المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فسحة قرأت [ قاعة التربية ]



نور النهى
15-02-2010, 07:17 PM
http://dc06.arabsh.com/i/01138/a87nhxsyj4q0.png

بسم الله الرحمن الرحيم

تحية طيبه لأحبة سكنوا الفؤاد :134:

سلام الله عليكم ورحمته وبركآته ،،

http://dc06.arabsh.com/i/01138/9ja2tzqxgkgd.png

التربية

كلمة من خمسة أحرف فقط
ولكن ( صلاحها ) من ( صلاح ) هذه الأمــة ..

فإن صلحت " التربية " وأسست التأسيس الصحيح
الذي يستند إلى قال الله جل في علاه .. وقال الرسول
وبنيت على وعي ودراية بحيثياتها لكآن الوضع خلاف مانراه الآن ..

لرأينــا الحب والوئــام يكتنف أحضانها ..
ولوجدنـا المودة والهدوء والطمأنينة تعتري جو الأسرة ..

http://dc06.arabsh.com/i/01138/9ja2tzqxgkgd.png

التربية

هي الحصن الحصين لكل أسرة وللمجتمع بأكمله (=


أحبتي :

هنا في رحآب قاعتنا قاعة " التربية "

سنتنقل بين بعض الكتب التي تتحدث في هذا المجآل وما أكثرها وماأروعها ..
اخترنا كم من كتاب نناقشه ونقتطف منه الطيب من الزهور .. :108:


فحيآكن الله وبيآكن ( =


http://dc06.arabsh.com/i/01138/9ja2tzqxgkgd.png

نور النهى
15-02-2010, 07:26 PM
http://dc06.arabsh.com/i/01138/9ja2tzqxgkgd.png

نبدأ مع أول كتــاب

http://www3.0zz0.com/2009/09/30/15/930056547.jpg

http://saaid.net/book/10/3417.rar



ومع أول محور كي نناقشه سويــاً ( =

http://dc06.arabsh.com/i/01138/9ja2tzqxgkgd.png

ريم بنت عبدالعزيز
15-02-2010, 10:58 PM
http://dc06.arabsh.com/i/01138/9ja2tzqxgkgd.png


و باللهِ نستعين ..

التربية للحب .
الكاتب : ميسرة طاهر
يقع الكتاب في 12 صفحة .


جزء من مقدمة الكتاب :

http://forum.hawahome.com/nupload/151041_1266265481.jpg


نعم نستطيع أن نربي بالحب ..
في مقدمة الكتاب يشير الدكتور إلى أن عدم إشباع الحاجات النفسية لا يؤدي للموت لكنه
يؤدي لخطر كبير يبرز لاحقاً ويؤثر في الشخصية , لذلك يجب أن نسعى أن نربي بحب .

سنتناول الكتاب من خلال محاور أساسية هي :
- الحب النرجسي والحب الحقيقي.
- حبنا لأبنائنا هل هو حقيقي أم نرجسي؟
-أبجديات الحب الثمانية.
- نقاش مفتوح عن الكتاب

وكل محور سنحدد له يومين لنتناقش حوله بعد قراءة فاحصة .
نبدأ بـ المحور الأول في نقاش الكتاب ..
الحب النرجسي و الحب الحقيقي ( من ص 3 حتى ص 5 )

فما هو الحب الحقيقي وماهو الحب النرجسي , سنتعرف عليهما من خلال قرائتنا
و سنتظركن لنناقش ماقرأنا ونلخصه ..


http://dc06.arabsh.com/i/01138/9ja2tzqxgkgd.png

للعلا
16-02-2010, 12:01 AM
وأخيراً بدأت الفسحة (:

إممم كتب تربوية

وجبة موفقة (:

رِفق
16-02-2010, 12:32 AM
ستكون فسحة ممتعة ..
معكم إن شاء الله

سنا الوجود
16-02-2010, 01:26 AM
:
فسحـة لذيذة ثريـة نرجوها لكم :141:
فكونوا بالقـرب : )

،،

زهرة السماء
16-02-2010, 01:47 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
على حياء ممكن اكون معكم : )
حملت الكتاب فهل علي الآن ان أناقش ما ذكرته ريم من محاور أم ماذا أفعل؟

زهرة السماء
16-02-2010, 01:47 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
على حياء ممكن اكون معكم : )
حملت الكتاب فهل علي الآن ان أناقش ما ذكرته ريم من محاور أم ماذا أفعل؟

نور النهى
16-02-2010, 06:06 AM
الدآر داركـ خزامى ( :
ننتظرك ياجميله

حياكم ربي جميعاً :141:

رؤى.
16-02-2010, 10:16 AM
أختياركم للكتاب .. كان جد ُ موفق ..

لأني قرأت عنه كثيراً ولم أقتنيه ..

فلي منكم هديتان: الكتاب و الفصفصة ..

قراءه ماتعه .. :141:

أفنان الدريهم
16-02-2010, 10:17 AM
سأعود بإذن الله .. حين أقرأ الصفحات.

ودار مباركة يا رفاق :141:

ريم بنت عبدالعزيز
16-02-2010, 11:50 AM
مرحباً بالجميع .. ننتظر إثراءكم و قراءتكم :smilie (73):


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
على حياء ممكن اكون معكم : )
حملت الكتاب فهل علي الآن ان أناقش ما ذكرته ريم من محاور أم ماذا أفعل؟

نعم بدأنا بالمحور الأول , تفضلي المايك لك :smilie (85):

زهرة السماء
16-02-2010, 12:51 PM
شكرا لك ريم :smilie (32):

بداية قراءت الكتاب على أساس اقرأ المحاور اللي ذكرتها ريم فقط واكمل الباقي مرة تانية بس اللي صار أنه الكتاب جذبني كمغناطيس وألتهمته كله إلتهاما في أقل من نصف ساعة :117:

المهم هذا تلخيصي من بداية الكتاب إلى الصفحة 5 وضمنه محور ماهو الحب الحقيقي وماهو الحب النرجسي:


لكل منا حاجات عضوية وحاجات نفسية .

الحاجات العضوية كالحاجة إلى الطعام والشراب والنوم والراحة والحاجة الجنسية

الحاجات النفسية أهمها الحاجة إلى الحب.

الحاجات العضوية عدم إشباعها يؤدي للموت.

الحاجات النفسية عدم إشباعها يؤدي إلى ترك أثر خطير على الشخصية يبدو هذا الأثر في سلوك الفرد ومقدار سعادته وتعامله مع غيره.

* يجب إشباع كلا النوعين حتى نتوازن ولاتختل الامور.


::*:: ::*:: ::*:: ::*:: ::*:: ::*::

يتبع إن شاء الله مابدي اكتب في الرد الواحد شئ كثير حتى لايحصل ملل ^_^

زهرة السماء
16-02-2010, 01:58 PM
ما أستفدته من الحديث القدسي:


[وما تقرب إلي عبد بأحب إلي مما افترضته عليه ومازال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها]


محبة الله لأداء العبد الفرائض
فهي طريق لتقرب العبد إلى الله لانها تحمل قاعدة العطاء طريق الحب والعطاء من العبد والحب من الله
فرغم ان الله غني عن اداء الفروض ناهيك عن النوافل فإنها قاعدة ان من يريد ان يكسب الحب فليبدأ هو بالعطاء عطاء فوق المفروض عليه عطاء يتعدى الواجب أداءه لله فالنافلة هنا ولأنها عمل فوق المفروض كانت سبب لمحبة الله.


يتبع أخر مرة بالحب الحقيقي والحب النرجسي ::*::

زهرة السماء
16-02-2010, 02:09 PM
الحب الحقيقي أساسه :

بذل العطاء بدون إنتظار لمقابل أو مردود .


ومنه:
بذل في سبيل الله بدون إنتظار مردود من الناس : [ إنما نطعمكم لوجه الله لانريد منكم جزاء ولاشكورا]

حب أم لولدها بلا إنتظار لإحسان وبر منه حب فطري فيها لم تتعلمه إنما جبلت عليه وإن كان قد يفسد هذا الحب بتربية خاطئة للأم فيتحول لحب كشف حساب وهو الحب النرجسي..


الحب النرجسي:
أساسه :
بذل عطاء نعم لكن مع إنتظار مردود ومقابل ومتى ماتوقف المردود والمقابل توقف العطاء وتوقف الحب

فهو إذن حب أناني حب للذات وليس للآخر وحين يتوقف الآخر عن العطاء ولو مؤقتا فإن الحب النرجسي يتوقف.


خلصت فيلا استلموا المايك :smilie (30):


وحقيقة شكرا لكم كثيرا جدا
استفدت الكثير وشعرت حقيقة كاني في قاعة تدارس :141:

للعلا
17-02-2010, 01:26 AM
^ ^
زهرة

فعلتُ كما فعلتِ

إمم أعتقد أن الكتاب لا يتجزأ..


الحاجات العضوية عدم إشباعها يؤدي للموت.

الحاجات النفسية عدم إشباعها يؤدي إلى ترك أثر خطير على الشخصية يبدو هذا الأثر في سلوك الفرد ومقدار سعادته وتعامله مع غيره.



