المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التعليم والمشكلات التي تواجهها باكستان



حميراء وزين
19-12-2009, 07:59 PM
:smilie (16):حذر مراقبون غربيون من الخطرِ الذي بات يشكلــُه التعليمُ في باكستان. ويقول هؤلاء إن مئاتِ المدارس الدينية َ التي تملأ الفراغ َ الذي تتركــُه المدارسُ الحكومية تحولت لتصبحَ مراكزَ لتعليمِ التشدد واحيانا لتدريبِ الطلابِ على استعمال ِ السلاح.

الا ان الصورة تبدو مختلفة في بعض مدارس باكستان . وعندما نتحدث عن بعض المدارس يقصد بذلك اكثر من عشرين الف مدرسة ومعهد ديني تقوم بتعليم مليون ونصف المليون تلميذ يمثلون ثمانية في المئة من اطفال باكستان. فضلا عن طلاب عرب واجانب درسوا فيها/ تبين ان منهم من انخرط في اعمال إرهابية حول العالم. ما دفع بالرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف إلى طرد الطلاب الاجانب من باكستان كلها.
لكن السؤال : ماذا يتعلم هؤلاء الطلاب ؟
هذه المدارس لا سلطة للحكومة عليها ولا تتلقى تمويلا خارجيا وتمويلها يتم من خلال الصدقات واموال المنح من الميسورين لا سيما في شهر رمضان بالاضافة إلى الاتصالات الشخصية مع اشخاص يريدون دعم إستمرارية هذه المدارس
ولهذه المراكز التعليمية انتشار كبير خصوصا في الاحياء الفقيرة حيث يسلم الاهالي اطفالهم لرجال دين يقومون بتعليمهم مادة وحيدة هي القرآن الكريم بخلفية وتفسيرات يصفها المراقبون والباحثون بشؤون التعليم في باكستان بأنها مختلفة تماما عن دول مسلمة اخرى.
على اي حال فإن القاء الضوء على واقع التعليم في باكستان حيث لا سيطرة للحكومة على بعض المدارس الدينية في المناطق النائية بدأ يلقى اهتماما بعد هجمات ارهابية حصلت في لندن في تموز يوليو من العام 2005 حيث تبين ان اربعة من منفذي الهجمات هم من باكستان.
وقد نبه مسؤولون غربيون حينها إلى ان بعض المدارس الدينية اصبحت مدارس للتشدد ونشر العنف لا سيما ان بعضها يوفر ايضا التدريب العسكري لتلامذتها . بل ان الولايات المتحدة حاولت تحويل بعض المدارس الباكستانية إلى مدارس نموذجية الا ان هذه الخطة لم يكتب لها النجاح الكامل بسبب رفض مسؤولين حكوميين التخلي عن التوجه الديني لصالح العلماني.
وتقع معظم هذه المدارس في أقاليم باكستانية قريبة من الحدود الأفغانية/ في احياء فقيرة جدا وبعيدة عن اهتمام الحكومة وقد لعبت دورا حاسما في دعم طالبان عند تأسيسها في المراحل الاولى حتى ان بعضها اعطى الطلاب عطلة كي يشاركوا في القتال ضد القوات الاميركية بعد غزو افغانستان
والمفارقة ان الولايات المتحدة التي كانت ترسل اموال الدعم العسكري للمسلحين لمواجهة القوات السوفياتية التي كانت تحتل البلاد في ثمانينيات القرن الماضي اختارت باكستان ممرا لهذه الاموال الامر الذي سمح بأخذ قسم منها لدعم المدارس الدينية. وقد اصبحت مسألة التعليم من اولويات الحكومة الباكستانية بسبب ضغوط الدول الغربية التي تريد سيطرة حكومية كاملة على توجهات المدارس الدينية وهو ما يوصف بالمهمة المستحيلة في الوقت الراهن.

