفعل إن تصرفات الشخصيات بقدر سخافتها بقدر ألمها لأنها ممارسات رمزية لأشياء أكبر .
الشخصيات نستطيع وصفها بـ [ المطافيق :117: ] و أكثرهم [ طفاقة ] هو [ بورنوك الأجير الأحدب ] عنوان المسرحية هل تأتون إلا قليلا أنهيت اللوحة الأولى و أظنني عرفت سبب تسميتها بهذا الأسم .

مقطع من المسرحية :

(( زاني : فلأحضر لكما شايا
( زاني تخرج.)
ماته: (يجلس وراء الطاولة . يقول وهو ينظر خلف زوجته ) لو لم تكوني أنت يا زاني ... زوجتي لاتفهم في السوبي وطيّب سواها . ها , هناك أنت أيضا يا بورنوك .

بورنوك : لكني أفهم يامعلمي . أفهم في السوبي .
ماته : أنت أحدب , و لو لم تكن أحدب لذهبت تعمل في مهنة أخرى .
شاري : ( المتر في يده , يصدر أصواتا فرحة ) , أوووووو ... بابا اليوم ممتاز , ممتاز جدا ... انتفخت عضلتي تسعة مليمترات . (ينفخ صدره ) انظر إلي هذا الصدر يا بابا , كيف ؟ أليس مثلثا تماما ؟ و خصري نحف سنتيمترين .
ماته : كم عضلتك ؟ كم محيط عضلتك ؟
شاري : قستها قبل يومين فكانت ثلاثة و عشرين سنتيمترا و مليمترا واحدا . هي الآن أربهة و عشرون سنتيمترا بالضبط . انتفخت تسعة مليمترات .
ماته : للأسف ... لو تنتفخ تسعة كيلومترات , ربما تنفع في شي ء))

و تصبح أفضل فيما بعد :117:






تحيتي للجميع
أنثى كتاب
:120:

أفنان الدريهم
09-03-2010, 05:03 PM
http://forum.lahaonline.com/~design/header/7886.gif




اقتربوا يا رفاق :smilie (30):
قد أتيت برواية نقرأها معاً (=



http://dc09.arabsh.com/i/01259/7wlaepv7jzmq.jpg


موسى ولد ابنو:
( 1956, بوتليميت)
هو كاتب وسياسي موريتاني تبوأ عدة مناصب مهمة حيث عمل لفترة مستشارا للرئيس السابق معاوية ولد سيدي أحمد الطايع. من أهم مؤلفاته:
مدينة الرياح، حج الفجار، الحب المستحيل، ألا ليت الفتى حجراً.


في الرواية سمات واضحة من أدب الخيال العلمي، ورواية الرحلة، والرواية الغرائبية، والرواية الفلسفية، ورواية الأمثولة "أوليجاركية"، لكنك لا تستطيع أن تنسبها إلى أي شكل من تلك الأشكال الروائية، لأنها استطاعت أن تكون مزيجا من كل تلك الأشكال، لتعطي شكلا متفردا لرواية تستحق القراءة دون فكرة مسبقة تحصرها في شكل أدبي بعينه.

لتحميل الرواية:
هنا (http://www.4shared.com/file/22954598/3d1f2c5e/__online.html?s=1)


قد اكتشفت أن اختيار الكتاب أصعب من قراءته :131:






وشكراً لمونيرتي :33h:

منيرة
10-03-2010, 12:23 AM
قرأتها الليلة .. للمرة الثانية لاشارككن ..

المفترض أن لا أفسد طقوسكن .. لكنني أراها من زاوية واحدة .. وأعشق هذه الزاوية :

http://forum.lahaonline.com/~upload/image/wind3.gif

http://forum.lahaonline.com/~upload/image/wind2.gif

http://forum.lahaonline.com/~upload/image/wind1.gif

http://forum.lahaonline.com/~upload/image/wind4.gif


شكراً لأفنان على متعتي المضاعفة مع المدينة :141:

وسأعود بإذن الله : )

طَيْف
10-03-2010, 12:37 AM
يا لجنتكن الوارفة الظلال!!