وربما يؤدي عدم إشباعها للموت بطريق غير مباشر أليس كذلك؟

الانتحار ، ارتكاب الجرائم التي قد تكون عقوبتها القتل أظن أن من أسبابها فقدان شيء من هذه الحاجات..

*********************

القاعدة المستنتجة من الحديث القدسي:

(العطاء طريق الحب)

رااااائعة رااااااائعة جداً ومن جربها سيعرف أثرها ولن يتركها أبداً

*********************
إمم كتبت عنصراً لكني أظنه يخص المحور الثاني فحذفته :131:

*********************

شكراً زهرة الاقتباسات كفتني عناء العودة للكتاب :131:

*********************

هيــــــا يا مربيات الكتاب خفيف وماتع جداً


من ستستلم اللاقط؟

*********************
لكــــــــــنّ وردة حــــب حقيقي :120:

ريم بنت عبدالعزيز
17-02-2010, 03:03 PM
شكرا لك ريم :smilie (32):

بداية قراءت الكتاب على أساس اقرأ المحاور اللي ذكرتها ريم فقط واكمل الباقي مرة تانية بس اللي صار أنه الكتاب جذبني كمغناطيس وألتهمته كله إلتهاما في أقل من نصف ساعة :117:

المهم هذا تلخيصي من بداية الكتاب إلى الصفحة 5 وضمنه محور ماهو الحب الحقيقي وماهو الحب النرجسي:


لكل منا حاجات عضوية وحاجات نفسية .

الحاجات العضوية كالحاجة إلى الطعام والشراب والنوم والراحة والحاجة الجنسية

الحاجات النفسية أهمها الحاجة إلى الحب.

الحاجات العضوية عدم إشباعها يؤدي للموت.

الحاجات النفسية عدم إشباعها يؤدي إلى ترك أثر خطير على الشخصية يبدو هذا الأثر في سلوك الفرد ومقدار سعادته وتعامله مع غيره.

* يجب إشباع كلا النوعين حتى نتوازن ولاتختل الامور.


::*:: ::*:: ::*:: ::*:: ::*:: ::*::

يتبع إن شاء الله مابدي اكتب في الرد الواحد شئ كثير حتى لايحصل ملل ^_^


ماشاء الله , ما معك ملل أبد إن شاء الله :smilie (84):

وشكراً على إضافتك الرائعة :smilie (73):

ريم بنت عبدالعزيز
17-02-2010, 03:08 PM
الحب الحقيقي أساسه :

بذل العطاء بدون إنتظار لمقابل أو مردود .


ومنه:
بذل في سبيل الله بدون إنتظار مردود من الناس : [ إنما نطعمكم لوجه الله لانريد منكم جزاء ولاشكورا]

حب أم لولدها بلا إنتظار لإحسان وبر منه حب فطري فيها لم تتعلمه إنما جبلت عليه وإن كان قد يفسد هذا الحب بتربية خاطئة للأم فيتحول لحب كشف حساب وهو الحب النرجسي..


الحب النرجسي:
أساسه :
بذل عطاء نعم لكن مع إنتظار مردود ومقابل ومتى ماتوقف المردود والمقابل توقف العطاء وتوقف الحب

فهو إذن حب أناني حب للذات وليس للآخر وحين يتوقف الآخر عن العطاء ولو مؤقتا فإن الحب النرجسي يتوقف.


خلصت فيلا استلموا المايك :smilie (30):


وحقيقة شكرا لكم كثيرا جدا
استفدت الكثير وشعرت حقيقة كاني في قاعة تدارس :141:

احسنتِ في تلخيص الحب الحقيقي والحب النرجسي
:smilie (84):

ريم بنت عبدالعزيز
17-02-2010, 03:13 PM
^ ^
زهرة

فعلتُ كما فعلتِ

إمم أعتقد أن الكتاب لا يتجزأ..



وربما يؤدي عدم إشباعها للموت بطريق غير مباشر أليس كذلك؟

الانتحار ، ارتكاب الجرائم التي قد تكون عقوبتها القتل أظن أن من أسبابها فقدان شيء من هذه الحاجات..

*********************

القاعدة المستنتجة من الحديث القدسي:

(العطاء طريق الحب)

رااااائعة رااااااائعة جداً ومن جربها سيعرف أثرها ولن يتركها أبداً

*********************
إمم كتبت عنصراً لكني أظنه يخص المحور الثاني فحذفته :131:

*********************

شكراً زهرة الاقتباسات كفتني عناء العودة للكتاب :131:

*********************

هيــــــا يا مربيات الكتاب خفيف وماتع جداً


من ستستلم اللاقط؟

*********************
لكــــــــــنّ وردة حــــب حقيقي :120:

مرحباً للعلا .. الكتاب لا يتجزأ لكننا جزأناه إلى محاور لأن كل محور يمثل قضية (=

طيب ..
جميل جداً استنتاجك للقاعدة من الحديث ..
العطاء والحب يتوازيان دائماً ..
شكراً لإثرائكِ الرائع ..

وتابعينا :smilie (84):

ريم بنت عبدالعزيز
17-02-2010, 03:35 PM
http://dc06.arabsh.com/i/01138/9ja2tzqxgkgd.png

مساؤكم خير ..

نتابع مناقشة محاور الكتاب ..
المحور الثاني ( ص 7 و ص 8) :
- حبنا لأبنائنا هل هو حقيقي أم نرجسي؟

http://forum.hawahome.com/nupload/151041_1266410085.jpg

هاتوا كل مايخص هذا المحور ليس فقط من خلال قرائتكم
بل من خلال تجاربكم ومشاهداتكم ..



بالتوفيق .

http://dc06.arabsh.com/i/01138/9ja2tzqxgkgd.png

زهرة السماء
17-02-2010, 03:40 PM
رااااااائعة ياريم فكرة ان نمزج القراءة مع رأيناه من مواقف
سأتي أن شاء الله بتلخيصي ومواقف ان وجدت :131:

زهرة السماء
18-02-2010, 09:23 PM
اهلا جيت ومعي تلخيصي وحكاياتي :smilie (96):

حبنا لأبنائنا هل هو حب حقيقي ام نرجسي>> للتنبيه ترى انا مو متزوجة اصلا بس الكلام بصيغة ريم :131:

ذكر الكتاب لنا قصة المرأتين اللاتي أكل الذئب ابن احدهما فتخاصمتا في الابن الناجي وكل واحد تدعي انه ابنها فذهبتا لسيدنا سليمان عليه السلام ليحكم بينهما.
ولان حب الأم فطري ولانه حقيقي بطبيعة الحال ولان المحب الحقيقي يعطي ولاينتظر المقابل اي كان
اختبرهما سيدنا سليمان بما يعرف به ايهما الأم الحقيقية التي ستؤثر نسبة ابنها لغيرها ان كان في هذا إلحاق ضرر به وإبعاد له عنها (أساس الحب الحقيقي)
اختبرهما بان دعا بالسكين ليشقه ويقسمه بينهما >> ماكان هو الا اختبار لمعرفة الام بالطبع.
هنا ظهرت الام الحقيقية وتبدا الحب الحقيقي وقالت احداهما وهي تؤثر ان ينسب لغيرها على ان يصيبه اذى : لاتفعل يرحمك الله هو ابنها..
وهنا اتضح الحق وبان وأنكشفت الأم الحقيقية من المزيفة وبان الحب الحقيقي وكان ان قضى به سليمان لها.

الحب الحقيقي هنا موجود بكل أم وأب وأعتقد أي أم ماكانت لتقول الا ماقالته تلك الأم : لاتفعل يرحمك الله هو ابنها..

الحب الحقيقي يتمثل عيانا في الكثير من حياتنا مع والدينا
ولا انسى ابدا مواقفي مع امي وابي حفظهما الله التي كان يبدو لي فيها الحب الحقيقي من قبلهما



ولكن احيانا يحصل خلل وتنقلب القاعدة ونرى بعض الأباء يحبون حب نرجسي وهذا لابد ان له سبب
ابدا لايكون الا ناتجا من خلل ما سواء من تربية أو غيرها ..



يتبع :smilie (73):

زهرة السماء
18-02-2010, 09:35 PM
ذكر الكتاب مثال للحب النرجسي لدي الأباء قصة فرعون مع سيدنا موسى عندما دعاه سيدنا موسى عليه السلام فذكره فرعون بما فعله له واحسن به عليه >> في هذه النقطة بالذات اختلف معه في المثال.

ففرعون لم يكن والدا حقيقيا لموسى وبالتالي حبه له لو صار نرجسيا فشئ متوقع لأنه اصلا لايوجد الحب الحقيقي الفطري الذي لدي الأباء الحقيقين تجاه أبنائهم.

ولكن يمكن ان نأتي بأمثلة للحب النرجسي من قبل الأباء الحقيقين بما ذكره الكتاب في شرحه للمثال >> والذي ارى انه كان ينبغي ان يكون المثال الاصل وقصة فرعون المثال التوضيحي الفرع.