geology-teacher
20-12-2009, 11:01 PM
حذر مراقبون غربيون

ولهذا يجب أن نكون أكثر حذرا ً ،،، في تلقي هذه التقارير كمسلمات

بارك الله فيك

الجده الصغيره
21-12-2009, 09:59 AM
بدأ الصراع بين العقيدة الإسلامية والفكر العلماني منذ بدء إقامة الدولة الباكستانية عام 1947م، وهو مستمر إلى الآن. ولكن لم تهاجم منابع تعليم العقيدة الإسلامية (المدارس الدينية) بهذه الصورة المنظمة والشرسة قبل الأحداث الأخيرة؛ فقد بدأ هذا الهجوم المنظم بعد خطاب الجنرال برويز مشرف يوم 12/1/2002م، وتعد هذه الحملة جزءاً من مخطط عالمي للقضاء على العقيدة الإسلامية النقية والتصور الصحيح للإسلام أو ما يطلقون عليه: تجفيف منابع التطرف، والذي خصصت له مبالغ طائلة، وكان يتوقع تنفيذ المخطط على مهل، غير أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر والهجوم على البرلمان الهندي عجل خروجه قبل أوانه المنتظر.
ويمكن القول منذ سنوات مضت إن الجو لتنفيذ هذا المخطط يهيأ عبر وسائل الإعلام المختلفة التي يسيطر علىها الاتجاه العلماني، وقد استطاعت هذه الوسائل أن تضع في أذهان العامة عبر الدعاية المسمومة التشكيك في الهيئات والجمعيات الإسلامية والمنتمين إليها؛ مما هيأ هذه الأذهان للترحيب بخطاب الجنرال مشرف بشكل عام، وإن كان عدد لا يستهان به من الشعب استاء من خطوات الحكومة غير أن ردة فعلهم لم تظهر في الإعلام لضعف الإعلام الإسلامي داخل البلاد.

الآثار المتوقعة لهذه الحملة:
ويظهر أن أكبر أهداف هذه الحملة وكما يبدو من خطاب الجنرال مشرف هو السيطرة على المدارس الدينية وخاصة مدارس الديوبندية التي كانت منطلقاً لكثير من الحركات الإسلامية في الماضي من حركة المناديل الحريرية، وحركة ختم النبوة التي استهدفت تكفير القاديانية، وحركة نظام المصطفى، إلى حركة طالبان أخيراً، ولكن يبدو أن الأمر لن يتوقف عند هذا الحد؛ لأن وراء هذه المدارس أفراداً وجماعات تتعاون معها، وكذلك المنظمات الجهادية التي أسسها بعض المتخرجين من هذه المدارس والجماعات الدينية السياسية؛ فهم ينظرون إلى مدارس التعليم الديني على أنها معامل تفريخ لهذه المنظمات؛ ومن ثم فإن القضاء على هذه المنظمات وإضعافها يبدأ من السيطرة على هذه المدارس.
ففي رأيي أن المخطط الذي يستهدف المدارس الدينية يريد أصحابه منه تحقيق هدفين رئيسين هما:
1 - إماتة الروح الجهادية أو إضعافها.
2- فصل الدين عن السياسة تماماً وحصره في المساجد.
وفي تصوري أن الهدفين المذكورين لا يمكن تحقيقهما بيسر في باكستان للأسباب المذكورة قبل هذا، ثم إن (الملا) في شبه القارة الهندية شيء قوي الشكيمة لا ينثني، يقف صامداً رغم الرياح العاتية، فلا يسهل القضاء على (الملا) وإخماد صوته في هذه المنطقة، ودول الكفر كانت ولا تزال تدرك ذلك:
ولفهم المخططات المستقبلية للحكومة، وتصور رد الفعل المناسب على هذه الخطوات من قبل المتأثرين بها.. لا بد لنا أن نعرف العناصر التي ستتأثر بالقرار الحكومي ومدى حجمها؛ ومن ثم رد فعلها المتوقع على هذه الخطوات.