ما أطيب شذاها وما أروع ظلالها...



ها قد عدت ثانية متشوقة لمدينة الرياح...
وشوقتني لها منيرة أكثر..
استقرت في مستودعها على سطح كمبيوتري...ليبدأ مشواري معها غدا بإذن الله
والعودة بإرادة الله قريبة

طَيْف
10-03-2010, 09:16 PM
بدأت بقراءة الرواية البارحة ولكنني تهت في بدايتها
شعرتها غير واضحة المعالم...فتركتها...وقررت أن لا أعود لها
واليوم عدت عن قراري وفكرت بتقليبها لعلي أستطيع إكمالها
والصعوبة تكمن في أنك يجب أن تحب ما تقرأ لتستمتع به
غيرت طريقتي واخترت لحظات صفاء وهدوء وأعدت قراءتها منذ البداية
وقد يكون ما شجعني أكثر على تغيير رأيي أن الرواية لكاتب موريتاني
أحببت أن أتعرف أكثر على لغة الكاتب ومقدار مساس حرفه بعالم العروبة وقضايا الأمة
وكأنني أريد من خلال الكاتب والرواية أن أتعرف على عالم آخر لا أدرك كنهه بعد...

أنهيت جزءا لا بأس به من الرواية وهذا ما استرعى انتباهي للآن:

- مزج الكاتب بين الواقع والخيال والأسطورة بطريقة جميلة وقد تعجبت من اختياره لأسماء الأشخاص والأماكن
وكأنها من عالم آخر غير عالمنا.

- تؤكد العناصر الإسلامية حضورها في الرواية رغم أنه غير واضح ارتباط المكان والزمان ببلد مسلم

(وجاءت سكرة الموت بالحق... لم أعد في غفلة من شيء... بصري اليوم حديد)

- ميت يتحدث عن نفسه ويصور حياته السابقة وواقعة تحوله لعبد...
(ألقوا بي في الزريبة ضمن ثلة العبيد المشتراة حديثًا, وأنا مكتوف الرجلين واليدين, أتألم من أشياء كثيرة!! )
والوصف يفوق الجمال ربما لأنه ينظر لحياته بعين الشمول.


هي البداية ولي عودة بعد إكمالها بإذن الله

طَيْف
10-03-2010, 09:22 PM
(انزاحت الحواجز بين الظاهر والباطن, البادي والخفي, المعلوم والمجهول, ذابت الصفات المميزة في صفة واحدة في بؤرة الضوء!!... بحيرة وعيي التي ليس لها قاع, انفلقت في جميع الاتجاهات, كأنما ارتطمت بكوكب ساقط من علو ملايين السنين الضوئية. الوعي يتم من خارج منطقة الوعي. إنني من منطقة ما بعد الحياة, وما قبل الموت, من منطقة التخوم, أستعيد شريط حياتي.. أسمعه, وأراه, أدركه بالتفاصيل. ليس فيه قبل ولا بعد.. أنا الذي أفنيت حياتي أحاول بلا جدوى أن أربط حياتي بأحلامي, وشعوري بلا شعوري, ووعيي بوعي الآخرين, لأصدر حكمًا على الآخرين, وعلى ذاتي, وعلى الزمن, وارتدت محاولاتي يائسة مخذولة!! هأنذا أشاهد ما عجزت عنه طوال حياتي يتحقق من تلقاء نفسه ساعة موتي!!
والآن, بعدما خرجت من الميدان, أرى نتيجة المعركة الحاسمة بين حياتي وأحلامي, مجسدة أمامي بدقة متناهية, كل شيء فيها يأخذ حجمه الصحيح, قبل أن تلتهمها بالوعة العدم.
أرى العالم كله من عدسة ناظور, كله الآن بديهيات, لم تعد ثمة ألغاز ولا أسرار.. كله على مستوى واحد من الوضوح. الزمن اختزل نفسه في بعد واحد, لم يعد ثمة ماض ولا مستقبل, أصبح حاضرًا فحسب!! وشخصت البداية!! )


من هنا بدأت أستشعر الجمال في الرواية,,,

مفكرة
11-03-2010, 02:56 AM
http://forum.lahaonline.com/~design/header/7886.gif

شكرًا لكم..