بعض الأباء يمنوا على أبنائهم بما فعلوه لهم وكأنهم كانوا ينتظرون مقابلا من تربيتهم ورعايتهم والإنفاق عليهم
وأرى هذا يتمثل كثير في حياتنا ومن بعض مواقفه التي عاينتها عندما ينفق الوالد على إبنه طوال مراحله الدراسية وعندما يتخرج الإبن ينتظر منه المقابل وهو المرتب لو كانت بنت أو بعض المرتب.
ورأيت بعيني من رفض والدها ان تبقى في البيت لانه لم يضيع فلوس تعليمها لتبقى في البيت انما حتى تعمل وتعوضه عما انفقه عليها / واما الولد فطبيعة الحال هو اصلا مفروض عليه يعمل لكن هنا الوالد يريد تعويضا وحقا مفروضا له في المرتب لاننكر ان الولد ينبغي له ان يفعل ذلك من تلقاء نفسه لكن لما الوالد يطلب ذلك ويغضب ان لم يعطى هنا نقول ان حبه نرجسيا :/

هذا مالدي وما عايشته ممن حولي ولله الحمد لم اراه في اسرتي واسال الله ان يحفظ والدي

أمل الأمّة
18-02-2010, 09:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

على حياءٍ أدخل .. أيمكنني مشاركتكنّ هذه الفسحة الجميلة ؟!
:108:

لي عودة إن إذن الله بتلخيصي ومواقفي.

زهرة السماء
18-02-2010, 10:14 PM
حياك الله امولة اسعدني قبولك للدعوة لقراءة الكتاب
وسعدت اكثر انك تريدين المشاركة معنا :141:

أمل الأمّة
18-02-2010, 10:34 PM
هذا تلخيصي لقراءتي ..

لكل منا حاجات ، فمنها العضوية كالأكل والشراب والحاجة الجنسية ( ومعظمها إذا لم تُشبع قد تؤدي إلى الموت ) .
ومنها الحاجات النفسية : ومن أهمها الحبّ .. ( و تخلتف مع الحاجات عضوية أنها إذا لم تُشبع لاتؤدي إلى الموت غالبًا ، ولكن تترك أثرا خطيرا على شخصية الإنسان ، ويظهر ذلك بمقدار سعادته وطريقة تعامله مع غيره ) .

والحب عاطفة إنسانية تتمركز حول شخص أو شيء أو مكان أو فكرة ، والحب هو وحدة الحياة .. الذي بحاجة دومًا إلى الاشباع المستمر .
فكيما تكون هذه العاطفة التي بتكوينها عند الأم تشبع الحاجة للحب عند الطفل .

يقول الله تعالى في حديثه القدسي : " وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، و لا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي سمع به و بصره الذي يبصر به ، و يده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها "

وقفات نقفها مع الحديث:

أولاً : حب الله لأداء عبده الفريضة .
ثانيًا :أن أداء العبد للنوافل التي هي فوق الفرائض مدعاة لمحبة الله الذي هو غني عن العباد وأداءهم للفريضة ناهيك عن النوافل .. أي هي طريق العبد إلى الله سبحانه .

و قاعدة هامة نستبنطها من الحديث : " العطاء طريق الحب "
فالعطاء هنا من العبد ، والحب من الله جل وعلا .

وهي قاعدة أراد أن يعلمنا الله لها وهي " من يريد أن يكسب الحب فلبدأ هو بـ العطاء "
عطاء فوق المفروض عليه ، والواجب ، والنافلة هنا كان سببًا لمحبة الله عز وجلّ للعبد .

أمل الأمّة
18-02-2010, 10:48 PM
وفي موقع آخر يؤكد الله سبحانه على أن الحب الحقيقي حب لوجه سبحانه بلسان من اقتدروا عليه ، فيقول سبحانه : " إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا " .

فإذن الحب الحقيقي هو :
حب لوجه الله سبحانه بدون مقابل ، ولا مردود .. كحب الأم لطفلها ، فهذا حب جبلت عليه الأم ولم تتعلمه وهو من الفطرة ، وإذا ما فسد بالتربية الفاسدة من الأم حينها يكون الحب بما يسمى " كشف الحساب" ..

هو : الحب النرجسي ،
وهو حب أناني .. لشخص وذات المحب لا المحبوب ، وهو دومًا ما ينتظر العطاء ، فإذا ما فقد فقد الحب معه .
حبّ يجعل المحب يظهر "كشف الحساب" وكم ضحى من أجل المحبوب وكم فعل ، دونما تردد .. حب أساسه منّ وأذى .

أمل الأمّة
19-02-2010, 12:43 AM
حبّ أبنائنا ، حب حقيقي أم نرجسي ؟! >> وأنا كمان مو متزوجة :))

ذكر الكتاب الحديث الشريف الذي ذُكر فيه قصة المرأتين اللتين أكل الذئب ابن أحدهما ونجى الآخر ، فاحتكما لسيدنا سليمان عليه السلام فأمر بالسكين فيشق الطفل بينهما ، فما كان من الأم الحقيقية إلا أن قالت : لا تفعل يرحمك الله هو ابنها .. فطرة هي في قلبها ، فضحت من أجله ؛ فآثرت بقاءه على قيد الحياة على بقاءه معها .

فهذا هو الحب الحقيقي ..

فماذا عن الحب النرجسي ؟!
ضرب لنا الكاتب مثال فرعون مع سيدنا موسى عليه السلام .
وفي هذا اتفق مع الحبيبة زهرة الخزامى .. فذاك الحب لن يكون حقيقيا لعدم مصداقية الأبوة فيه .

ومواقفي مع الحب الحقيقي تتجلى في حب والدي الحبيبين لي يحفظها الباري ..
وهي كثيرة تلك ، لا تعد ولا تحصى ..

ومن الحكايات للحب النرجسي .. ( بحسب نظري ، ويمكن أني اخطأت هنا في فهمي )
حينما يغترب الأب ، ويطالبه الأبناء و الأهل بالرجوع .. ولكن يفضل حينها المال ، ليقول صارخا فيهم وفي حاجتهم النفسية للحب : ألم أغترب لأجلكم ، و ألم أضحي لأجلكم .. وألم .. وألم .. وهلم جر من "كشف الحساب" ..

وأيضًا من تلك حينما تتزوج الفتاة ليأخذ الوالد ( وليس كل الآباء كذلك ، بل هم قلة بفضل الله ) مهرها الذي يُفترض أن يكون لها فقط ، مخاطبًا إياها : هذا حقي عليكِ !

ولي عودة بإذن الله لو تذكرت شيئًا .

أمل الأمّة
19-02-2010, 01:04 AM
>>أختي ريم الغالية إذا سمحت لنا نريد أن نناقش الصفحات بأسئلة كذلك.

وسؤالي الآن هل يمكن أن يجتمع الحب الحقيقي والنرجسي في قلب الوالدين معًا ؟!
ويا حبّذا لو دعمت الإجابة بأمثلة :)

زهرة السماء
19-02-2010, 01:05 AM
ماشاء الله اعجبتني مواقفك امولة طارت من بالي فعلا عايشت الكثير منها .

نور ريم شكرا لكما كثيرا على هذه المساحة :141:

زهرة السماء
19-02-2010, 01:05 AM
أمولة ريم قالت في النهاية
ستناقش في الكتاب ككل ^____^

أمل الأمّة
19-02-2010, 09:56 AM
حياك الله امولة اسعدني قبولك للدعوة لقراءة الكتاب
وسعدت اكثر انك تريدين المشاركة معنا :141:

وحيّاكِ وبيّاكِ يا جميلة :)
:108:

مشاركتنّ تعني لي الكثير .. بارك الله فيكنّ يا غاليات .


ماشاء الله اعجبتني مواقفك امولة طارت من بالي فعلا عايشت الكثير منها .

:)
فعلاً الله المستعان .


أمولة ريم قالت في النهاية
ستناقش في الكتاب ككل ^____^

يا كسوفي ::خجول::
يعلم الله ما انبتهت لهذا ، وإلا ماكنت وضعت الرد ::خجول::

للعلا
19-02-2010, 02:45 PM
أهلاً أهلاً يا حبيبات

أصبحت المناقشة أكثر متعة بحضوركن :33h:

وأنا أشارككن الـــ (عزوبية) لكني أحب الكتب التربوية ، فكيف إذا كانت للدكتور ميسرة ؟

كما أن لدي أخت صغرى أمارس عليها تجاربي :131:

وأمارس التدريس أحياناً

ولا مانع أن نتثقف استعداداً للمستقبل :131:


نأتي للمهم :

توقفت مرّات عند هذه النقطة : هل حب الآباء لأولادهم يمكن أن يكون نرجسياً ؟

كنت أقول لا يمكن ، وخصوصاً الأم ، ودليل ذلك قصة المرأتين ؛ إذ يتجلى فيها الحب الحقيقي بأبهى صورة

لكني حين قرأت هذا المثال الذي أورده الدكتور:

" إذا غضبنا على أولادنا هل ندعو عليهم أم لهم ؟ "

وربما يدخل في الحب النرجسي مثال آخر - مزعج جداً في الحقيقة ونراه كثيراً - حين تسارع الأم لتلبية طلب ولدها إذا ألح عليها وأزعجها ببكائه - ولو كان تنفيذ هذا الطلب ليس في مصلحته - رغبة منها في التخلص من إزعاجه << أكره هذه الظاهرة والتي تجعل الولد يتمرد ويزداد إلحاحه يوماً بعد يوم.