فالعناصر التي يمكن أن تتأثر بالخطوات الحكومية يمكن ذكرها فيما يأتي:
1 - المنظمات الجهادية ضد المحتل الهندي في كشمير.
2 - المنظمات السنية والشيعية المتهمة بإثارة النزاعات الطائفية والتقاتل فيما بينها.
3 - المنظمات الدينية الثورية الجهادية داخل الدولة الباكستانية والتي لا ترى صحة العمل الديمقراطي أو جدواه لتطبيق الشريعة، وتؤمن بالعمل المسلح لتحقيق ذلك، مثل منظمة تنفيذ الشريعة المحمدية في مالاكند برئاسة الشيخ صوفي محمد وشعارها الشريعة أو الشهادة.
4 - الجماعات الإسلامية السياسية والتي تعتمد على العمل السياسي والديمقراطي لتطبيق الشريعة، ومن أهمها: جمعية علماء الإسلام ويرأسها الشيخ فضل الرحمن، والجماعة الإسلامية وأميرها القاضي حسين أحمد، وجمعية علماء باكستان (البريلوية) وأميرها شاه أحمد نوراني، وجمعية أهل الحديث وأميرها البروفيسور ساجد مير.
5 - جماعة التبليغ والدعوة.
6 - أئمة المساجد وخطباء الجوامع.
7 - المدارس الدينية.

الآثار المتوقعة لهذه الحملة على العناصر الإسلامية المذكورة:
وبعد هذه المقدمة يطيب لنا أن نذكر العناصر المتأثرة بالخطوة الحكومية ومدى تأثرها وردة فعلها المتوقعة بشيء من التفصيل.
1- المنظمات الجهادية:
يقول المثل السائر: «السياسة لا تحمل في صدرها قلباً رحيماً»، وتصدق هذه المقولة على الرئيس الباكستاني الذي كان بالأمس يدافع عن هذه المنظمات بقوله: «إن هناك فرقاً بين الإرهاب وحرب التحرير، وهؤلاء يحاربون دفاعاً عن الحرية وليسوا بإرهابيين» وفجأة تغيرت الظروف فتغير خطاب مشرف وظهر في يوم 12/1/2002م على شاشات التلفاز معلناً للعالم أن هذه المنظمات منظمات إرهابية يجب أن تحظر ويلقى قادتها وأعضاؤها العقاب، وبالفعل أُودِع كثير من قادة وأفراد هذه المنظمات خلف القضبان الحديدية، ولنا أن نترقب الخطوة القادمة ضد هذه المنظمات، وأتصور أن هناك احتمالين حول مصير هذه المنظمات:
الأول: إذا رضيت الهند بالمفاوضات حول كشمير بسبب الضغوط الدولية عليها وبإجراءات مشرف الأخيرة، ونتج عنها حل سياسي لقضية كشمير والذي في غالب الظن يتمثل في تقسيمها فستفقد هذه المنظمات مسوِّغ وجودها، ويطوى بساطها، وسيفرج عن قادتها وأعضائها مع مراقبة تحركاتهم من قبل الحكومة، وهذا أقوى الاحتمالين.
الثاني: ألا تعقد مفاوضات بين الدولتين أو لا تفلح بعد عقدها في إيجاد حل مرضٍ لقضية كشمير، فسيصعب على الحكومة عندها السيطرة على هذه المنظمات، وستتجه هذه المنظمات إلى العمل السري لتشارك بقوة في حركة تحرير كشمير.
2 - المنظمات السنية والشيعية المتقاتلة:
أعتقد أن الحكومة جادة في القضاء على هذه المنظمات وإبقاء الحظر على نشاطها وعقد محاكمات خاصة لأعضائها، وقد أنشئت لهذا الغرض محاكم خاصة تتكون من قاضيين وضابط من الجيش لا تقل رتبته عن عقيد.
3 - المنظمات الإسلامية الثورية:
هذه المنظمات تريد تطبيق الشريعة عن طريق الثورة والعمل المسلح دون اللجوء إلى العمل السياسي، وأعتقد أن الحكومة ستقضي عليها وستبقي عليها الحظر، وستواجه مصير المنظمات السنية والشيعية.
4 - الجماعات الإسلامية السياسية:
أظن أن حكومة مشرف لا تريد التورط في صراع مع هذه الجماعات في الوقت الراهن على الأقل، ولا تريد فتح عدة جبهات في وقت واحد خاصة أنه لا توجد أي ضغوط لفرض حظر عليها؛ واعتقال قادة بعض هذه الجماعات التي ساندت حكومة طالبان أمر مؤقت في رأيي.
5 - جماعة التبليغ:
نشاط هذه الجماعة لا يطالها أي قانون، ولا تشكل أي مصدر إزعاج للسلطات، ولا يتوقع معارضة الجماعة للخطوات الحكومية المتخذة ضد العناصر المذكورة قبل هذا.
6 - أئمة المساجد وخطباء الجوامع:
يبدو أن الحكومة قررت الضغط على هؤلاء وسلب حقهم في حرية التعبير عن الرأي وتريد منهم ألا يتحدثوا أمام الناس إلا بما تمليه عليهم، وتريد توحيد خطبة يوم الجمعة، وسأذكر ردة فعلهم على الإجرءات الحكومية فيما بعد إن شاء الله.
7 - المدارس الدينية:
الإجرءات التي تنوي الحكومة اتخاذها في حق المدارس هي:
أ - تسجيل المدارس الدينية.
ب - إضافة المواد العصرية إلى مناهجها.
ج - ضمان عدم تدريب هذه المدارس لأفرادها على الإرهاب ـ حسب تعبيرهم ـ.
د - ألا تؤسَّس المساجد والمدارس إلا بموافقة مسبقة من الحكومة.