تمنيت مشاركتكم بإحدى قراءاتكم الشيقة..
لكني لا أحبذ القراءة من الشاشة.. << أجواءها صعبة

جئت لأعرض كتابًا بين يدي..
ألا و هو
كتاب (وحي القلم) للرافعي..
الرافعي غني عن التعريف..
و حكاياه هنا شدتني و أمتعتني كثيرًا..

المؤلًّف يقع في 3 أجزاء..

تفضلوا

عنوان الكتاب: وحي القلم - الجزء 1
تأليف : مصطفى صادق الرافعي
الناشر : المكتبه العصريه
رقم الطبعة : غير متوفر
تاريخ الطبعة: 2002
نوع التغليف: ورق مقوى
عدد الصفحات : 346
النسخه الممسوحه ضوئيا: الكتاب الاصلى
12.2 MB

http://www.ahlalhdeeth.net/twealib/0250.pdf
او
http://www.waqfeya.net/pdf/books/0250.pdf
او
http://www.waqfeya.com/pdf/books/0250.pdf
او
http://www.al-mostafa.info/data/arab...other/0250.pdf

عنوان الكتاب: وحي القلم - الجزء 2
تأليف : مصطفى صادق الرافعي
الناشر : المكتبه العصريه
رقم الطبعة : غير متوفر
تاريخ الطبعة: 2002
نوع التغليف: ورق مقوى
عدد الصفحات : 350
النسخه الممسوحه ضوئيا: الكتاب الاصلى
13.1 MB

http://www.ahlalhdeeth.net/twealib/0251.pdf
او
http://www.waqfeya.net/pdf/books/0251.pdf
او
http://www.waqfeya.com/pdf/books/0251.pdf
او
http://www.al-mostafa.info/data/arab...other/0251.pdf

عنوان الكتاب: وحي القلم - الجزء 3
تأليف : مصطفى صادق الرافعي
الناشر : المكتبه العصريه
رقم الطبعة : غير متوفر
تاريخ الطبعة: 2002
نوع التغليف: ورق مقوى
عدد الصفحات : 394
النسخه الممسوحه ضوئيا: الكتاب الاصلى
14.7 MB

http://www.ahlalhdeeth.net/twealib/0252.pdf
او
http://www.waqfeya.net/pdf/books/0252.pdf
او
http://www.waqfeya.com/pdf/books/0252.pdf
او
http://www.al-mostafa.info/data/arab...other/0252.pdf


تصبحون على خير :smilie (40):

لون الأمل
13-03-2010, 09:35 AM
تمنيت لو كنت قربكم في تلك العتمة الباهرة
وهنا..
بجوار النافذة أختار مقعدي
ولي عودة...

أفنان
باقة ورد وتحايا مع عاطر شكري

أنثى الكتاب
13-03-2010, 06:55 PM
http://forum.lahaonline.com/~design/header/7886.gif



http://sub3.rofof.com/img3/03mpvac13.jpg (http://www.rofof.com)