إذاً قد يكون حب الآباء لأولادهم نرجسياً (في بعض المواقف فقط) كما قال الدكتور إذا كانت تربية الأم أساساً فيها خلل.


أعجبني جداً المثال الذي أورده الدكتور في قصة زيد بن حارثة رضي الله عنه

خنقتني العبرة وربي

يا لروعة وجمال الخلق المحمدي "صلى الله عليه وسلم"

أظن أن النبي صلى الله عليه وسلم قد ألف زيداً وكان يرغب ببقائه معه،

ومع ذلك لم يفتح (حساباته السابقه) معه ليذكره بفضله عليه.


وربي لو جعلنا مرجعنا في تربية أولادنا سيرته فقط لأفلحنا وأفلح أولادنا.

* * * * *

بانتظار المحور القادم

وبانتظار ريم ونور ليشعلوا القاعة فطالباتهن متحمسات (:

أمل الأمّة
19-02-2010, 03:42 PM
أهلاً أهلاً يا حبيبات

أصبحت المناقشة أكثر متعة بحضوركن :33h:

وأنا أشارككن الـــ (عزوبية) لكني أحب الكتب التربوية ، فكيف إذا كانت للدكتور ميسرة ؟

كما أن لدي أخت صغرى أمارس عليها تجاربي :131:

وأمارس التدريس أحياناً

ولا مانع أن نتثقف استعداداً للمستقبل :131:


نأتي للمهم :

توقفت مرّات عند هذه النقطة : هل حب الآباء لأولادهم يمكن أن يكون نرجسياً ؟

كنت أقول لا يمكن ، وخصوصاً الأم ، ودليل ذلك قصة المرأتين ؛ إذ يتجلى فيها الحب الحقيقي بأبهى صورة

لكني حين قرأت هذا المثال الذي أورده الدكتور:

" إذا غضبنا على أولادنا هل ندعو عليهم أم لهم ؟ "

وربما يدخل في الحب النرجسي مثال آخر - مزعج جداً في الحقيقة ونراه كثيراً - حين تسارع الأم لتلبية طلب ولدها إذا ألح عليها وأزعجها ببكائه - ولو كان تنفيذ هذا الطلب ليس في مصلحته - رغبة منها في التخلص من إزعاجه << أكره هذه الظاهرة والتي تجعل الولد يتمرد ويزداد إلحاحه يوماً بعد يوم.

إذاً قد يكون حب الآباء لأولادهم نرجسياً (في بعض المواقف فقط) كما قال الدكتور إذا كانت تربية الأم أساساً فيها خلل.


أعجبني جداً المثال الذي أورده الدكتور في قصة زيد بن حارثة رضي الله عنه

خنقتني العبرة وربي

يا لروعة وجمال الخلق المحمدي "صلى الله عليه وسلم"

أظن أن النبي صلى الله عليه وسلم قد ألف زيداً وكان يرغب ببقائه معه،

ومع ذلك لم يفتح (حساباته السابقه) معه ليذكره بفضله عليه.


وربي لو جعلنا مرجعنا في تربية أولادنا سيرته فقط لأفلحنا وأفلح أولادنا.

* * * * *

بانتظار المحور القادم

وبانتظار ريم ونور ليشعلوا القاعة فطالباتهن متحمسات (:

حيّا الله للعلا الحبيبة : )
:108:

المتعة بحضوركِ وبوجودكِ ..
: )

أضحكتيني بكلامك ^_^ ربي يحفظ لك أختك الحبيبة ، ويرزقك الزوج الصالح والطفل الصالح لتمارسي كل أنواع التربية >> والصالحة فقط منها طبعًا ^_^

وأمّا موقف رسولنا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم ففداه قلبي وأمي وأبي ونفسي وكل ما أملك
يا حبيبي يا رسول الله .. ومن مثله في البشر .

لكَ يا رسول الله نبض قصادئي .. لو كان قلب للقصيد فداكا
:33h:

نووورعلى الدرب
20-02-2010, 12:54 PM
السلام عليكم هل تسمحولي بالانضمام لكم
فقد انهيت قراءة الكتاب ولله الحمد

لدي بعض المناقشات في لغه الحب والتعامل مع الغير صديقه او اخت او ابناء

تقبلو ودي وشكري :141:

للعلا
20-02-2010, 11:24 PM
أهلاً نوووور

البيت بيتك تفضلي (: << أمون :117:

زهرة السماء
20-02-2010, 11:48 PM
وينها ريم ياغاليات افتقدتها جدا : (

نور النهى
21-02-2010, 03:18 PM
ماااااشاء الله تبآركـ الله ( =

مبدعااااااات ربي يسعدكم والله :smilie (72):



زهرة الخزامى
أمل الأمة
للعــلا
نووور على الدرب
أفنــان

نورتوا وامتعنــا من نآقش
خليكم قريبآت :134:


:



وسؤالي الآن هل يمكن أن يجتمع الحب الحقيقي والنرجسي في قلب الوالدين معًا ؟!
ويا حبّذا لو دعمت الإجابة بأمثلة :)

أعجبني تساؤلك ،
أعتقد أنه يجتمع هذا الحب في البعض إن لم يكن النصف ..
فنرى نماذج كثيرة هي فعلاً تحب أبنها حب حقيقي وقوي ،
وفي المقابل تريد منه العطاء بمقابل تذكيره بما فعلت من أجله
ولكن ربما تكون عملية " كشف الحساب " لدى الوالدين من أجل ترقيق قلب الأبناء عليهم ..
ليس من أجل المن والأذى ..


وفق الله الجميع

ريم بنت عبدالعزيز
21-02-2010, 03:20 PM
http://dc06.arabsh.com/i/01138/9ja2tzqxgkgd.png

مساؤكم خير .. رائع تفاعلكم أسأل الله أن ينفعنا جميعاً ..
قبل الرد على ردودكم سنضع المحور الأخير ..


- أبجديات الحب

http://forum.hawahome.com/nupload/151041_1266753076.jpg


بهذا ننهي الكتاب ونُسر بمناقشة مالديكم حول المحور الأخير وحول الكتاب كاملاً .


ننتظركم .

بالتوفيق .

نور النهى
21-02-2010, 03:49 PM
ننتظركم :141:


ولا تنسوا سرد مواقف إن كان لديكم ( =

زهرة السماء
21-02-2010, 03:53 PM
حيهلا بنور وريم ^__________^
لي عودة ان شاء الله بالحديث عن آخر محور ومن ثم المناقشة
جوزيتم الجنة :141:

نووورعلى الدرب
21-02-2010, 03:55 PM
مناقشتي الاولى

هل لغه الحب محصوره فقط في التعامل مع الابناء ام يمكننا تطبيقها مع اخواتنا وصديقاتنا في تعاملنا
لابد انا ان اخواتنا وصديقتنا يحتاجو منا الى لمسه حانيه وكلمه حانيه

نووورعلى الدرب
21-02-2010, 04:02 PM
لدي موقفان
اعرف طفل في الثاني الابتدائي اشعر انها تفتقد المسات الحانيه
شعرت منها ذلك فغمرتها من ذلك ولكن الاصعب من ذالك المجتمع لايتقبل ذلك وهذه الفتاه لي صله قرابه قويه بها اريد ان احتويها منذ الصغر
وربي
حتى الفتيات في اثناء دراستي الجامعيه كانت هناك فتاة تفتقد لغه الحب من اهلها وتبحث عنه في صديقاتها

ريم بنت عبدالعزيز
21-02-2010, 06:11 PM
وينها ريم ياغاليات افتقدتها جدا : (

جزاك الله خير , اعذروني على قلة التواجد لظروف صحية ..
ويهمنا تفاعلكم لا حرمكم الله النفع والانتفاع

مفكرة
21-02-2010, 10:34 PM
^
طهور إن شاء الله :141:


و موضوعات التربية تستهويني أيضًا ^^
استمتعت و استفدت بقراءتي لردود رائعة و غنية....

بارك الله في الجميع..

ريم بنت عبدالعزيز
22-02-2010, 11:37 AM
>>أختي ريم الغالية إذا سمحت لنا نريد أن نناقش الصفحات بأسئلة كذلك.

وسؤالي الآن هل يمكن أن يجتمع الحب الحقيقي والنرجسي في قلب الوالدين معًا ؟!
ويا حبّذا لو دعمت الإجابة بأمثلة :)

احسنتِ , مثالك عن الحب النرجسي رائع ..
أيضا مثال الأم التي إذا شعرت بتقصير من أحد أفراد العائلة قالت أنا تركت دراستي لأجلكم
أنا انقطعت عن كذا لأجل تربيتكم .. الخ الخ ..