الجده الصغيره
21-12-2009, 10:05 AM
تخوض السلطات الباكستانية معركة شرسة في اطار محاولتها فرض سيطرتها وسلطة إشرافها على المدارس الدينية، وسبب المعركة الشرسة، ليس فقط ان هناك 1.7 مليون طالب منتظمين في نظام التعليم الديني، في اكثر من 12 الف مدرسة، وأنهم لا يرغبون في ان تتحكم السلطات في مدارسهم ونظامها ومناهجها، بل كذلك لان المدارس الدينية في باكستان، التي يعود تاريخها الى نحو 500 عام تلعب دورا اجتماعيا واقتصاديا كبيرا لطلابها، بجانب دورها التربوي. ووفقا لنظام المدارس الدينية، يعيش الطلاب في مساكن تتبع المدرسة، يتناولون فيها طعامهم، وتمدهم بمساعدات مالية، ودعم معنوي كبير، وهي باختصار نظام حياة وليس فقط وسيلة تعليم. ولهذا خصصت حكومة الرئيس الباكستاني برويز مشرف 33.5 مليون دولار لاصلاح نظام المدارس الدينية. وأوضح وكيل احمد خان المسؤول في وزارة الشؤون الدينية الباكستانية لـ«الشرق الأوسط» ان الحكومة خصصت هذا المبلغ لمساعدة المدارس المسجلة على شراء اجهزة كومبيوتر ودفع مرتبات المدرسين في بعض المواد مثل الانجليزية والاوردية والرياضيات وعلوم الكومبيوتر. غير ان المسؤولين في المدارس ورجال الدين الذين يؤيدونهم يتبنون موقفا عدائيا تجاه الحكومة وبرنامج الاصلاح.
فقد فشلت المحادثات الاخيرة بين الحكومة وقيادات المدارس في تهدئة العلاقة العدائية بين الطرفين. وكان رجال الدين وقادة المدارس قد تعهدوا بمقاومة الضغوط الحكومية لاصلاح التعليم الديني وحول سياسة طرد الطلاب الاجانب من المدارس. ويعتبر رجال الدين الاصلاحات الحكومية تدخلا في الشؤون الداخلية للمدارس الدينية، التي ذكر قادتها ان تاريخها يرجع الى 500 سنة.







ويلاحظ ان معظم المدارس الواقعة في الاقاليم الباكستانية القريبة من الحدود الافغانية لعبت دورا حيويا في دعم حركة طالبان خلال فترة تشكيلها. وينضم اكثر من نصف الطلاب للمدارس الدينية لاسباب اقتصادية. وهو ما يعني ان تلك المؤسسات تعتبر بؤرة مناسبة لتجنيد المقاتلين خلال فترة الاضطرابات في افغانستان.

ان الاصلاحات تتم الان بطريقة اكثر رسمية، بينما تقدم للوبي الديني اغراء بمزيد من الوظائف للمتخرجين من المدارس الدينية ومعادلة شهاداتها بنظام التعليم الرسمي.

وفي الوقت ذاته ادت المحادثات بين الحكومة وتحالف يضم خمس مؤسسات للتعليم الديني الى تنازلات هامة للمدارس الدينية. فعلى سبيل المثال وافقت الحكومة على اتخاذ خطوات تؤدي الى الاعتراف بشهادات التخرج من المدارس الدينية للحصول على وظائف اكثر من مجرد وظائف التعليم. وقد كان ذلك هدفا طويل الاجل لقيادات المدارس الدينية خلال العقدين الماضيين.