يمنى
لسمير عطا الله
مقدمة الكاتب :
عندما كتب بيار بنوا روايته (( سيدة قصر لبنان )) في العشرينات راح القراء و النقاد يتسابقون لمعرفة هويتها , من هو النموذج الذي بنى عليه (بنوا) صورة قصته كما يبني الرسام لوحته في محترف فيما موحيته في مكان آخر ؟ ((يمنى)) لا تشبه بطلة بيار بنوا , بل هي نقيضها , فإنها ليست امرأة تمثل الانتداب و فرنسا , بل تمثل لبنان و الاستقلال , و في ذلك الإطار الزمني الجميل تبحث الرواية من خلال يمنى عن المشهد السياحي و المشهد الوطني و تحاول أن تقدم , للذين ولدوا في الاستقلال , أو للذين ولدوا في أيام , من جمالات لبنان و عذاباته , شيئا من تلك الحقبة الجميلة التي حلّت عليها النهاية الدرامية السوداء , يوم أحرقت إسرائيل الطائرات المدنية الرابضة في المطار فيما يستعد لبنان للاحتفال بوصول العام الجديد .
عندما وصل ذلك العام في منتصف الليل كانت حقبة أخرى قد حلّت مكان الحقبة التي عاشتها يمنى , أي المرحلة الزمنية والسياسية التي تغطيها الرواية , لكن هل يمنى رواية حقا , بالمعنى الكلاسيكي المتعارف عليه ؟
ليست يمنى في الحقيقة سوى ذريعة للسرد و التنقل بين المشاهد و السنين في سياسات المنطقة و حواراتها و مراحلها التي تبدأ عشية الاستقلال العام 1942 و تنتهي مع استباحة لبنان كدولة مستقلة بالانقضاض على مطاره الدولي , رمز حريته و انفتاحه و وجوده كدولة تستقبل الفازعين إليها من هذا الشرق المتنوع البراكين و المآسي .
لا شيء في الرواية حقيقي لكنه يستند إلى حقيقة ما , إلى تاريخ ما , فالحوارات السياسية الواردة على لسان الرجال والنساء لم تكن حواراتهم , لكن كان يمكن أن تكون الأحداث واللقاءات , وكثير من السرد الروائي يستند إلى المذكرات و الوثائق و التواريخ , لكنه في الحقيقة يحاول أن يظل رواية , و لا يتحول إلى تاريخ ,و من خلال المشهد العربي في المشرق كله , في حركة كان المشرق يعيد صياغة نفسه , فينجح في مكان , و يفقد عروبته في مكان آخر , إذ فيما يستقل لبنان و سورية و مصر , تسقط عكا أخيرا في أيدي المهاجرين اليهود من أوروبا الشرقية , و تتغير معالم ذلك الجانب من المتوسط الذي أخفق نابيلون في تغيره .
ليست يمنى محاولة تاريخية إنها تكرارا محاولة روائية تعتمد على لعبة النص فيما سماه (عبد الله) العلايلي (المألفة)أي دمج المراحل ,والأسماء ,والأدوار من أجل جمالية النص , و نأمل أن تُقرأ و أن تعامل في هذا الإطار .
الناشر مكتبة العبيكان
أول مرة أصادف رواية من هذا النوع وهي لطيقة لمن تحب أن تجد السياسة مقولبة في حجة سردية إضافة للتواريخ و المعلومات و أحداث ذلك الوقت .
ومن تعرف في هذا المجال أكثر تناقشنا و تفيدنا من خبرتها .
تقع الرواية في296 صفحة من القطع الصغير مقسمة إلى 15 فصلا كل فصل يحمل عنوانا و تاريخا .
يمنى فتاة عزباء محتشمة ترتدي الفساتين الطويلة الراقية , تسكن بيروت .
أعجبتني هذه الصور كثيرا :
(( رتبت شعرها البني الفاتح من جديد . و لا بد من أن تدقق في مقاعد الشرفة , تدفقت أ/امها بيروت منبسة , مثل منظومة من مباني القرميد,وقد انزلقت إلى المتوسط تستحم في زرقته ,وبدا المرفأ الصغير أمامها ,لولا البحر و بعض سفن الشحن , مثل قرية توسكانا , لكن أين توسكانا الآن؟ ))

الرواية تحتاج لوقت هادئ تقرأ فيه , مثل الأجازات لأنها تحتاج لكثير من التركيز وهذا ما لم أستطع فعله معها و مع((حكومة الظل)) .