بالنسبة لسؤالك :
في نظري , نعم من الممكن جداً اجتماع حبين , لأن النفس البشرية تضعف
و قد يحدث موقف يُجبر الوالدين على إظهار النرجسية لكنها لا تكون مؤثِرة
مجرد تأثير عابر إذا تم تدارك الموقف , مارأيكم أنتم؟

ريم بنت عبدالعزيز
22-02-2010, 12:43 PM
اهلا جيت ومعي تلخيصي وحكاياتي :smilie (96):

حبنا لأبنائنا هل هو حب حقيقي ام نرجسي>> للتنبيه ترى انا مو متزوجة اصلا بس الكلام بصيغة ريم :131:

ذكر الكتاب لنا قصة المرأتين اللاتي أكل الذئب ابن احدهما فتخاصمتا في الابن الناجي وكل واحد تدعي انه ابنها فذهبتا لسيدنا سليمان عليه السلام ليحكم بينهما.
ولان حب الأم فطري ولانه حقيقي بطبيعة الحال ولان المحب الحقيقي يعطي ولاينتظر المقابل اي كان
اختبرهما سيدنا سليمان بما يعرف به ايهما الأم الحقيقية التي ستؤثر نسبة ابنها لغيرها ان كان في هذا إلحاق ضرر به وإبعاد له عنها (أساس الحب الحقيقي)
اختبرهما بان دعا بالسكين ليشقه ويقسمه بينهما >> ماكان هو الا اختبار لمعرفة الام بالطبع.
هنا ظهرت الام الحقيقية وتبدا الحب الحقيقي وقالت احداهما وهي تؤثر ان ينسب لغيرها على ان يصيبه اذى : لاتفعل يرحمك الله هو ابنها..
وهنا اتضح الحق وبان وأنكشفت الأم الحقيقية من المزيفة وبان الحب الحقيقي وكان ان قضى به سليمان لها.

الحب الحقيقي هنا موجود بكل أم وأب وأعتقد أي أم ماكانت لتقول الا ماقالته تلك الأم : لاتفعل يرحمك الله هو ابنها..

الحب الحقيقي يتمثل عيانا في الكثير من حياتنا مع والدينا
ولا انسى ابدا مواقفي مع امي وابي حفظهما الله التي كان يبدو لي فيها الحب الحقيقي من قبلهما



ولكن احيانا يحصل خلل وتنقلب القاعدة ونرى بعض الأباء يحبون حب نرجسي وهذا لابد ان له سبب
ابدا لايكون الا ناتجا من خلل ما سواء من تربية أو غيرها ..



يتبع :smilie (73):

حبي لك زهرة عارفين انك عزباء :smilie (84):
والله يحفظ لك والدينك ويرزقهم برك ..
وصدقتِ الخلل أكيد ماينتج عنه إلا خلل .
شكراً لتواجدك المثري :smilie (84):

ريم بنت عبدالعزيز
22-02-2010, 12:47 PM
لدي موقفان
اعرف طفل في الثاني الابتدائي اشعر انها تفتقد المسات الحانيه
شعرت منها ذلك فغمرتها من ذلك ولكن الاصعب من ذالك المجتمع لايتقبل ذلك وهذه الفتاه لي صله قرابه قويه بها اريد ان احتويها منذ الصغر
وربي
حتى الفتيات في اثناء دراستي الجامعيه كانت هناك فتاة تفتقد لغه الحب من اهلها وتبحث عنه في صديقاتها

حياكِ الله معنا :smilie (84):
صدقتِ الخلل في قصور في الحصول على حب حقيقي ..
الله يعيننا على مسئولية التربية .

ريم بنت عبدالعزيز
22-02-2010, 12:55 PM
^
طهور إن شاء الله :141:


و موضوعات التربية تستهويني أيضًا ^^
استمتعت و استفدت بقراءتي لردود رائعة و غنية....

بارك الله في الجميع..

حيَّ الله المفكرة ..
جزاك الله خير , نُسر بمشاركتك معنا :141:

ريم بنت عبدالعزيز
22-02-2010, 01:00 PM
أهلاً أهلاً يا حبيبات

أصبحت المناقشة أكثر متعة بحضوركن :33h:

وأنا أشارككن الـــ (عزوبية) لكني أحب الكتب التربوية ، فكيف إذا كانت للدكتور ميسرة ؟

كما أن لدي أخت صغرى أمارس عليها تجاربي :131:

وأمارس التدريس أحياناً

ولا مانع أن نتثقف استعداداً للمستقبل :131:


نأتي للمهم :

توقفت مرّات عند هذه النقطة : هل حب الآباء لأولادهم يمكن أن يكون نرجسياً ؟

كنت أقول لا يمكن ، وخصوصاً الأم ، ودليل ذلك قصة المرأتين ؛ إذ يتجلى فيها الحب الحقيقي بأبهى صورة

لكني حين قرأت هذا المثال الذي أورده الدكتور:

" إذا غضبنا على أولادنا هل ندعو عليهم أم لهم ؟ "

وربما يدخل في الحب النرجسي مثال آخر - مزعج جداً في الحقيقة ونراه كثيراً - حين تسارع الأم لتلبية طلب ولدها إذا ألح عليها وأزعجها ببكائه - ولو كان تنفيذ هذا الطلب ليس في مصلحته - رغبة منها في التخلص من إزعاجه << أكره هذه الظاهرة والتي تجعل الولد يتمرد ويزداد إلحاحه يوماً بعد يوم.

إذاً قد يكون حب الآباء لأولادهم نرجسياً (في بعض المواقف فقط) كما قال الدكتور إذا كانت تربية الأم أساساً فيها خلل.


أعجبني جداً المثال الذي أورده الدكتور في قصة زيد بن حارثة رضي الله عنه

خنقتني العبرة وربي

يا لروعة وجمال الخلق المحمدي "صلى الله عليه وسلم"

أظن أن النبي صلى الله عليه وسلم قد ألف زيداً وكان يرغب ببقائه معه،

ومع ذلك لم يفتح (حساباته السابقه) معه ليذكره بفضله عليه.


وربي لو جعلنا مرجعنا في تربية أولادنا سيرته فقط لأفلحنا وأفلح أولادنا.

* * * * *

بانتظار المحور القادم

وبانتظار ريم ونور ليشعلوا القاعة فطالباتهن متحمسات (:

مرخبا بالعزابيات .
الصراحة نتأمل خير في الجيل القادم الذي ستربيه نفوس تؤصل فيها الأسس القوية :141:
واحسنتِ خير قدوة هو حبيبي بأبي هو وأمي محمد صلى الله عليه وسلم
وأشكرك على إيراد المثال للحب النرجسي في من تبحث عن راحتها من خلال تلبية طلبات الأبناء من باب السكوت عن الالحاح لكن إذا لم توضح ذلك فلن يكون حباً نرجسياً
إن هي صرحت بذلك أمامهم فأظن يكون كذلك ..
أشكر لك حماسك وأسأل الله أن ينفع بكم وينفعكم ..:141:

زهرة السماء
22-02-2010, 01:49 PM
حياك الله ريم والله القاعة بدونك بدون روح :141:
وطهور ان شاء الله
إن شاء الله أخلص حاجات في يدي وأروق واجي امسك المحور الاخير زيييييييييييين واتناقش :1131:

>>طلي على بريد الأعضاء تركت لك رسالة هناك : )

طَيْف
22-02-2010, 09:17 PM
وجدت الكتاب في مكتبتي الإلكترونية...استخدمه زوجي في إحدى محاضراته عن تربية الأبناء
وكان معتزا بما فيه من معلومات قيمة...ولكن للأسف لم تتح لي فرصة قراءته
فتحته الآن ووجدت عدد صفحاته قليل فتفاجأت...فقد ظننته كتابا لا كتيبا...ولكن يبدو أن حجم فائدته كبير
لي عودة بإذن الله للنقاش بعد قراءته...

طَيْف
22-02-2010, 09:58 PM
بدأت بقراءة الكتاب...وإلى حيثما وصلت أثار تفكيري عددا من النقاط منها:

أولا:تنوع حاجات الإنسان بين مادية ونفسية...وأن أثر النقص المادي الموت والنفسي آثارا جليلة تظهر في حياة الإنسان.
وأراه حقا موت من نوع آخر ...موت للروح والقلب...
كم من أطفال نشاهدهم يكتمل نموهم الجسمي ولكن نموهم العاطفي ما زال وليدا!!!
ويظن الأهل أحيانا أنهم (كفوا ووفوا)ما دام ابنهم يأكل ويشرب ويلبس.
ولم يهتموا بما في جوفه لا بما فقط في مظهره...
نقطة مهمة توقف عندها الكتاب...تلفت نظر الأهل لأهمية إشباع حاجاته النفسية والقلبية والروحية والعقلية,,,لينمو سليما من كل النواحي...


وثانيا:لفت انتباهي ربط العطاء بالحب...
أن من يريد أن يكسب الحب فليبدأ هو بالعطاء...وليكن عطاء يفوق ما هو مطلوب منه,فلا يكتفي بالحد الأدنى منه.