وقبل عامين عندما بدأت حكومة مشرف في تقديم الاصلاحات في نظام التعليم الديني واجهت مقاومة حادة من اللوبى الديني. فقد وصفوا خطط الاصلاح باعتبارها هجوما على الاسلام. غير ان الامور تغيرت الان بعد ان اصبحت بعض المدارس على استعداد للاستماع لما تقوله الحكومة بشأن اصلاح نظام التعليم الديني.

وخلال الستة اشهر الماضية جرت اتصالات بين الوزارات المعنية وقيادات المدارس، ادت الى تفاهم افضل بين الجانبين، كما ذكر اعجاز الحق وزير الشؤون الدينية الفيدرالي.

وأوضح الوزير ان الحكومة حققت هدفها بتسجيل المدارس الدينية وتوصلت الى تفاهم مع بعض رجال الدين للعمل معا لاصلاح نظام التعليم الديني. غير ان المحادثات الجارية الان بين الحكومة وقيادات المدارس لم تؤد الى القضاء على العداوة تماما بين الطرفين. ويوضح سهيل ناصر الصحافي الباكستاني المتخصص في الجماعات الدينية في البلاد ان هناك خلفيات اخرى اكثر من معارضة رجال الدين لطرد الطلاب الاجانب من البلاد وسياسة اصلاح التعليم الديني واضافة مواد دنيوية.

فاللوبي الديني يرى ان خطة الحكومة الاصلاحية محاولة للسيطرة سيطرة تامة علي المدارس الدينية وهو ما يعارضونه.ففي شهر يوليو من العام الماضي اكدت الحكومة لقيادات المدارس ان وزارة الشؤون الدينية فقط هي التي ستتعامل مع المدارس الدينية.

والمعروف ان هناك حملة مضايقات مستمرة لادارة المدارس من رجال الشرطة ووكالات الاستخبارات، وهو الامر الذي تدينه المدارس الدينية كما ذكر حنيف جالنداري الامين العام لاتحاد تنظيم المدارس. وقد زاد موضوع طرد الطلاب الاجانب من المدارس من درجة العداء بين اللوبي الديني والحكومة. فقبل يومين تعهد كبار رجال الدين بمقاومة اية محاولات حكومية لطرد الطلاب الاجانب.

وذكر قرار لرجال الدين ظهر يوم الاحد الماضي «اننا نريد توضيح اننا سنقاوم بالقوة أية محاولة من جانب الحكومة للتدخل في الشؤون الداخلية للمدارس ولن نسلم أي طالب اجنبي لطرده». ويبدو ان الحكومة تتجنب الدخول في مواجهة مع اللوبي الديني بعدما الغت الموعد النهائي لطرد الطلاب الاجانب، وعددهم 1400 طالب من البلاد وهو 31 ديسمبر (كانون الاول). وأعلن رئيس الوزراء شوكت عزيز ان الحكومة تريد متابعة برنامج اصلاحات الحكومة بالتشاور مع علماء الدين وقيادات المدارس والهدف هو تحديث نظام التعليم الديني.

geology-teacher
21-12-2009, 01:59 PM
جزاك الله خير جدتنا الغالية على المداخلة المثرية

ابتهال أم سليمان
21-12-2009, 08:36 PM
جزاكم الله خير واثابكم

حميراء وزين
24-12-2009, 01:59 PM
صدقتي اختنا الحبيبة واتمنى لك التوفيق ع هذا الرد ارائع

طَيْف
26-12-2009, 07:50 PM
سلمت يداك ويدا الجدة على إضافتها

حميراء وزين
27-12-2009, 12:51 PM
مشكورة اختي طيف ع الرد الجميل

@ريميه@
27-12-2009, 01:56 PM
جزاك الله خير الجزاء طرح يحمل تذكرة مهمة
نسأل الله ان يجعلك من السعداء
حفظك الرحمن ورضي عنك
غفر الله لك ولوالديك ولجميع المسلمين
اللهم آمين