تحيتي للجميع
أنثى كتاب
:120:

أنثى الكتاب
13-03-2010, 06:58 PM
http://forum.lahaonline.com/~design/header/7886.gif








http://sub3.rofof.com/img3/03bpyof13.jpg (http://www.rofof.com)

ناس ومدن
مجموعة قصص قصيرة
لسمير عطا الله
يقع في 223 صفحة من القطع الصغير يحتوي على/
أزهار ليلكية من أجل مارا
ذات مساء في روما
أثينا أثينا متى سقط الأماروسي على رصيف توباز؟
حكاية بطل الصيف
رسالة من مطاحن
نشرة الخامسة
كيف تتغير الدنيا
صحراء البندقية
جواز الانتظار
الشلال و الصنوبر و الدول الخمس
بارون الأمم
رسائل من الذاكرة الريفية
نيسان
سيدتي الجميلة.... جدا
الرحلة إلى فلورنسة
الكون فيعينها
مثل ذر الحصاد
هذا هو شاعري
حوذي بيروت
هاتف و نرد.... باركالو!
اليتيم الذي تبنى الفرح
إلى جنوى....بالطريق المعاكس
نيويورك والحبيبة إلى مي
باريس:اليوم الأول
ثمة جزيرة على فم النيل
أيام المدرسة اليابانية
حكاية(أو حكايات)عمي رسيم
حكاية الحي اللاتيني
بيت على الميناء

أعجبتني لغة الكاتب جدا جدا ... في الانتظار / صحراء البندقية و غيرها
أقتبس ..
(( فالسنون لا تمر بك وحدك بل الآخرين أيضا , وها أنت تراها في شعر جاك ليمون وقد عُلّق فوق رأسه مثل بحيرة الملح. طبعا لديه سنون كثيرة قبل الدخول في زمن التجاعيد و قبل الوصول إلى ((منطقة السكون العميق)) , كما كان يقول شاتوبريان الذي بلغ من العمر ببطله رونسيه أن (( ما عاد شيئا سوى بعض من الزمن ))

(( وكنت أسافر من لندن إلى باريس بالقطار فأرى الناس تتدافع أمامي عبر بوابة الجمرك فلما يصل الدور إلي, تتوقف الحركة تماما و يغرق الشرطي في عملية تأمل للجواز مثل حكماء الهند –أي مدة ساعة من الصمت-تقريبا يقلب عدها شفتيه ثم يسمح لي بالدخول .
و ليس ضروريا أن يحدث ذلك دائما ففي أحيان كثيرة ينظر الشرطي إلى الجواز و إلى صاحبه بالكثير من الشفقة يومئ إليه بالمرور وكأنه يقول له : صحيح أنني سمعت أخبار تلفزيون أمس و مع ذلك فإنني أغامر بمسؤوليتي الشخصية , وأمنحك حق الدخول إلى هذا البلد الهادئ . ))

(( تحتفل الأمم المتحدة بذكرى أربعين عاما على قيامها دون أن تدري أن أربعين عاما قد سقطت من ضلعها فينهر الرماد . فقد غادرها ليفون كيشيشيان ,كما جاء إليها يوم اكتمل المبنى الأزرق على ضفة (( الإيست ريفر)) باسما , وحيدا ,متذمرا , راضيا , بل و عاملا حقيقيا يتصبب منه العرق و الشقاء))

((و كان الرعاةيطلقون ألحانا غير مألوفة لنا , مبطنةدائما بشيء من الحزن , و كانوا جماعاتجماعات , أربعة أو خمسة , و معهم كلاب حزينة قُصّت آذانها خوفا أن تظل ممسكا هينا للذئاب حين يأتيها هي أيضا الجوع , فتهاجم دون حساب , متشبعة قبل أي شيء رائحة الماعز الشهي نيئا أم مشويا في أواخر الصيف المقبل ))


تحيتي للجميع
أنثى كتاب
:120:

أفنان الدريهم
14-03-2010, 07:24 PM
أ كل هذه الثرثرة، نتيجة تحليل بلورات الميلين لقراءة النسخ الجزئية؟ :131:
البداية مدهشة ومبتكرة :141:
وتفاصيل الكاتب مشوقة.

أعجبني وصفه للعبد الذي يلهث:
سيدي "زينكو با" اشتراني .. اشتراني بشيء من .. الملح .. قب .. قبل ذلك .. كنت فلا .. فلاحاً في حق .. حقل من التبغ .....
أحب التفاصيل التي تقحمنا قرب أشخاص الرواية.