وللحديثبقية بإذن الله

نور النهى
23-02-2010, 02:27 AM
http://dc06.arabsh.com/i/01138/9ja2tzqxgkgd.png


مناقشتي الاولى

هل لغه الحب محصوره فقط في التعامل مع الابناء ام يمكننا تطبيقها مع اخواتنا وصديقاتنا في تعاملنا
لابد انا ان اخواتنا وصديقتنا يحتاجو منا الى لمسه حانيه وكلمه حانيه

تساؤل رائع ، بل هي متشعبة لأكثر من ذلك
يمكننا تطبيقها مع الكل حتى أن المعلمة تستخدمها مع طالباتها
فكل من يحيط بي وتربطني به محبه يحتاج منا إلى هذه اللغة وهذه التعاملات
ولكن بإختلاف [ الكمية والمقدار ] لكل شخص أتعامل معه .. بحسب أهميته ..



لدي موقفان
اعرف طفل في الثاني الابتدائي اشعر انها تفتقد المسات الحانيه
شعرت منها ذلك فغمرتها من ذلك ولكن الاصعب من ذالك المجتمع لايتقبل ذلك وهذه الفتاه لي صله قرابه قويه بها اريد ان احتويها منذ الصغر
وربي
حتى الفتيات في اثناء دراستي الجامعيه كانت هناك فتاة تفتقد لغه الحب من اهلها وتبحث عنه في صديقاتها

هنا المشكله الكبيرة !
إن لم توجد لغة الحب بين الأهل وليس المشروط أن تطبق كل الثمانية ..ولكن بعضها
سينحآز الأغلبية إلى من يغدق عليه المحبة وربمآ يرتبط البعض ويحب من هو ليس أهلاً للمحبه وبالتالي يوقعه في مالايحمد عقبآه .. مثل الذين يستغلون هذه النقطه في أمور سيئة ..
إذاً : علينا أن نعيد حساباتنا في تعاملنا مع أبنائنا :134:

http://dc06.arabsh.com/i/01138/9ja2tzqxgkgd.png

نور النهى
23-02-2010, 02:38 AM
http://dc06.arabsh.com/i/01138/9ja2tzqxgkgd.png


بدأت بقراءة الكتاب...وإلى حيثما وصلت أثار تفكيري عددا من النقاط منها:

أولا:تنوع حاجات الإنسان بين مادية ونفسية...وأن أثر النقص المادي الموت والنفسي آثارا جليلة تظهر في حياة الإنسان.
وأراه حقا موت من نوع آخر ...موت للروح والقلب...
كم من أطفال نشاهدهم يكتمل نموهم الجسمي ولكن نموهم العاطفي ما زال وليدا!!!
ويظن الأهل أحيانا أنهم (كفوا ووفوا)ما دام ابنهم يأكل ويشرب ويلبس.
ولم يهتموا بما في جوفه لا بما فقط في مظهره...
نقطة مهمة توقف عندها الكتاب...تلفت نظر الأهل لأهمية إشباع حاجاته النفسية والقلبية والروحية والعقلية,,,لينمو سليما من كل النواحي...

صحيح بعض الأسر يرون أنهم إن أطعموا وألبسوا أبنائهم فعملوا الواجب /:
وهذه النظرة خاطئة فالحاجة النفسية هي من أهم الحاجات التي تنشيء أطفال أسوياء ,, يبدعوا في حياتهم ،، ويعيشوا بسلام وطمأنينة ..


[SIZE="3"] وثانيا:لفت انتباهي ربط العطاء بالحب...
أن من يريد أن يكسب الحب فليبدأ هو بالعطاء...وليكن عطاء يفوق ما هو مطلوب منه,فلا يكتفي بالحد الأدنى منه.وللحديثبقية بإذن الله



ولا يذكر المحب بعطاءاته ( =
شكراً لكـ طيف


http://dc06.arabsh.com/i/01138/9ja2tzqxgkgd.png

نور النهى
23-02-2010, 02:43 AM
http://dc06.arabsh.com/i/01138/9ja2tzqxgkgd.png

ننتظر البقية

وكذلك نريد خلاصة للكتاب ( =


مارأيكم أن نسرع في إنهاء الكتاب غداً
ويوم الأربعاء نبدأ بكتابنا الجدييييد (=

بارك الله فيكم :141:

نور النهى
25-02-2010, 08:14 AM
http://dc06.arabsh.com/i/01138/9ja2tzqxgkgd.png

أتمنى أن نكون وفقنا في طرح كتـاب [ التربية بالحب ]

وقد تم تلخيصه من قبل أختنا الحبيبة أمل الأمة


إذا ً : فهنـاك أنواع للحب وأبجديات في غاية الأهمية لطرق التربية وطرق المحبه ..
أسأل الله أن نكون ممن قَرِأ وعقل :134:






فلننتقل ولنبحر سوياً مع كتابنا الآخر ( =:smilie (30):



http://dc06.arabsh.com/i/01138/9ja2tzqxgkgd.png

نور النهى
25-02-2010, 08:32 AM
http://dc06.arabsh.com/i/01138/9ja2tzqxgkgd.png

كتــابنــا الآخر هو

[ تعظيم التوحيد في نفوس الصغــار ]

لأهمية هذا الأمر وتعلق التوحيد بسائر حيآة الفرد وتأثيره على حياته وأخلاقه ,,
أوردنا هذا الكتاب لنتعلم ونتفهم أهمية " التوحيد وتنشئته مبكـراً "
خاصة في هذا الزمن " زمن الفتن " حفظنا الله وإياكم ..


تفضلوا رابط التحميل

http://file6.9q9q.net/Download/31858527/----------------------------.rar.html

http://dc06.arabsh.com/i/01138/9ja2tzqxgkgd.png


ومـع أول محور نتناقش عنه(1)

دور المربون هذا الزمان في تعظيم التوحيد في نفوس الناشئة ..
ومقارنته بدور سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم
من ص 5 إلى ص 11



ننتظر تفاعلكن الذي عودتن عليه :smilie (18):

لمياء
25-02-2010, 11:38 AM
http://dc05.arabsh.com/i/01189/fnv13ls23ije.jpg

تم نشر إعلان عن موضوعك عبارة عن رابط في الموقع الرئيسي لموقع لها أون لاين :108:

ريم بنت عبدالعزيز
25-02-2010, 03:44 PM
http://dc06.arabsh.com/i/01138/9ja2tzqxgkgd.png




اختيار موفق , سأعود للقراءة إن شاء الله

وننتظر الحبيبيات فالكتاب جداً مهم ..

زهرة السماء
26-02-2010, 11:18 AM
بداية اعتذر جداااااا عن غيابي
لكن يعلم الله اني لم اجد فرصة حتى لافتح الكتاب مجددا لالخصه
فالعذر منكم ومعكم ان شاء الله في الكتاب الجديد

أمل الأمّة
26-02-2010, 12:05 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،

وقد جئت في أول المركب بحمد الله ^_^
ولا أنسى شكرككنّ عزيزاتي على الكتاب القيم كاب [ التربية بالحب ] بارك الله فيكنّ وجزاكنّ خيرًا .

وكتابنا الجديد مهم وفي غاية الأهمية ..
قرأت البداية .. فخلصتُ إلى :

لما كان توحيد البرية من أعظم الأمور ، بل هو أصل الأصول ، وبه السعادة دينًا ودُنيا .. عُني به الأنبياء -صلوات الله عليهم والسلام - أشدّ العناية في جميع مراحل حياتهم ، فعظموا شأن الله تعالى ، وبشّروا وأنذروا ، وتوعدا من يعبد من دون الله إلى الله آخرًا فأهمل شأنه.

وليس في المقام تفصيل ، بل مقامنا عن تعظيم التَّوحيد في نفوس الصِّغار والشباب ، الجانب الذي أهمله الكثير.
بل أن بعض من المُربيِّين قد توغل وأسهبَ فيما يتعلقُ بـالسَّلوك والآداب الاجتماعية ، كحقّ الطريق ،والمسجد، أو حقوق العائلة كصلة الرَّحم وحقوق الولدين.

نعم كلّه من الخير ، ولكن إهمال شأن الله تعالى يُفقد الصَّغار والناشئة كثيرًا مِمَّا تعلموا ؛ بل لا يبقى أثرًا لذلك.
لضعف الوزاع العقيدي الذي يغرس في قلوبهم محبة الله ومخافته.

ذكر لنا الكتاب شواهد لتعظيم التَّوحيد في نفوس الصَّغار من قِبَل المُعلِّم والقدوة الأولى للناس كافة محمَّد -صلى الله عليه وسلَّم - ومنها تلك :

- وصيته -صلى الله عليه وسلَّم - لابن العبَّاس -رضي الله عنه- وكانت وصية عقدية عظيمة ، فتضمنت أصول التَّوحيد والآداب.
فعن أبي العباس عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال لي " يا غلام إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك إن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف " [ رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح]

في رواية غير الترمذي : " احفظ الله تجده أمامك تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليخطئك واعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا "

- ومن عنايته أيضًا -صلى الله عليه وسلم - ما أخرج الترمذي عن أبي رافع قال: " رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلَّم - أذّن في أُذُن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة" [ الجامع (1514) . وقال الترمذي حديث حسن صحيح ]

- ومن تعظيمه صلى الله عليه وسلَّم للتَّوحيد في نفس الصَّغار : ما ورد أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم علّم الحسن بن علي -رضي الله عنهما- أن يقول إذا فرغ من قراءته في الوتر : " اللهمَّ اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولّني في تولّيت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شرَّ ما قضت ، فإنكَ تقضي ولا يقضى عليك ، إنه لا يذلّ من واليت ، ولا يعزّ من عاديت ، تباركت ربَّنا وتعاليت ، لا منجا منك إلاّ إليك " [ أخرجه أبو داود ( 1425 ) ، والترمذي ( 464 ) وحسَّنه ]

وقد توفي -صلى الله عليه وسلَّم - والحسن يبلغُ السَّابعة من عمره ، ومع صغر سنّه -رضي الله عنه- فقد علَّمه -صلى الله عليه وسلَّم- تلك الكلمات العقيدة والجامعة في تعظيم شأن الله تعالى.

ريم بنت عبدالعزيز
28-02-2010, 03:39 PM
http://dc06.arabsh.com/i/01138/9ja2tzqxgkgd.png

بسم الله .. أولاً أعجبني تلخيص أمل الأمة , جزاها الله عنا خير الجزاء ..
وليس بعد تلخيصها شيء , لكن وجدتْ أن أضيف مقال سبق أن كتبتُه ونُشِر في زاويتي الشهرية بمجلة عائلتي الملحقة بالإسلام اليوم , وهو في أهمية الآذان في المولود :






العنوان : مولودٌ على الفطرة

أسند برأسهِ على جدار غرفة الانتظار , الموقف يجبره أن يقلق ويفرح وينتظر بتوترٍ لذيذ لما هو آتٍ .
تُقبِل الممرضة وتُعلِن بصوت مرتفع : مستر سعود , مبروك , بنت ..
يقف مبتهجاً وقد شقت وجهه ابتسامة عريضة , انسابت كنهرٍ بالحمد والثناء على واهب النعم . طلب مولودته فحملتها كفيه الحانية وضمها إلى صدرِه وخفض إليها رأسه هامساً في أذنها اليمنى بصوتٍ خاشع : الله أكبر الله أكبر , أشهد أن لا إله إلا الله , أشهد أن محمداً رسول الله...,وهكذا أتمّ الآذان ثم في أذنها اليسرى يهمس بالإقامة , ثم قَبَّلها متأملاً صنع الله الذي أحسن خَلْقها وداعياً أن يُصلِح الله خُلُقها , وأعادها إلى الحاضنة.
لقد اهتم النبي -صلى الله عليه وسلم- بأمر العقيدة في مرحلة متقدمة جداً من مراحل الطفولة وهي مرحلة الولادة,وحث على إسماع الطفل اسم الله منذ اللحظة الأولى له في الدنيا فشُرِع الآذان في سمع المولود,وفي ذلك بذر للعقيدة وسبحان من أوحى إلى نبيه بهذا وعزّز الفطرة في نفس الطفل منذ اليوم الأول من ولادته, أوليس كل مولود يولد على الفطرة؟
فأبواه إما يهودانه أو ينصرانه,وربما يفعل البعض ذلك بطريقة آلية خالية من استشعار حكمة ذلك
فلماذا نُغيِّب الأهداف كثيراُ ونعمل الأعمال بدون أن نستشعرها؟
عن عبيد الله بن أبي رافع،عن أبي رافع قال:رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة.
يقول ابن القيم-رحمه الله- في بيان سر ذلك:(وسر التأذين والله أعلم أن يكون أول ما يقرع سمع الإنسان كلماته المتضمنة لكبرياء الرب وعظمته والشهادة التي أول ما يدخل بها في الإسلام فكان ذلك كالتلقين له شعار الإسلام عند دخوله إلى الدنيا كما يلقن كلمة التوحيد عند خروجه منها وفيه معنى آخر وهو أن تكون دعوته إلى الله وإلى دينه الإسلام وإلى عبادته سابقة على دعوة الشيطان كما كانت فطرة الله التي فطر عليها سابقة على تغيير الشيطان لها ونقله عنها(
ثم في شهور نموه ليُلقَن كلام الله وتُردد الشهادة على مسمعه ,يقول الإمام ابن القيم
-رحمه الله- في تحفة المولود عن الأطفال: فإذا كان وقت نطقهم فليلقنوا لا إله إلا الله محمد رسول الله وليكن أول ما يقرع مسامعهم معرفة الله-سبحانه- وتوحيده وأنه سبحانه فوق عرشه ينظر إليهم ويسمع كلامهم وهو معهم أينما كانوا)
ولعل الانفتاح القائم والعولمة يجعلان الحاجة مُلِحة أكثر,ثم إن هيمنة الأناشيد وبرامج الأطفال على سمع الطفل ولا مانع من ذلك لكن بدون أن يطغى هذا على سماع الذكر من القرآن والسنة ولعل التقنية الآن سُخِرت لذلك وسهلَت على الآباء مهمة تحفيظهم الأذكار وسور القرآن والأحاديث النبوية.
فلماذا نستغل التقنية فيما ينحصر في إمتاع الطفل و التقليل من حركته الزائدة في البيت, ونجعله يُقلِب عقله وقواه وحواسه مع ألعاب الكترونية انتشرت بين الأطفال الصغار ,وإني لأعجب أن أرى مع طفلٍ عمره أربع سنوات لعبة صغيرة تشتد لها حواسه ,حتى لأنه يميل بجسمه إذا ما كان في اللعبة ما يتحرك إلى جانبٍ معين , ويقضي معها ثلاثة أرباع يومه ولا أبالغ في تقدير ذلك!
إنها مسئولية عظيمة وكلنا راعٍ وكلنا مسئول أمام الله عن رعيته , وإن على المربي أن يبدأ بالخطوات الأساسية ويستمر على نهجٍ يضمن له جيل صالح على الفطرة , يذكر الله قائماً و قاعداً



بالتوفيق .

أمل الأمّة
28-02-2010, 05:52 PM
ريم العزيزة
وجزاكِ كل خير والحبيبة نور ، فقد فتحتِ النَّفس على القراء من جديد :)
مقال جميل ومُمتاز .. بوركتِ ، وسلَّم الله أناملكِ .

ولعلي أذكر موقفين من واقعي ..

جاءتني ابنة عمِّي وأنا أستعدُ للصَّلاة ، فقالت لي : وأنا أريد أنا أصلي معكِ ! بلهجةٍ طفولية وهي لم تتعدى الـ 4 من عمرها :)
صلت معي والثَّوب يغطيها كلها ، وما أجملهُ من منظر حينها.

والآخر ذكرته لنا امرأة عمَّي عندما ذهبوا للعمرة ..
فعندما وقفت أمام الكعبة وهي تصلي ، قالت : ياريت لو صوَّرني أحد ليراني" فلان" وهو أخي :)
لأنه دومًا ما يأمرها بالصَّلاة .

نور النهى
02-03-2010, 11:32 AM
http://dc06.arabsh.com/i/01138/9ja2tzqxgkgd.png

الرائعة أمل الأمة
مآشاء الله تلخيص مميز وشامل ( :
فليحفظك الباري :134:


ريم

إضافة مميزة جزاك الله خير ،
تعظيم التوحيد في نفوس الصغار مهم وأيضاً هو ليس بالشيء الصعب
ومع ذلك اصبح الكثير لاهياً في هذه الدنيا غافلاً عن أهمية هذا الجانب في التربية

لمياء
كل الشكر لك عزيزتي :134:


أذكر موقف لأخي كان حينها عمره ( 3 سنوات ونصف )
وأتت موجة غبار فأخذ يكثر الإستغفار ويقول ( ياربي لا يعاقبنا .. استغفر الله استغفر الله ) [ :
سبحان الله فهم مفطورون ولكن يحتاجون من يعزز فيهم التوحيد والإيمان ..

أمل الأمّة
02-03-2010, 06:35 PM
نور الغالية

وحفظكِـ وكل الحبيبات : )
حقيقي لن أستطيع أن أشكركنّ ، فالقاعة رائعة جدًا

والآن متى ننتقل يا حبيبات لجزءٍ جديد ^_^ .

أمل الأمّة
02-03-2010, 06:37 PM
>> موقف أخيك رائع : )
أجمل ما في الأطفال براءتهم و فطرتهم على الطبيعة .. حفظهم ربي ورعاهم ، وجعلهم ممن ينشأون على طاعته سُبحانه.

°•°•حنان°•°
04-03-2010, 02:12 AM
لي عوده ان شاء الله

نور النهى
04-03-2010, 09:45 PM
أمل الأمة
حنان

حيآكم البآري



بسم الله
المحور الثــاني :
< وضعناها على شكل اسئلة ^_*

على من يتولى تربية الناشئة أن يرسخ التوحيد في نفوس صغاره
ويتم ذلك بـعدة أمور .. هي ( مجمله )؟
وحينها يجني الصغير ... ؟

طرق غرس التوحيد في نفوس الصغار ..
تعليق الطفل بأمور أخرى عند خطئه كالوحوش وغيرها ..
هل هذا شيء صحيح ؟
لماذا يتم تكرار النصوص في أذهان الصغار .. ؟ < هذي يمكن تكون اسئلة بعدين نحطها مو من الحاور اللي تشوفينه

من ص 12 إلى ص 18

طَيْف
04-03-2010, 11:14 PM
حزينة لأنني لم أكن معكن في نقاش الكتاب الأول

وسعيدة لأنكن ما زلتن في الثاني ويمكنني اللحاق بالركب

لي عودة قريبة قريبة بإذن الله


طاب المكان وطاب ساكنيه

طَيْف
05-03-2010, 12:22 AM
الكتاب رائع ولغته بسيطة وجميلة ويركز على قضايا مهمة جدا في تعظيم التوحيد في نفوس الصغار...

يبدأ المؤلف كتابه بالحديث عن أهمية غرس التوحيد في نفوس الصغار وأن كثيرا من المربين يركزون على تعديل السلوك الظاهري دون معالجة الخلل من الجذور

وغرس التوحيد في نفوس الصغار أولى وأنجع في تعديل سلوك الطفل لأن ذلك يقوي الوازع العقدي الذي يغرس في نفوسهم محبة الله تعالى والخوف من عقابه...


تساؤلات:كم من أطفالنا يتجنبون الوقوع من الخطأ خوفا من عقاب الوالدين أو خوفا من نظرة الناس والمجتمع؟؟؟

وكم من أمهات يردعن أبناءهن بسياط الخوف من عقابهن لا من عقاب الله؟؟؟

وكم من الناس من يربي أبناءه على أخذ رأي الناس وما يقولونه في اعتبارهم خوفا من تغير صورة الأهل
أمام الآخرين؟؟

ووالله لو أنه رباه على محبة الله والطمع برضاه والخوف من عقابه لكفاه العناء,,,لأن هذا النوع من التعظيم في نفسه دائم وغير مرهون بتواجد البشر ونظرتهم له.


وللحديث بقية بإذن الله

نور النهى
07-03-2010, 04:53 PM
http://dc06.arabsh.com/i/01138/9ja2tzqxgkgd.png

طيف


الكتاب رائع ولغته بسيطة وجميلة ويركز على قضايا مهمة جدا في تعظيم التوحيد في نفوس الصغار...

يبدأ المؤلف كتابه بالحديث عن أهمية غرس التوحيد في نفوس الصغار وأن كثيرا من المربين يركزون على تعديل السلوك الظاهري دون معالجة الخلل من الجذور

وغرس التوحيد في نفوس الصغار أولى وأنجع في تعديل سلوك الطفل لأن ذلك يقوي الوازع العقدي الذي يغرس في نفوسهم محبة الله تعالى والخوف من عقابه...


تساؤلات:كم من أطفالنا يتجنبون الوقوع من الخطأ خوفا من عقاب الوالدين أو خوفا من نظرة الناس والمجتمع؟؟؟

وكم من أمهات يردعن أبناءهن بسياط الخوف من عقابهن لا من عقاب الله؟؟؟

وكم من الناس من يربي أبناءه على أخذ رأي الناس وما يقولونه في اعتبارهم خوفا من تغير صورة الأهل
أمام الآخرين؟؟

ووالله لو أنه رباه على محبة الله والطمع برضاه والخوف من عقابه لكفاه العناء,,,لأن هذا النوع من التعظيم في نفسه دائم وغير مرهون بتواجد البشر ونظرتهم له.


وللحديث بقية بإذن الله

حياك الله ( :

رااااااائع تعليقك ، جزاك الله خير ..

كثير من الأهل يغفل هذا الجانب وهو تعظيم التوحيد في نفوس أبنائهم ولا يعلمون أنه سيسعدهم ويسعد أبنائهم وأنه بذلك سينشئون جيــل فريد من نوعه ( :

:134:

لمياء
07-03-2010, 11:41 PM
عزيزتي
موضوعك تم إرساله ضمن القائمة البريدية لمنتديات لها أون لاين
متمنين لكِ مزيداً من النجاح و التألق

:108:

أمل الأمّة
08-03-2010, 05:03 PM
لي عودة بإذن الله : )
لم أحبّ أن أغيب أكثر دون مُرور ..

>> دعواتكنّ لي بالتوفيق : )

نور النهى
08-03-2010, 09:40 PM
http://dc06.arabsh.com/i/01138/9ja2tzqxgkgd.png

لمياء

جزاك الله الجنة ووفقكم :141:


أمل الأمة

حيآكـ الله ووفقك الباري ياحبيبة ويسر أمورك ( :



أرونــا همتكم
غداً أو بعد غد _ حسب التفاعل _ بإذن الله نضع المحـور الثالث والأخييير ,

:134:

للعلا
08-03-2010, 11:15 PM
ضاق بي الوقت

وطال الغياب عن الكتاب والأحباب ):

يؤلمني ذلك

أسأل الله لي ولكن بركة الوقت وبركة العلم

نور النهى
14-03-2010, 05:41 PM
لعلا

حياك الله (:
ننتظرك بآخر محور :"


:

بسم الله

نستمر في آخر الطرق لغرس التوحيد في نفوس الصغار ..
نرى بعض المربين يشغل أطفاله بالأناشيد بدرجة كبيرة فهل يصح ذلك ؟

من ص 18 إلى ص 23

متشوقه لأرآئكم :smilie (18):

أمل الأمّة
22-04-2010, 11:20 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،

جئتُ مرَّة أخرى لأكمل التلخيص ، إذا كان مُمكنًا (:

وإذا كان النبي -صلى الله عليه وسلَّم - قد حرصَ على أن يغرس في الصِّغار تعاليم التوحيد في نفوسهم لتكون لهم نبراسًا في حياتهم ، فكيف فيمن أهمل هذا الأمر ، أو قلل من شأنه ، أو استبدله بأمور مفضولة ؟!

فعلى كل مربي أن يرسخ مبدأ تعظيم الصغير لربَّه -جل وعلا - ، فإنه إن فعل صلح أمر الصَّغير وقوي أمره في محبة الخيرات والمسارعة إليها ، وفي المقابل ابتعد عن الخطئية و رهب منها.

وكلما عظم أمر التوحيد عندهم كلما كان في ذلك من صلاح قلوبهم وحُسن أخلاقهم ،ليكونوا قرة عين والديهم.

ونظرًا للتفريط الحاصل في هذا الشأن ، يذكر الكَاتِب طرق تربوية عقدية ترسِّخ أمر التوحيد في نفوس الصِّغار ، مع ربطها بإفراد العبودية لله سُبحانه وتعالى ، لأنه المقصد.


ومنها تلك :

- ترسيخ مبدأ العقاب والثواب في نفوسهم ،
أي أن الجزاء من جنس العمل ، إن أحسنوا فجزاؤهم إحسانًا ، وإن أساؤوا فجزاؤهم إساءة.
ويحسن أن يكون بالأدلة وبأسلوبٍ لطيف بين الرحمة والتعليم ، لما في ذلك من التأثير عليهم.

ومما ينبغي التنبيه عليه خطأ يقع فيه المُربي ، ذلك بأن يخوّف الصغير بأشياء وهمية كالوحش وغيره ، فيستمر على خطأه حتى يرى مصداقية ماقيل !

- ثانيًا : تعظيم شأن الله سبحانه في قلوبهم ، وأنه المستحق للعبادة.
وبيان الوجه المناقض لذلك ، وإيضاح بطلانه وضلاله ، كمن يدعو لغيره الله ، وضلال الكهنة والسحرة.
ويبنغي عدم التهاون في إيضاح بطلان السحر ، وخاصة في وجود قنوات تدعو إليه في الوقت الحاضر.

- ثالثًا : توضيح وبيان افتقار جميع المخلوقات لله سُبحانه ، وأنَّا المحتاجون إليه ، وهو الغني عنا -جل جلاله-.

رابعًا : ربط التغيرات الكونية ، التي يرونها ويحسونها ؛ بالله سبحانه وتعالى.

خامسًا : زرع محبة الله في قلوبهم .. وهي من أسهل الأمور وأيسرها ، حيث يربط النعم عند ذكرها للصغير بالله سُبحانه الذي أنعم بها ..

سادسا : العناية بإسماعهم لبعض سور القرآن وتفسيرها بأسهل أسلوب ، وكذلك النصوص النبوية.
وأيضًا مما ينبغي العناية به أن يُكرر عليهم الأذكار الصباحية والمسائية والمنامية ، لكي يحفظوها ويعملوا بها.

وإنه مما ينبغي ذكره في هذا المقام أن بعض المُربين يوغل في إشغال نفوس الصَّغار بالنشيد ، و يكثر من ذلك ، حتى يحفظ الصغير عشرات الأناشيد ، ويحتفظ بجديدها ، ويعزف عن القديم.

وهذا الأمر على إطلاقه ، مما يضر الصَّغير ولا ينفعه ، بل لا بد من ضبطه ومراعاته.
وقد نبه لهذا شيخ الإسلام ابن تيمية ، وقرر هذا الأمر ، فقال بعد كلام له : "ولهذا تجد مَنْ أكثر مِنْ سماع القصائد لطلب صلاح قلبه تنقص رغبته في سماع القرآن، حتى ربما كرهه" انتهى كلامه رحمه الله.