أنهيت الفصل الأول، وتوقفت عند "موسى أسبع" وبي فضول شديد لمعرفة قصد الراوي من هذا العنوان.

*مُنيرة:
شكراً لأنكِ أتيتِ :141:

المفترض أن لا أفسد طقوسكن .. لكنني أراها من زاوية واحدة .. وأعشق هذه الزاوية
أقصدتِ جانب السخرية في وصفه؟

*طيف:
أعجبتني قراءتكِ، جعلتُ أقرأها وأقارن بين انطباعي وانطباعك.

وقد يكون ما شجعني أكثر على تغيير رأيي أن الرواية لكاتب موريتاني
أحببت أن أتعرف أكثر على لغة الكاتب ومقدار مساس حرفه بعالم العروبة وقضايا الأمة
وكأنني أريد من خلال الكاتب والرواية أن أتعرف على عالم آخر لا أدرك كنهه بعد...
تماماً، كما كنتُ أشعر تجاهها.

*لون الأمل:
أهلاً بكِ :141:
بل اقتربي، أخشى أن تأخُذكِ النافذة بعيداً عنا ;)

*سنا الوجود:
هل يعني تأخركِ أنكِ انشغلتِ؟ :131:

لون الأمل
16-03-2010, 08:19 AM
في طقوس غريبة تُعادل بالملح ثم يغلبكـ لتكون عبداً... مؤلم حقاً

رحلة في قلب أفريقيا برفقة قافلة تشق الصحراء...
متعة الترحال خلال هذه المدينة.. وهنا تأملت...

..عندما يشترون عبدا يقيسون موطئ قدميه على صفيحة الملح ... كمن يقس نعلاً على قدم..

...ألقوا بي في الزريبة ضمن ثلة العبيد المشتراة حديثاً، وأنا مكتوف الرجلين واليدين، أتألم من أشياء كثيرة!!..

.. يجب أن تعطوننا عبداً، نذبحه أضحية وقربانا، ارضاء لغضب أرواح موتانا!!...

.. غانا المدينة التي تسحرني دائماً، بالأساطير التي تحكى عنها. لشد ما يؤلمني أنني لم أزرها إلا وأنا عبد.كنت ألعن الدهر الذي يسوقني إليها في مثل هذه الحال...

..في كل القرى التى تمر بها القافلة يوجد أشبال وأسود وشبان ..هم سادة الساحة
.. كل أصحاب هذه الأعمار معرضون لاختظاف القدر, كما إختطفتنى أنا قدر القافلة...

... إذاكنت رافضاً للقدر، فاعتزل البشر، وانفرد في الصحراء وانتظر أمر ربك!...


أفنان
في ترقب للقادم:smilie (32):
أعاود شكري لكـ أيتها الغالية

أنثى الكتاب
20-03-2010, 03:12 PM
http://forum.lahaonline.com/~design/header/7886.gif

شكرًا لكم..

تمنيت مشاركتكم بإحدى قراءاتكم الشيقة..
لكني لا أحبذ القراءة من الشاشة.. << أجواءها صعبة

جئت لأعرض كتابًا بين يدي..
ألا و هو
كتاب (وحي القلم) للرافعي..
الرافعي غني عن التعريف..
و حكاياه هنا شدتني و أمتعتني كثيرًا..






اختيار جميل :"
قرأتل الجزء الأول فقط ..
و لا أظن باستطاعتي قراءة الجزء الثاني و الثالث من الحاسوب ..
سأنتظر حين أشتري الباقي .. : )

.
.
::*::


أما هناك شيء استفدت منه بشكل كبير عندما قرأت
" تلك العتمة الباهرة " .. لأن البطل علمني كيف أركز في الضوضاء
عندما يقول في جزء أضعته :seko:
علي أن أبعد عقلي إلى مكان بعيد جدا عن جسدي و أحافظ عليه ..


سأحاول تتمة " حكومة الظل "


تحية للجميع
أنثى الكتاب
:120: